«الزمي حدَّكِ أيتها الجارية»، تقول لوفيتا، بصوت بارد مثقل بالازدراء، وكل كلمة تنطق بها مشحونة بقصد إذلال الأنثى البشرية۔تحدّق ساشا في لوفيتا بمزيج من التحدي والاشمئزاز۔ وتلحظ وقفة لوفيتا المتصلبة، وعينيها المتقدتين بتملّك فجّ، كما لو أن أي ذكر لاسم ميغيل إهانة شخصية لها۔«ما تزال الجارية تعتاد الأمر»، تقول لوتشيانا۔ «شرح تاريخنا…»«ليس عليها أن تعرف شيئاً عن تاريخنا»، تقاطعها لوفيتا۔ «هذه القمامة لا تستحق. عليها أن تعرف مقامها وتطيع من هم أعلى منها، من دون أن تعترض على شيء!»«مكاني أنا؟» ترد ساشا، وصوتها مثقل بالسخرية۔تخطو لوفيتا خطوة إلى الأمام، مقتحمة المساحة الشخصية لساشا، وعيناها تتلألآن بمزيج من الغضب واللذة۔«مكانكِ هو حيثما يقرّر ميغيل أن يكون»، تجيب لوفيتا بصوت خافت، والتهديد واضح في نبرتها۔ «بوصفكِ الجارية التي أنتِ، والتي راهن بكِ أبوكِ نفسه»، ترمي بها كطعنة، متلذذةً بردود فعل البشرية۔ «ولو كان الأمر بيدي، لكنتِ مقيَّدة بالسلاسل في القبو، وظهركِ يُجلَد عقاباً لكِ على كونكِ جارية متطفلة ومفرطة الفضول»۔تقطر كلمات لوفيتا سُمّاً، وتشعر ساشا بثقل الغضب الذي تحمله المرأة الأخرى
Última actualización : 2026-06-26 Leer más