أورورا سمرعلى مر السنين، كانت الحديقة من الأماكن المفضلة لدي للذهاب إليها كلما شعرت بالرغبة في الاستسلام، خاصة لأنني أرى الأطفال الصغار يركضون ويستمتعون بوقتهم كثيرا، على الرغم من أنني كنت أتمنى لو كان ابني واحدا منهم.كان هناك شيء في ضحكة الطفل يدفئ قلبي. كان الأمر وكأن الصوت يخبرني أنني سأكون بخير وسأتجاوز هذا الأمر.كنت غارقة جدا في أفكاري عندما لمس شخص ما كتفي فقفزت فزعا.— أمسكت بك، الدور عليك — سمعت صبيا صغيرا يقول، فالتفت إليه بابتسامة.— مرحبا أيتها السيدة الجميلة، هل تريدين أن نلعب لعبة المطاردة؟ — سأل، ولم أستطع حبس ضحكتي من الطريقة التي تحدث بها، وكأنه رجل نبيل صغير يدعو سيدة للخروج.— آه، بما أنك أنت من سأل، فسأفكر في الأمر — أجبته، فمنحني ابتسامة جريئة.— ما اسمك؟ — أراد أن يعرف فجأة.— أورورا. وماذا عنك؟ — رددت السؤال.— اسمي سامي، وأنا هنا مع مربيتي. إنها تحب أن تأخذني إلى الحديقة، لكن أمي لا تحب المجيء. يأتي أبي معي أحيانا، لكن كان عليه أن يعمل اليوم. — كانت هذه معلومات كثيرة، لكنني لم أستطع منع نفسي من الابتسام أمام هذه اللطافة. — إذن هل ستلعبين معي لعبة المطاردة؟ —
Última actualización : 2026-07-11 Leer más