«هذه فرصتك الأخيرة يا بيدرو.» قال ميغيل، وصوته مثقل بالتحذير، وعيناه مثبتتان على عيني بيدرو. «حسنًا، سأعتبر صمتك موافقة على عرضي. كما قلت، إن فزت، فستكون الحرية والمال من نصيبك.» أعاد التأكيد، مانحًا بيدرو بصيص أمل للتخلص من دينٍ تجاوز مئتي ألف دولار.«وإذا خسرت... ماذا سيحدث؟» سأل بيدرو بصوتٍ لم يكد يتجاوز الهمس، مشبعًا بالخوف، مستجمعًا آخر ما تبقى لديه من وعي، إلا أن الكحول الذي يجري في جسده كان يُخدّر إحساسه بالخطر.ابتسم ميغيل ابتسامة مفترسة، وقد كشفت ملامحه عن رضاه بردود فعل الإنسان الجالس أمامه، بينما كان ذئبه يتغذى على اليأس المرتسم على الوجوه البشرية.«ستسلمني ابنتك. وستصبح عبدتي.» قال ميغيل ببرود.ابتلع بيدرو ريقه بصعوبة. ترددت الكلمات الباردة في أذنيه، لكنها سرعان ما غُمرت بصخب نبضات قلبه المتسارعة. اندفعت الأدرينالين مجددًا في عروقه، وسيطرت عليه نشوة العودة إلى اللعب، حتى أعمت عقله عن عواقب هزيمة أخرى.«هل تحب البوكر يا بيدرو؟» سأل ميغيل وهو يرتشف جرعة أخرى من الويسكي المستورد.«إنها لعبتي المفضلة.» أجاب وهو يعدّل جلسته على الكرسي.«ممتاز.»وبفرقعة أصابع، أشار ميغيل إلى أحد
Última atualização : 2026-06-19 Ler mais