LOGIN"يا عمي، هل لديك شيء طويل وصلب؟ أعرني إياه قليلاً..." أثناء نزهة ربيعية مع ابنتي، أتت صديقتها المقربة فجأة ووجهها يعلوه احمرار شديد وهي تطلب مني هذا الشيء. جلست على العشب في مواجهتي، وانفرجت ساقاها فجأة. "في العشب حشرة دخلت تحت تنورتي، وأشعر بحكة شديدة... يا عمي، هل معك عصا؟ ساعدني في حك موضع الحكة." وما إن وقعت عيناي على جسدها الفاتن الممتلئ بالأنوثة وفخذيها الناصعي البياض، حتى فار الدم في عروقي على الفور. ومستغلاً عدم انتباه ابنتي، خلعت بنطالي بسرعة. "وأي لذة في عصا؟ لدي ما هو أفضل منها."
View Moreكان صوتي متهدجا ومخنوقا بالبكاء، وانسابت دموعي الحارة لتقطر على ظهر يدها، "لا تخافي يا حبيبتي، سيأخذك أبوك إلى المنزل."نظرت إلي ليان، وأخيرا انهارت تماما لترتمي في حضني وتنفجر بالبكاء النحيب.وكل ذلك الخوف والاحتقان الذي كبتته في داخلها، أخذ يتبدد ويخرج مع صوت بكائها المرتفع.ولم يمض وقت طويل حتى أقبلت أحلام وهي تلهث بشدة، ووقفت على بعد خطوات منا تنظر إلينا."ليان... أنا آسفة..." فتحت فمها لتنطق بهذه الكلمات بصوت خافت جدا كأنه الهمس.رفعت ليان رأسها من حضني، ونظرت إلى أحلام من بين دموعها، وكانت نظراتها معقدة للغاية؛ فيها غضب، وفيها خيبة أمل، ولكن الأبرز كان يموت فيها كل شعور."ارحلي يا أحلام." كان صوت ليان خفيفا، ولكنه نضح ببرودة حاسمة، "لم نعد صديقتين بعد الآن."اهتز جسد أحلام، وانهمرت الدموع من عينيها غزيرة.أرادت أن تقول شيئا، ففتحت فمها، لكنها في النهاية لم تنطق ببنت شفة، بل اكتفت بإلقاء نظرة عميقة علينا، ثم استدارت وتوارت بخطى متعثرة في ظلام الليل.نظرت إلى ظهرها وهي تبتعد، ولم يكن في قلبي أي أثر للمشاعر، فما كان يهمني حقا هو سلامة ابنتي وحسب.أسندت ليان بكل حذر وأنهضتها، وأدخلت
كنا أنا وأحلام شبه عاريين، ورأتنا ابنتي بكل وضوح.تصلب وجهها كالصقيع، واختفت كل علامات الحياة من عينيها.وفتحت فمها نصف فتحة، وقالت بنبرة متلعثمة ومصدومة:"أبي، ماذا فعلت بصديقتي المقربة؟"سارعت أحلام بتغطية جسدها بالغطاء، وقالت بارتباك شديد:"ليان، ليس الأمر كما تظنين."وحاولت أنا أيضاً مجاراتها قائلًا:"أجل، كيف أتيتِ فجأة هكذا؟ إن الأمر ليس كما تظنين تماماً."ولم تعد ابنتي قادرة على الكتمان أكثر، فصرخت بأعلى صوتها."يكفي كذباً! لقد شعرت بريبة اتجاهكما منذ النهار، فكلما سنحت الفرصة وغبت عنكما، كنتما تقتربان من بعضكما بشكل غريب، وحتى نظراتكما إليّ لم تكن طبيعية.""هل تظنانني غبية؟ هل تعتقدان أنني لا أدرك ما يحدث؟ لقد تظاهرت بالنوم عمداً، لأرى ما الذي تخفيانه عني وتفعلانه في الخفاء."واشتعلت ابنتي غضباً وهي تتحدث، ثم أشارت إلينا وصرخت."أحلام! أنتِ صديقتي المقربة والأعز إلى قلبي، ولم أكن أتخيل يوماً أنكِ بهذه السيرة، وتقومين بمثل هذا الأمر مع أبي.""وأنت يا أبي، لقد سقطت من عيني تماماً، أحلام هي صديقتي، ولم تسلم منك حتى هي!"واشتدت عاطفة ابنتي واضطرابها مع كل كلمة، وأخذت الدموع تنهمر ب
أمسكتُ بقدمها الصغيرة الناعمة ووضعتها في ذلك الموضع لديّ، مستمتعاً بهذا الشعور المليء بالإثارة والترقب.بينما كانت ابنتي لا تزال تتناول طعامها بكل هدوء.وقد تركتني تحركات أحلام في حالة من الاضطراب والرغبة الشديدة في جسدي كله.وبعد الانتهاء من تناول الطعام، ذهبت أحلام للاستحمام.وعندما خرجت بعد الاستحمام، لم تكن ترتدي سوى قميص نوم يعود لابنتي.كان قوام أحلام متناسقاً وبارزاً للغاية، بينما كان قميص نوم ابنتي ضيقاً عليها بعض الشيء.ومع ارتدائه، كان يمكن رؤية تفاصيل قوامها الممتلئ بوضوح.وكانت قطرات الماء المتبقية لا تزال تنساب على جسدها، مما بلل الملابس وجعل بشرتها تظهر من تحتها.فبدت في مظهر مفعم بالجاذبية والأنوثة.وبعد أن انتهتا من الاستحمام، توجهت أنا أيضاً إلى الحمام لأغتسل.ولمحت ثياب أحلام متراكمة في الوعاء الموضوع فوق الغسالة.وهذه هي الملابس التي خلعتها للتو هذا اليوم.ولم أستطع منع نفسي من التقاط قطعة من ملابسها الداخلية، ورفعتها نحو أنفي لأستنشق عبيرها بقوة.هاه... آه، كانت رائحة خفيفة زكية، تمتزج فيها نفحة لطيفة من عرقها العاطر. لقد كانت رائحة طيبة للغاية.وقلبت بضع قطع أخرى
وقبل أن أدخل مباشرة، مرّ بجانبنا فجأة بضعة أشخاص يتنزهون.في وضح النهار هكذا، ماذا لو رآنا أحد؟ارتديت بنطالي بسرعة، وسحبت تنورة أحلام لتغطيتها، وبذلك تجنبنا أن يرانا أحد.قالت أحلام بدهشة: "يا عمي، لماذا لا تستمر؟ أسرع، لن أخبر ابنتك ليان بالأمر."لم يكن الأمر يتعلق بابنتي، بل وضعت إصبعي على شفتي، مشيرا إليها أن تلتزم الصمت.ثم أشرت بذقني نحو الأمام على مسافة غير بعيدة.حيث كان هناك بضعة أشخاص يسيرون نحونا.وعندما رأتهم أحلام، جلست بسرعة تحت الشجرة الضخمة.وفي تلك الأثناء، مر هؤلاء المارة بجانبنا، ونظروا إلينا بنظرات غريبة.فكرت في نفسي، بوجود تلك المسافة، لا بد أنهم لم يروا ما كنا نفعله، فلماذا ينظرون إليّ بهذه الطريقة.وعندما خفضت رأسي، اكتشفت أن أحلام عندما جلست، كان وجهها محاذياً تماماً للعصا البارزة.والأدهى من ذلك أن تلك الرغبة المشتعلة في داخلي لم تكن قد هدأت بعد، فانتفخت مقدمة بنطالي حتى بدت كخيمة صغيرة. أما وضعية أحلام تلك، فكانت تبدو تماماً وكأنها تقوم بذلك الأمر.لا عجب أن هؤلاء المارة نظروا إليّ بنظرات غريبة.فكرت في الانتظار حتى يبتعد هؤلاء المارة، لأتبادل مع أحلام اللمس