All Chapters of الفتاة التي كسرت الصفر الجزء 1+2: Chapter 101 - Chapter 110

110 Chapters

الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون : الصفر يهاجم

لم يكن أحد في المنظمة مستعدًا لما حدث.لسنوات...كان اسم الصفر يعني شيئًا واحدًا.رجل يظهر.ينفذ المهمة.ثم يختفي.لكن هذه المرة...كان مختلفًا.لأن الصفر لم يعد ينتظر الأوامر.بل أصبح هو من يصنعها.في صباح اليوم التالي...كان أحد مكاتب المنظمة هادئًا بشكل مخيف.وقف مارك أمام الطاولة.وجهه جامد.لكن يديه كانت تكشفان شيئًا آخر.التوتر.قال الرجل الجالس أمامه:— "أنت متأكد؟"رفع مارك عينيه.— "رأيته."صمت الرجل.— "كايل فوكس؟"— "لا ......الصفر."تغيرت ملامح الرجل.— "هذا مستحيل."ابتسم مارك بسخرية.— "نحن من صنع المستحيل."توقف.— "ونحن أيضًا من صنع الخطأ."في مكان آخر...كان كايل يقف أمام شاشة مليئة بالمعلومات.إيثان بجانبه.قال:— "لدينا ثلاثة مواقع."أشار إلى الشاشة.— "الأول مخزن أسلحة."ثم انتقل إلى الثاني.— "الثاني مركز اتصالات."ثم إلى الثالث.— "والثالث..."توقف.ضيق كايل عينيه.— "ماذا؟"قال إيثان:— "مكان لم يكن موجودًا في أي ملف."ساد الصمت.اقترب كايل من الشاشة.قرأ الإحداثيات.ثم قال:— "هذا المكان مخفي."سأله إيثان:— "كيف عرفت؟"رد:— "لأنهم أخفوا المعلومات عنه أكثر من
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون :عندما يعود الصفر

لم يجب أحد.ظل كايل واقفًا أمام الشاشة السوداء.إيثان بجانبه.الأضواء الحمراء تومض فوقهما.قال إيثان:— "كايل..."لم يلتفت.— "ماذا؟"— "إنهم يريدون استفزازك."أجاب بهدوء:— "أعرف."— "إذن لا تعطهم ما يريدون."صمت كايل.ثم قال:— "لن أفعل."نظر إليه إيثان.— "إذن ماذا ستفعل؟"رفع كايل عينيه نحو الكاميرا.— "سأجعلهم يندمون لأنهم تركوا لي وقتًا أفكر."اقترب من الباب.مرر يده فوق حافته.ثم نظر إلى المفصلات.قال:— "هذا الباب ليس مصممًا ليمنع شخصًا من الخروج."سأله إيثان:— "إذن؟"— "مصمم ليجعلنا نعتقد أننا محاصرون."ابتسم إيثان.— "عرفت شيئًا."— "هناك نظام أمان خلف الجدار."أخرج كايل قطعة معدنية صغيرة من جيبه.قال إيثان:— "من أين حصلت عليها؟"— "من أحد رجالهم."— "متى؟"نظر إليه.— "قبل أن ندخل."ضحك إيثان.— "أحيانًا أخاف من طريقة تفكيرك."قال كايل:— "وأحيانًا أنا أيضًا."أدخل القطعة في فتحة صغيرة أسفل لوحة الكهرباء.صدر صوت طقطقة.انطفأت الأضواء.ثم عاد كل شيء.لكن الباب...لم يعد مغلقًا.فتحه كايل.قال إيثان:— "كان بإمكانك فعل ذلك منذ البداية."— "نعم."— "ولماذا لم تفعل؟"نظر إلي
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون : الخيانة لا تأتي من بعيد

كانت السيارة تسير في الظلام.آيلا في المقعد الخلفي، إلى جانب الرجل الذي أحضروه معهم.كان مقيد اليدين، يجلس بصمت، وعيناه تراقبان كل حركة.إيثان يقود.أما كايل فكان في المقعد الأمامي، ينظر إلى الطريق دون أن يتحدث.كان الصمت مختلفًا هذه المرة.ليس صمت الخوف...بل صمت التفكير.كانت يد كايل تنزف قليلًا، وكتفه يؤلمه، لكنه لم يهتم.كل تركيزه كان على جملة واحدة:"ليس بعيدًا عنك."نظرت آيلا إلى ذراعه.— "أنت مصاب."— "إصابة بسيطة."— "قلت ذلك عندما كانت الشفرة في ذراعك."نظر إليها.— "وكنت محقًا."ضيقت عينيها.— "أنت مستحيل."ابتسم إيثان من المقعد الأمامي.— "هذه أول مرة أوافقك فيها."نظر إليه كايل.— "قدت السيارة بشكل سيئ قبل قليل."— "كنت أنقذ حياتك."— "كنت تسرع."— "لأنك طلبت مني ذلك."قالت آيلا:— "هل أنتما تتشاجران الآن؟"رد إيثان:— "نعم."قال كايل:— "لا."نظرت إليهما.ثم ضحكت رغم تعبها.حتى الرجل المقيد في الخلف رفع عينيه نحوهم، وكأنه لم يفهم كيف يستطيعون المزاح بعد ما حدث.ثم عاد الصمت.بعد دقائق...توقفت السيارة أمام المكان الآمن الثاني.نزل إيثان أولًا.ثم فتح الباب الخلفي.— "انزل
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الجزء الثاني الفصل الثلاثون : الرجل الذي عاد متأخرًا

كان الصباح قد بدأ يقترب.البيت الآمن كان هادئًا.آيلا في الغرفة.إيثان في الصالة.أما كايل فكان واقفًا أمام النافذة، ينظر إلى الشارع.لم ينم.ليس لأنه خائف.بل لأنه كان يفكر في كل ما حدث خلال الساعات الماضية.قال إيثان:— "يجب أن ترتاح."لم يلتفت كايل.— "بعد أن نتأكد أن المكان آمن."— "المكان آمن."— "أعرف."— "إذن لماذا ما زلت واقفًا؟"أجاب كايل:— "لأنني تعودت."صمت إيثان.ثم قال:— "كايل."التفت إليه.— "ماذا؟"— "آدم."تغيرت ملامح كايل قليلًا.— "ماذا عنه؟"— "أين هو؟"قبل أن يجيب...سمعوا صوت سيارة في الخارج.رفع كايل سلاحه فورًا.إيثان وقف.توقف صوت المحرك.ثم فُتح باب السيارة.خطوات اقتربت من الباب.رفع إيثان سلاحه.نظر كايل إليه.ثم قال:— "انتظر."طرق أحدهم الباب ثلاث طرقات متتالية.ثم طرقتان.عرف كايل الإشارة.قال:— "آدم."فتح الباب.دخل آدم.كان متعبًا، وملابسه مغطاة بالغبار.نظر إلى كايل.— "اشتقت إليكم."نظر إليه إيثان.— "أين كنت؟"رفع آدم حاجبه.— "هذه أول كلمة تقولها لي؟"— "نعم."ضحك آدم.— "كنت في المكان الآخر."قال إيثان:— "أي مكان؟"— "المخزن القديم."نظر إليه ك
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون : العودة إلى المكان الذي صنع الصفر

كانت السيارة تشق الطريق في صمت.كايل في المقعد الأمامي.إيثان إلى جانبه.آدم يقود.أما ليام فكان في المقعد الخلفي، يراقب الطريق من النافذة.لم يتحدث أحد لعدة دقائق.حتى قال آدم:— "أشعر أن هذه الرحلة تحتاج إلى موسيقى."نظر إليه إيثان.— "قدنا إلى مقر منظمة إجرامية."— "أعرف."— "وسنقتحم المكان."— "أعرف."— "وقد نموت."ابتسم آدم.— "لهذا قلت إننا نحتاج موسيقى."قال كايل دون أن يلتفت:— "آدم."— "نعم؟"— "اصمت."— "حاضر."ضحك إيثان بخفة.أما ليام فقال:— "هل أنتم دائمًا هكذا؟"أجاب إيثان:— "للأسف."قال آدم:— "نحن نخفف التوتر."نظر كايل إلى الطريق.— "أنتم تزيدونه."بعد دقائق...أشار ليام إلى الطريق أمامهم.— "انعطف هنا."أدار آدم المقود.دخلوا طريقًا ضيقًا تحيط به الأشجار.قال إيثان:— "كم بقي؟"— "عشر دقائق."نظر كايل إلى ليام عبر المرآة.— "هل أنت متأكد من الطريق؟"— "نعم."— "وإذا تغير شيء؟"— "سأخبرك."قال كايل:— "جيد."عاد الصمت.ثم قال ليام:— "كايل."— "ماذا؟"— "عندما ندخل، لا تتوقع أن يكون المكان كما تتذكره."أجاب كايل:— "لا أتوقع شيئًا."— "الحراس أكثر."— "نتعامل معهم."
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون : الحساب

عاد كايل إلى البيت قبل الفجر بقليل.لم يفتح الباب بعنف.ولم يصدر صوتًا.دخل بهدوء.كانت الأنوار مطفأة.تقدم خطوتين فقط...ثم سمع صوتًا من الصالة:— "تأخرت."توقف.ابتسم دون أن يلتفت.— "كنتِ مستيقظة؟"قالت آيلا:— "كنت أنتظرك."استدار.كانت جالسة على الأريكة، ويدها فوق بطنها.اقترب منها.— "قلت لك نامي."— "وأنت قلت لي إنك ستعود."جلس بجانبها.— "وعدي لا يتغير."نظرت إلى وجهه.— "حدث شيء."— "نعم."— "قابلت والدك؟"سكت.فهمت من صمته.— "قابلته."أومأ.— "نعم."— "وتحدثتما؟"— "نعم."— "ماذا قلت له؟"نظر إليها.— "قلت له ما كنت أحتاج إلى قوله منذ سنوات."اقتربت منه.— "وهل ارتحت؟"فكر قليلًا.— "لا."ثم أضاف:— "لكنني لم أعد أحمل الكلام داخلي."وضعت رأسها على كتفه.— "هذا جيد."نظر إلى بطنها.— "كيف حاله؟"ابتسمت.— "بخير."ثم قالت:— "تحرك كثيرًا وأنا أنتظرك."وضع كايل يده على بطنها.— "يبدو أنه لا يحب الانتظار أيضًا."ضحكت.ثم قال:— "أعتقد أن ابنك سيحاسبك إذا لم تنامي.ضحكت آيلا.— "ليس ابني وحدي."رفع كايل حاجبه.— "ماذا؟"— "ابنك أيضًا."نظر إليها لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.—
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون : ما تبقّى

أغلق كايل الباب خلفه.كان والده جالسًا خلف المكتب.لم يكن هناك أحد آخر.لا حراس.لا رجال.فقط الرجل الذي ظل كايل يطارده طوال سنوات.قال والده:— "كنت أعرف أنك ستصل."أجاب كايل:— "وأنا كنت أعرف أنك ستنتظر."— "لم تتغير."— "بل تغيرت."رفع الرجل حاجبه.— "أصبحت أكثر هدوءًا."— "لأنني لم أعد أملك شيئًا أخسره."نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:— "أنت مخطئ."اقترب كايل.— "كيف؟"— "لديك آيلا."توقفت خطوات كايل.أكمل الرجل:— "ولديك طفل."تغيرت ملامح كايل.قال:— "لا تذكرهما."— "أنا لا أهددهما."— "لكن مجرد ذكرهما منك يكفي."نهض الرجل.— "كنت أريد أن أعرف إن كنت ستصبح ضعيفًا."أجابه كايل:— "أنت لا تعرف الفرق بين الضعف والقوة."— "وما الفرق؟"— "أن يكون لديك شخص تحميه."صمت.ثم قال كايل:— "ومع ذلك تستطيع الوقوف والقتال."تقدم والده نحوه.— "كنت أظنك ستقتلني فورًا."— "كنت أفكر بذلك."— "والآن؟"— "الآن أريد أن أعرف شيئًا واحدًا."— "اسأل."— "لماذا أمي؟"ساد الصمت.خفض الرجل عينيه.قال كايل:— "لا تعطيني تبريرًا."— "لم أقتلها."توقف كايل.— "لكن المنظمة كانت السبب."— "كنت أستطيع إيقافهم.
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الجزء الثاني الفصل الرابع والثلاثون : آخر حساب

مرّت ثلاثة أيام.ثلاثة أيام لم يحدث فيها شيء.وهذا تحديدًا ما جعل كايل غير مرتاح.كان يجلس في الصالة، بينما كانت آيلا إلى جانبه.وضعت رأسها على كتفه.قالت:— "أنت تفكر."— "نعم."— "في ماذا؟"— "في الصمت."رفعت رأسها.— "الصمت يخيفك؟"— "عندما يأتي بعد حرب، نعم."ابتسمت.— "ربما انتهى كل شيء فعلًا."نظر إليها.— "أتمنى."دخل إيثان.كان وجهه جادًا.رفع كايل عينيه إليه.— "ماذا حدث؟"قال إيثان:— "وجدناه."نهض كايل فورًا.— "من؟"— "والدك."ساد الصمت.قال آدم، الذي دخل خلف إيثان:— "ليس وحده."نظر كايل إليه.— "من معه؟"— "بقايا المنظمة."قال ليام:— "وهم يتحركون."سأل كايل:— "إلى أين؟"— "إلى مكان واحد."توقف.— "المكان الذي بدأ منه كل شيء."فهم كايل.— "البيت القديم."أومأ ليام.قال إيثان:— "يمكننا الانتظار."— "لا."— "كايل."— "إذا ذهبوا إلى هناك، سينتهون هم."— "أو ننتهي نحن."نظر إليه كايل.— "لهذا سأذهب."قال آدم:— "ونحن معك."نظر كايل إلى آيلا.كانت تراقبه بصمت.اقترب منها.— "هذه آخر مرة."— "أعرف."— "لن أتأخر."أمسكت يده.— "لا.. عدني أنك لن تتأذى."— "لن أستطيع."— "إذن ع
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

ختام الجزء الثاني الفصل الخامس والثلاثون والأخير : أخيرًا... حياة

مرّت الأشهر التالية بهدوء لم يعرفه كايل منذ سنوات.لا مطاردات.لا أسلحة.لا رجال ينتظرون خلف الأبواب.ولا أصوات رصاص في منتصف الليل.فقط بيت هادئ...وآيلا.وطفل قرر أن يجعل نومهما شيئًا من الماضي قبل أن يولد حتى.في صباح أحد الأيام، دخل كايل إلى المطبخ.وجد آيلا واقفة أمام الثلاجة.كانت تحدق فيها بتركيز شديد.توقف عند الباب.— "ماذا تفعلين؟"لم تلتفت.— "أفكر."— "في ماذا؟"— "في الطعام."— "هذا واضح."التفتت إليه.— "لا، ليس واضحًا."رفع حاجبه.— "كيف؟"— "لأنني لا أعرف ماذا أريد."اقترب منها.فتح الثلاجة.— "ماذا تريدين؟"— "لا أعرف."— "إذن لماذا فتحتِ الثلاجة؟"— "ربما الطعام سيخبرني."نظر كايل إلى محتوياتها.ثم قال بجدية:— "الدجاج يقول إنه خائف."ضحكت.— "كايل!"— "ماذا؟"— "أنت سيئ."— "لكنني مفيد."أغلق الثلاجة.— "اجلسي."— "لماذا؟"— "سأعد لك شيئًا."نظرت إليه بدهشة.— "أنت؟"— "نعم."— "أنت لا تعرف الطبخ."— "أعرف."— "إذن لماذا تثق بنفسك؟"ابتسم.— "قتلت رجالًا أكثر مما طبخت وجبات."وضعت يدها على فمها حتى لا تضحك.— "هذه ليست إجابة مطمئنة."— "ستكونين بخير."— "أنا خائفة ع
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

إلى القارئ... شكرًا لأنك بقيت حتى النهاية

🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍وصلنا إلى النهاية...وأنا، بصراحة، لا أعرف هل أكتب هذه الكلمات وأنا أضحك، أم وأنا على وشك البكاء.ربما أفعل الاثنين معًا.لأنني عندما بدأت هذه الرواية، لم أكن أعرف إلى أين ستأخذني.كنت أعرف أن هناك رجلًا اسمه كايل، بارد، غامض، لا يبتسم إلا نادرًا، ويبدو وكأنه قادر على النظر إلى الموت في عينيه دون أن يرمش.ثم جاءت آيلا.ومنذ لحظة دخولها حياته، أعتقد أن المسكين لم يعد يعرف حتى كيف يعيش بسلام.وأنا أيضًا.في البداية، كنت أظن أنني أكتب قصة عن رجل لا يخاف شيئًا.ثم اكتشفت أنني أكتب عن رجل يخاف أشياء كثيرة، لكنه لم يكن يعرف كيف يعترف بها.كان يخاف أن يحب.أن يخسر.أن يثق.أن يصبح ضعيفًا أمام شخص واحد.ثم جاءت آيلا وقالت له بطريقة أو بأخرى:"كل هذا لا يهم... أنت ستقع في حبي على أي حال."والأسوأ من ذلك؟أنه وقع فعلًا.وأنا ككاتبة كنت أقف في الزاوية وأقول:"كايل... أنا آسفة، لكن لا أستطيع إنقاذك."ثم جاءت آيلا وقررت أن تنقذه بدلًا مني.أريد أن أشكرك.ليس شكرًا عابرًا.بل شكرًا حقيقيًا، لأنك منحت هذه الرواية شيئًا لا تستطيع الكلمات وحدها أن تصنعه.منحتها حياة.كل مرة قرأت ف
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status