الفصل 41دخلت إستيلا الطائرة برأس مرفوع، كعباها يعلنان حضورها في كل خطوة عبر ممر الدرجة الأولى. كانت ترتدي مجموعة من علامة تجارية تجعل الأمر واضحًا: ليست أي شخص. عندما استقرت في مقعدها، تم تقديم مشروبها المفضل بسرعة، كأس شمبانيا باردة وراقية.أراحت المقعد وتقاطعت ساقيها بأناقة، تنظر من النافذة بينما كان الطائر يتدحرج. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى طارت أفكارها أسرع من الطائرة. ظهر حلمها المتكرر بقوة، ذكريات ليالٍ مكثفة بجانب أوغوستو. كان يعرف بالضبط كيف يرضيها، وهي، كما لا أحد آخر، كيف تسيطر عليه.لكن ذلك كان يزعجها الآن. لأنه، في تلك اللحظة، كان مع أخرى. باتريسيا.ضغطت إستيلا قليلاً على ساق الكأس، دون أن تفقد هيئتها.— لكن ليس لفترة طويلة — همست لنفسها، بابتسامة باردة وحازمة.إذا كان هناك شيء تعرفه جيدًا، فهو قلب الطاولة. ولن يكون الأمر مختلفًا هذه المرة.***أمسك أوغوستو بيد باتريسيا بحزم وحنان بينما كانا يخرجان من المطعم.— لدينا ساعتان حتى الاجتماع التالي. هل تريدين الذهاب إلى متحف الكابيتولينو؟ — سأل بابتسامة خفيفة على طرف شفتيه.— أريد — ردت بعينين لامعتين، كأنها على وشك عيش
Last Updated : 2026-06-30 Read more