Todos los capítulos de عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة: Capítulo 31 - Capítulo 40

54 Capítulos

31 | النحلة والأطلس#5

"ما زلتِ تتذكرين دروس التصويب، صحيح؟" "أجل، لماذا؟" "جيد." رد بينما تمتد يده من ناقل الحركة ليلتقط المسدس من المفعد المجاول، ويفتح حجرة الرصاصات ثم يغلقها، ويقدم المسدس لها بينما يردف: "لديكِ أربع رصاصات... لا تهدريها." خرجت كلماته بنبرة جادة، لكن الابتسامة على شفتيه كانت تخبرها أنه بطريقة ما مستمتع بهذا الوضع بطريقة مجنونة... وتلك الطريقة بدأت تعجبها... للحظات، قضمت باطن خدها وهي تمرر عينيها بينه وبين المسدس، ولم تستطع منع تلك الابتسامة من الارتسام على شفتيها، قبل أن تنحني لتطبع قبلة على خده وتهمس: "حاول أن تركز على الطريق..." وفقط مع تلك الهمسة المشاكسة، أخذت المسدس من يده، قبل أن تتخذ موقعها في الخلف، تاركة أطلس مع ابتسامة كانت... كانت فخورة نوعًا ما... كانت واحدة من ابتساماته التي تقول هذه فتاتي... خفف أطلس السرعة قليلًا لتتمكن نيتشا من التصويب، فيما أمسكت هي المسدس بكلتا يديها، وأغمضت إحدى عينيها، وثبتت نفسها جيدًا، بينما تصوب على عجلة إحدى سيارات الشرطة، قبل أن تطلق لتصيبها، فتوقفت السيارة... "One shot!" صرخت، بينما ترفع يديها في الهواء بنصر، فضحك أطلس بخفة
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

32 | النحلة والأطلس#6

روما | المستشفى مرّ أكثر من 24 ساعة على ذلك الحادث، وللآن ما زالت لم تتلقَّ أي خبر عن أطلس... ابتسامته... كلماته الأخيرة... رائحته... جميعها ظلت تطاردها طوال الليل... وصوت يرن في عقلها... أنتِ... أنتِ من قتلته... ليس ضابط الشرطة الذي طعنته في الغابة فحسب... بل الرجل الوحيد الذي شعرت بالأمان معه وهي في قلب الخطر... هي من قتلت ذلك الرجل بجنونها وتهورها... ... "إنها لا تزال شاردة الذهن" كان دانتي من تحدث وهو يتأمل أخته الجالسة على أحد مقاعد المستشفى ويداها مصفدتان، وإلى جانبها اثنان من رجال الشرطة. "هاي، هل تستمع إليّ حتى؟" تمتم وهو يلتفت لأخيه الذي كان مشغولًا بالتحدث على الهاتف. "حسنًا، افعل كما اتفقنا، سنكون هناك بحلول الليل." نطق أوغست تلك الكلمات قبل أن يغلق الخط ويلتفت إلى دانتي ويرد بهدوء: "إنها في حالة صدمة..." اتجهت عيناه إلى أخته التي لا تزال جالسة مكانها... عيناها كانتا شاردتين طوال الوقت، رغم أنها كانت تلتزم الهدوء لدقائق، ثم تبدأ بالبكاء فجأة قبل أن تعود إلى الصمت مجددًا... "علينا العمل على تهريبها، ثم سنركز على أمر الصدمة." أضاف أوغست بينما ينهض من مقعده،
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

33 | النحلة والأطلس#7

المستشفى : توقف رجلا الشرطة أمام غرفة الفحص، فيما كانت الممرضات في الداخل يقمن بعملهن لمعالجة جروح نيتشا... أما هي، فلم تكن تقوم بأي رد فعل... بل كانت فقط تحدق في الفراغ، بينما تضمد إحدى الممرضات جروح قدميها وساقها، وهي تتمتم: "لقد دخلت الكثير من شظايا الزجاج في قدميك، لا أدري كيف تحملتِ ذلك. لماذا لم تخبريهم أن يحضروكِ إلى المستشفى على الفور؟ تعلمين أن ذلك حق من حقوقك، صحيح؟" كانت الممرضة تتحدث بنبرة معاتبة، موبخة نيتشا التي أنزلت عينيها إليها أخيرًا، وقد كان ذلك أول رد فعل تقوم به منذ تم إحضارها إلى هنا... سكتت قليلًا وهي تحدق في الممرضة التي تعالج ساقها، ثم همست: "حق؟... أي حق؟ بعد أن قتلته؟" رفعت الممرضة رأسها عند سماعها تلك الكلمات، وعلت الدهشة وجهها عندما رأت الدموع تتسرب من جفني نيتشا، بينما تضيف بهمس: "أنا لا أملك الحق في العيش بعده..." سكتت الممرضة وهي تنظر إلى نيتشا، ثم أنزلت رأسها تعود للف الضمادات حول ساقها، تاركة الأخرى تزم شفتيها كاتمة شهقاتها، فيما تنزل قطرات الدموع على ركبتيها العاريتين... __________________________ في تلك الأثناء | غرفة تبديل التنظيف "تماس
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

34 | النحلة والأطلس#8

الباب الخلفي للمستشفى توقفت سيارة سوداء بأبواب منزلقة أمام المستشفى، وكانت الأبواب مفتوحة بالفعل، في حين كان دانتي جالسًا على مقعد السائق، واضعًا رجليه على عجلة القيادة، رجلًا فوق الأخرى، فيما ينقر بأصابعه على اللوح الإلكتروني الخاص به. كانت شاشة اللوح مقسّمة إلى نصفين؛ النصف العلوي كان لكاميرات المراقبة، والنصف السفلي كان يتحكم من خلاله بالنظام الأمني وإقفال جميع البوابات التي تعمل بقفل إلكتروني، بما في ذلك قفل الباب الخلفي، الذي فُتح بنقرة واحدة من إصبع دانتي، بينما يتمتم: "أبرا كادابرا... حان وقت خروج الأرنب من القبعة." همس بتلك الكلمات وهو يرفع عينيه نحو البوابة، من حيث خرج أوغست وهو يجر العربة. فألقى التابلت على المقعد المجاور وتحرك ليأخذ موقعه خلف عجلة القيادة. "وصل عامل التوصيل خاصتنا." تمتم بسخرية، بينما كان يشاهد أوغست يسير نحو السيارة. وفور وصوله، خلع الكمامة والرداء والقفازات ووضعها في سلة قمامة قريبة، بينما كان دانتي مستندًا إلى عجلة القيادة يراقبه ويطرق بأصابعه عليها. "مرحبًا دكتور، أين الأرنب؟" نطق بنبرة ساخرة، فأشار أوغست برأسه نحو العربة وردّ بانزعاج: "ما زالت
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

35 | النحلة والأطلس#9

مدينة سوزا | شمال غرب إيطاليا "نحن نقود منذ ستة ساعات ونصف وهي لم تنطق بحرف واحد... ابن أمي هل أنت متأكد أنها تتنفس حتى؟" كان دانتي من تمتم بينما يمرر عينيه بين أوغست وأخته نيتشا التي لا تزال جالسة في مكانها كما تركها منذ ركوبهما السيارة... لم يرد أوغست لكنه مرر عينيه إلى المرأة ينظر إلى أخته الجالسة في الخلف... لقد كانت أشبه بجسد بلا روح... ظن أنها بعد خروجها من روما ستتحسن على الأقل قليلاً لكن على العكس لقد ساء الأمر أكثر لأنها لم تستطع توديع والدتها... والآن هي تجلس دون حراك وتحدق في الورق بين يديها بصمت... على الأقل حين كانوا في روما كانت تبكي لكن الآن لا تذرف دمعة واحدة وكأن عقلها قد توقف عن العمل... أو بالأحرى كما لو أن عقلها كان في مكان آخر... أو زمان آخر... وهو يعرف جيدًا الطريقة الوحيدة التي يعيدها بها إلى الواقع... ويخرجها من صدمتها... "أوغست..." من تحدث هذه المرة لم يكن دانتي بل نيتشا التي رفعت رأسها أخيرًا ونظرت له من خلال مرآة السيارة "إلى أين سنذهب..." أضافت بصوت مبحوح وهي تحدق في عينيه، فبادلها التحديق من خلال المرآة دون أن يجيبها ثم حول عينيه إلى الطريق، أما
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

36 | النحلة والأطلس#10

مدينة سوزا | قصر عائلة أكاردي "حسنًا... سأخبره بذلك." كان دانتي من تحدث بهدوء على الهاتف وهو يقف أمام باب تلك الغرفة، وعلى وجهه تعبير منزعج، بينما يغلق الهاتف ويعيده إلى جيبه، كل ذلك تحت أنظار فيتوريو الذي كان يقف معه في ذلك الرواق المظلم، وقد كان مستندًا على الجدار بينما ينطق باستفهام: "ما الأمر؟" "أخوك في ورطة كبيرة." كان ذلك هو رد دانتي الوحيد قبل أن يتجاوز فيتوريو ليفتح باب الغرفة، فلحقه الآخر بينما يضيف باستفهام: "أخي؟ أي واحد منهم؟" "فيكتور." أجاب دانتي وهو يدخل الغرفة حيث تواجد كل من أوغست وأطلس ونيتشا. كان أطلس لا يزال في وضعيته على الفراش، مريحًا ظهره على لوح الرأس، بينما كان كيس المحلول الوريدي معلّقًا على الحامل المعدني بجانب السرير، وقد امتد منه أنبوب رفيع متصل بإبرة مغروسة في وريده، ولا تزال هناك بعض الضمادات ملفوفة حول رأسه وضلوعه. أما في الجهة الأخرى من الفراش فقد كانت نيتشا لا تزال بنفس وضعيتها منذ سقطت في حضنه وانهارت في البكاء إلى أن نامت ورأسها على حجره، فيما ظل أطلس يتأملها وهو يمرر أصابعه في خصلات شعرها بهدوء بينما ينطق بحنق: "إذًا ذلك الحقير كان يراقبها
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

37 | النحلة والأطلس#11

في تلك الأثناء | أمام القصر "قلت لك، كان لدي شيء أهم من الجلوس معك على طاولة العشاء. لن آتي الليلة، لذا يمكنك تأجيل الموعد. أنا لست في روما على أي حال، ولن أصل إلى هناك قبل ست ساعات على الأقل." كان يتحدث على الهاتف بينما يتخطى عتبة باب القصر ويُخرج مفاتيح السيارة من جيبه. "لا، أنا لست في صقلية، أنا في سوزا... كلا، لم أذهب لأجل المقبرة... اسمع، أعرف ما اتفقنا عليه، لكن ذلك عليه أن ينتظر. أنت تعرف جيدًا سبب قدومي، لذا لا تتظاهر بالجهل... ألا يكفي أنك لم تسأل حتى عن وضع حفيدتك؟" توقف أمام السيارة وهو يستمع للرد الذي أتاه عبر الهاتف، وقد كان من تعبير وجهه واضحًا أن الرد قد استفزه، مما جعله يصرخ بحدة: "حفيدتك يتم تهريبها من البلاد، وكل همك هو العشاء اللعين؟؟؟ إنها حفيدتك بحق الجحيم!!!! ألا يمكنك التصرف كوصي حقيقي لمرة واحدة في حياتك؟ أصلًا كل ما تعاني منه نيتشا بسببك، اللعنة عليك!!!" لعن بسخط قبل أن يغلق الخط ويرمي الهاتف على الأرض بعصبية، ثم شبك أصابعه في ربطة عنقه يخفف خناقها عن عنقه، قبل أن يمرر أصابعه في خصلاته السوداء ويطلق زفيرًا حادًا محاولًا تهدئة أعصابه. "سأصاب بالجنون بسبب
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

38 | العشاء

بعد 5 ساعات — تحديدًا الساعة العاشرة مساءً روما | منزل عائلة دي لورينتس "لا تنتظريني، عليكِ النوم باكرًا، لا بد أنكِ متعبة بعد كل ما حصل. فقط لا تنسي إغلاق باب شرفة المطبخ، لقد نسيته مفتوحًا. أوه، ويوجد حليب في الثلاجة، إن أردتِ، فالحليب الدافئ يساعد على النوم، فقط أضيفي له بعض ال..." كانت تتحدث بصوت خافت بينما تقف في ركن معزول بجانب الدرج أمام قاعة الضيافة، عندما قاطعها صوت أماليا من الجهة الأخرى من الخط بصوت ناعس: "سيسي... سأكون بخير، لا تقلقي... عليّ أن أكون ممتنة لأنكِ سمحتِ لي بالنوم هنا، لذا لن أطلب المزيد من الاهتمام." "مع ذلك... أشعر بالذنب لتركك هناك وحدك." كانت سيسي من ردت بهدوء قبل أن تطلق زفرة بقلة حيلة مردفة: "منذ أخبرتني بحادثة تلك الليلة، لا أنفك أفكر في الأمر... أعني، بعد كل ما حصل لا بد أنه سيكون من الصعب عليكِ البقاء وحدك." "صحيح... لن أنكر ذلك." كان ذلك رد أماليا بهدوء، بصوت مهزوز قليلًا، تلاه صمت دام للحظات قبل أن تأخذ نفسًا أخيرًا وتضيف: "لكنني لست في باريس الآن، صحيح؟... لذا لا داعي للخوف بعد الآن. على أي حال، لا أظن أن الفندق الذي كنت سأمكث فيه كان ليك
last updateÚltima actualización : 2026-09-14
Leer más

39 | قرار الكبار

منزل سيسيليا أريد أن أنام... لكن يبدو أن عقلي لا يملك أي نية لمنحي بعض الراحة... كان ذلك ما فكرت فيه وأنا مستلقية على الفراش أحدق في السقف، أفكر... أفكر في كل الأحداث التي حصلت اليوم... تجمدت في منتصف الشارع بسبب ذكراه هو... وتجمدت أمام زجاجة النبيذ بسبب ذكراه هو... وحتى محفظتي قد سُرقت بسبب ذكراه هو... صحيح... سبب تمكن ذلك الحيوان الصغير من سرقة محفظتي كان أنني شردت وأنا أحدق في ربطة حذائي... لقد تذكرت حينها كيف كان جوليان يقوم بربط حذائي لأجلي في كل مرة أعجز فيها عن ذلك... كان لا يخجل من النزول على ركبته في منتصف الشارع لأجل ربط حذائي... لقد كان كل ذلك تمثيلية... وأنا صدقت ذلك... "غبية." همست بنبرة حملت شيئًا من الغضب والقهر... لقد كنت غاضبة من نفسي لا أكثر... لأنني سمحت لأول رجل دخل حياتي بتدميري... والآن بسببه لا أستطيع التركيز على أي شيء في حياتي، حتى بعد أن هربت من تلك المدينة وغادرت البلاد بأكملها ظنًا أنني بذلك قد تخطيت الأمر... لكن كل شيء بات يذكرني به وبتلك الليلة المشؤومة... "إلى متى تنوي مطاردتي يا جوليان...؟ ألا يكفيك ما فعلته بي بالفعل؟" خرجت تلك الكل
last updateÚltima actualización : 2026-09-14
Leer más

40 | فكتوريا

"إن الأمر لا يتعلق بي أو بأوغست هذه المرة... بل بزوجة ابني فيكتوريا... التي تكون ابنة أخيكِ أيضًا." نطق كلماته مستعيدا نبرته الهادئة "فيكتوريا؟ ما بها فيكتوريا؟ هل حصل أمر لها؟ هل هي مريضة؟" ردت دوروثيا بحاجبين معقودين ونبرة تحمل شيئًا من القلق، فقاطع إيغور حديثهما مردفًا: "صحيح يا عمتي، أنتِ لا تملكين أي فكرة عن أخبار أختي بسبب قرار أخيكِ، لذا دعيني أعطيكِ ملخصًا بسيطًا." خرجت كلمات إيغور بنبرة متهكمة فيما يلتفت لعمته عاقدًا يديه أمام صدره مسترسلًا: "منذ تلك الليلة قبل 14 سنة... أختي لم تعد كما كانت من قبل، لقد تدمرت بالكامل، ولكن طبعًا لا أنتِ ولا أحد غيرك من عائلة أكاردي سمع بالأمر، لأن سيادة الزعيم لم يكلف نفسه عناء السؤال عن ابنته طوال تلك السنوات." عند تلك الكلمات اتسعت حدقتا دوروثيا أكثر، والتفتت إلى ويليام مردفة: "ويليام، ما الذي يتحدث عنه؟ هل ما قاله صحيح؟ أخبرني، ما الذي حصل لابنة أخي؟" للحظات سكت ويليام ولم يرد، بل فقط رمقها بنظرات تخبرها أن ما تفوه به ابن أخيها صحيح. وعندها فقط شحب وجهها وهمست: "ما الذي فعلته يا ويليام؟ لقد كانت ابنة أخي أمانة لديك."
last updateÚltima actualización : 2026-09-15
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status