...في شركة "دي جي" للمجوهرات، في اليوم التالي.جالسًا على الأريكة في مكتبه، ظلت عينا ليام مثبتتين على شاشة هاتفه، وتحوّل الترقب إلى إحباط.لماذا لم تردّ عليه بعد؟ما الذي يمنعها من الرد على مكالماته؟على الأقل، كان بإمكانها إرسال رسالة نصية له.أنفدت بطارية هاتفها بالأمس؟ألم تُنهِ مكالمته للتو؟«سيدي، إليك التقارير.» دخل جوي، حاملًا كومة ضخمة من المستندات.وضع ليام هاتفه جانبًا. «أهايلي في الشركة؟»أومأ جوي. «السيدة تعمل على التصميم منذ الصباح. إنها مجتهدة يا سيدي.»آه.وقد شعر بارتياح ما، ارتخت عضلات ليام المتوترة.ظن أنها لن تأتي أبدًا.«بالمناسبة، حوّلت نصف المبلغ إلى كريستال. بدؤوا العمل على المجوهرات...»«هم؟»«أعني، هو أو هي، يا سيدي.»أخذ ليام التقرير وتصفحه.أرقام، أرقام، أرقام.ما هذا بحق الجحيم...«أأرسلت كل هذا إلى حسابهم؟!» صرخ، عاجزًا عن التحكم بنفسه.أومأ جوي، مبتسمًا بانتصار وكأنه أنقذ أمة للتو. «هذا نصف المبلغ فقط...»«نصف المبلغ!» زفر ليام بين أسنانه. «أأنت غبي؟!»تلاشت ابتسامة جوي.رمش المساعد بعينيه، رامقًا إياه بنظرة بريئة. «لكن يا سيدي... أنت قلت إنك ستدفع أي مب
آخر تحديث : 2026-07-26 اقرأ المزيد