ولسبب ما شعرت سلمى وكأنها فهمت ما كان يقصده.احمرّ وجه سلمى فجأة حتى كاد الدم يقطر منه.اعتدل مالك في جلسته، وكان زران من أزرار ملابس نومه مفتوحين، فكشفا عن عضلاته اللطيفة.كان يتمتع بقوام رائع؛ ممشوق القامة، وعضلاته متناسقة بالقدر المناسب، من دون أن يبدو ضخم البنية أكثر من اللازم.ألقت سلمى نظرة عليه، ثم أبعدت عينيها بقليل من التوتر.بدا أنه لم ينتبه إلى الأزرار المفتوحة، وسأل بصوت خافت: "آنسة سلمى، هل تجيدين إعداد المعكرونة؟"أومأت سلمى برأسها: "نعم."ابتسم وقال: "أشعر ببعض الجوع، إذن سأتعبك معي يا آنسة سلمى."دخلت المطبخ، وبحثت عن بعض المكونات في الثلاجة، ثم بدأت في إعداد المعكرونة.وبعد أن نضجت المعكرونة، حملتها إلى غرفة النوم.سألها مالك: "وعاء واحد فقط! ألن تأكلي يا آنسة سلمى؟"هزّت سلمى رأسها: "لست جائعة، تناول طعامك، وسأغسل الوعاء بعد أن تنتهي ثم أرحل."ابتسم وقال: "لنأكل معا."كان لا يزال هناك بعض المعكرونة في المطبخ، فعادت وأحضرت وعاءً صغيرا آخر، وملأته بالمعكرونة، ثم عادت وجلست على الأريكة بجانب السرير لتتناول الطعام معه.كانت تتناول طعامها برقة وأناقة، وكانت شفتاها الورديتا
Baca selengkapnya