تزوجت ليلى المنصوري.لم يكن العريس هو خطيبها ريان العاصمي، الذي أحبته ثماني سنوات.بل كان رجلًا لم تره إلا منذ أقل من خمس دقائق، ولم تعرف عنه سوى معلومات أولية عابرة.قال الرجل: "ما زال بإمكانك التراجع الآن."في صالة الانتظار بدائرة الأحوال المدنية، ألقى الرجل نظرة عابثة على ليلى، ثم ذكّرها بذلك.قبضت ليلى على طرف ثوبها حتى كاد يتمزق بين أصابعها، وارتسم في ذهنها وجه ريان البارد القاسي.قبل ثلاثة أيام، دعاها ريان، الذي كان يتجنبها دائمًا كما يتجنب المرء شرًا مستطيرًا، إلى تناول العشاء معه بمبادرته. وفي اللحظة التي تلقت فيها الاتصال، ظنت بسذاجة أن عطاءها طوال ثماني سنوات وجد أخيرًا صدى.تأنقت بعناية وذهبت إلى الموعد، لكن من كان ينتظرها لم يكن ريان وحده، بل كانت معه ريهام المنصوري، جالسة على كرسي متحرك، ويدها متشابكة مع يده، وعلى وجهها ابتسامة حلوة.ابنة عمها.وقبل أن تستوعب ليلى علاقتهما، ألقى ريان قنبلة أخرى.قال: "أعطي كليتك لريهام، وسأتزوجك."شعرت ليلى كأن صاعقة ضربتها، ونظرت إلى ريان غير مصدقة.لكن نظرة الرجل المقابل لها ظلت باردة وممتلئة بالاشمئزاز، كأنه لا يواجه خطيبته التي اعتنت ب
続きを読む