Semua Bab حرارته في فمي: Bab 21 - Bab 24

24 Bab

الفصل 21 – الطعم الآخر

تيو---في المساء الخامس عشر، عندما أدخل مكتبه، أجده مختلفاً.إنه جالس في كرسيه، لكنه لم يشعل مصباحه. الغرفة غارقة في شبه ظلام شبه تام، لا يضيئها إلا أضواء المدينة التي تتسلل عبر المصاريع، ترسم ظلالاً متحركة على الجدران، على الكتب، على وجهه. لا يتحرك، لا يتكلم، لا يبدو أنه سمعني أدخل. إنه هناك، ساكناً، غارقاً في أفكاره، في ذكرياته، في ألمه.أقترب، قلقاً، قلبي منقبض. أضع يدي على كتفه، برفق، لألا أخيفه، لألا أحطم هذه اللحظة من التأمل.— إدوارد؟ هل أنت بخير؟يرفع عينيه ببطء نحوي. هما محمرتان، منتفختان، موسومتان بالدموع، بالأرق، بثقل هذا اليوم بالذات.— إنه اليوم، يقول بصوت خافت، شبه غير مسموع. ذكرى وفاته. ثلاث وعشرون سنة اليوم منذ أن رحل جوليان. ثلاث وعشرون سنة أعيش بدونه. ثلاث وعشرون سنة أحمل غيابه كصليب.ينقبض قلبي. ألم حاد، عميق، ليس لي لكني أشعر به وكأنه لي. لا أعرف ماذا أقول، ماذا أفعل، كيف أتفاعل. تبدو الكلمات غير كافية جداً، باطلة جداً، سخيفة جداً أمام هذا الألم.فأفعل الشيء الوحيد الذي يخطر ببالي، الشيء الوحيد الذي يبدو لي صحيحاً، الشيء الوحيد الذي يمليه عليّ قلبي: أركع أمامه، آخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-29
Baca selengkapnya

الفصل22 – التوافق الناشئ

تيو---في المساء السادس عشر، أكتشف رجلاً آخر في مكتبه.لم يعد القاضي البعيد، المحسوب، الذي يزن كل كلمة. لم يعد العاشق المتيّم، الهش، الذي يرتجف تحت مداعباتي. إنه شخص آخر، شخص لم أره قط، شخص ربما كان موجوداً قبل جوليان، قبل الألم، قبل الجدران التي بناها حول قلبه.ينتظرني جالساً في كرسيه، لكنه لا ينظر إليّ وأنا أدخل بتلك الكثافة التي تحرقني. يقلب كتاباً، شاردةً، وكأنه لا يضيع وقته، وكأن وجودي لم يعد طارئاً، حاجة، هوساً. وللمرة الأولى، أشعر بخيبة أمل تقريباً. غيرة تقريباً من هذا الكتاب الذي يجذب انتباهه أكثر مني.— ماذا تقرأ؟ أسأل وأنا أقترب، دون أن أركع، دون أن أجلس، ببساطة واقفاً أمامه، كتلميذ أمام أستاذه، كصديق أمام صديقه.— مونتسكيو، يجيب دون أن يرفع عينيه. روح القوانين. هل تعرفه؟— بالطبع أعرفه. درست الحقوق أيضاً. أعني، بدأت. قبل أن ينقلب كل شيء.يرفع أخيراً عينيه نحوي، وأرى وميضاً جديداً في نظره. ليس رغبة، ولا تملكاً، ولا انتظاراً. فضولاً. اهتماماً. وكأنني لم أعد مجرد جسد راكع، فم للآخذ، روح لتشكيل. وكأنني أصبحت شخصاً.— إذن اجلس. تحدث إليّ. ماذا كنت تفكر في مونتسكيو، أنت، طالب ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya

الفصل 23 – تهديد فايس

تيو---في اليوم السابع عشر، يرن الهاتف. رقم لا أعرفه. صوت لا أعرفه. امرأة. باردة، دقيقة، لا ترحم.— تيو؟ هنا المحامية فايس. محامية والدك. أود مقابلتك. وحدك. بدون شهود. بدون قاضيك.يتجمد دمي. يتوقف قلبي. ينقبض حلقي.— لماذا؟— للتحدث. عن والدك. عن عائلتك. عن مستقبلك. وعن القاضي ديلاكروا.— ليس لدي ما أقوله لكِ عن القاضي ديلاكروا.— هذا ما تظنه. لكن لدي أدلة. صور. تسجيلات. شهادات. أعرف ما يفعله بكِ. أعرف ما يفعله بكل الفتيان مثلك. ويمكنني إسقاطه. لكني بحاجة لشهادتك.— لن أشهد.— ستشهد، تيو. لأنك إذا لم تفعل، سأتخذ إجراءً ضد أختك. إيزابيل، أليس كذلك؟ سبعة عشر عاماً. ثانوية فيكتور هوغو. علامات متوسطة، لكن إمكانيات. مستقبل للحماية. من المؤسف أن لديها أخاً يرفض التعاون.— لن تجرؤي. لن تجرؤي على التعرض لقاصر.— سأجرؤ، تيو. لقد أسقطت وزراء، محافظين، مديري دواوين. قاضٍ صغير فاسد، لا شيء بالنسبة لي. وأختك، لا شيء أيضاً. مجرد بيدق على رقعة شطرنج. بيدق يُضحى به لكسب المباراة.تغلق. أبقى هناك، الهاتف ملتصق بأذني، أستمع إلى الفراغ، الصمت، الغياب. أمي في المطبخ. أختي في غرفتها. والدي في المحكمة، في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya

الفصل 24 – الحماية

تيو---شقته صغيرة، لكنها دافئة.غرفة نوم، حمام، صالة صغيرة مع مطبخ صغير. كتب في كل مكان، مكدسة على كل الأسطح، وكأنها بحاجة لأن تكون محاطة بكلمات، جمل، قصص. صور أيضاً، قليلة، مؤطرة، موضوعة على رف. صور له، أصغر سناً، مبتسماً، سعيداً. صور لجوليان، على ما أظن. لا أسأل. لا أريد كسر هذا التوازن الهش، هذه الحميمية الجديدة، هذه الثقة الناشئة.— الدش هناك، يقول مشيراً إلى باب. هناك مناشف نظيفة. وملابس لك. بيجامة، ربما كبيرة قليلاً، لكنها ستفي بالغرض.— هل أعددت هذا من أجلي؟— كنت آمل ذلك، نعم. منذ بضعة أيام. منذ أن تغير كل شيء بيننا. لم أكن أعرف متى، ولا كيف، لكني كنت أعلم أنه سيحدث. أنك ستبقى، ليلة. أنك ستنام هنا. معي.لا أجيب. أذهب إلى الدش، أترك الماء الساخن يتدفق على جسدي، على وجهي، على أفكاري. يغسل الماء الخوف، التعب، تهديدات فايس. يغسلني الماء، يطهرني، يهيئني له.عندما أخرج، ملفوفاً بمنشفة، إنه هناك، جالساً على حافة السرير. لقد خلع سترته، ربطة عنقه. يرتدي قميصاً أبيض، مفتوحاً، أكمامه مشمرة. إنه وسيم، هكذا، أكثر ضعفاً، أكثر سهولة، أكثر إنسانية.— تعال، يقول بلطف.أقترب. يمدني ببيجامة قطن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status