خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل

خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل

โดย:  شاي بالليمونยังไม่จบ
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
8.3
20 การให้คะแนน. 20 ความคิดเห็น
260บท
21.4Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

[الخائن يندم ويحاول استعادتها + متلازمة البطل الثانوي + قصة مليئة بالقلق مع نهاية سعيدة] بعد ثلاث سنوات من المحاولات المضنية للحمل، تنجح سلمى أخيرًا في أن تصبح حاملًا… لكنها تُصدم باكتشافٍ لم يخطر لها على بال: فهي وزوجها فارس لا تربطهما أي علاقة زواج قانونية! تسعى لمواجهته ومعرفة الحقيقة، لكنها تراه يصطحب امرأةً أخرى لمتابعة حملها، ولضمان ألا يُوصم طفله من تلك المرأة بأنه ابن غير شرعي، سجل زواجه منها رسميًا. كتمت سلمى جراحها، وتحملت بصمت، وراحت تدبر خطتها … حتى تنجح أخيرًا في الانفصال عنه. لكنّه رفض أن يتركها ترحل، وأصر على إبقائها أسيرة إلى جانبه. لكن حين يتخلى عنها من أجل طفل المرأة الأخرى، ويتسبب في إجهاضها، تنهار علاقتهما تمامًا. وعندما يلتقيان مجددًا... لقد أصبحت زوجة مالك، أغنى رجل في العاصمة، تتألق بأزياء مفصّلة خصيصًا لها، وتتزين بأفخم المجوهرات. أشاد الجميع بقصة الحب العميقة التي تجمعها بزوجها، وبمدى انسجامهما وسعادتهما. أما فارس، ذلك الرجل المتعالي، فتغدو عيناه محمرّتين، ويتمسك بها بجنون، متوسلًا إليها أن تعود. فتنظر إليه سلمى بازدراء، وتقول بسخرية باردة: "الحب الذي يأتي متأخرًا… لا قيمة له!"

ดูเพิ่มเติม

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็นเพิ่มเติม

Aya Abdallah
Aya Abdallah
الرواية الاصليه كام بارت
2026-09-16 04:47:43
0
0
.........
.........
مافي اي تحديثات من زمان ليه
2026-09-12 04:58:10
1
0
Rabah Benguettaia
Rabah Benguettaia
مفيش تحديث
2026-09-06 16:58:18
0
1
Yasmin
Yasmin
ياشاي بالليمون متى ناوية تنزلي باقي الرواية
2026-08-29 06:42:34
1
0
القلب المجروح
القلب المجروح
تكمله القصه
2026-08-22 03:23:24
0
0
260
الفصل 1
"عذرًا سيدتي، لا يمكننا فتح ملف متابعة الحمل بناءً على المستندات التي قدمتها."سلمى: "لماذا؟""لأن زوجكِ سبق أن فتح ملف متابعة حمل في مستشفانا مع سيدة أخرى، هل يمكنكِ التأكد مجددًا من صحة عقد الزواج وبيانات هويته التي قدمتها؟"ذهبت سلمى إلى المستشفى لإجراء فحص الحمل وهي غارقة في السعادة، لكنها تلقت صدمة قاسية أثناء إجراءات فتح الملف."كيف يعقل ذلك؟ أنا وزوجي متزوجان منذ خمس سنوات، وعلاقتنا دائمًا جيدة، هل أنتن متأكدات أنكن لم تخطئن؟"نظرت إليها الممرضة بنظرة معقدة، وكأنها تريد أن تقول شيئًا لكنها ترددت."لا يوجد أي خطأ، بيانات الهوية وعقد الزواج الخاصة بذلك السيد موجودة في نظامنا، وقبل أسبوعين، جاء إلى هنا مع زوجته المسجلة في عقد الزواج وأجريا فحص الحمل وفتحا ملفًا طبيًا."اجتاح قلب سلمى شعور ثقيل بالقلق، وشعرت بدوار شديد وكأن الأرض تدور من حولها، تماسكت بصعوبة، وما زالت مقتنعة بأن المستشفى ارتكب خطأ ما.ففارس كان يحبها بإخلاص، ولم تستطع أن تصدق أنه قد يخونها.على مدى ثلاث سنوات من محاولة الإنجاب، تحملت الألم وتلقت عددًا لا يحصى من الحقن حتى حملت أخيرًا بهذا الطفل. وبما أن فارس كان في
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
أعاد هدير سيارة مسرعة سلمى إلى الواقع، وابتعدت مسرعة عن ذراعي الرجل، وقالت بصوت مرتبك: "شكرًا لك."كان الرجل وسيم الملامح، طويل القامة، يرتدي بدلة مصممة خصيصًا له، وتفوح منه هالة من الهيبة والرقي، توحي بأنه معتاد على المناصب الرفيعة. اكتفت سلمى بنظرة سريعة إليه، لكنها شعرت فورًا بشيء من الارتباك.رأى مالك السيوفي أنها استعادت توازنها، فقال بهدوء: "لا داعي للشكر."كان صوته منخفضًا أجشّ قليلًا، وطريقة نطقه مميزة على نحو لافت وجذاب.وفي تلك اللحظة، جاء صوت محترم من خلفه: "سيد مالك، السيارة وصلت، يجب أن نغادر فورًا حتى نلحق بالرحلة التالية."أومأ مالك برأسه لسلمى، ثم اتجه نحو سيارة رولز رويس فاخرة، فتح له المساعد الباب، فصعد إلى السيارة بخطوات واثقة.بعد أن قطعت السيارة مسافة قصيرة، قال المساعد: "سيد مالك، ما زلنا لم نعثر على أي أثر لأحفاد الطبيب البحري، هل نواصل البحث؟"فرك مالك ما بين حاجبيه بإرهاق وقال: "واصلوا البحث، مرض جدتي لن يُعالج إلا بأسلوب الوخز بالإبر المتوارث في عائلة الطبيب البحري."أومأ المساعد باحترام: "حاضر."عادت سلمى البحري إلى المنزل، فتقدمت منها الخالة أمينة لتأخذ حقيب
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
سرعان ما استبعد فارس هذا الاحتمال، فقد خضع هو وسلمى لفحوصات ما قبل الزواج في الماضي، وكانت احتمالات حملها أقل من واحد بالمئة، ولهذا السبب تحديدًا سجّل معها عقد زواجٍ صوري.لكن عندما تذكر أنها ذهبت إلى المستشفى بمفردها وأجرت الفحوصات دون أن تخبره، ظن أنها كانت تحاول ألا تقلقه، أما هو، فكان هنا يقضي وقته مع ريم، فشعر فجأة بشيء من الشفقة تجاه سلمى.فالتفت إلى ريم وقال: "سأعود إلى المنزل يوم السبت لأقضي بعض الوقت مع سلمى، وإذا كنتِ لا ترتاحين للعيش وحدكِ، فعودي إلى منزل العائلة القديم، أمي ستكون سعيدة بالاعتناء بكِ."منذ أن علمت جواهر الكيلاني بحمل ريم، وهي في غاية السعادة، ففي السابق لم تكن تتوقف عن إلحاحها عليه بضرورة إنجاب طفل، أما الآن فقد هدأت أخيرًا.لم يرق الأمر لريم كثيرًا، لكنها كانت تعلم جيدًا أنه رغم تدليل فارس لها، ما زالت سلمى تحتل مكانة مهمة في قلبه، لذلك لم تكن تجرؤ على إظهار عدائها لسلمى بشكل واضح، وإلا لأثار ذلك استياءه.فتدللت قائلة: "سأفعل كما تريد، لكنني فعلًا لا أحب الابتعاد عنك، ألا يمكنني العودة معك والإقامة هناك؟"عقد فارس حاجبيه، في السابق، كانت علاقته بريم مجرد تس
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
كانت سلمى قد أعدت جوابها مسبقًا، فقالت ببرود: "أنوي العودة إلى العمل، ومعظم ملابسي القديمة لم تعد مناسبة لأجواء العمل الرسمية، لذلك تخلصت منها وأفكر في شراء مجموعة جديدة، لن تنزعج لأنني أنفقت بعض المال، أليس كذلك؟"وبعد سماع تفسيرها، خف توتر فارس قليلًا، وقال: "بالطبع لا، اشتري ما تشائين، أي شيء لا يعجبكِ يمكنكِ استبداله."كان يعرف أن سلمى لطالما كانت معتدلة في إنفاقها، ففي السابق، كان يمنحها نفقات كثيرة، ومع ذلك لم تكن تنفق منها إلا القليل، وهذه أول مرة يراها تتصرف بهذا القدر من التبذير وتتخلص من هذا العدد من الأغراض.لكن تلك الملابس والحقائب أصبحت قديمة بالفعل، إذا أرادت التخلص منها، فلتفعل، وربما بعد فترة قصيرة ستندم هي نفسها على ذلك، ولن تعود إلى الإنفاق بهذه الطريقة.لم تكن لدى سلمى رغبة في مواصلة الحديث معه، فعادت إلى مكتبها وأرادت متابعة الاطلاع على ملفات المنتجات التي أرسلها لها الأستاذ الرفاعي.في السابق، كلما عاد فارس من رحلة عمل، كانت سلمى تتعلق به بشدة، تحتضنه وتظل تتحدث معه كثيرًا، أما الآن، فبدت هادئة وباردة، وكأن عودته لا تعني لها الكثير.لكن ذلك جعله يشعر بالاهتمام بها
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
التقطت سلمى الدفتر وفتحته، فاكتشفت أنه بخط ريم.كان عنوانه: "قائمة المئة أمنية مع فارس"في الثاني من مارس، يوم عيد ميلادي، أتمنى أن أذهب مع فارس إلى القطب الشمالي لمشاهدة الشفق القطبي، وأن نتبادل قبلة تدوم عشر دقائق.في العشرين من مايو، أتمنى أن يصحبني فارس إلى ميناء فيكتوريا، وأن يهديَني عرضًا كاملًا من الألعاب النارية، ثم يطلب يدي للزواج.في الرابع عشر من يوليو، يوم عيد الحب، أتمنى أن أذهب مع فارس إلى نيوزيلندا للقفز بالمظلات، سأرتدي فستان زفاف، وأقفز معه من ارتفاع خمسة عشر ألف قدم، حتى لا ينسى هذا اليوم طوال حياته.وبعد أن انتهت من قراءة قائمة الأمنيات المئة، انهمرت دموع سلمى دون إرادة منها.ففي الأيام التي كان فارس يدّعي خلالها أنه في رحلات عمل، كان يقضي كل ذلك الوقت مع ريم ويحقق لها هذه الأمنيات واحدة تلو الأخرى.أما هي، فمنذ زواجهما، فقد اختفت الرومانسية من حياتهما تدريجيًا، حتى الزهور، لم يعد يهديها لها كثيرًا.وعندما كان يرى أخبار العشاق الذين يستعرضون حبهم بطرق رومانسية، كان يعبس دائمًا ويقول: "سلمى، نحن مختلفان عنهم، لسنا بحاجة إلى هذه الرومانسية لإثبات مشاعرنا، العلاقة الهاد
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
تجهم وجه فارس فجأة وقال: "سلمى، لماذا تتحدثين بهذه السخرية؟ ريم في النهاية بمثابة أخت صغيرة نشأت أمام أعيننا..."‬ ‬‬‬‬‬‫كما نهضت ريم واستندت إلى الأريكة، وقد احمرت عيناها، وقالت: "لا بأس... ربما من الأفضل أن أغادر."‬‬‬‬‬‬‬‬‫وعندما رآها فارس تستعد للمغادرة، أسرع وأمسك بها قائلًا: "لقد تأخر الوقت، وأنتِ بمفردكِ وقد أصبتِ قدمكِ، إلى أين ستذهبين؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫أطرقت ريم رأسها ولم تقل شيئًا.‬‬‬‬‬‬‬‬‫التفت فارس إلى سلمى، وقد بدا الاستياء في صوته: "هذه الفيلا اشتريتها بمالي، وأعتقد أن من حقي أن أقرر من يسكن غرفة النوم الرئيسية، ليس من حقكِ الاعتراض."‬‬‬‬‬‬‬‬‫شعرت سلمى أن الأمر سخيف إلى حد لا يُصدق، في بداية زواجهما، وعدها بأن جميع أصوله ستكون ملكًا مشتركًا بينهما، وأن لها كامل الحرية في التصرف بها، أما الآن، فهو يقول إنها لا تملك حتى حق التصرف في غرفة نوم واحدة.‬‬‬‬‬‬‬‬‫لم تعد سلمى قادرة على الاحتمال، ولم تعد تنوي الصبر أكثر، استدارت دون أن تنبس بكلمة، واتجهت إلى المدخل لتبديل حذائها.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وعندما رآها فارس على هذه الحال، عقد حاجبيه وقال: "ماذا تفعلين؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‫أجابته سلمى بوجه بارد، وكأ
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
عندما سمعت سلمى أن صوت العجوز قوي وواضح، اطمأنت أخيرًا، لكنها مع ذلك قالت بجدية: "جدتي، هذه مشكلة قديمة لديكِ ناتجة عن تراكم البلغم لذا أثرت على الوعي، قد تفقدين الوعي في أي وقت، لذلك من الأفضل ألا تخرجي وحدكِ، بل يرافقكِ أحد أفراد عائلتكِ."‬ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ضحكت الجدة وقالت: "كنت فقط أتمشى، ووقعت هذه الحادثة بالصدفة، في العادة، عائلتي تهتم بي كثيرًا ولا تسمح لي بالخروج وحدي، عائلتي رائعة حقًا، وأولادي جميعًا بارون بي، بالمناسبة يا ابنتي، لم تخبريني باسمكِ بعد، ما رأيكِ أن نتبادل أرقام الواتساب؟ وسأدعوكِ إلى الطعام لاحقًا."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫فكرت سلمى في حالتها الصحية، وعرفت أن العلاج المنتظم بالإبر يمكن أن يقلل من تكرار النوبات، لذلك وافقت وأخرجت هاتفها لتضيفها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وقالت: "جدتي، اسمي سلمى، إذا شعرتِ بأي وعكة مستقبلًا، فأخبريني وسآتي لأعالجكِ بالإبر."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ما إن حصلت الجدة على وسيلة التواصل الخاصة بها حتى امتلأ قلبها بالفرح، وقالت مبتسمة: "حسنًا، شكرًا لكِ يا سلمى، إذا احتجت إلى شيء فسأتصل بكِ بالتأكيد، بالمناسبة، هل أنتِ متزوجة؟ إن لم تكوني كذلك، فسأعرفكِ على حفيدي الأكبر!"‬‬‬‬‬
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
بدت ريم وكأنها ارتعبت من كلامها، فخفضت رأسها ولم تجرؤ على التفوه بكلمة.‬‬‬‬‬‬‫أما فارس، فعندما رأى أن سلمى أصبحت بليغة اللسان وسريعة الرد إلى هذا الحد، ازداد ضيقه، وقال: "ولماذا تتشاجرين بسبب ريم أصلًا؟ علاقتنا بها وثيقة جدًا، وهي بالنسبة لنا كفرد من العائلة، ما المشكلة في أن نتناول الطعام معًا؟ أما أنتِ، فلا تعرفين كيف تحافظين على المسافة المناسبة مع الرجال الآخرين، أعتقد أنني دللتكِ أكثر مما ينبغي، ولهذا أصبحتِ تتصرفين بهذه الطريقة غير العقلانية."‬‬‬‬‬‬‫شعرت سلمى أن الحوار معه مستحيل، وعندما أدركت أنه لم يستدعها من أجل العمل، بل من أجل هذه التفاهات، استدارت وغادرت.‬‬‬‬‬‬‫لكن فارس نهض وأمسك بها.‬‬‬‬‬‬‫كانت ترتدي اليوم طقمًا ورديًا أنيقًا يبرز قوامها الرشيق، وقد رفعت شعرها بالكامل، فكشف ذلك عن ملامحها الجميلة وعظمتي الترقوة الرقيقتين، بدت مختلفة قليلًا عن المعتاد، ولذلك لم يعد راغبًا في الاستمرار بتوبيخها.‬‬‬‬‬‬‫تنهد وقال: "أعرف أنكِ تتعمدين مضايقتي بسبب ما حدث بالأمس، لكنني شرحت لكِ الأمر بالفعل، لماذا ترفضين الاستماع؟ ما رأيكِ أن يتنازل كل منا خطوة ونتصالح؟"‬‬‬‬‬‬‫خلال الأسبوعي
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
ألقت سلمى عليه نظرة جانبية وقالت: "أمك ضحت بالكثير من أجلك، لكنها لم تفعل شيئًا من أجلي، أنت تستطيع تحمل مزاجها السيء، أما أنا فليس من واجبي أن أتحمله، إذا احترمتني، سأحترمها، وإذا عاملتني بازدراء فلن أجاملها بعد اليوم، وإذا كانت ترى أنني زوجة غير صالحة لابنها، فلن أعود إلى المنزل القديم مستقبلًا لأزعجها."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫"ما هذا الكلام؟" قال فارس وقد بدأ غضبه يظهر: "منذ متى كانت هناك زوجة لا تبر حماتها؟ سلمى، ألا تشعرين أن كلامك هذا يجرحني بشدة؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫نهضت سلمى من مكانها، ورتبت طرف سترتها قبل أن تقول: "من كانت أمه، فليتولَّ هو برّها، أستاذ فارس، لدي عمل الآن، سأغادر."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ثم استدارت وغادرت المكتب.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أما فارس، فكان وجهه قد ازداد قتامة من شدة الغضب.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وفي المقابل، كانت ريم تجلس إلى جانبه تكتم ضحكها حتى أوجعها بطنها، لم تتوقع أن تكون سلمى بهذا القدر من السذاجة، كل ما فعلته هو أنها أظهرت بعض القرب من فارس، فإذا بسلمى تفقد أعصابها وتدخل في شجار معه، بل وتجرؤ على إغضاب جواهر أيضًا.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ألا تخشى أن تُطرد من العائلة؟‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫لكنها أخفت ما يدور في ذهنها، وقالت متظا
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
في البداية، ترددت سلمى في إخباره بمشكلتها، لكن جدتها كانت بحاجة إلى العملية فورًا، ولم يعد هناك وقت للتأخير.‬‬‬‫لذلك قالت بصدق: "جدتي تعرضت لإصابة وتحتاج إلى عملية جراحية، ما زلت أحتاج إلى ثلاثة آلاف دولار، هل يمكنك تحويل المبلغ لي الآن؟"‬‬‬‬‬‫ثم أضافت بسرعة، خوفًا من أن يظنها محتالًا: "يمكنني أن أرسل لك صورة هويتي، ويمكنني أيضًا أن أكتب لك سند دين، أرجوك صدقني، سأعيد لك المال بالتأكيد..."‬‬‬‬‬‫لكن الطرف الآخر قال مباشرة: "أرسلي رقم حسابك."‬‬‬‬‬‫وخلال وقت قصير، وصل المبلغ إلى حسابها، شكرتْه بسرعة، ثم سارعت إلى دفع تكاليف العملية.‬‬‬‬‬‫جلست في المستشفى تنتظر لساعتين كاملتين، وخلال تلك الفترة، كان قلبها معذبًا بالقلق، لم تجرؤ حتى على تخيل ما قد يحدث لو أصاب جدتها مكروه.‬‬‬‬‬‫صحيح أن جدتها كانت تحمل أفكارًا تقليدية ومحافظة، لكنها أحبتها طوال حياتها.‬‬‬‬‬‫نشأت سلمى يتيمة الأبوين، ومع ذلك لم تعش يومًا أقل من أي طفلة أخرى، كانت ملابسها دائمًا جديدة ومرتبة، وشعرها ممشطًا بعناية، وكلما اشتهت شيئًا كانت جدتها تشتريه لها دون أن تشتكي أو تبخل عليها.‬‬‬‬‬‫وكان بعض الناس يسخرون منها قائلين:
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status