Lahat ng Kabanata ng ثمن الكبرياء: خطيبة الملياردير المزيفة : Kabanata 1 - Kabanata 6

6 Kabanata

الفصل الأول: غزلات الطعنة.. وبياض الرماد

الفصل الأول: غزلات الطعنة.. وبياض الرماد​في زقاقٍ ضيقٍ ينبض بالحياة منسياً في زوايا المدينة الكبيرة الصاخبة، كان يربض متجرٌ صغيرٌ لفساتين الزفاف. لم يكن متجراً عادياً، بل كان ملاذاً دافئاً تقصده كل عروسٍ قيدتها الظروف المادية المتوسطة أو أثقلها الفقر الكادح. في ذلك المتجر، تلاشت الفوارق الطبقية؛ فالأسعار تتدرج لتناسب جميع العرائس، كما أن خدمة تأجير الفساتين ليومٍ واحد كانت متاحة دوماً، لكي لا تُحرم فتاةٌ من أن تكون ملكة في ليلتها الموعودة مهما شحّت يداها. كانت صاحبة المتجر تحرص على ملاحقة الجمال؛ تشتري فساتين النجمات والمؤثرات التي استُخدمت لمرة واحدة وتخلصن منها، أو تلك القطع العالمية التي تحمل عيوباً مصنعية طفيفة، ثم تضع عليها لمساتها السحرية لتعيد صياغتها كتحفٍ فنية ناصعة. ​هذا المتجر كان قطعةً من روح سديم. ​فتاةٌ في السادسة والعشرين من عمرها، تملك جمالٍ أخّاذٍ يسرق الألباب. بشرتها بيضاء كمرمرٍ ناصع خلوٍ من الشوائب، وعيناها بنيتان دافئتان تحيطهما رموشٌ كحيلة طويلة. شفاها الوردية مرسومةٌ بدقة بالغة تحبس الأنفاس، يحيط بوجهها شعرٌ بنيّ كثيف يتدلى على كتفيها، يضفي على ملامحها بر
last updateHuling Na-update : 2026-07-03
Magbasa pa

الفصل الثاني: جمر الكبرياء

الفصل الثاني: جمر الكبرياء ​تغلغل صوت الصدمة في أذان سديم كدويّ رعدٍ صامّ، وتبعه وقع الألم الحارق على خدّها حين نقشت أصابع شقيقتها لينا أثرها فوق وجنتها الشاحبة. في تلك اللحظة، ساد الصمت... صمتٌ ثقيلٌ يثقل الكاهل، ويشق نياط القلب. كان ذلك النوع من الصمت المخيف الذي يلوذ به طفلٌ ضائع، استمر يصرخ بملء حنجرته منادياً والديه لساعات طوال تحت المطر، حتى جفّ صوته وأدرك مستسلماً أنه لا يوجد في هذا العالم مَن يستجيب له.​كسرت لينا هذا السكون المطبق، فامتدت يداها تهزّ كتفي سديم بقوة عنيفة متوسلة:— «أين أنتِ يا سديم؟ اسمعيني! سديم، أنا أتكلم معكِ!»​كان صوت لينا يصل كخيالٍ باهت وعابر إلى عقل سديم، التي كانت تترنح يميناً وشمالاً تحت وطأة تلك الهزات، وعيناها شاخصتان نحو الفراغ، كأن روحها غادرت جسدها. همست لينا بنبرة مكسورة تخنقها العبرات:— «سديم، استيقظي أرجوكِ! سديم... لقد خانوكِ! لا تكوني ضعيفة، لا تسمحي لهما بإهانتكِ وكسر رأسكِ أمام الجميع. عليكِ بالانتقام يا أختي، أتسعمنني؟ الانتقام!»​«انتقام... انتقام... انتقام...»ترددت هذه الكلمة كصدى مرعب في ردهات عقل سديم المنهك، وتكاد تجزم أنها كانت
last updateHuling Na-update : 2026-07-03
Magbasa pa

الفصل الثالث: قصر المرايا والمصيدة

الفصل الثالث: قصر المرايا والمصيدة​دفعت سديم الأبواب الزجاجية الدوارة الضخمة لفندق "رويال بالاس"، لتخطو أولى خطواتها داخل ردهة الفندق العملاقة وسط حالة من الدهشة العارمة والارتباك الشديد الذي كاد يشل حركتها. تراجعت خطوة للخلف وهي تحاول استيعاب ما تراه عيناها؛ فكل ما يحيط بها في هذا المكان يصرخ بالثراء الفاحش والسطوة. لم يكن مجرد فندق، بل كان قصرًا أرستقراطيًا حقيقيًا تتلألأ في سقوفه الشاهقة ثريات كريستالية ضخمة متدلية، تعكس أنوارها الذهبية على الأرضيات الرخامية المصقولة كالمرايا، لتضفي على المكان فخامة آسرة تسرق الأنفاس.​وجدت سديم نفسها عالقة وسط زحام من وجوه نخبوية أرستقراطية باردة؛ رجال أعمال ببدلهم الرسمية الفاخرة، وسيدات مجتمع يرتدين المجوهرات البراقة، يتبادلون ضحكات خافتة ونظرات متعالية تليق بطبقتهم. وسط هذا الصخب المخملي، كانت سديم تشعر وكأنها شبه غائبة عن الوعي، فجسدها يتحرك بينما عقلها ما زال أسيراً لصدمة الخيانة القاسية التي تعرضت لها قبل ساعات قليلة على يد طلال وتالا. كان قلبها ينبض بعنف تحت قماش فستانها الأسود الفخم، ورغبتها في حماية كبريائها المهدور هي الوقود الوحيد الذي
last updateHuling Na-update : 2026-07-03
Magbasa pa

الفصل الرابع: عرش من مخمل وعاصفة القدر

الفصل الرابع: عرش من مخمل وعاصفة القدر​تقود سديم فارس من ذراعه، وتجرّه بخطوات مسرعة وعنيفة نحو الخارج، مدفوعة بثقة عمياء وجمر الكبرياء الذي يشتعل في جوفها. وحين تجاوزا الأبواب العريضة، تفاجأت بحراس الفندق الأشدّاء يندفعون بوقار وينحنون ليفتحوا لهما باب سيارة "ليموزين" سوداء فاخرة وطويلة، بدت كحصن متحرك يعكس أضواء الشارع.​انصدمت سديم لوهلة، وتجمدت الدماء في عروقها وهي تتأمل هذه الفخامة المفرطة، ولكنها سرعان ما تداركت الموقف بذكاء، واستعادت قناع البرود الذي ترتديه؛ فقد تذكرت كلام شقيقتها لينا بأن هذه الوكالة هي شركة مرافقين نُخبوية غاية في الثراء، ويقصدها نساء المجتمع المخملي والنبيل، ومن الطبيعي جداً أن تكون لديهم خدمات نادرة وسيارات فارهة تليق بزبائنهم من الأثرياء. تقدم السائق بزيّه الرسمي الفخم، وفتح لهما الباب الخلفي بانحناءة احترام تقطر هيبة.​دخلا السيارة الفسيحة التي كانت تفوح برائحة الجلد الطبيعي الفاخر وعطر أرستقراطي غامض. وبمجرد أن أغلقت الأبواب، وعُزل صوت المطر تماماً خلف الزجاج السميك، أعطت سديم السائق عنوان القاعة الفخمة التي يُقام فيها الحفل، لتنطلق السيارة بنعومة خيالية
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa

الفصل الخامس: سقوط الأقنعة وعقد القدر (النسخة الموسعة)

:​ الفصل الخامس: سقوط الأقنعة وعقد القدر (النسخة الموسعة)​انفتحت الأبواب الخشبية العملاقة والمزخرفة لقاعة الزفاف الأسطورية، وتدفقت أضواء الثريات الكريستالية العملاقة لتنعكس على جسد سديم وفارس الرفاعي وهما يخطوان معاً على السجاد الأحمر الملكي الممتد. في تلك اللحظة بالذات، بدا وكأن الزمن قد توقف تماماً داخل القاعة الكبرى؛ انقطعت الهمسات المتداولة، وتجمدت الضحكات الخافتة في حناجر المدعوين، والكل التفت بذهول مشدوه ونظرات متفاجئة نحو المدخل الرئيسي. لم يكن أحد من الحاضرين ينظر إلى تفاصيل الحفل الفاخر أو الديكورات المذهبة، بل كانت كل العيون شاخصه ومتسائلة نحو هذا الثنائي الفريد الذي بدا وكأنه هبط للتو من عالم آخر تتربع فيه الهيبة والفخامة الأرستقراطية الطاغية.​كانت سديم تسير بخطوات ثابتة وئيدة، ذقنها مرفوع بكبرياء يفيض بالتحدي والشموخ، وفستانها المخملي الأسود الحالك ينساب خلفها بجاذبية ملكية كأنه راية حرب حقيقية أعلنتها الليلة ضد كل من تجرأ على كسر قلبها أو استصغار شأنها. مظهرها الساحر، مكياجها الحاد، وجمالها الأخاذ سرق الأضواء بالكامل من العروس، وبدت كملكة حقيقية تملك المكان بأسره. وإلى
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa

لفصل السادس: في عرين الشيطان اأرستقراطي

لم يوقظها من صدمتها إلا مسكة يد فارس لمرفقها، ورعشة جسمها التي سرت كالتيار من برودة يده الرجولية الطاغية. اقتادها فارس نحو الخارج بخطوات عسكرية ثابتة، وكأنه يملك المكان ومن فيه. كانت القاعة بأكملها تشاهد بذهول؛ ومضات كاميرات الصحافة تتسابق لتوثيق هذه اللحظة التاريخية، والعيون خلف الشاشات تترقب من تكون هذه الفاتنة الغامضة التي خطفت قلب إمبراطور المال. سارت سديم بجانبه كالمسحورة، تنظر إلى الخاتم الألماسي في يدها تارة، وإلى ملامحه الجانبية الحادة تارة أخرى، تسأل نفسها برعب: "إلى أي جحيم مذهب يقودني هذا الرجل؟".. وما إن انغلقت خلفهما أبواب سيارته الليموزين السوداء الفاخرة، ​حتى، ساد صمتٌ ثقيل ومطبق كأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة المدمرة. كانت سديم غارقة في لجّة أفكارها المتلاطمة، تحدث نفسها بنحيب داخلي مرعوب: في أي جحيم أوقعت نفسها الليلة؟! في يد أي شيطان أرستقراطي وضعت روحها؟! وفي رأس أي زعيم وإمبراطور مال حشرت نفسها بغباء؟!​زادت دقات قلبها عنفاً حتى كادت تسمع صدى ضرباتها بين ضلوعها، وتسارعت أنفاسها المخنوقة وهي تتطلع إلى الفخامة المفرطة التي تحيط بها. ماذا سيحدث لها الآن؟ ماذا ستفعل ب
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status