Todos los capítulos de عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة: Capítulo 21 - Capítulo 30

54 Capítulos

21 | صديقة جديدة

باريس | مطار أورلي "هل أنتِ جاهزة؟" خرج صوت إدوارد بنبرة هادئة بينما يخرج حقيبة سفري من صندوق السيارة، فأومأتُ بهدوء قبل أن ألتفت إلى إيلودي التي رمقتني بنظرات قلقة قبل أن تهمس: "أماليا، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين الذهاب؟" "لقد ناقشنا هذا مليون مرة، لا تجعلي الأمر أصعب عليّ." لم ترد، بل حدّقت بي بصمت وهي تضم شفتيها وتنظر بعيدًا لتحبس دموعها، فتنهدتُ بقلة حيلة واقتربتُ منها لأسحبها في عناق بينما أردف: "هيا، ليس وكأنني سأرحل إلى الأبد... لم يتبقَّ سوى سنة واحدة على تخرجك، وبعدها يمكنكِ اللحاق بي، حسنًا؟" "تتحدثين وكأن سنة مدة قصيرة." تمتمت وهي تشد العناق عليّ للمرة الأخيرة، قبل أن تتراجع ممسكةً بكتفي وتردف بجدية: "اتصلي بي حين تصلين، لا تغلقي هاتفك لحظة واحدة، سأكون معك على الهاتف طوال أربعة وعشرين ساعة، كل يوم، وحتى أيام العطلات، هل تفهمين؟" "حسنًا يا أمي، لا تقلقي، أنا لست طفلة." "بل أنتِ كذلك، أيتها الغبية." همست بحدة وهي تسحبني في عناق آخر وتردف: "أرجوكِ كوني حذرة، ولا تصابي بأي أذى... سأشتاق لكِ كثيرًا يا صديقتي." تسربت الدموع من جفني مجددًا رغمًا عني، بينما أبادله
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

22 | آل ديلورينتيس

روما | قصر عائلة ديلورينتس "عائلة لعينة حقيرة، مجموعة أوغاد، مكانكم هو السجن." تمتم كلماته تحت أنفاس ثقيلة ثائرة، بينما يجلس على حافة الفراش يربط خيوط حذائه، مواصلًا هذيانه الغاضب. "سأحشر لعنة سلالتكم في السجن واحدًا واحدًا، وأفجر السجن بكم وأتخلص من عِرقكم حتى لا تتكاثروا مجددًا... ما مشكلة هذا الحذاء بحق شمس روما؟!" خرجت الكلمات الأخيرة منه بهدير منزعج، وهو يخلع الحذاء بعصبية ويرميه على المرآة التي أمامه، لتتفتت وتسقط شظاياها مهشمة على البساط المخملي... أطلق زفيرًا متعبًا وأراح رأسه بين كفيه، يفرك شعره بعصبية للحظات، قبل أن يستنشق الهواء من أنفه بعمق ويزفره ببطء. "اهدأ... ليس هكذا." همس محدثًا نفسه، بينما يأخذ نفسًا عميقًا آخر، وامتدت أصابعه إلى ربطة عنقه يفكها قليلًا، مخففًا الخناق على حلقه... استمر على تلك الوضعية للحظات، ومرر يديه على وجهه مغمضًا عينيه، محاولًا استعادة توازنه وهدوءه، إلى أن قاطعه رنين هاتفه الملقى على الفراش، ليعيده إلى نقطة الصفر، فاشتد فكه ولعن تحت أنفاسه، قبل أن يقبض على الهاتف... للحظات حدق في الشاشة المسجل عليها الرقم تحت اسم "دوروس أكاردي"، ثم أخ
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

23 | مكالمة منحوسة

قصر عائلة ديلورينتس أغلق باب المنزل خلفه بعد أن خرج، ووقف مكانه يحدّق في الفراغ للحظات بشرود. ما زالت كلمات جده تدور في أذنيه حول الموضوع الذي ناقشه معه... موضوع انتهى بشجار حاد ترك أثره على أثاث المنزل، كما فعل مع ملامح أوغست، التي نادرًا ما تتغير عن هدوئها المعتاد. رغم هدوئه الخارجي وهو يتجه نحو سيارته، كان من الداخل يغلي. أمسك بمقبض الباب، لكنه توقّف للحظات، ورفع عينيه نحو المبنى الثاني من القصر. مبنى متصل به، لكنه مهجور بطريقة مريبة. ليس مهجورًا من الخدم أو الموظفين، ولا من الحركة اليومية... بل مهجور من الحياة. مكان يشبه جسدًا بلا روح... تمامًا كمن يسكنه. تحديدًا، وقعت عيناه على أعلى نافذة في المبنى في جهة اليسار... نافذة لم تُفتح منذ سنوات. نافذة أُغلقت، وأُغلقت معها كل أبواب السعادة في هذه العائلة. انقبض فكه، وتحوّلت ملامحه إلى شيء أقرب إلى غضب ممزوج بالكراهية. أطلق زفيرًا منزعجًا، ثم تحرّك أخيرًا، فتح باب السيارة ودخلها، ورمى معطفه على المقعد المجاور، متزامنًا مع رنين هاتفه. لم يتردد في الإجابة، ووضع الهاتف على مكبر الصوت، ملقيًا إياه على المقعد المجاور، مصغيًا إلى ذل
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

24 | عملية سرقة

روما | شارع فيا جيولِيتّي. "تفضلي، هذا مفتاح غرفة تطابق تقريبًا طلبك." "شكرًا." ردّت على موظفة الاستقبال بينما تستلم منها المفتاح، لتضعه في جيب حقيبة ظهرها وتخرج بطاقتها البنكية للدفع. عندها فقط استوقفتها الموظفة بنبرة هادئة: "الدفع نقدًا، آنستي." "عذرًا؟" "لدينا مشكلة في آلة السحب، لذلك لا يمكنك الدفع بالبطاقة الآن." "فهمت... هل يوجد أي آلة سحب قريبة من هنا؟" "أجل، ستجدينها في الشارع المقابل." "حسنًا إذن، سأذهب لسحب المال وأعود بسرعة... هل يمكنني ترك هذه هنا؟" خرج رد أماليا بهدوء مع زفرة متعبة، بينما تشير إلى حقيبة سفرها، فأومأت لها عاملة الاستقبال. "شكرًا لك، سأعود بسرعة." ردّت بينما تلقي حقيبة ظهرها على كتفها، وتترك حقيبة سفرها وتنسحب من قاعة الاستقبال لتخرج من المبنى تمامًا... بينما تخرج من البوابة، لم تلاحظ العينين اللتين كانتا تراقبانها... عينين صغيرتين لامعتين... "لورا، المياه الساخنة لا تعمل. اتصلي بأحد لإصلاحها، وأرسلي الفواتير لي، سأتفقدها لاحقًا. عليّ الذهاب بسرعة الآن." تحدث أحدهم تزامنًا مع خروج أماليا، جاذبًا انتباه عاملة الاستقبال، فرفعت رأسها لتحدق به وه
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

25 | سر ذلك الحادث

الجهة الأخرى من الطريق الرئيسي | داخل سيارة إيغور كان الطريق مزدحمًا بالفعل، والإشارة لا تزال متوقفة، بينما كان هو في سيارته الرياضية مفتوحة السقف... الموسيقى عالية كالعادة، نظارته الشمسية في مكانها، ذراع مسندة على النافذة والأخرى على المقود، وبين شفتيه... سيجارته كالعادة... كان يدق بأصابعه الموشومة على المقود بضجر، وهو يراقب صف السيارات الطويل أمامه، قبل أن ترتسم تقطيبة على جبينه عندما لمح شيئًا صغيرًا يقفز فوق أسقف السيارات، أو بالأحرى كائنًا صغيرًا... أمعن النظر للحظات قبل أن ينزل نظارته ويرمش عدة مرات، وهو يراقب الكائن الصغير يقفز من سيارة إلى أخرى، حتى توقف على مقدمة سيارته. "أرمين؟" تمتم لنفسه وهو يحدق بحاجبين مرفوعين بصدمة في الحيوان الذي كان يشبه ابن عرس، وقد كان يحمل بين فكيه محفظة صغيرة. "أرمين، ما الذي تفعله هنا بحق الجحيم؟!" صرخ بصدمة عندما استوعب الأمر، لكن أرمين لم يتحرك، بل ظل واقفًا على مقدمة سيارة إيغور، يحدق فيه بعينين كبيرتين، وأنفه يرتجف قليلًا، وكأن أرمين أخذ لحظات ليتعرف على إيغور، قبل أن يقفز أخيرًا من فوق مقدمة السيارة ويدخل إلى داخلها، ليتوقف على
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

26 | نيتشا

بل أنا قتلته بيدي هاتين، لقد قتلته، لكن أقسم أني لم أقصد، لقد كنت خائفة و..." "نيتشا، انظري إلي... تنفسي..." همس بحزم بينما يحتضن خديها بين كفيه، ممررًا إبهامه على خدها ليمسح دموعها، محاولًا تهدئة نوبة الهلع، بينما يردف: "أعلم أنكِ لم تقصدي... إنه حادث، غلطة، وأنا سأصلحها، وستخرجين من هنا، لكن عليك أن تهدئي وتنسي كل ما حصل الليلة الماضية وتمحيه من ذاكرتك... الليلة الماضية انتهت ولم يحصل منها أي شيء، هل هذا واضح؟" سكتت وزمّت شفتيها وهي تحدق به بعينين مغرورقتين بالدموع، فردد بحزم: "نيتشا، ركزي... هل كلامي واضح؟" أومأت له بهدوء دون إنزال عينيها عن خاصته، وقد كان الخوف بادياً في عينيها، فتنهد دانتي بقلة حيلة وسحبها إلى حضنه مجددًا، مريحًا ذقنها على رأسها فيما يهمس: "لا يوجد ما تخافين منه... أنا وأوغست هنا، ولن ندع أحدًا يلمس شعرة من رأسك، أعدك." عند ذكر اسم أوغست تراجعت نيتشا قليلًا لتنظر إلى دانتي مردفة بتردد: "أوغست هنا أيضًا؟" "نيتشا... أوغست هو أول من ركض إلى هنا وجرّنا جميعًا معه..." "جميعًا؟" "أجل... أنا وفيتوريو وإيغور ايضا قادم، لا بد أنه يقود سيارته الآن في
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

27 | النحلة والأطرس #1

(هذه الفصول هي جزء من هذه الرواية وفي نفس الوقت الثنائي الذي تدور عنه أحداث هذه الفصول لديهما رواية منفصله بعنوان النحلة والأطلس) فلاشباك | قبل ليلة واحدة قصر ديلورينتس | الساعة الثامنة مساء "كم مرة؟!!! كم مرة عليّ تنبيهك؟!! كم مرة عليّ إخبارك بما هو ممنوع ومحظور وخطير؟!" صدح صوته بنبرة غاضبة من الطابق الثاني... كان الخدم مجتمعين أسفل الدرج؛ إحداهن تتظاهر بتنظيف الغبار، والأخرى في يدها صحن تقوم بتجفيفه، والثالثة تلمّع سياج الدرج، أما كبيرة الخدم فقد كانت تقف بينهم ويداها خلف ظهرها، وعيناها معلّقتان أعلى الدرج بنظرة قلقة وهي تسمع صوت سيدهم الذي نادرًا ما يعلو صوته في هذا المنزل... "اعتذارات، اعتذارات، اعتذارات، هذا كل ما أسمعه منك، ومجرد وعود كاذبة، ثم ماذا؟ ثم أتلقى اتصالًا من مركز الشرطة مجددًا يخبرني أن أختي العزيزة قامت بحادث مرور آخر، وطبعًا كانت تحت تأثير المخدرات!!!" "حسنًا، أنا لم أطلب منك القدوم. أنا لست طفلتك، لذا توقف عن لعب دور الأب، لأنك توهم نفسك وحسب، حسنًا؟ يمكنك أن تكون المدعي العام بقدر ما تريد في المحكمة، لكن لا تطبق عليّ قوانينك السخيفة حين تكون في المنزل، فأن
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

28 | النحلة والأطلس#2

خلعت معطف الفراء خاصتها وألقته على المغسلة، ومعه هاتفها، قبل أن تخرج من صدريتها الكيس الشفاف الصغير الذي يحتوي على البودرة البيضاء، ثم التقطت هاتفها وأزالت الغطاء لتخرج بطاقتها البنكية وورقة نقدية... وهكذا بدأت... بدأت تلك الطقوس التي تجعلها أخطر بعشرة أضعاف مما تكون عليه في وعيها... في تلك الأثناء، كان أطلس مستندًا على الجدار أمام باب الحمام... مدركًا تمامًا ما كانت تفعله في الداخل، لكنه لم يتحرك لمنعها، لأنه يدرك أنه لا فائدة من المحاولة حتى؛ فلا أحد يقدر على منعها الآن... لأنها غاضبة، وأي شيء سيفعله لإيقافها سيجعل الأمر أسوأ... لذلك وقف هناك... ينتظر خروجها... على الأقل، إن لم يستطع منعها من التعاطي، عليه أن خرجها من هنا ويأخذها لمكان امن حتى يمنعها من فعل ما ستندم عليه حين تعود لوعيها... وما هي إلا دقائق حتى فُتح باب الحمام، وخرجت نيتشا وهي تعدل معطف الفراء خاصتها، لتجد أطلس واقفًا أمامها عاقدًا يديه أمام صدره... رمشت عدة مرات وهي تحدق فيه، قبل أن ترفع حاجبها، ومع ابتسامة مشاكسة نطقت: "Hola mi sexy" نطقتها وهي تعدل معطف الفراء خاصتها، فرفع أطلس حاجبه بطريقة تقول لا بد أنك ت
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

29 | النحلة والأطلس#3

داخل الغابة: "أنتِ تائهة؟" نطق الرجل بهدوء وهو يضع الهاتف في جيبه ويتقدم نحوها، فنظرت هي حولها قبل أن تهز كتفيها وترد: "أجل، على ما يبدو... أنت تائه أيضًا؟" ابتسم الرجل بهدوء قبل أن يتوقف أمامها مباشرة، ويخرج من جيب سترته بطاقة ويردف: "الشرطة لا تتوه يا عزيزتي." عند تلك الكلمات، اتسعت حدقتاها وهي تمرر عينيها بينه وبين بطاقة الهوية الشرطية التي في يده... "شرطة؟" همست بصدمة، وهي تتراجع بضع خطوات إلى الخلف، فحاول الضابط أن يمنعها، لكنها سبقته وقامت بضربه بزجاجة النبيذ على رأسه قبل أن تهرب، ليتراجع الضابط مُصدرًا هديرًا، بينما يضع يده على رأسه الذي نزف من الضربة... لعن تحت أنفاسه وهو يرفع رأسه ليراها تهرب، فتحرك بسرعة ولحقها... كانت هي تركض بسرعة، ونصف زجاجة النبيذ المكسورة في يدها، كانت تجري وتلتفت خلفها... لقد كان المكان مظلمًا، لكن صوت الأغصان وهي تتحطم كان كفيلًا بجعلها تدرك أن الضابط يجري خلفها، فركضت أسرع وهي لا تدري حتى إلى أين ستذهب... كعبها لم يكن يساعد، فسرعان ما تعثرت ووقعت على الأرض، وعندها سمعت صوت أقدامه يقترب، فزحفت بسرعة نحو إحدى أشجار الصنوبر، تختبئ خلفها، ووضع
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

30 | النحلة والأطلس#4

أمام الغابة : "أطلس مونتويا، أنت رهن الاعتقال بتهمة الترويج واستهلاك المخدرات. لديك الحق في التزام الصمت، أي شيء تقوله يمكن استخدامه ضدك." نطق الضابط بهدوء بينما يثبت أطلس على السيارة ويصفد معصميه خلف ظهره. في تلك الأثناء، كان أحد الضباط الآخرين يتحدث عبر اللاسلكي المعلق في بدلته: "لقد تم العثور على كمية من المخدرات داخل المنزل وتم القبض على المتعاطين... أجل، أولئك الأوغاد، أغلبيتهم تحت السن القانوني ويتعاطون الكوكايين." "ماذا عن الكابو؟" وصله الرد من اللاسلكي، فمرر عينيه إلى أطلس المثبت على السيارة، ثم أردف: "حصلنا عليه..." " والنحلة؟" "مازلنا نبحث عنها لا بد انها قريبة من هنا" "جيد ابحثو عنها جيدا، وأخبر الضابط أكسيل أن يغادر موقعه." "حسنًا." تمتم بهدوء قبل أن يحول الخط إلى الضابط أكسيل ويردف: "الوحدة بي 3 إلى الضابط أكسيل، أين أنت... أكسيل؟" لا شيء... لم يكن هناك أي رد، مما جعل حاجبي الشرطي ينعقدان وهو يرفع رأسه ويجول بعينيه حوله، ثم يلتفت إلى الضابط الذي كان لا يزال يثبت أطلس مكانه: "هل عاد الضابط أكسيل؟" "لا... أظنه ما زال في الغابة." رد الضابط بينما يهز كتفيه، جا
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status