من وجهة نظر أديرا، قادت سيارتي الحمراء إلى داخل القصر قبل أنزل من السيارة. كانت السماء قد أظلمت بشكل لا يصدق، وكان القمر المكتمل الساطع، الذي يشبه الأم التي تراقب أطفالها في عمق الليل، يضيء المدينة بأكملها. واقفة بجانب سيارتي، فتحت الحقيبة المعلقة على كتفي، وعيناي المنهكتان تحدقان بداخلها. وعندما رأيت ساعة اليد الذهبية داخل الحقيبة، أضاءت عيناي كما لو أن تعويذة أصابتني. كانت ساعة اليد هي السبب في أنني عدت إلى المنزل متأخرة جداً في الليل. لقد كنت مشغولة جداً بإتقان صنعها وتزيين أحزمتها الذهبية بالماس. لم أنتهِ من صنعها إلا الليلة. اليوم كان ذكرى زواجي أنا وناثان، وبصفتي صائغة مجوهرات ناجحة، كنت أعلم أن أفضل هدية يمكن أن أقدمها له هي شيء صنعته بنفسي. دخلت المنزل، حيث رأيت ناثان في غرفة المعيشة. يا له من مفاجأة. عادةً، كلما عدت إلى المنزل، نادراً ما أجده ينتظرني في غرفة المعيشة. إما أنه لم يكن في المنزل، أو كان في غرفة نومنا أو في مكتبه. لكن رؤيته الآن في غرفة المعيشة جعلتني لا أستطيع كبح ابتسامتي. لقد تذكر أن اليوم هو ذكرى زواجنا. هذا الصباح، تصرف معي بلامبالاة كعاد
Last Updated : 2026-06-30 Read more