مشاركة

الفصل 2

مؤلف: غنى
"يا عمي، كنت ألعب على العشب قبل قليل، ويبدو أن هناك حشرة تسللت تحت تنورتي، إنها تسبب لي حكة شديدة، وأردت البحث عن عصا لأحك بها."

هل... هل هذا هو مظهر فتاة في الثامنة عشرة من عمرها؟ إنها في غاية الجمال حقاً.

في هذه الأثناء، كانت ابنتي لا تزال تلعب وحدها في الخارج، أما أنا فكنت أمام مظهر أحلام الآسر هذا.

لم أعد قادرا على كبح الرغبة المضطربة في داخلي، واشتقت بشدة إلى أن ألمسها لأعرف كيف يكون ملمسها.

ولكنها في النهاية الصديقة المقربة لابنتي، وماذا لو غضبت من تصرفي؟ إن ابنتي لن تغفر لي ذلك أبداً.

ومع ذلك، لم تبدُ أحلام خائفة أمامي على الإطلاق، بل إنها رفعت تنورتها بجرأة.

قررت أن أخاطر بالمرور بهذه التجربة، فمددت يدي مستعداً لتقريبها بين ساقيها.

"حلوم، هل أساعدكِ في حكها بيدي أولاً؟"

نظرت إليّ أحلام ووجهها يعلوه احمرار شديد، ثم عضت شفتيها وأومأت برأسها موافقة.

غمرتني فرحة عارمة في داخلي، فبالفعل، لم تبدِ أحلام أي ممانعة على الإطلاق.

بل حين دسست يدي تحت تنورتها، لم تتمالك أحلام نفسها، فأطلقت آهة مكتومة كان صوتها مثيرا إلى حد يسلب اللب.

وقامت بضم ساقيها لا إرادياً، وبدا عليها خجل شديد.

كانت ساقاها غاية في النعومة، وبشرتها رقيقة ومرنة.

طوال حياتي لم ألمس بشرة فتاة بمثل هذه النعومة قط.

وقبل أن أصل إلى موضع الحكة تماماً، تناهى إلينا صوت ابنتي فجأة من الخارج.

"أحلام! أين أنتِ؟ تعالي بسرعة وانظري ماذا وجدت."

سحبت يدي بسرعة فائقة، وأنزلت أحلام تنورتها على الفور، وتظاهرنا بأن شيئاً لم يكن.

دخلت ابنتي إلى الخيمة وهي تمسك بفراشة بين يديها.

ورفعتها أمام وجه أحلام، وقالت بحماس شديد.

"هناك الكثير من الفراشات في ذلك الجانب، إنها جميلة جداً، رافقيني يا أحلام لنمسك بها."

ولم يكن أمام أحلام خيار سوى أن ترافق ابنتي في مطاردة الفراشات.

وعند خروجها من الخيمة، التفتت إليّ ونظرت بنظرة تحمل بعض الضيق، وحركت شفتيها دون صوت قائلة.

"إن الحكة تزعجني كثيراً~"

وأنا أراقبهما من الخلف وهما تبتعدان، ولا سيما طرف تنورة أحلام وهو يتطاير مع ركضها.

لم أكن أقل ضيقاً وشوقاً منها في داخلي، فقد كنت على وشك النجاح، والآن أشعر بفراغ شديد ورغبة تلح عليّ بقوة.

ولم يكن أمامي سوى كبح تلك الأفكار بصعوبة، بانتظار فرصة أخرى أفضل.

وسرعان ما حان وقت الغداء، فأخرجت مكونات الشواء التي أعددتها مسبقاً، ونصبت شواية بسيطة بجانب الخيمة.

جلست أحلام وابنتي قبالتي، تتناولان المشاوي.

"يا عمي، إن الشواء الذي تصنعه لذيذ للغاية." مدحتني أحلام بذهول وهي تتناول سيخاً من الكباب.

في تلك اللحظة، لمحت ابنتي بضعة كلاب صغيرة على مسافة غير بعيدة، فأخذت بضع قطع من الكباب وركضت لتطعمها.

ولم يتبقَ بجانب الخيمة سواي أنا وأحلام.

تبادلنا الابتسام في صمت.

ونظرت إلى وجه أحلام الخجول، ثم بادرت بالحديث قائلاً.

"هل ما زال ذلك الموضع يسبب لكِ الحكة؟ هل ترغبين في أن أساعدكِ؟"

ربما بسبب التقارب الذي حدث بيننا قبل قليل، لم تعد تشعر بأي تردد الآن، وجاءت لتجلس بجانبي مباشرة.

"أكاد أموت من شدة الحكة، أسرع وساعدني يا عمي."

ونظرت إلى ساقيها البيضاوين الناعمتين، حيث كانت الفجوة الغامضة بينهما مغطاة بالتنورة، مما أضفى مزيداً من الجاذبية.

بادرت برفع تنورتها، ليظهر ذلك السروال الداخلي الأبيض المستدير.

وعلى الفور تدفقت في داخلي رغبة عارمة، فقد كان ممتلئاً ومستديراً، وهذا النوع هو الأكثر رقة ونعومة.

ومما زاد من عدم قدرتي على الكبح، هو وجود أثر رطوبة واضح في أسفل ذلك السروال الداخلي الأبيض!

يبدو أن لهفة أحلام كانت أشد من لهفتي، فهل باتت غير قادرة على الاحتمال بالفعل؟

نظرت حولي، لم يكن أحد ينتبه إليّ، فابنتي ما زالت تطعم الكلاب الصغيرة في المدى البعيد.

وأخيراً، مددت يدي إلى الداخل...

كان الملمس غاية في الوفرة والنعومة، وشعرت بارتياح هائل يجتاحني!

وبدأت أدلك برفق على امتداد ذلك الشق، ذهابا وإيابا.

واحمرّ وجه أحلام بشدة من أثر لمساتي، وبدأت قواها تسترخي، وأخذت تصدر أصوات تنهدات خافتة ومتواصلة من حلقها.

بل إنني شعرت بأن البلل يزداد شيئا فشيئا، حتى ابتلت أصابعي.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • اصطحبت صديقة ابنتي المقرّبة في نزهة ربيعية   الفصل 7

    كان صوتي متهدجا ومخنوقا بالبكاء، وانسابت دموعي الحارة لتقطر على ظهر يدها، "لا تخافي يا حبيبتي، سيأخذك أبوك إلى المنزل."نظرت إلي ليان، وأخيرا انهارت تماما لترتمي في حضني وتنفجر بالبكاء النحيب.وكل ذلك الخوف والاحتقان الذي كبتته في داخلها، أخذ يتبدد ويخرج مع صوت بكائها المرتفع.ولم يمض وقت طويل حتى أقبلت أحلام وهي تلهث بشدة، ووقفت على بعد خطوات منا تنظر إلينا."ليان... أنا آسفة..." فتحت فمها لتنطق بهذه الكلمات بصوت خافت جدا كأنه الهمس.رفعت ليان رأسها من حضني، ونظرت إلى أحلام من بين دموعها، وكانت نظراتها معقدة للغاية؛ فيها غضب، وفيها خيبة أمل، ولكن الأبرز كان يموت فيها كل شعور."ارحلي يا أحلام." كان صوت ليان خفيفا، ولكنه نضح ببرودة حاسمة، "لم نعد صديقتين بعد الآن."اهتز جسد أحلام، وانهمرت الدموع من عينيها غزيرة.أرادت أن تقول شيئا، ففتحت فمها، لكنها في النهاية لم تنطق ببنت شفة، بل اكتفت بإلقاء نظرة عميقة علينا، ثم استدارت وتوارت بخطى متعثرة في ظلام الليل.نظرت إلى ظهرها وهي تبتعد، ولم يكن في قلبي أي أثر للمشاعر، فما كان يهمني حقا هو سلامة ابنتي وحسب.أسندت ليان بكل حذر وأنهضتها، وأدخلت

  • اصطحبت صديقة ابنتي المقرّبة في نزهة ربيعية   الفصل 6

    كنا أنا وأحلام شبه عاريين، ورأتنا ابنتي بكل وضوح.تصلب وجهها كالصقيع، واختفت كل علامات الحياة من عينيها.وفتحت فمها نصف فتحة، وقالت بنبرة متلعثمة ومصدومة:"أبي، ماذا فعلت بصديقتي المقربة؟"سارعت أحلام بتغطية جسدها بالغطاء، وقالت بارتباك شديد:"ليان، ليس الأمر كما تظنين."وحاولت أنا أيضاً مجاراتها قائلًا:"أجل، كيف أتيتِ فجأة هكذا؟ إن الأمر ليس كما تظنين تماماً."ولم تعد ابنتي قادرة على الكتمان أكثر، فصرخت بأعلى صوتها."يكفي كذباً! لقد شعرت بريبة اتجاهكما منذ النهار، فكلما سنحت الفرصة وغبت عنكما، كنتما تقتربان من بعضكما بشكل غريب، وحتى نظراتكما إليّ لم تكن طبيعية.""هل تظنانني غبية؟ هل تعتقدان أنني لا أدرك ما يحدث؟ لقد تظاهرت بالنوم عمداً، لأرى ما الذي تخفيانه عني وتفعلانه في الخفاء."واشتعلت ابنتي غضباً وهي تتحدث، ثم أشارت إلينا وصرخت."أحلام! أنتِ صديقتي المقربة والأعز إلى قلبي، ولم أكن أتخيل يوماً أنكِ بهذه السيرة، وتقومين بمثل هذا الأمر مع أبي.""وأنت يا أبي، لقد سقطت من عيني تماماً، أحلام هي صديقتي، ولم تسلم منك حتى هي!"واشتدت عاطفة ابنتي واضطرابها مع كل كلمة، وأخذت الدموع تنهمر ب

  • اصطحبت صديقة ابنتي المقرّبة في نزهة ربيعية   الفصل 5

    أمسكتُ بقدمها الصغيرة الناعمة ووضعتها في ذلك الموضع لديّ، مستمتعاً بهذا الشعور المليء بالإثارة والترقب.بينما كانت ابنتي لا تزال تتناول طعامها بكل هدوء.وقد تركتني تحركات أحلام في حالة من الاضطراب والرغبة الشديدة في جسدي كله.وبعد الانتهاء من تناول الطعام، ذهبت أحلام للاستحمام.وعندما خرجت بعد الاستحمام، لم تكن ترتدي سوى قميص نوم يعود لابنتي.كان قوام أحلام متناسقاً وبارزاً للغاية، بينما كان قميص نوم ابنتي ضيقاً عليها بعض الشيء.ومع ارتدائه، كان يمكن رؤية تفاصيل قوامها الممتلئ بوضوح.وكانت قطرات الماء المتبقية لا تزال تنساب على جسدها، مما بلل الملابس وجعل بشرتها تظهر من تحتها.فبدت في مظهر مفعم بالجاذبية والأنوثة.وبعد أن انتهتا من الاستحمام، توجهت أنا أيضاً إلى الحمام لأغتسل.ولمحت ثياب أحلام متراكمة في الوعاء الموضوع فوق الغسالة.وهذه هي الملابس التي خلعتها للتو هذا اليوم.ولم أستطع منع نفسي من التقاط قطعة من ملابسها الداخلية، ورفعتها نحو أنفي لأستنشق عبيرها بقوة.هاه... آه، كانت رائحة خفيفة زكية، تمتزج فيها نفحة لطيفة من عرقها العاطر. لقد كانت رائحة طيبة للغاية.وقلبت بضع قطع أخرى

  • اصطحبت صديقة ابنتي المقرّبة في نزهة ربيعية   الفصل 4

    وقبل أن أدخل مباشرة، مرّ بجانبنا فجأة بضعة أشخاص يتنزهون.في وضح النهار هكذا، ماذا لو رآنا أحد؟ارتديت بنطالي بسرعة، وسحبت تنورة أحلام لتغطيتها، وبذلك تجنبنا أن يرانا أحد.قالت أحلام بدهشة: "يا عمي، لماذا لا تستمر؟ أسرع، لن أخبر ابنتك ليان بالأمر."لم يكن الأمر يتعلق بابنتي، بل وضعت إصبعي على شفتي، مشيرا إليها أن تلتزم الصمت.ثم أشرت بذقني نحو الأمام على مسافة غير بعيدة.حيث كان هناك بضعة أشخاص يسيرون نحونا.وعندما رأتهم أحلام، جلست بسرعة تحت الشجرة الضخمة.وفي تلك الأثناء، مر هؤلاء المارة بجانبنا، ونظروا إلينا بنظرات غريبة.فكرت في نفسي، بوجود تلك المسافة، لا بد أنهم لم يروا ما كنا نفعله، فلماذا ينظرون إليّ بهذه الطريقة.وعندما خفضت رأسي، اكتشفت أن أحلام عندما جلست، كان وجهها محاذياً تماماً للعصا البارزة.والأدهى من ذلك أن تلك الرغبة المشتعلة في داخلي لم تكن قد هدأت بعد، فانتفخت مقدمة بنطالي حتى بدت كخيمة صغيرة. أما وضعية أحلام تلك، فكانت تبدو تماماً وكأنها تقوم بذلك الأمر.لا عجب أن هؤلاء المارة نظروا إليّ بنظرات غريبة.فكرت في الانتظار حتى يبتعد هؤلاء المارة، لأتبادل مع أحلام اللمس

  • اصطحبت صديقة ابنتي المقرّبة في نزهة ربيعية   الفصل 3

    قالت أحلام بنبرة تفيض دلالاً وغموضاً."يا عمي، لمس هذا المكان مريح للغاية، دعني أساعدك وألمسك أنا أيضاً."وما إن أنهت كلماتها، حتى تسللت يدها داخل بنطالي.وما إن أحكمت قبضتها، حتى شعرت بدمائي كلها تفور في عروقي.كانت راحة يدها في غاية الرقة والنعومة، وكان ملمسها ناعما ورطبا على نحو خاص.ولا سيما أنها كانت تستخدم باطن سبابتها لتفرك برفق أكثر مواضعي حساسية!وشعرت وكأن تيارات كهربائية تسري في عمودي الفقري.وأمام هذا الموقف، كيف لي أن أحتمل! فارتفع الأمر وزاد بقوة.قالت أحلام بذهول: "واو! إن الرجال مذهلون حقاً، كيف يمكن للأمر أن يكبر هكذا!"هذه الفتاة البريئة، يبدو أنها لم تخض أي تجربة عاطفية من قبل، ولم تلمس رجلاً قط.وبمجرد التفكير في أنني أتعامل مع فتاة لم يمسسها أحد من قبل، ازداد حماسي واشتعالي في داخلي.ومددت إصبعي الأوسط، محاولاً إدخاله إلى الداخل~وما إن بدأت بالضغط قليلاً، حتى تلاحقت أنفاس أحلام.بل إنني شعرت بضيق شديد لدرجة تجعل دخول إصبع واحد أمراً صعباً، فالقوام متماسك للغاية.كانت أحلام تستمتع كثيراً بهذا الشعور، بل إنها كانت تضغط بجسدها نحو أصابعي.وهكذا أخذنا نتبادل اللمسات و

  • اصطحبت صديقة ابنتي المقرّبة في نزهة ربيعية   الفصل 2

    "يا عمي، كنت ألعب على العشب قبل قليل، ويبدو أن هناك حشرة تسللت تحت تنورتي، إنها تسبب لي حكة شديدة، وأردت البحث عن عصا لأحك بها."هل... هل هذا هو مظهر فتاة في الثامنة عشرة من عمرها؟ إنها في غاية الجمال حقاً.في هذه الأثناء، كانت ابنتي لا تزال تلعب وحدها في الخارج، أما أنا فكنت أمام مظهر أحلام الآسر هذا.لم أعد قادرا على كبح الرغبة المضطربة في داخلي، واشتقت بشدة إلى أن ألمسها لأعرف كيف يكون ملمسها.ولكنها في النهاية الصديقة المقربة لابنتي، وماذا لو غضبت من تصرفي؟ إن ابنتي لن تغفر لي ذلك أبداً.ومع ذلك، لم تبدُ أحلام خائفة أمامي على الإطلاق، بل إنها رفعت تنورتها بجرأة.قررت أن أخاطر بالمرور بهذه التجربة، فمددت يدي مستعداً لتقريبها بين ساقيها."حلوم، هل أساعدكِ في حكها بيدي أولاً؟"نظرت إليّ أحلام ووجهها يعلوه احمرار شديد، ثم عضت شفتيها وأومأت برأسها موافقة.غمرتني فرحة عارمة في داخلي، فبالفعل، لم تبدِ أحلام أي ممانعة على الإطلاق.بل حين دسست يدي تحت تنورتها، لم تتمالك أحلام نفسها، فأطلقت آهة مكتومة كان صوتها مثيرا إلى حد يسلب اللب.وقامت بضم ساقيها لا إرادياً، وبدا عليها خجل شديد.كانت سا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status