في صباح اليوم التالي، دخلت العيادة كما أفعل دائمًا.لكن هذه المرة…توقفت عند الباب لثوانٍ.لا أعرف لماذا.كأن شيئًا صغيرًا في داخلي رفض أن يدخل قبل أن أفهم ما أشعر به.ثم دفعت الباب ودخلت.جلست في مكاني.وضعت ملف ميرا أمامي.فتحت الصفحة الأولى.نفس الاسم.نفس التفاصيل.لكن الإحساس… لم يعد كما كان في الجلسة الأولى.دخلت ميرا.جلست.لم تقل شيئًا في البداية.وكأنها تنتظر أن أبدأ أنا هذه المرة بطريقة مختلفة.قلت بهدوء:"كيف كان أسبوعك؟"نظرت إليّ مباشرة."أهدأ."كتبت ملاحظة قصيرة."أهدأ من ماذا؟"قالت:"من نفسي."توقفت يدي عن الكتابة."اشرحِي أكثر."أخذت نفسًا بسيطًا."في السابق… كنت أشعر أن هناك ضجيجًا داخليًا.""أفكار كثيرة.""أسئلة لا تتوقف.""لكن هذا الأسبوع… أصبح كل شيء أقل."سألتها"هل هذا يريحك؟"صمتت لحظة"جزئيًا."ثم أضافت:"لكنني بدأت أخاف من الهدوء."رفعت رأسي."لماذا؟"قالت:"لأنني لا أعرف ما الذي بقي بداخلي عندما يصمت كل شيء."لم أكتب فورًا.لأن الجملة لم تكن تحتاج إلى توثيق طبي.بل إلى فهم.قلت:"هل تشعرين أنك فقدتِ شيئًا محددًا؟"هزّت رأسها."لا أستطيع تحديده.""لكنني أعرف
Last Updated : 2026-07-07 Read more