Semua Bab خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Bab 121 - Bab 130

300 Bab

الفصل 121

‫لم تكد سلمى تستوعب ما حدث حتى سمعت صوت جواهر الغاضب: "سلمى، تصرفك غير لائق."‬‬‬‬‫أسرعت نوال إلى مرام وساعدتها على النهوض بقلق.‬‬‬‬‫أمرت جواهر مدبرة المنزل باستدعاء الطبيب، ثم طلبت من إحداهن مرافقة مرام إلى غرفة النوم لترتاح.‬‬‬‬‫بعد مغادرة نوال ومرام، عادت جواهر ورمقت سلمى بنظرة غاضبة.‬‬‬‬‫قالت: "سلمى، ألا تريدين تفسير ما حدث؟ لماذا دفعت مرام؟"‬‬‬‬‫أجابت سلمى ببرود: "لم أفعل."‬‬‬‬‫فهي لم تلمس مرام من الأساس.‬‬‬‬‫قالت جواهر بلهجة باردة: "هل كانت مرام ستسقط من تلقاء نفسها من دون سبب؟"‬‬‬‬‫نظر فارس إلى سلمى وعقد حاجبيه: "أعرف أنك لم تقصدي فعل ذلك، لكن عليك الاعتذار للآنسة مرام."‬‬‬‬‫رأت سلمى أن الأمر مثير للسخرية.‬‬‬‬‫فهي لم تفعل شيئا، ولم يكن لديهم أي دليل، ومع ذلك أدانوها جميعا.‬‬‬‬‫قالت: "قلت إنني لم أدفعها، ولن أعتذر."‬‬‬‬‫فلن تتحمل ذنبا لم ترتكبه مهما حدث.‬‬‬‬‫قال فارس وقد بردت ملامحه: "سلمى، هل هذا وقت العناد؟"‬‬‬‬‫وبينما بلغ التوتر ذروته، تعالت همهمات الحاضرين من حولهم: "الرئيس مالك وصل."‬‬‬‬‫بعد لحظات، اصطحب كبير الخدم مالك إلى القاعة.‬‬‬‬‫نظر أقارب عائلة المراد إ
Baca selengkapnya

الفصل122

‬‬قالت سلمى: "أنا متعبة جدا الليلة. إذا كنت لا تزال تريد مني الاعتذار للآنسة مرام، فسأذهب إليها الآن. أما إذا كنت ترى أن ذلك غير ضروري، فسأغادر."‬‬‫لما رأت أن فارس التزم الصمت، استدارت وغادرت.‬‬‫رأت جواهر سلمى تغادر، فتقدمت نحو فارس بانزعاج وسألته: "لماذا سمحت لها بالمغادرة؟ لقد تسببت في هذه المشكلة، ومع ذلك تجرأت على الرحيل؟"‬‬‫قال فارس بضيق: "أمي، ربما لا علاقة لسلمى بما حدث لمرام."‬‬‫قالت جواهر بعدم تصديق: "أتقول إن مرام سقطت من تلقاء نفسها؟ هذه أول مرة تلتقي فيها بسلمى، فما الذي يدفعها إلى اتهامها ظلما؟ أنت من أفسد سلمى بكثرة تدليلك لها، والآن يزداد طبعها سوءا يوما بعد يوم. وإذا واصلت التساهل معها، فستأتي يوما وتفرض نفسها علينا جميعا. عندما تعود إلى البيت، لقنها درسا ولا تدعها تتمادى أكثر."‬‬‫لم يرغب فارس في مواصلة الاستماع إلى تذمر أمه، فاستدار وغادر هو الآخر.‬‬‫في غرفة النوم، كانت مرام شاحبة الوجه، تستند إلى وسادة كبيرة بينما كان الطبيب الخاص بعائلة المراد يضمد جرحها.‬‬‫أمسكت نوال بيدها بقلق وقالت: "لا بد أنك تتألمين كثيرا يا مرام. يجب أن نذهب إلى المستشفى بعد قليل لإجراء
Baca selengkapnya

الفصل 123

ارتبكت مرام للحظة، وكادت تفقد هدوءها ورزانتها.‬‬‬‬‬‬‬‫لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.‬‬‬‬‬‬‬‫قالت: "لا أفهم ما تقصده يا مالك. لم أتهمها ظلما."‬‬‬‬‬‬‬‫ابتسم مالك.‬‬‬‬‬‬‬‫لكن صوته كان باردا حين قال: "مرام، أنا لست أحمق. يمكنني تخمين ما يدور في ذهنك، فلا داعي للتظاهر أمامي."‬‬‬‬‬‬‬‫تبللت راحتا مرام بالعرق، لكنها استجمعت شجاعتها وسألته: "مالك، هل تحبها؟"‬‬‬‬‬‬‬‫كانت تظن أنه سينفي ذلك.‬‬‬‬‬‬‬‫لكنه أجابها بهدوء: "نعم."‬‬‬‬‬‬‬‫تجمدت ملامح مرام، وحدقت فيه بذهول: "لماذا؟"‬‬‬‬‬‬‬‫قال مالك: "لا سبب لذلك. يا مرام، كنت أعرف كل الحيل التي استخدمتها ضد نادين في الماضي. ومن الآن فصاعدا، أريدك أن تبتعدي عن سلمى."‬‬‬‬‬‬‬‫بعدما أنهى كلامه، غادر غرفة النوم.‬‬‬‬‬‬‬‫قبضت مرام على ملاءة السرير، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة بشعة.‬‬‬‬‬‬‬‫من تكون سلمى أصلا؟‬‬‬‬‬‬‬‫وبأي حق تنافسها عليه؟‬‬‬‬‬‬‬‫مالك لن يكون إلا لها.‬‬‬‬‬‬‬‫عندما رأت نوال مالك يخرج، سألته مبتسمة: "لم تأت هذه المرة خصيصا لزيارتي أنا ومرام، أليس كذلك؟"‬‬‬‬‬‬‬‫أجابها مالك بنبرة لطيفة: "هناك تعاون بيني وبين عائلة المراد، ولهذا حضرت. كما
Baca selengkapnya

الفصل 124

كانت نوال تسير ببطء في الحديقة بمفردها، بينما يتبعها الحارس من مسافة مناسبة.‬‬‫ومن دون أن تشعر، وصلت إلى مركز تجاري قريب من الحديقة، فجلست على مقعد وأخذت تتأمل النافورة أمامها.‬‬‫خرجت سلمى لتناول الغداء، ولمحت نوال بالمصادفة.‬‬‫وحين رأت الحزن على وجهها، تقدمت نحوها وسألتها باهتمام: "السيدة نوال، ما بك؟"‬‬‫أفاقت نوال من شرودها عندما رأت سلمى وقالت: "أنا بخير."‬‬‫لم تعرف السبب، لكن كلما رأت سلمى، شعرت تجاهها بقرب ومحبة يصعب وصفهما.‬‬‫وحتى بعدما اتهمت بإيذاء مرام في حفل عيد ميلاد جواهر بالأمس، لم تستطع نوال أن تكرهها.‬‬‫سألتها سلمى مجددا: "هل تناولت الغداء؟ ما رأيك أن نأكل معا؟"‬‬‫لم يكن اهتمام سلمى بنوال نابعا فقط من مشروع التعاون بين مجموعتي المراد وصقر.‬‬‫فقد أدركت أن نوال تعاملها بإخلاص، ولم تكن تريد سوى مبادلتها هذا الإخلاص.‬‬‫نظرت نوال إلى الساعة، وعندها فقط أدركت أن الساعة بلغت الثانية عشرة والنصف.‬‬‫كانت قد سارت طويلا وشعرت بالجوع بالفعل، فأومأت وقالت: "حسنا."‬‬‫ذهبتا إلى أحد المطاعم.‬‬‫كان ذوق نوال في الطعام يشبه ذوق سلمى كثيرا، حتى إن معظم الأطباق التي تحبانها كانت
Baca selengkapnya

الفصل 125‬‬‬‬

أضافت سلمى رقم المدير رامي على واتساب.كان مشغولا جدا، فلم يرد على رسالتها.ولم يكن أمام سلمى سوى الانتظار حتى يتفرغ لتناقش معه تفاصيل المشروع.‬‬‬‬صباح السبت، ذهبت سلمى لزيارة جدتها.‬‬‬‬بدت الجدة أفضل حالا، وكانت تستند إلى رأس السرير وتتحدث معها.‬‬‬‬أطعمتها سلمى بعض الفاكهة، ثم مسحت لها وجهها ويديها.‬‬‬‬وعادت الجدة للحديث عن موضوع الأطفال.‬‬‬‬قالت: "سلمى، يجب أن ترزقا أنت وفارس بطفل في أقرب وقت. سيكون رائعا لو سمعت خبر حملك قبل أن أرحل. وحين ألتقي بوالدك في العالم الآخر، سأتمكن من طمأنته عليك."‬‬‬‬قالت سلمى بعجز: "جدتي، ما هذا الكلام؟ الطب يتطور بسرعة، وربما يتمكنون قريبا من تطوير دواء يناسب حالتك..."‬‬‬‬هزت الجدة رأسها وقالت: "أنا أدرى بحال جسدي. ليس لدي أمنية أخرى، كل ما أتمناه هو أن تكون لكل واحد منكم أسرة سعيدة ومستقرة."‬‬‬‬خفضت سلمى رأسها، وشعرت بثقل أكبر في قلبها.‬‬‬‬في تلك اللحظة، اتصلت بها جواهر.‬‬‬‬خرجت سلمى من غرفة المستشفى لتجيب على الهاتف.‬‬‬‬قالت لها جواهر: "سلمى، أنا ونوال في نادي القمة نلعب الورق ونشرب الشاي. أنت في إجازة اليوم، أليس كذلك؟ تعالي واجلسي معنا وت
Baca selengkapnya

الفصل126

هزت سلمى رأسها وقالت: "لا، نحن بخير."‬‬‬‫التفتت سلمى إلى الخلف، فرأت مرام ممسكة بيد مالك، وقد التصقت بذراعه في وضع بدا حميميا للغاية.‬‬‬‫لم تجرؤ على مواصلة النظر، فأدارت رأسها إلى الأمام بسرعة.‬‬‬‫وسمعت صوت مرام الرقيق يأتي من الخلف مجددا: "مالك، ترك أحمر شفاهي أثرا على سترتك. عندما نصل، أعطني إياها وسأرسلها إلى التنظيف الجاف."‬‬‬‫قال مالك بفتور: "لا داعي."‬‬‬‫قالت مرام: "كيف لا؟ أنا من لطخت سترتك، ولا بد أن أتحمل المسؤولية."‬‬‬‫لم تهتم سلمى بما كانا يتحدثان عنه، فأغمضت عينيها وتظاهرت بالنوم.‬‬‬‫عندما وصلوا إلى أسفل مبنى شقتها، قالت لهما سلمى: "سأذهب الآن."‬‬‬‫ثم فتحت باب السيارة ونزلت من دون أن تنظر إلى مالك أو مرام.‬‬‬‫بعد أن غادرت سلمى، سألت مرام مالك: "يبدو أن سلمى لا تحبني كثيرا. وقد أوضحت للجميع بالفعل حقيقة ما حدث عندما أصبت، وأنها لم تدفعني. أتظن أنها ما تزال تسيء فهمي بسبب ذلك؟"‬‬‬‫رمقها مالك بنظرة باردة وقال: "لو أنك أوضحت الأمر فور وقوعه، لما أساءت سلمى فهمك من الأساس. كفي عن هذه الألاعيب، يا مرام."‬‬‬‫لولا مراعاته لعائلة صقر، لكان قد طلب منها النزول من السيارة با
Baca selengkapnya

الفصل 127

كانت على وشك المغادرة، لكنها سمعت باسل يقول بلا مبالاة: "ألا تنوين مساعدة عائلة المراد في الحصول على مشروع التعاون مع مجموعة صقر؟ التعامل مع المدير رامي ليس سهلا. هل أنت متأكدة أنك تريدين المغادرة الآن؟"‬‬‬‫كان قد استغل ذهاب نوال إلى الحمام، وأخذ هاتفها ليرسل منه رسالة إلى سلمى، ثم حذف سجل الرسائل.‬‬‬‫ولم يتوقع أن تأتي سلمى بالفعل.‬‬‬‫جزّت سلمى على أسنانها، ولم تجد أمامها خيارا سوى العودة إلى الغرفة والجلوس.‬‬‬‫عندما رآها باسل تعود، ابتسم وصب لها كأسا من النبيذ.‬‬‬‫وقال: "هكذا أفضل. بما أننا سنعمل معا، فلا بد أن نتقرب من بعضنا قليلا."‬‬‬‫ظلت ملامح سلمى باردة، ورفضت كأس النبيذ الذي قدمه لها.‬‬‬‫"أنا لا أشرب."‬‬‬‫قال باسل: "يا لك من قاسية."‬‬‬‫وبدا صبورا للغاية، كأنه يلهو بقطة صغيرة وقعت في فخه، وقال بنبرة مسترخية: "لا بأس إن كنت لا تريدين الشرب. تناولي معي وجبة واحدة، ولن أتعمد بعدها وضع العراقيل أمامك في المشروع. أليس هذا طلبا معقولا؟"‬‬‬‫لم تجد سلمى بدا من الموافقة: "حسنا."‬‬‬‫أحضر النادل مائدة حافلة بالطعام.‬‬‬‫وضع باسل في طبقها الكثير من الطعام، لكن سلمى لم تمد يدها إلى
Baca selengkapnya

الفصل 128

غطت سلمى صدرها غريزيا بيدها، رافضة أن يلمسها.‬‬‬‬‬‫كانت غريزتها في حماية نفسها قوية للغاية.‬‬‬‬‬‫سحب مالك يده وسألها بصوت خافت: "سلمى، هل أنت بخير؟"‬‬‬‬‬‫كانت سلمى مستلقية على السرير، وقد انفصلت شفتاها الحمراوان قليلا، وقالت بصوت خافت ناعم ومثير: "لا تلمسني... لا."‬‬‬‬‬‫وقف مالك أمامها، وأخذ يحدق فيها بعينيه الداكنتين دون أن يشيح بنظره عنها.‬‬‬‬‬‫لم يسبق له أن رآها على هذه الحال.‬‬‬‬‬‫كانت ترتدي قميصا حريريا ورديا وتنورة رمادية بقصة ذيل السمكة، ومع استلقائها على السرير، برزت منحنيات جسدها بوضوح.‬‬‬‬‬‫بدت محتشمة ومثيرة في آن واحد.‬‬‬‬‬‫ظل مالك بعيدا عن النساء لسنوات طويلة، لكنه شعر في هذه اللحظة بأنه يفقد السيطرة على نفسه، فتحركت تفاحة آدم في عنقه.‬‬‬‬‬‫ربما جعلتها رائحته المألوفة تشعر بالأمان.‬‬‬‬‬‫استعادت سلمى شيئا من وعيها وتمتمت: "أريد ماء."‬‬‬‬‬‫لم يتمالك مالك نفسه، فمرر يده برفق على خدها الناعم وقال بصوت أجش قليلا: "انتظريني لحظة."‬‬‬‬‬‫وعندما عاد حاملا الماء، كانت سلمى قد غفت بالفعل.‬‬‬‬‬‫كان عنقها النحيل شديد البياض، وتنبعث منها جاذبية آسرة.‬‬‬‬‬‫كبح مالك الاضطراب
Baca selengkapnya

الفصل 129

عندما استيقظت سلمى، فوجئت برجل غريب نائم بجوارها.‬‬‫انقبض قلبها، ومدت ساقها غريزيا وركلته من فوق السرير، ثم لفت جسدها باللحاف بإحكام وأخذت تتحسس المكان بحثا عن شيء تدافع به عن نفسها.‬‬‫سمعت تأوها مكتوما.‬‬‫نهض الرجل ببطء من على الأرض.‬‬‫وحين رأت وجهه الوسيم وملامحه الحادة، تجمدت سلمى في مكانها.‬‬‫كان مالك!‬‬‫انفرجت شفتا سلمى الحمراوان قليلا، لكنها اضطرت إلى ابتلاع الشتيمة التي كادت تخرج من فمها.‬‬‫فرك مالك ما بين حاجبيه، ثم نظر إليها وكأنه لا يعرف ماذا يفعل معها.‬‬‫قال: "آنسة سلمى، أنت من تشبثت بي ليلة أمس ورفضت تركي."‬‬‫تذكرت سلمى بشكل مشوش كيف كانت تتشبث بذراعه بقوة ليلة أمس، فازدادت أذناها احمرارا.‬‬‫تمتمت: "آسفة، سيد مالك."‬‬‫لم يقل مالك شيئا آخر، بل وضع علبة الدواء بجوارها وقال: "تذكري أن تتناولي جرعة أخرى."‬‬‫ثم دخل الحمام، وكانت خطواته تبدو غير ثابتة بعض الشيء.‬‬‫نظرت سلمى إلى ظهره بقلق. لقد ركلته بقوة قبل قليل، فهل تكون قد آذته؟‬‬‫وكلما فكرت في الأمر، ازداد شعورها بالذنب، حتى إنها تمنت لو تدفن نفسها تحت اللحاف.‬‬‫لكن ما إن تذكرت أن باسل دبر لها مكيدة مرة أخرى، حت
Baca selengkapnya

الفصل 130

لاحظ مالك نظرة الامتنان في عيني سلمى، فتذكر القبلة التي جمعتهما ليلة أمس، وشعر بحرارة غريبة تتصاعد في داخله.‬‬‬‫كبح ذلك الشعور الغريب، وقال بنبرته الباردة المعتادة: "عودي واستريحي."‬‬‬‫"حسنا."‬‬‬‫راقبت سلمى سيارته حتى ابتعدت، ثم عادت إلى شقتها وخلعت سترته. وما إن التقطت رائحته التي ما تزال عالقة بها حتى تذكرت نومهما معا على السرير نفسه ليلة أمس، فشعرت بالخجل واحمر وجهها من جديد.‬‬‬‫طردت تلك المشاهد من ذهنها، وربتت على وجنتيها، ثم دخلت الحمام للاستحمام.‬‬‬‫في العاشرة مساء، رن هاتفها فجأة.‬‬‬‫كانت رسالة من مالك.‬‬‬‫لم تتضمن الرسالة سوى صورة واحدة.‬‬‬‫كان باسل طريح الفراش في المستشفى، وقد وضعت يده اليسرى وقدمه اليسرى في الجبس.‬‬‬‫عندها فقط أدركت سلمى أن مالك قد انتقم لها.‬‬‬‫شعرت بالامتنان، لكنها في الوقت نفسه قلقت عليه. ماذا لو غضبت منه مرام؟‬‬‬‫ورغم أنها لم تفهم سبب تصرفه، ردت عليه بالشكر.‬‬‬‫ثم شعرت أن كلمة شكر وحدها لا تكفي، فأضافت: "إذا كنت متفرغا مساء الغد، سيد مالك، أود أن أدعوك إلى العشاء."‬‬‬‫وعندما رأى مالك رسالتها، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.‬‬‬‫"حسنا."‬‬‬‫في
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1112131415
...
30
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status