All Chapters of الوريثة المطلّقة تردّ الصاع صاعاً: Chapter 91 - Chapter 100

225 Chapters

الفصل الحادي والتسعون: لن أنطلي على هذا!

...في شركة "دي جي" للمجوهرات، في اليوم التالي.جالسًا على الأريكة في مكتبه، ظلت عينا ليام مثبتتين على شاشة هاتفه، وتحوّل الترقب إلى إحباط.لماذا لم تردّ عليه بعد؟ما الذي يمنعها من الرد على مكالماته؟على الأقل، كان بإمكانها إرسال رسالة نصية له.أنفدت بطارية هاتفها بالأمس؟ألم تُنهِ مكالمته للتو؟«سيدي، إليك التقارير.» دخل جوي، حاملًا كومة ضخمة من المستندات.وضع ليام هاتفه جانبًا. «أهايلي في الشركة؟»أومأ جوي. «السيدة تعمل على التصميم منذ الصباح. إنها مجتهدة يا سيدي.»آه.وقد شعر بارتياح ما، ارتخت عضلات ليام المتوترة.ظن أنها لن تأتي أبدًا.«بالمناسبة، حوّلت نصف المبلغ إلى كريستال. بدؤوا العمل على المجوهرات...»«هم؟»«أعني، هو أو هي، يا سيدي.»أخذ ليام التقرير وتصفحه.أرقام، أرقام، أرقام.ما هذا بحق الجحيم...«أأرسلت كل هذا إلى حسابهم؟!» صرخ، عاجزًا عن التحكم بنفسه.أومأ جوي، مبتسمًا بانتصار وكأنه أنقذ أمة للتو. «هذا نصف المبلغ فقط...»«نصف المبلغ!» زفر ليام بين أسنانه. «أأنت غبي؟!»تلاشت ابتسامة جوي.رمش المساعد بعينيه، رامقًا إياه بنظرة بريئة. «لكن يا سيدي... أنت قلت إنك ستدفع أي مب
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل الثاني والتسعون: لا يمكن التسامح معها

~ماذا كان يدبّر مجددًا؟بجدية، بدأت تصرفاته تجعلها حذرة.بماذا سمّاها أصلًا؟ شهادة انفصال؟الأصح، شهادة استعباد!حدّق ليام إلى قطع الأوراق على الأرض، وقبضتاه تنقبضان، وعيناه تشتعلان فجأة.وبدا واضحًا استياؤه من تمزيقها المستند إربًا، فرمقها بنظرة صارمة. «هذه ليست مزحة يا هايلي! لا داعي أن تعرف الجدة ليلي أننا ما زلنا معًا!»الجدة ليلي مجددًا.بماذا كان يقصد بالضبط؟قطّبت هايلي حاجبيها، دون أن تخفي حيرتها.في البداية، كان قلقًا من معرفة العجوز بالطلاق،والآن، لم يرغب في أن تعرف الجدة ليلي أنهما لم يتطلقا كليًا بعد.ألم يكن أغرب رجل على وجه الأرض؟«وتتوقع مني أن أُطير فرحًا؟» سألت.أومأ ليام فورًا. «بالطبع يا هايلي. كوني ممتنة لبذلي الجهد للاحتفاظ بكِ.»وكانت جهوده جديرة بالثناء.لم تستطع هايلي حتى أن تجبر نفسها على الضحك.بدأت تفكر إن كانت قد تزوجت فعلًا مختل عقليًا!بجدية، أشارت تصرفات ليام إلى ذلك.كانت تُضيع وقتها فحسب.لا بد أن هناك خللًا ما فيه.ربما كان الرجل ثملًا ويتفوه بهذا الهراء الذي لم تستطع فهمه!تجاوزته هايلي بخطى واسعة، متجهة نحو باب المكتب...كان مقفلًا.توقفت، واستدار
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل الثالث والتسعون: العيش في الشوارع

ارتجفت هايلي فجأة، وتنقلت عيناها في المكان الواسع بحثًا عن مصدر الصوت.بدا مألوفًا،يشبه صوت داريل.ولماذا سيكون هنا بالمناسبة؟أكانت تتخيل الأمور؟«بو!» صاح خلفها.قفزت هايلي من الصدمة، وأطلقت صرخة صغيرة. «آه، أنت!»«فوجئتِ، أليس كذلك؟» غمز داريل لها.لا!ذُهلت هايلي!أصبح الأخ الأكبر كابوسًا، والأصغر كان على وشك أن يسبب لها نوبة قلبية.أي ذنب اقترفته لتستحق هذا الجزاء؟استجمعت هايلي نفسها وتكلمت بنبرة طبيعية. «ظننت أنه يُفترض بك أن تكون في مكتبك الجديد، بدلًا من لعب الغميضة هنا وتخويف الموظفين.»«انتهى الحفل الرسمي.» ابتسم داريل. «بقي الاحتفال.»«ماذا؟»«كنت أنتظرك يا هايلي.»في موقف السيارات هذا؟أخبرته هايلي فقط أنها ستفكر في الأمر.إضافة إلى ذلك، لم توافق بعد على الخروج معه.«هل نذهب؟» فتح داريل باب سيارته، مدعوًا إياها للدخول.حسنًا، أي خيار كان أمام هايلي؟كانت تبحث عن مهرب على أي حال.فدخلت، وقاد بهما داريل خارج المكان.استندت هايلي إلى المقعد بينما كانت السيارة تسير على الطريق.تردد صدى كلمات ليام.'حتى لا تعرف الجدة أننا ما زلنا معًا.'بدت كلماته جنونية، وكان يدفعها إلى الجن
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل الرابع والتسعون: إيذاء زبونة

ترجّلت كاميل من السيارة بمساعدة حارسها.أسرعت نحو هايلي، ممسكة ببطنها الكبير، وعيناها تلمعان بالسعادة. «أخيرًا، أتيتِ.»«للأسف، لا يمكننا الدخول.» ابتسمت هايلي، تحتضنها. «أنا على وشك المغادرة.»«تبًا! من الذي تجرأ على منعك من الدخول؟!» أفسحت سعادة كاميل المجال للغضب فورًا.اتجهت بخطى غاضبة نحو رجل الأمن، منفجرة. «أترى هذين الوجهين؟ لا تدعهما ينتظران عند الباب مجددًا أبدًا، وإلا فقُل وداعًا لوظيفتك.»«مفهوم يا سيدة وودز. أرجو أن تسامحي سوء تصرفي.»أومأت كاميل وعادت إلى حيث تقف هايلي. «تم الأمر. الآن لندخل.»شبكت ذراعها بذراع هايلي، تقودها إلى داخل صالون التجميل.لكن استشعرت هايلي خطبًا ما حين لم تتبعهما لانا إلى الداخل.وحين ألقت نظرة إلى الخلف، وجدت الخادمة تحدق بملامح شاحبة مرعوبة.«هل أنتِ بخير؟»«سيدة ناش، ه-هذه...» تلعثمت لانا. «إنها كاميل وودز، زوجة أندرو وودز، والوريثة الأولى لعائلة سميث!»آه!فهمت هايلي الآن مصدر صدمتها.ربما ظنت لانا أن شخصًا كاميل لن يخالط أحدًا مثلها.«لا داعي للذعر. نحن صديقتان فحسب.» أجابت كاميل، هازّة كتفيها.حسنًا، لم تزدد لانا إلا حيرة.«أوف! حسنًا، سأخ
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل الخامس والتسعون: أرأى خطأً؟

...في فيلا آل ناش.جالسًا على أريكة غرفة الجلوس والهاتف ملتصق بأذنه، كانت كتفا ليام متصلبتين، والأجواء متوترة.وفي محاولة ألا يثير شكوك المحامي، خفض صوته إلى همس هادئ رغم الغضب الذي كان يغلي في عروقه في تلك اللحظة.«إذن تقصد أنك بحاجة إلى نسخ جديدة يا سيد ناش؟» سأل المحامي عبر الهاتف.أومأ ليام. «همم.»«حسنًا، أيمكنني أن أسأل ماذا حدث للنسخ السابقة؟» استمر المحامي في التقصي. سؤال خشيه ليام.«أضعتها.»«ها! سيد ناش. لا أصدق أنك شخص مهمل. أهي مشكلة، ربما، من جهة السيدة ناش؟»كان لدى المحامي مهمة؛أن يدفع ليام إلى الحائط ويقطع آخر خيط من صبره.ألن يفقد ليام ماء وجهه لو اعترف أن هايلي لا تريد أي علاقة باتفاقية الانفصال؟«فقط اصنع لي نسخًا جديدة.» أمر ليام، دون أن يبذل جهدًا ليبدو هادئًا هذه المرة. «ولا تدع الجدة ليلي تعرف بالأمر!»أنهى المكالمة قبل أن يفكر المحامي المتطفل في توجيه مزيد من الأسئلة إليه.ما زالت هايلي تتمنع!لم يستطع الانتظار لاكتشاف هدفها النهائي.لم يرغب ليام في تصديق أن هايلي نفسها لم تعد تريد أي علاقة به.وحين رنّ هاتفه مجددًا، نوى ألا يجيب، ظانًا أنه المحامي.ثم أصبح ا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل السادس والتسعون: أحدهم يراقب

...داخل المطعم الفاخر ذي الخمس نجوم.تجولت عينا هايلي في المكان الواسع. ثريات، وأضواء شموع، وروائح مسكرة لكنها مهدئة تفوح من الشموع.أكان هذا أنسب مكان لخروج بين أصدقاء؟غريب!«أتمنى أن تكون هذه المفاجأة الأخيرة.» جلست هايلي على الكرسي الذي سحبه لها داريل. «لا أطيق الانتظار للعودة إلى البيت.»باسم الاحتفال بإنجازه، لم يفعل شيئًا سوى تزيينها طوال اليوم.بعد أن أقلّها من صالون التجميل، ذهبا إلى متجر أزياء وتسوقا بعض الملابس.وهناك أقنعها بتغيير ملابسها إلى هذا الفستان الأزرق.والآن أحضرها إلى هنا.ولو لم يكونا مجرد صديقين، لظنت هايلي أن هذا موعد غرامي.«استرخي... الليلة ما زالت في بدايتها.» قال داريل ردًا على سؤالها.تنهدت هايلي، معيدة التفكير في موافقتها على الخروج معه.بجدية، كانت منهكة لهذا اليوم.لم تكن قد تجاوزت بعد دراما صالون التجميل.مجددًا،دخل طاقم المطعم الغرفة الخاصة حاملين صواني تحتوي على طعامها المفضل.أكانا يحتفلان بإنجازه أم بإنجازها؟جحظت عينا هايلي عند رؤية الطعام المطهو بإتقان.كم كلّف هذا كله؟«يُسيل اللعاب، أليس كذلك؟» ضحك داريل.لم تستطع هايلي إلا أن تومئ.لو استم
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل السابع والتسعون: إلى حيث تنتمي

«حسنًا، حسنًا، حسنًا...» اقتربت الخطوات، وتردد صدى الصوت القاتم خلفهما مباشرة.وبعد أن دار حول المكان الذي كانا يقفان فيه، ظهر ليام أمامهما، ونظرته ثابتة وصارمة.«دعيني أخمّن. هذا ليس موعدكما الأول.»موعد؟أكان مجنونًا؟«أندرو وودز لم يكفِك، أليس كذلك؟» ضحك ليام، رامقًا إياها بنظرة متعالية. «كم مرة خنتِني مع أخي يا هايلي؟»«أنت!» قبضت هايلي أصابعها، تكبح نفسها عن توجيه ضربة إلى وجه الرجل.عمّ كان يتحدث؟موعد مع داريل؟أكان عقله ملتويًا؟كيف وصل ليام إلى هنا أصلًا؟أكان يتبعهما سرًا؟«ويليام ناش، أصغِ إلى نفسك. داريل أخوك.»بالطبع، كان يحب اتهامها بالخيانة مع رجال آخرين.لكن ألم يكن ليام يتجاوز الحدود؟«اصمتي فحسب. أتظنين أنني لا أعرف ما يجري بينكما؟ إذن هذا سبب رغبتك في الطلاق.»لتتزوجي أخاه.أكان يعرف ماذا يقول؟أولًا كان أندرو، والآن أخوه.يجب على المرء أن يحب أولًا قبل أن يغار على شريكه.لم تكن لدى هايلي أدنى فكرة عن ما يدور في رأس هذا الرجل.«اتهام هايلي ظلم يا أخي.» تدخّل داريل. «إنها جوهرة خسرتها بالفعل. لماذا لا تزال تهتم على أي حال؟»«هراء!» ثبّت ليام نظرة حادة عليه. «داريل نا
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل الثامن والتسعون: بيت زجاجي متوهج

إلى حيث تنتمي؟لا يمكن أن يكون ذلك المكان اللعين الذي يسميه بيته، أليس كذلك؟لا!مستحيل!كان الرعب وحده، إضافة إلى الألم الشديد في معدة هايلي، كافيًا لجرها إلى فقدان الوعي.وحين فتحت عينيها، حدث شيء غريب.أين ذهب الألم في معدتها؟لماذا كانت في غرفة النوم المألوفة هذه؟ولبضع ثوانٍ، لم تستطع هايلي تذكر كيف وصلت إلى هنا.جلست على السرير الكبير، تحتضن بطنها الذي كان يُفترض أن يؤلمها لكنه بدا طبيعيًا تمامًا الآن.كان ذلك غريبًا.تفقدت الفستان الذي كانت ترتديه... ما زال الفستان الأزرق ذاته الذي اشتراه لها داريل.ثم تفحصت عيناها غرفة النوم الضخمة. وإذ لم تجد أحدًا، أطلقت هايلي تنهيدة ارتياح.تبًا. ذلك الرجل المجنون.الحمد لله أنه لم يكن على الفراش معها.أين كان بالمناسبة؟وكم الساعة؟أظهرت الساعة على منضدة السرير منتصف الليل، فارتجفت هايلي.كيف ستهرب في هذا الوقت من الليل؟لكنها لم تستطع البقاء هنا.لم تستطع الانتظار حتى الصباح ليجدها ذلك الرجل.غادرت هايلي الفراش وارتدت حذاءها من إحدى الزوايا.وفور أن خرجت من غرفة النوم ودخلت الممر المضاء بسطوع، اجتاحتها الحنين إلى الماضي.ألم يكن في هذا ال
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل التاسع والتسعون: فخ

وكأن قوة خفية دفعتها، غيّرت قدما هايلي اتجاههما، ناقلتين إياها إلى المكان.وكلما اقتربت، خفّ قلبها،واتسعت الدهشة المفاجئة المتلألئة في صدرها.من فعل هذا بحديقتها؟وضعت هايلي راحتي يديها على الجدران الزجاجية، محدقة إلى الداخل.لم تكن مهذّبة ومصممة ومزينة فحسب، بل كانت مضاءة أيضًا بأضواء اصطناعية تُبقي النباتات حية في الليل.من فعل هذا؟كانت لانا سيئة في البستنة، ولن تقدر على فعل هذا حتى لو خضعت لدورة مكثفة في التزيين والبستنة.ولتحظى برؤية واضحة، دفعت هايلي الباب الزجاجي وتجولت في الداخل.كانت الفواكه يانعة والخضروات متوهجة.جثت لتلمس إحدى حبات الطماطم الحمراء النضرة، حين...«أعجبتكِ؟»أفزعها صوت ليام من جديد.فارقتها طاقة الصراخ، وأضعف جسدها الصدمة، وشلّها.تنهدت هايلي.ربما كانت نية ليام من إحضارها إلى هنا إصابتها بنوبة قلبية.نهضت واقفة، مستعدة لتوبيخه...لكن هايلي استدارت واصطدمت بالرجل بدلًا من ذلك، وكادت تفقد توازنها.«احذري.» أمسكها ليام، بدافع غريزي تقريبًا.أكان ذلك قلقًا في عينيه؟لا بد أن هايلي مخطئة.لكن لماذا لم تستطع أن تشيح بنظرها؟لماذا كان نبض قلبها يتسارع مجددًا؟!رم
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

100. رغبة قلبها 

عظيم!رائع!لماذا لم تتوقع حدوث هذا؟هل كان من المفترض أن تكون هذه مفاجأة لها؟من الواضح أن ليام أراد أن يريها شيئًا ما، وقد أصبح الآن أمامها.وإلا فلماذا سيوافق على مجيئها إلى غرفة الضيوف هذه؟أثار مشهد ليا وهي مستلقية على السرير الضخم، مرتدية ملابس مثيرة للغاية وصفتها بأنها ملابس نوم، غضب هايلي. سخرت واستدارت لتغادر،ثم-"آه! أنتِ مجدداً!" اصطدمت هايلي بالرجل الذي كان يميل بجانب إطار الباب، ويراقبها باهتمام. كانت ابتسامة خفيفة تكاد لا تُرى على شفتيه. "هل تفضلين غرفة النوم الرئيسية بدلاً من ذلك؟"يا حقير!غبي!كتمت هايلي غضبها، ودفعته جانباً. "ويليام ناش، ما الذي تريده مني بالضبط؟""اقضِ الليلة هنا."ضيقت هايلي عينيها. لم تكن لتصدق ذلك. "قلها الآن قبل أن أغادر. لم أعد أهتم بتلك الكلاب!"حتى هي أخافتها العزيمة التي بدت في صوت هايلي. لم تستطع التغلب على تلك الكلاب، لكنها كانت أكثر اهتماماً بالمغادرة. كيف لها أن تنام هنا بينما عشيقة ليام كانت في الجوار مباشرة؟أطلق ليام ذراعيه المطويتين. "بما أنك متحمس للغاية، فلننجز الأمر."أمسك بيدها وسحبها إلى غرفة المعيشة. كانت هناك كومة من
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more
PREV
1
...
89101112
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status