«انتظرناها لأطول فترة استطعنا، لكنها لم تظهر أبدًا». قال جوردان، وشد قبضتيه معًا، وعيناه محمرتان. «في مرحلة ما، اعتقدنا فعلًا أنها تخلت عنا. وبما أن لا أنا ولا ماكسيموس كنا نعرف موقع الفيلا التي تحدثت عنها، لم يسعني إلا اللجوء إلى آخر وسيلة مساعدة تركتها لنا في حال أي طارئ». «الهاتف المنزلي». «كنت متوترًا، لأن ماكسيموس وأنا لم نحاول أبدًا الاتصال بها عبر الهاتف. كان ذلك لأنها كانت تظهر دائمًا في الموعد، ولم نكن بحاجة للاتصال بها. لذلك ظننت أنها ستغضب مني لاتصالي بها». «ورغم أنني فكرت أنها ستغضب مني إذا اتصلت بها، تراجعت. لكن بعد مرور أسبوع آخر، ولم تظهر، اضطررت أن أقسو على نفسي وأتصل بها، وأنا أنتظر أي توبيخ ستقوله لي». «لكن، لم تكن هي من أجابت على المكالمة، بل خادم القصر». «الخادم؟ ويليامز؟». سألته، فهز رأسه لي. «نعم، كان الخادم ويليامز». «عندما كبرت وحققت في المكالمة، اكتشفت أنه هو من أجاب على المكالمة في ذلك الوقت».«إذن، في ذلك اليوم، بعد أن اتصلت به وأخبرته أنني أبحث عن سيدة الفيلا، غضب بشدة وانهال علي بالصراخ، وأخبرني أنه من الجرأة أن أتصل بالفيلا وأمزح بشأن أمر خطير مثل
Last Updated : 2026-08-07 Read more