لم يدم هذا الأمل الجديد طويلًا دون اختبار، فبعد أيام قليلة من ذلك اللقاء المطمئن، وصل إلى القصر عم كريم، عادل، شقيق الحاجة نبيلة والشريك الأساسي في شركة الوادي للتجارة، بعد أن سمع بدوره عن الإشاعات التي طالت اسم العائلة بسبب علاقة كريم بفتاة من حي فقير. دخل عادل غاضبًا إلى مكتب الشركة، وطلب اجتماعًا عاجلًا مع كريم ووالدته.قال عادل بصوت حازم وهو يجلس أمامهما: "كريم، أنا أتفهم مشاعر الشباب، لكن ما يحدث بدأ يؤثر على سمعة الشركة تجاريًا. تلقيت اتصالات من شركاء مهمين يسألون عن حقيقة ما يشاع، وهذا يضر بمصداقيتنا في السوق. إذا استمر هذا الوضع، فقد أضطر لإعادة النظر في استمرار شراكتي التجارية معكم."شعر كريم بثقل هذا التهديد الجديد، فالشركة لم تكن ملكًا لوالده وحده، بل شراكة قديمة مع عائلة عادل امتدت لعقود، وأي انسحاب مفاجئ قد يهز أركان الشركة بأكملها ويؤثر على مصير مئات العمال الذين يعتمدون عليها في رزقهم. قال كريم بحذر: "عمي عادل، أنا أقدر قلقك، لكن علاقتي الشخصية لا يجب أن تؤثر على قرارات تجارية بهذا الحجم. أنا مستعد لأن أثبت لك ولجميع شركائنا أن الشركة في أيدٍ أمينة، بغض النظر عن خياراتي
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01 อ่านเพิ่มเติม