All Chapters of زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

الفصل 11

إذن ريان قيّد ليلى فعلًا على طاولة العمليات!وقبل أن يجيب ريان، دفعه آدم بقوة، ثم مضى بخطوات واسعة نحو الباب. وبعد خطوات قليلة، استدار فجأة، وكانت عيناه الحمراوان تشتعلان بشراسة رجل يحمي أغلى ما لديه، وهو يحدق في ريان بغضب خانق: "إن حدث لها شيء، فاستعد لأن تُدفن معها."قال ذلك، ثم استدار ومضى.ظل ريان ينظر بذهول إلى ظهر آدم وهو يغادر.ولم يستعد وعيه إلا بعد وقت طويل.ما الذي أصاب عمي آدم؟هو وليلى لا يعرف أحدهما الآخر أصلًا، فلماذا كان غاضبًا إلى هذا الحد؟كأنها شخص يخصه وقد تعرض للأذى.داخل غرفة العمليات.كان صوت ليلى قد صار أجش من كثرة الصراخ، وقد تجرّح معصماها من الاحتكاك، لكن باب غرفة العمليات ظل مغلقًا بإحكام.وفي اللحظة التي كادت تغرق فيها في اليأس، فُتح الباب.دخل عدد كبير من أفراد الطاقم الطبي واحدًا تلو الآخر.اشتعل الأمل من جديد في عيني ليلى: "افتحوا... افتحوا القيود..."رن صوت رقيق في المكان: "لا تقاومي يا ليلى. الانفعال لا يساعد على إجراء العملية."ولمحت ليلى ريهام فورًا، وقد دفعتها الممرضة إلى الداخل.كانت ريهام مستلقية على السرير، وابتسمت لليلى ابتسامة خفيفة، وعيناها ممتل
Read more

الفصل 12

قال الطبيب المسؤول لريهام وهو يومئ إليها بعينيه، ثم التفت إلى سامر: "دكتور سامر، عملية صغيرة كهذه لا تحتاج إلى أن تتعب نفسك بإجرائها شخصيًا."أزاح سامر نظره، ولم يتذكر أين رأى ليلى من قبل.النساء الجميلات يتشابهن.ربما كان يبالغ في التفكير.نظر إلى الطبيب المسؤول.منذ أن انتهوا من مناقشة الأمر ليلة أمس، ظل هذا الطبيب يصر على أن يكون سامر هو من يجري العملية.وحين رآه متحمسًا إلى هذا الحد، وافق سامر وقال: "حسنًا."وبعد أن نال الطبيب المسؤول الموافقة أخيرًا، أطلق زفرة طويلة، ثم قال لطبيب التخدير: "أسرع بحقن المخدر."أمسك طبيب التخدير بالمحقنة، وغرزها في ذراع ليلى.نظرت ليلى إلى السائل وهو يتدفق شيئًا فشيئًا إلى جسدها، وقالت بضعف: "أطلقوا... سراحي... أطلقوا..."ومع دخول السائل، صار جفنا ليلى أثقل فأثقل.وتتابعت في ذهنها وجوه لا تُحصى كمشاهد خاطفة.كان هناك والداها، وريان، وأقارب وأصدقاء، لكن مرّ كل وجه منهم في ذهنها لحظة قصيرة فقط.إلى أن ظهر آدم.حين تذكرت أنه في هذه اللحظة لا يزال ينتظرها عند دائرة الأحوال المدنية لإتمام الطلاق، بينما هي عاجزة عن الذهاب، تمتمت ليلى بلا وعي: "آسفة يا آدم.
Read more

الفصل 13

قال الحارس: "الطابق الثاني، غرفة العمليات ٢٠٨."وبعد أن حصل آدم على المعلومة التي يريدها، رفع قدمه وداس جهاز النداء حتى حطمه، ثم استدار وصعد إلى الأعلى.نظر الجميع إلى جهاز النداء المتشظي على الأرض، وتبادلوا النظرات في صمت.لم يجرؤ أحد منهم على الحركة.حتى بعد أن دخل آدم المصعد، لم يجرؤ أحد على إخراج جهاز النداء لاستدعاء دعم آخر.سرعان ما وصل المصعد إلى الطابق الثاني.خرج آدم من المصعد، لمح منذ النظرة الأولى الضوء الأحمر المضاء خارج غرفة العمليات ٢٠٨.كان ذلك الضوء الأحمر الساطع كطعنة مباشرة في قلب آدم.اشتدت قبضته حتى أصدرت مفاصله صوتًا خافتًا.مشى إلى الباب، ورفع يده، ثم ضربه بقوة.انفتح الباب الخشبي المتين عنوة من شدة الضربة.فزع كل من في غرفة العمليات، والتفتوا نحو الباب.وبنظرة واحدة، رأوا آدم واقفًا عند المدخل، بعينين حمراوين، كأنه فقد السيطرة تمامًا.لم يعرفه الآخرون، لكن الرهبة المنبعثة منه أخافتهم حتى حبسوا أنفاسهم وصمتوا.وحده سامر، بعد لحظة قصيرة من الذهول، تقدم نحوه: "آدم، ما بك؟"في ذاكرته، كان آدم رجلًا هادئًا ومتماسكًا في كل الأوقات.فما الذي أصابه اليوم حتى يفقد سيطرته
Read more

الفصل 14

كانت عبارة "في خطر شديد" كافية لجعل نظرة آدم تغرق في قتامة شديدة.وانبعثت منه برودة قاتلة اجتاحت المكان.تذكرت الممرضة فجأة مشهد اقتحامه الباب، فارتجفت من الخوف.خشيت أن تسقط قبضته على جسدها.لكن لحسن الحظ، كان آدم قد أخرج هاتفه ومشى بعيدًا.قال آدم وهو يمسك الهاتف، وصوته بارد: "اجعلوا بنك الدم يرسل الدم فورًا."تردد المساعد في الطرف الآخر: "سيدي، ألم تكن لا تريد أن يعرف الآخرون أنك عدت..."قال آدم: "نفذ فورًا!"قال المساعد وقد شحب وجهه: "حاضر."ثم أسرع لتنفيذ الأمر.بعد أن أغلق الهاتف، أغمض آدم عينيه، وأطلق نفسًا طويلًا.لكن الغصة العالقة في صدره لم تخرج.عاد إلى باب غرفة العمليات، وكان الضوء الأحمر لا يزال يومض، كأنه ينذر بشيء.بعد نصف ساعة.خرج سامر والإرهاق بادٍ على وجهه.قال: "لم يعد هناك خطر كبير الآن. غالبًا ستستيقظ مساءً."وفي لحظة، لانت ملامح آدم المشدودة.قال: "أتعبتك معي."هز سامر رأسه، ثم نظر حوله، وسحب آدم إلى زاوية جانبية.قال: "هناك أمر أرى أنه يجب أن أخبرك به."قال آدم: "تكلم."ظل نظر آدم معلقًا بباب غرفة العمليات.نظر سامر في الاتجاه نفسه وقال: "من حيث الأصل، لم يكن يف
Read more

الفصل 15

قال آدم: "نعم."كان اهتزاز صوته في صدره كافيًا ليجعل ليلى تدرك أن هذا ليس حلمًا.إنها فعلًا في حضن آدم.أربكتها رائحته الرجولية، فاحمرّت وجنتاها في صمت.تمتمت باضطراب: "أنا... أين أنا؟"قال آدم: "في المستشفى."توقف ثانية واحدة، ثم ترك ليلى.كانت ليلى على وشك أن تتحرك، لكن آدم ضغط عليها برفق ومنعها.قال: "لا تتحركي. لقد خضعت لعملية للتو، وتحتاجين إلى الراحة جيدًا."شحب وجه ليلى: "كليتي..."قال آدم: "ما زالت في مكانها."ثم فرك أطراف أصابعه وتابع: "حين وصلت، كانت العملية قد وصلت إلى منتصفها، لذلك كل ما خضعتِ له كان إغلاق الجرح."عندها فقط اطمأن قلب ليلى أخيرًا.وبعد لحظة، نظرت إلى آدم بتوتر: "وأنت، هل أنت بخير؟"هذا المبنى لا يستطيع دخوله إلا أفراد عائلة العاصمي.والغرباء لا يمكنهم اقتحامه.ابتسم آدم ابتسامة عابثة، وابتعد قليلًا عن ليلى: "ما رأيك؟"تفحصته ليلى من رأسه إلى قدمه، وبعد أن تأكدت أنه لم يُصب، تنفست بارتياح. لكنها سرعان ما سألت باستغراب: "كيف دخلت؟"قال آدم دون أن يرمش: "قلت لهم إن ريان هو من أرسلني، فسمحوا لي بالدخول."لم تصدقه ليلى: "هل هم بهذه السذاجة؟"أومأ آدم، وكانت عيناه
Read more

الفصل 16

شد آدم قبضته، وحدق في صورته المنعكسة على الزجاج بعينين قاتمتين.ظل مساعده مروان السالمي ينتظر طويلًا من غير أن يتلقى ردًا، فسارع يسأل: "سيدي، ماذا نفعل بعد ذلك؟"قال آدم: "ألقوه في المناطق النائية، واتركوه يواجه مصيره."سارع مروان إلى تذكيره: "سيدي، نحن داخل البلاد، ولسنا في منطقتنا."ازدادت قبضة آدم شدة، واشتدت قتامة عينيه حتى كادتا تفيضان غضبًا.قال: "إذن اجعلوه يعاني عدة أيام، ولا تطلقوا سراحه إلا عندما يتعلم كيف يغلق فمه."قال مروان: "حاضر."أنزل آدم الهاتف، وبقي صدره مضطربًا.التفت ونظر إلى ليلى التي كانت تأكل، فوجدها هادئة وقد عاد الدم إلى ملامحها الصافية، وبدت سعيدة كطفلة حصلت على حلوى.عندها بدأ العبوس بين حاجبيه ينفرج ببطء.كان سامر يستحق فعلًا لقب الخبير الأول، فبعد ثلاثة أيام، استطاعت ليلى النهوض من السرير والتحرك بحرية.قال سامر مبتسمًا: "أجري فحصًا آخر. إن لم توجد مشكلة، يمكنك مغادرة المستشفى."قالت ليلى بامتنان: "شكرًا لك يا دكتور سامر."نظر سامر إلى ليلى، وابتسم ابتسامة ذات معنى: "لا، بل يجب أن أشكرك أنا."ازدادت حيرة ليلى: "لماذا تقول ذلك يا دكتور سامر؟"ابتسم سامر ولم
Read more

الفصل 17

أخذت ليلى الصندوق، وفتحته بحذر، فتجمدت في مكانها فورًا.كان داخل الصندوق سوار من اليشم الأخضر موضوعًا بهدوء.كان السوار كله صافيًا لامعًا، ومن النظرة الأولى بدا مصنوعًا من مادة نفيسة، وحتى عند حمله في اليد كان باردًا لطيفًا ومريحًا جدًا.أحبته ليلى في لحظة، لكنها حين فكرت في سعره...قالت بألم وهي تكتم رغبتها: "لا بد أنه غالي جدًا. من الأفضل أن تعيده."قال آدم: "ليس غاليًا."ثم أخذ سوار اليشم من يد ليلى بحسم، وألبسها إياه.وفي اللحظة التي شردت فيها ليلى، كان السوار قد استقر على معصمها تمامًا.كان معصمها نحيلًا أبيض بطبيعته، ومع سوار اليشم بدا أكثر رقة وجمالًا.لم يستطع آدم أن يزيح نظره عنه للحظة.أما ليلى فارتبكت، وأسرعت تحاول نزع السوار: "لا، لا أستطيع قبول هذه الهدية... آه... لماذا لا ينخلع هذا السوار؟"أضحكته هيئتها اللطيفة، فضاقت عيناه قليلًا بابتسامة: "يبدو أن السوار اختارك. ما دمت لا تستطيعين نزعه، فهذا يعني أنه يناسبك تمامًا. وإن كنت تريدين نزعه فعلًا، فلا سبيل إلا أن تكسريه."لم تكن ليلى تفهم في اليشم، وحين سمعت آدم يتكلم بثقة، صدقته وشكت في الوقت نفسه: "هل الأمر غريب إلى هذا ال
Read more

الفصل 18

داخل المتجر، كانت امرأة ترتدي فستانًا تقليديًا أنيقًا جالسة على كرسي دائري، وتجرب الأساور واحدًا بعد آخر.رأتها ندى أيضًا وقالت: "إنها ديمة البارقي!"شدت ليلى قبضتها بصمت.في ذلك العام، كان سقوط عائلة المنصوري بأكمله من تدبير عائلة البارقي.وبعد أن فقدت عائلة المنصوري مكانتها، صعدت عائلة البارقي وأصبحت إحدى العائلات الأربع الكبرى الجديدة.لكن بخلاف العائلات الأخرى التي تملك إرثًا يمتد لمئة عام، لم تكن عائلة البارقي تملك جذورًا عريقة، وكان أسلوبها في التصرف يشبه أسلوب الأثرياء الجدد.لذلك كثيرًا ما كان الناس ينتقدونها.وخاصة بعد عودة ليلى إلى البلاد.فبصفتها كنة عائلة العاصمي المستقبلية، كانت منذ ولادتها تتلقى تدريبًا على آداب الأسر الرفيعة.ومهما كان الحفل الذي تحضره كبيرًا، كانت دائمًا لائقة وأنيقة.أما أبناء عائلة البارقي، فكانوا مختلفين.كثيرًا ما كانوا يثيرون السخرية على منصات التواصل.حتى ديمة، الابنة التي يقدرها جابر البارقي أكثر من غيرها، لم تكن استثناءً.ومنذ ذلك الحين، تجدد العداء بين العائلتين.بل إن ديمة اعتبرت ليلى شوكة في عينها.قالت ندى بصوت منخفض: "لنذهب."لم تكن تريد أن
Read more

الفصل 19

ماذا لو كان هذا السوار مزيفًا...ابتسمت ليلى بلطف، وأمسكت يد ندى برفق: "أنا أثق به!"لم يكن هذا رهانًا بينها وبين ديمة فقط.بل كان أيضًا رهانًا بينها وبين آدم.كانت تراهن على أنها هذه المرة لم تخطئ في الحكم على الشخص.وبمساعدة الموظفة، تمكنت ليلى أخيرًا من نزع السوار.وفي هذه اللحظة، وصل فارس أيضًا.ارتدى قفازيه، وحمل السوار بحذر، ثم بدأ يتفحصه بدقة شديدة.وحين رأت ديمة ذلك، قالت بصوت منخفض وهي تكبح ابتسامتها المتشفية: "ليلى، اليوم ستدفعين الثمن غاليًا."لم تلتفت ليلى إلى ديمة أصلًا، بل ظلت تنظر إلى فارس.وبعد وقت طويل، وضع فارس سوار اليشم، لكن حاجبيه انعقدا بعمق.سألته ليلى على الفور: "سيد فارس، هل هناك مشكلة؟"ظل فارس صامتًا.مشت ديمة متمايلة إلى جانب الطاولة وقالت: "سيد فارس، أنت خبير. إن كان مزيفًا فهو مزيف. لا ينبغي أن تخشى قول الحقيقة لمجرد أن خطبتها من ريان ما زالت قائمة."قال فارس بملامح جادة: "ليس الأمر كذلك يا آنسة ديمة. هذا السوار غريب جدًا."قالت ليلى: "سيد فارس، ما الغريب فيه؟ يمكنك أن تقول بصراحة."نظر فارس إلى ليلى وقال: "هذا السوار يعود إلى السنة الأولى من عهد سلطاني قد
Read more

الفصل 20

عجزت ليلى مرة أخرى أمام خيال ندى الواسع: "لو كان حقًا ابن عائلة ثرية، فلماذا يدخل معي في زواج سريع مفاجئ؟"أطالت ندى التفكير، لكنها لم تجد تفسيرًا منطقيًا.وحين رأت ليلى حيرتها بهذا الشكل، ابتسمت وقالت: "حسنًا، سأعود وأسأله، أليس هذا كافيًا لمعرفة الحقيقة؟"ضحكت ندى وقالت: "صحيح."بعد أن ودعتا بعضهما، اتصلت ليلى بآدم.قالت: "لنتناول العشاء معًا الليلة."رغم أنهما تزوجا بالفعل، فإن كلًا منهما ما زال يعيش في بيته.وبالحساب، لم يتناولا حتى وجبة فعلية واحدة معًا.قال آدم: "حسنًا."ارتفعت زاوية شفتيه بسرعة.قالت ليلى: "إذن... في بيتي. ماذا تريد أن تأكل؟ سأذهب لشراء المكونات."قال آدم: "اطبخي ما تحبينه أنت."تذكرت ليلى ريان فجأة.طوال ثماني سنوات، كلما طبخت لريان، كان يملي عليها قائمة طويلة من الأطباق، لكنه لم يسألها قط ماذا تحب هي.كأنها... بلا ذوق خاص بها.قالت: "حسنًا."كان صوت ليلى، وهي تواجه ضوء الغروب، ممتلئًا بالحيوية.تأثر مزاج آدم أيضًا، وقال بصوت منخفض: "انتظريني... سآتي إلى البيت."كانت العبارة ناعمة دافئة، تحمل حميمية لا تُقال صراحة.قالت ليلى: "حسنًا."ثم أغلقت الهاتف، وتوجهت إل
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status