Todos los capítulos de عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة: Capítulo 41 - Capítulo 50

54 Capítulos

41 | كيف يهزم المرء خوفه؟

منزل سيسيليا "أخخخ، لماذا بحق الجحيم العثور على وظيفة أمر صعب لهذه الدرجة؟" تمتمت بينما أريح رأسي بين كفي وأفرك شعري فيما أزفر بتعب... لقد مرت ساعتان وأنا أبحث ولا شيء... لم أعثر على أي وظائف مناسبة... "ربما عليّ الذهاب والبحث على أرض الواقع... لكن كيف بحق الجحيم سيتم توظيفي دون بطاقة هوية؟ أخخ يا إلهي، ما الذي فعلته ليحصل بي كل هذا؟" خرجت الكلمات من بين شفتي بتذمر، بينما أنزل رأسي مريحة جبيني على المكتب، وقد كنت أشعر بالنعاس لدرجة كدت أغفو أخيرًا لولا رنين هاتفي فجأة. رفعت رأسي وحدقت في الهاتف على المكتب أمامي... أطلت التفكير وأنا أتأمل اسم إيلودي، قبل أن أطلق زفيرًا متعبًا وألتقط الهاتف وأغلقه وألقيه على الفراش... "أنا آسفة يا إيلودي." همست وأنا أحدق في الهاتف... لم أستطع أن أرد... وذلك لم يكن أول اتصال... إنها تواصل الاتصال طوال اليوم، ولا يمكنني الرد عليها... لأنها ستطرح الكثير من الأسئلة، وأنا لن أملك أي أجوبة، وسينتهي بي الأمر بانكشاف كامل أكاذيبي... أعرف أنني لن أتمكن من الهرب من اتصالاتها طويلًا، ولكن إلى أن أجد محفظتي وأحصل على وظيفة لا يمكنني الرد... وذلك سيج
last updateÚltima actualización : 2026-09-16
Leer más

42 | شبح جوليان

روما | منزل سيسيليا كانت جالسة على المقعد أمام المكتب تضم ركبتيها إلى صدرها، مريحة ذقنها عليهما بينما تحدق في اللابتوب أمامها بشرود... لقد كانت تلك حالتها منذ دقائق... منذ أن قرأت ذلك التعليق الذي لم يلبث إلا لحظات وتم حذفه... ERROR 404... كان هو صاحب ذلك التعليق... ذلك القارئ المهووس... هل وصل هوسه لدرجة التحري عنها ومعرفة اسمها؟ حسنًا، ربما هو لم يضطر حتى للتحري؟ ربما يكون إيرور شخصًا من معارفها؟ أجل... وإلا كيف سيعرف اسمها؟ كان ذلك التحليل الأقرب لدماغها... التحليل الوحيد الذي أقنعها وطمأنها... أجل، لا بد أن إيرور هو شخص قريب منها ويحاول مساعدتها لا أكثر... أي تحليل غير ذلك بدا مرعبًا بالنسبة لها... أعني... ما احتمال أن يكون لديها مطارد يعرفها طوال 7 سنوات؟ صفر بالمئة... أجل، ذلك ما أخبرت به نفسها لتخرس تلك الأفكار... لقد نجت من يدي مختل بالفعل... لا يمكنها أن تقع بين يدي مختل آخر... "عليّ التوقف عن التفكير وإلا سأجن." همست وهي تحدق في الشاشة... لقد كانت على حافة الجنون في تلك المرحلة حقًا... وإن فكرت قليلًا بعد، سيبدأ وسواسها القهري بالعودة لمراحله الأولى... عنده
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

43 | الليلة التي تقلب الموازين

منزل سيسي كان الهدوء يعم المنزل على نحو غريب هذه المرة... قبل لحظات كانت هناك حركة في المنزل، حركة توحي أن أماليا ما تزال مستيقظة وهي تتجول في المنزل بسبب عدم قدرتها على النوم، لكن الآن حتى صوت خطواتها وحركتها اختفى تمامًا... زجاجة الحليب التي أخرجتها من الثلاجة كانت لا تزال هناك في مكانها على تلك المائدة الرخامية الممتدة إلى جانب الموقد الذي ما زال مفتوحًا، وقد وصلت نيرانه إلى قفاز الفرن المعلق بجانبه... في الجهة الأخرى من المطبخ كانت زجاجة النبيذ على الأرض، وبعض النبيذ مسكوب على أرضية المطبخ. إلى جانب الزجاجة كانت يدها هناك... يد أماليا الغائبة عن الوعي على الأرض... كأس النبيذ فارغ على الطاولة، وهي نائمة على الأرض بجانب الزجاجة... غير واعية بالدوخان المتصاعد والنيران التي ستصل خلال لحظات إلى أنبوب الغاز... ... في تلك الأثناء كانت سيارة أوغست قد وصلت إلى بوابة منزل سيسيليا... ركن السيارة أمام المنزل ونزل، بينما يتصل بسيسي لكنها لم تكن ترد... " ماذا هل وصلت قبلي؟" تمتم وهو يغبق الهاتف عندما لاحظ الانوار القادمة من داخل المنزل مما يعني انه يوجد شخص في الداخل بالفعل... واقرب
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

44 | الطفل السري

شارع فيا جولتي | أمام فندق إيغور فتحت باب سيارة سيسيليا، وأول ما خرج كان كعبها الاسود العالي عندما وضعت قدمها على الأرض، ثم خرجت من السيارة وأغلقت الباب خلفها، وتوقفت هناك لحظات تتأمل ذلك المكان... إنه ذلك الفندق... حيث بدأ كل شيء. مررت عينيها على تلك اللافتة، ثم على البوابة، ثم على موقف السيارات حيث كانت سيارة إيغور. لم تكن تصدق ما ترى... علامات الذهول كانت بادية على وجهها. إنه هنا مجددًا... لا تصدق أنه أتى إلى هنا بعد كل تلك السنوات. "فندق فيا جولتي..." همست ناطقة اسم ذلك الفندق قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا وتخطو نحو البوابة، لتدخل ذلك الفندق القديم المتواضع. لم يكن أحد تلك الفنادق الفاخرة التي قد يقيم فيها رجل مثل إيغور، أبدًا، لقد كان بسيطًا، بل وبسيطًا جدًا... لكن المكان لم يتغير منذ آخر مرة زارته فيها. بمجرد عبورها بوابة الفندق شعرت أنها عبرت بوابة زمنية نقلتها إلى الماضي... فجأة باتت ترى تلك الخيالات أمامها في ذلك الرواق الفارغ وقاعة الاستقبال الخالية... كانت تنظر إلى كل زاوية وتتذكر، كل لحظة عاشتها ما تزال محفورة بين جدران هذا الفندق. وللحظات بدت تلك الخيالات التي ترا
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

45 | مجلس الأكاردي

فلاش باك قبل 12 سنة صقلية | قصر عائلة أكاردي الأول "ظننت الأمر انتهى... لقد مرت 4 سنوات على تلك الحادثة، ومنذ ذلك اليوم لم نجد أثرًا له، لذلك ظننت أنه مات." داخل قاعة مجلس الأكاردي... تعالى صوته... صوت رجولي صارم... رزين... هادئ... لكنه مهيب بطريقة تثير القلق... كان صوته ذلك النوع من الأصوات التي لا يملكها إلا رجال السلطة... رجل القانون والنفوذ... ذاتُه الرجل الذي يجالس زعيمًا لعشيرة تحتكر أغلب المعاملات اللاقانونية في البلاد... يا له من تناقض، أليس كذلك؟ بل على العكس تمامًا... ذلك هو الطبيعي... العالم أبيض وأسود... لا يوجد خير كامل... ولا رجل قانون نظيف... وكل رجل قانون سيكسر القانون على الأقل مرة في حياته... ودائمًا ما يكون السبب هو العائلة... ولكننا اليوم لا نتحدث عن رجل قانون عادي... نحن نتحدث عن الرجل الوحيد الذي خُوِّل له الدخول إلى وكر الأكاردي، وهو ليس منهم... جالسًا أمام زعيم عشيرة الأكاردي... مع أهم أفراد الأكاردي... داخل قصر الأكاردي... وسط مجلس الأكاردي... كان يجلس بين الذئاب، داخل وكرهم، وكأن له سلطة عليهم... فارضًا حضوره دون أن يحرك إصبعًا... المنطق وال
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

46 | ذكرى مرعبة

روما | المستشفى لهب... دخان... حرارة يمكنها إذابة جلدي بسهولة... ذلك كل ما كان في إمكاني رؤيته... عاجزة عن التنفس وسط ذلك الدخان الكثيف... لكني كنت أركض... أركض دون هوادة... وسط فراغ مظلم... ولم يكن هناك شيء حولي غير النيران... أي اتجاه أركض فيه تحاصرني النيران من كل جانب... تلاحقني... تريد حرقي حية... حتى وصلت إلى طريق مسدود... التفتُّ... وكانت النيران تقترب... نظرت إلى الأرض... وكانت تزحف نحوي... إلى أن وصلت إلى طرف قدمي... في تلك اللحظة كل ما كان في إمكاني سماعه هو صوت الطبول تقرع داخل رأسي... لكنها لم تكن طبولًا... بل نبض قلبي الذي تسارع... جاعلًا أجهزة تخطيط القلب تصدر صوتًا مزعجًا، فيما يتصبب العرق من جبيني... وأنا نائمة... أجل... لقد كنت عالقة في مكان ما بين الواقع والهذيان... ووسط تلك النيران رفعت رأسي ونزلت عليَّ تلك الكتلة المشتعلة... عندها فقط اخترقت صرخة حادة ذلك الفراغ المعتم لتمزقه... وتعيدني للواقع... فتحت عيني على مصراعيهما وخرج من حلقي شهيق طويل تلاه لهاث حاد وأنا أحدق في السقف... ظل صدري يرتفع ويهبط بعنف، وحبيبات العرق تتسابق على جلدي... مختلطة
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

47 | منقذي المتعجرف

أجل، تلك كانت الكلمة العظيمة التي اقترحها عقلي والتي تفوهت بها بعد أن رمشت عدة مرات بارتباك قبل أن أرفع يدي وألوح له، راسمة أكثر ابتسامة مرتبكة قدرت على تقديمها الآن... ولكن الأمر لم ينفع، بل جعل الأمر أسوأ، فقد تغيرت ملامح الرجل أكثر... إلى الأسوأ. ولمن يسأل، أجل، لقد كان ذلك مخيفًا... أعني أنه يبدو غاضبًا، والمصيبة أنني لا أعرف ما المصيبة التي فعلتها لأجعل الرجل يحدق بي وكأنني قتلت زوجته وأطفاله... لكن ما هي إلا لحظات حتى أدركت سبب تحديقه بي بتلك الطريقة... عندما نقلت نظري إلى يدي التي كنت ألوح له بها... لقد كان هناك وادٍ من الدماء يقطع ذراعي من المعصم إلى المرفق... عندها فقط أنزلت يدي وأخفيتها خلف ظهري... أظنني بدوت كمريضة هاربة من مستشفى المجانين وأنا بتلك الحالة... أو على الأغلب شبح المستشفى من فيلم Haunted Hospital... بمئزر المستشفى الواسع الطويل، مع بعض قطرات الدماء المتناثرة عليه، والدماء تقطر من معصمي على الأرض، وشعري مفكوك منساب على ظهري، وقدماي حافيتان... أنا لا أدري كيف لم أرتعب من نفسي حين حدقت في المرآة ولم انتبه حتى ان يدي تنزف... اجل لتلك الدرجة اؤثر
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

48 | سوء فهم

"Aaa... Buonasera." ازدردت ريقي وأنا أمرر عيني بين إصبعه وعينيه قبل أن أومئ برأسي وأخرس، لأنني ببساطة ما زلت إلى الآن لا أملك أي فكرة ما الذي حصل، وهل أملك أصلًا الحق في النقاش الآن؟ ولكن بالنظر إلى تصرفاته أظن أنني فعلت شيئًا سيئًا جدًا... تراجع أخيرًا فأطلقت نفسًا كنت أكتمه فيما توجه هو إلى باب الغرفة مردفًا: "سأرسل الممرضات لفحصك، اجلسي مكانك ولا تتحركي حتى أعود." لم يمنحني فرصة للرد حتى، فقد خرج وأغلق الباب خلفه بقوة فارتعدت مكاني قبل أن أقف بمجرد خروجه وأبدأ في لكم الهواء بعصبية... "مستفزززززز..." تمتمت بقهر وأنا أحدق في الباب قبل أن أطلق زفيرًا بتعب وأتراجع لأجلس على الفراش وأنا أتمتم: "ما الذي فعلته يا أماليا؟" وفقط مع تنهيدة بقلة حيلة جلست مكاني بكل هدوء إلى أن عاد هو بعد دقائق مع ممرضة تجر عربة عليها بعض الإبر والقطن والمعقمات وأشياء طبية أخرى، وقد قامت الممرضة بتعقيم مكان النزيف في معصمي فيما كان هو يجلس على الأريكة المقابلة عاقدًا ذراعيه أمام صدره فيما يرمقني بتلك النظرات القاتلة... التي لا ادري ما سببها للان... أتمنى فقط أن أعرف ما الذي فعلته بالضبط... ه
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

49 | حفيد الاكاردي المفقود

أمام باب غرفة المستشفى أغلق باب الغرفة بعد أن خرج منها، وقد كان يزفر بتعب وانزعاج من كل الأحداث التي حصلت معه اليوم... إلى أن رفع رأسه ليجد إيغور واقفًا أمامه مستندًا على الجدار وعاقدًا يديه أمام صدره. "دانتي ونعرف أنه لن يحضر أي عشاء مع والدك حتى إن كان العالم على وشك الانتهاء، لكن ماذا عنك أنت؟... لِمَ لم تحضر للعشاء طالما أنك هنا..." نطق إيغور دون مقدمات، جاعلًا أوغست يتوقف مكانه للحظات ويرمقه بحاجب مرفوع ونظرة تقول: هل أنت جاد؟ لكنه سرعان ما تذكر احتمالية زواجه من سيسي... التي تكون طليقة إيغور... عندها فهم سبب تلك النظرة على وجه إيغور، فتنهد بقلة حيلة وتقدم نحو المقاعد رادًا بهدوء: "لقد وصلت إلى روما قبل قليل... كنت في طريقي إلى منزل سيسي لكن وجدت هذه الكارثة." جلس على المقاعد وأراح مرفقيه على ركبتيه ومرر يديه على وجهه قبل أن يتمتم بتعب: "يبدو أن العالم بأكمله اتفق على أن اليوم هو اليوم العالمي لدفع أوغست نحو حافة الجنون." كان يتحدث لنفسه تقريبًا، لكن مع ذلك نظرات إيغور لم تقل حدة... لقد كان يحدق في أوغست بنظرات قاتلة ولم يحاول حتى إخفاء ذلك، بل على الأغلب أنه تعمد إظهار
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

50 | أكثر من أخته

"أوغست... هل أنت بخير؟" همست سيسي بنبرة قلقة، ولكن بمجرد لمسها ليده حتى سحبها بسرعة ورفع يده في وجهها ورد بنبرة واهنة بينما يستند على الجدار: "أنا بخير." خرجت كلماته ثقيلة من بين شفتيه، مرفوقة بأنفاس حادة لا تخبر أبدًا أنه بخير... بل على العكس تمامًا... لقد كان يشعر بانقباض في صدره وتسارع في نبضه فجأة، فيما استند على جدار الحمام يواجهها بظهره لإخفاء ملامح وجهه التي شحبت للحظات، فيما يغمض عينيه بقوة ويده الأخرى تضغط مكان قلبه، وقد كان يسمع صوت صفير حاد في أذنه... أخذ الأمر بضع لحظات من الألم والتنفس الخافت قبل أن يخرج صوته أخشَن دون أن يلتفت لها أو يرفع رأسه: "كيف عرفتِ؟ هل أنتِ متأكدة أنه ابنك؟" نطق كلماته وهو لا يزال بنفس الوضع مستندًا على الجدار يواجهها بظهره، وقد خف الألم، فمرر يده على وجهه بينما راقبته سيسي بقلق قبل أن تجيب بتردد: "لقد... لقد رأيته... كان نسخة مصغرة من إيغور... وقد ناداني أمي... ونادى إيغور أبي..." ارتجف صوتها مع الكلمة الأخيرة، لكنها سرعان ما حمحمت تستعيد ثبات نبرتها قبل أن تردف: "و... لديه حبة الفراولة..." "حبة فراولة؟" نطق بينما يستدير أخيرًا ليرمقه
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status