أنا أدعى ياسين، وأنا أب أربي طفلتي وحدي.بسبب غياب المرأة عن حياتي لسنوات طويلة، بات الشوق والاحتياج يعتصران جسدي بشدة.كنت أفكر في النساء كل يوم، وكان ذلك الشعور بالوحدة يتحول إلى حكة تنخر قلبي كأن نملا يزحف في صدري.ولا سيما مع قدوم فصل الربيع، حيث ترتدي النساء ملابس أكثر جاذبية، مما يتركني في حالة من عدم الارتياح والاضطراب.في عطلة نهاية الأسبوع هذه، عادت ابنتي إلى المنزل، وكانت برفقتها صديقتها الجامعية أحلام.كانت أحلام ترتدي قميصاً أبيض وتنورة قصيرة وردية، ولها عينان واسعتان تفيضان حيوية.كانت تبدو وكأنها خرجت للتو من الأفلام الإباحية، ببشرة ناعمة بيضاء، وصدر ممتلئ يكاد يمزق ملابسها من شدة بروزه!إنها حقاً غاية في الجمال والجاذبية!واحتراماً لابنتي، لم أكن أجرؤ على إطالة النظر إلى أحلام.أمسكت ابنتي بيد أحلام وتوسلت إلي قائلة:"أبي! سمعت أن الزهور قد تفتحت في الحقول، وأنا وحلوم نرغب بشدة في الذهاب لرؤيتها، فهل يمكنك أن تأخذنا بسيارتك إلى هناك؟"وقالت أحلام أيضاً وهي واقفة بجانبها."يا عمي، هل سيسبب هذا أي إزعاج لك؟"تبدو أحلام هذه مهذبة للغاية، ولا عجب في ذلك فهي طالبة جامعية.لوح
اقرأ المزيد