إذن ريان قيّد ليلى فعلًا على طاولة العمليات!وقبل أن يجيب ريان، دفعه آدم بقوة، ثم مضى بخطوات واسعة نحو الباب. وبعد خطوات قليلة، استدار فجأة، وكانت عيناه الحمراوان تشتعلان بشراسة رجل يحمي أغلى ما لديه، وهو يحدق في ريان بغضب خانق: "إن حدث لها شيء، فاستعد لأن تُدفن معها."قال ذلك، ثم استدار ومضى.ظل ريان ينظر بذهول إلى ظهر آدم وهو يغادر.ولم يستعد وعيه إلا بعد وقت طويل.ما الذي أصاب عمي آدم؟هو وليلى لا يعرف أحدهما الآخر أصلًا، فلماذا كان غاضبًا إلى هذا الحد؟كأنها شخص يخصه وقد تعرض للأذى.داخل غرفة العمليات.كان صوت ليلى قد صار أجش من كثرة الصراخ، وقد تجرّح معصماها من الاحتكاك، لكن باب غرفة العمليات ظل مغلقًا بإحكام.وفي اللحظة التي كادت تغرق فيها في اليأس، فُتح الباب.دخل عدد كبير من أفراد الطاقم الطبي واحدًا تلو الآخر.اشتعل الأمل من جديد في عيني ليلى: "افتحوا... افتحوا القيود..."رن صوت رقيق في المكان: "لا تقاومي يا ليلى. الانفعال لا يساعد على إجراء العملية."ولمحت ليلى ريهام فورًا، وقد دفعتها الممرضة إلى الداخل.كانت ريهام مستلقية على السرير، وابتسمت لليلى ابتسامة خفيفة، وعيناها ممتل
Read more