استجابة ميغيل تركتها بلا كلمات للحظة، صوته الجهوري جعلها ترتعش في الداخل. تشعر ساشا بالحرارة ترتفع في وجهها وهي تتذكر المناسبة التي كان يثبتها فيها تحت جسده القوي. الغضب يتصاعد داخلها، لكن قبل أن تتمكن من كبحه، تخرج الكلمات من فمها بحماسة:«أنا أبداً...» الكلمات تخرج بين أسنان مغلقة، البؤس واضح في كل مقطع. «لن أتوسّل إليك أبداً، أيها الوحش!»ميغيل يرفع بصره أخيراً، عيونه قاتمة كليلة بلا قمر، لكن هناك شيئاً آخر هناك، شيء لا تستطيع تحديده تماماً، ولكن مهما كان فإنه يجعلها تقشعر وتنتابها وخزات.قبل أن تتراجع، قبل أن ترد، في داخلها يانع تحدٍ. ذئبه الداخلي يعوي من الرضا لهذا التحدي الذي فرضته «وإن كان ضمنياً»، إثارة كسر إرادتها تحفزه، أن يهزمها ويبرهن لها أنه الأفضل في هذا الاختبار.ببطء، بهدوء مقلق، يقف، ويتجه نحو رأس السرير، عينيه ثابتتان على عينيها، يفتك بكل تفصيلة في وجهها.«يا عبيدتي الصغيرة» يهمس، صوته منخفض، كأنه همسة تحمل وعوداً مظلمة. «سنرى إن كنتِ ستظلين مصممة هكذا حين تشتعلين شوقاً، محتاجة لدرجة أن الفكر الوحيد في ذهنك سيكون قضيبي يملأكِ.»كلماته تتردد داخل ساشا، قلبها يهرع، وتش
Última actualización : 2026-06-25 Leer más