لقد اشتريت كل ما احتجته وأسرعت بالعودة إلى الفندق، لأنني احتجت إلى الجلوس، والتنفس، والتفكير في الشيء المجنون الذي كان يمكن أن يحدث لي لولا تدخل تلك النادلة. أم ينبغي أن أسميها شرطية؟مهما يكن.دخلت غرفة فندقي وتأكدت من إغلاق الباب خلفي.بينما كنت أسير نحو الأريكة، استطعت أن أسمع دقات قلبي. بدا صوتها مثل قرع طبل حرب سميك، يعد الجنود ويحذرهم للمعركة. جلست على الأريكة ووضعت ما اشتريته على الأرض، قبل أن يبدأ. كان عقلي غارقًا في تفكير عميق.وكان تنفسي متقطعًا في أغلب الأوقات. ما أعادني إلى الواقع كان هاتفي المحمول، الذي رن.دون أن أنظر لأرى المتصل، أجبت على المكالمة لأنني احتجت إلى تشتيت عقلي وجعله يتوقف عن التفكير في الحادثة."أديرا، من كان ذلك الرجل؟ ماذا أراد من رقمك؟". جاء صوت كاي العميق ونافد الصبر، كما لو كان ينتظر منذ زمن ليسألني هذا السؤال. تنهدت وأسندت مؤخرة رأسي على الأريكة.همف. لماذا كان يبالغ في ردة الفعل؟ هل كان يهتم لأمري حقًا أم ماذا؟ لكنه لم يكن هكذا عندما كنت مع ناثان قبل أن أتزوج منه.هل كان ذلك لأن ناثان كان صديقه المقرب آنذاك؟ يا له من تذكير سيء في وقت كهذا.أجبته: "
Last Updated : 2026-07-14 Read more