شموع معطّرة، شمبانيا، وبتلات ورد… كل شيء جاهز!تمشّت هايلي عبر غرفة النوم.التصق فستان حريري قرمزي بمنحنيات جسدها، منسدلاً حتى كاحليها، بشقّ جريء يكشف عن لمحة من ساقها النحيلة.في الخلفية، عزفت لحنٌ هادئ، يدفعها للاستسلام للإرهاق الذي خلّفه يوم كامل من التحضير.امتزجت رائحة الياسمين واللافندر في الهواء، وكانت الرغبة في النوم تشتدّ مع كل دقيقة تمضي.لكن النوم كان مستحيلاً. فمنذ تسعة وعشرين يوماً، وهي تترقّب وتستعدّ لهذه الليلة.نادراً ما كان ليام يعود إلى المنزل.تزوّجا منذ ثلاث سنوات، لكن علاقتهما لم تكن أكثر من تعايش بعيد.كان زوجها دائماً منشغلاً بعمله، بالكاد يجد وقتاً لها. الدليل الوحيد على علاقتهما كان تلك العلاقة الحميمة التي يتشاركانها مرة واحدة في الشهر.الليلة كانت ذكرى زواجهما الثالثة.بما أنها إحدى الليالي القليلة التي يقترب فيها ليام منها، فكل شيء يجب أن يكون مثالياً.لو أنه عاد إلى المنزل الآن. كانت رحلة العمل يُفترض أن تنتهي. أخبرته مساعدته أن طائرة ليام هبطت منذ ساعة.هل طرأ أمر طارئ في شركته يستوجب اهتمامه؟بملل، جلست هايلي على حافة السرير وتناولت هاتفها.دخلت إلى حساب
Last Updated : 2026-06-30 Read more