كانت ترتدي مئزرًا لطيفًا عليه رسم دب صغير، وعلى الرغم من أن وجهها كان بلا زينة، فإن وجنتيها كانتا محمرتين، كأنهما وردتان متفتحتان.اهتز قلب آدم للحظة.سألت ليلى وهي تمسح وجهها: "ما الأمر؟ هل علق شيء بوجهي؟"رفع آدم أطراف أصابعه، ومسح خصلة شعر التصقت بوجنتها.كانت أطراف أصابعه خشنة، كأنها تحمل تيارًا كهربائيًا.ارتجف كلاهما بعنف.توقف آدم لحظة قصيرة، ثم أنزل أصابعه ببطء حتى وصلت إلى شفتي ليلى الحمراوين الممتلئتين.كان قلب ليلى يكاد يقفز من صدرها.لم تجرؤ على الحركة.ثبت آدم نظره على ذلك الاحمرار الفاتن، وكأنه تلقى نداءً خفيًا، فانحنى وأطبق بخفة على شفتيها الرقيقتين.وما إن لامست شفتاه شفتيها، حتى سرت قشعريرة كهربائية في جسدها.فرغ عقل ليلى تمامًا، ولم تستعد وعيها إلا عندما بدأ الرجل يتعمق في القبلة، فدفعته بعيدًا وهي تلهث.قالت متلعثمة: "هذا... هذا ليس ضمن بنود الاتفاق..."تلعثمت ليلى، وعضت لسانها أكثر من مرة.نظر آدم إلى وجهها الذي احمرّ بالكامل، وشعر بحرارة تسري في جسده.مرر لسانه على شفتيه وقال: "نعم، الاتفاق لا يتضمن ذلك فعلًا. لكن لو دفعتني هكذا أمام الآخرين، فسيشك الناس حتمًا في أ
Read more