Semua Bab ظننته حبيبي، فوقعت في قفصه: Bab 1 - Bab 10

10 Bab

الفصل 1

اسمي شمس الحارث، وعمري خمس وعشرون سنة.في الفترة الأخيرة، كنت أتحدث مع حبيبي هاني عن الزواج. كان دخل هاني جيدا، وكان يعاملني بلطف أيضا.لكن أمرا واحدا كان يجعلني مترددة.في تلك الناحية، كان خشنا أكثر مما ينبغي.غالبا ما كان لا يفكر إلا في إرضاء نفسه، أما معي فكان عنيفا ومتعجلا.كان يجعلني كثيرا أشعر كأنني مجرد شيء مخصص لتفريغ رغبته.ومع أنني نبهته إلى ذلك مرات عديدة، ظل هاني لا يأخذ الأمر على محمل الجد."حبيبتي، أنا أفعل ذلك لأنني أحبك. كلما رأيتك لا أستطيع السيطرة على نفسي."مثلما حدث اليوم. ما إن دفعت باب شقة هاني ودخلت، حتى سمع الصوت واقترب مني بلهفة.وقبلني قبلة قوية على وجهي.في تلك اللحظة، سمعت فجأة صوتا منخفضا أجش قليلا."أخي، أهذه خطيبتك؟"دفعت هاني بعيدا على الفور، ورفعت رأسي، فرأيت شابا وسيما.بدا كأنه خرج لتوه من الحمام. لم يكن عليه سوى بنطال رياضي أسود فضفاض وقميص بلا أكمام يرتديه بلا تكلف، وكان يستند إلى حافة الطاولة.كانت خطوط عضلاته حادة، تحمل تلك القوة الخاصة بالشباب. وعلى كتفه الأيسر، قرب عظمة الترقوة، كانت هناك شامة سوداء، بدت واضحة جدا على بشرته البيضاء الباردة.قال
Baca selengkapnya

الفصل 2

لم يكن يعرف أبدا أن ارتجافي في تلك اللحظة، واحمرار وجهي، لم يكونا بسببه هو!بل بسبب تلك العينين خارج الباب، اللتين كانتا تراقبان سقوطي في صمت.عضضت شفتي السفلى بقوة، حتى تجمعت في عيني دموع لا إرادية من شدة الخجل. وتشبثت بملابس هاني بكلتا يدي.أما هاني، فازداد حماسا، وقلبني بقوة.ومع صوت تمزق حاد.سحب هاني سحاب فستاني حتى نهايته، فانزلق الفستان عن جسدي...وحين كان عقلي على وشك الانهيار، وكدت لا أتمالك نفسي فأذكر هاني بإغلاق الباب..."أخي."جاء صوت منخفض من خارج شق الباب دون أي إنذار.كان زين، الواقف خارج الباب، هو من تكلم أولا.وكانت نبرته هادئة إلى حد مخيف."أمي تتصل بك بالفيديو. تقول إنها اتصلت على هاتفك ولم ترد."توقفت حركة هاني فجأة. شتم بصوت خافت، وأسند جبينه إلى كتفي، وكانت أنفاسه ثقيلة."حبيبتي، انتظريني قليلا. سأتعامل مع أمي وأعود."رفع هاني سحاب بنطاله على عجل، ثم استدار وخرج بخطوات واسعة. وفي طريقه، أغلق باب الغرفة نصف المفتوح بصوت عال.أخيرا، قطع الباب تلك النظرة المليئة بالاقتحام.كنت كدمية قُطعت خيوطها، فانزلقت ببطء على الجدار البارد وجلست على الأرض.سحبت فستاني عن الأرض في
Baca selengkapnya

الفصل 3

كانت حركاته مختلفة تماما عما كانت عليه في النهار. لم تعد متعجلة ولا خشنة، بل حملت صبرا ومهارة يجعلان الجسد يرتجف.مرت أنامله برفق على خصري، ثم صعدت إلى الأعلى، واستقرت على أكثر مواضعي حساسية، تداعبها برفق."آه..." لم أتمالك نفسي، فأفلتت مني أنة مكتومة، ولان جسدي في لحظة.أمسك بيده الأخرى مؤخرة عنقي، وأدار وجهي نحوه برفق.في الظلام، لم أستطع رؤية وجهه. لم أشعر إلا بأنفاسه الحارة تلامس شفتي.وفي اللحظة التالية، انحنى وقبلني.كان طرف لسان الرجل ماهرا جدا. مر على شفتي بخفة، ثم انتقل إلى شحمة أذني وكتفي.كانت أنامله تمر على خصري برفق، كأنها ترسم كل انحناءة من جسدي بتأن."آه..."تنفست بخفة، وقد تضاعفت حواسي في الظلام. وسرى خدر غريب على امتداد ظهري.ضحك الرجل بخفوت، ثم عاد يلامس أكثر مواضعي حساسية، مداعبا إياها برفق وإتقان.كانت قوته محسوبة تماما. لطيفة وقوية في الوقت نفسه. كل لمسة منه كانت توقظ أعمق رغبة خفية داخلي بدقة مخيفة."برفق... برفق قليلا."لم أتمالك نفسي، فأفلتت مني أنة مكتومة، ولان جسدي حتى صار كالماء. استندت إلى صدره وأنا أرتجف بخفة.لكنه لم يتراجع أبدا، بل أطلق ضحكة خافتة فيها شي
Baca selengkapnya

الفصل 4

"آه!"دفعني الخوف الشديد إلى أن أصرخ بالفطرة، لكن كف الرجل اندفعت فجأة وغطت فمي."هشش، يا خطيبة أخي. بهذا الصوت العالي، أتريدين أن توقظي أخي؟"كان جسد زين يضغطني كجبل لا يمكن زحزحته، حتى إن أطراف أصابعه تسللت إلى فمي بخبث."اتركني... ممم..."هززت رأسي بجنون، ودفعت صدره بكل قوتي، لكنه أمسك يديّ بيد واحدة بسهولة، وثبتهما فوق رأسي، ثم ضغطهما بقوة على الوسادة."لا تضيعي جهدك."انحنى زين. التصقت شفتاه الحارتان بشحمة أذني، وهمس بنبرة تكاد تشبه همس العشاق، لكنه نطق بأقسى تهديد."أخي تعب من اللعب الليلة، وهو الآن نائم على أريكة غرفة الجلوس. لا يفصله عن هذا الباب إلا بضع خطوات. إن رفعت صوتك أكثر، فسيسمعك فورا."ارتجف جسدي كله بعنف. اتسعت عيناي بعدم تصديق، واندفعت الدموع منهما بسبب الخوف والمهانة.في الظلام، كان من يواجهني أشبه بشيطان."خمني..."انحنى زين أكثر، وقبل خدي، وصوته يحمل يقينا يقشعر له البدن."لو دفع أخي الباب الآن، ورآنا على سريره بهذه الهيئة، فمن سيصدق؟ شقيقه الأصغر الذي نشأ معه منذ طفولته، أم سيصدق... امرأة مثلك لا تقول إلا الأكاذيب؟"أطلقت أنينا يائسا، وأنا أهز رأسي بجنون."ففي ال
Baca selengkapnya

الفصل 5

لكن زين، الذي كان يضغطني بجسده، لم يتوقف. بل على العكس، استغل لحظة تصلبي، وانحنى فجأة."شموسة؟ حبيبتي، هل استيقظت؟"دوّت خطوات هاني في غرفة الجلوس، وهو يتقدم خطوة بعد أخرى نحو غرفة النوم.كان صوت احتكاك نعليه بالأرضية الخشبية في تلك اللحظة أشبه بجرس موت يدق في الجحيم."ممم!"اتسعت عيناي من شدة الرعب. كان جسدي مشدودا إلى أقصى حد، بين حركات زين الخبيثة جدا، وصوت الخطوات خارج الباب.اندفع إحساس لا يوصف من ظهري إلى رأسي. وكدت أصرخ وأنا أبلغ الذروة تحت هذا التحفيز المزدوج.صدر صوت طقة، ثم استدار مقبض باب غرفة النوم.صار عقلي فارغا تماما، بينما ظل جسدي يرتجف بلا قدرة على السيطرة.أما زين، فبقي على وضعيته التي يسيطر فيها عليّ سيطرة تامة. حتى إنه لم يبد أي نية في سحب يده من تحت طرف ملابسي.جاء صوت هاني من خارج الباب، وفيه حيرة واضحة."شموسة، لماذا لا تتكلمين؟""هم؟ ولا صوت حتى؟"تقدم هاني خطوتين أخريين.لحسن الحظ، وبسبب انقطاع الكهرباء التام، ظلت الغرفة كلها غارقة في ظلام كثيف.لم يستطع هاني رؤية أي شيء.قبضت على ملاءة السرير بقوة، وعقلي خال تماما.أما زين، الذي كان يضغطني قبل لحظات كأنه صاحب
Baca selengkapnya

الفصل 6

خرج زين من الظلام. لم يتراجع، بل انحنى وعض عظمة ترقوتي بقوة وخبث شديد!"آه... هل جننت؟"شهقت من الألم."يا خطيبة أخي..."تسلل صوت زين إلى أذني في الظلام، ومعه ابتسامة خطيرة واثقة، تشبه ابتسامة صياد."ما زالت الأيام بيننا طويلة."وصل من خارج غرفة النوم صوت هاني وهو يرد على الهاتف.ثم خرج زين من غرفة النوم، وأخرج هاتفه وتحدث مع هاني.تعالى صوت هاني المرتفع:"مرحبا؟ زين؟ أنت أيضا لم تنم؟... آه، تسأل أين صندوق الكهرباء؟ حسنا حسنا، لا تلمس شيئا. سأذهب لأرى ما الأمر."حين سمعت الحوار في الخارج، غطى جسدي كله عرق بارد في لحظة.كان زين، حين اختبأ قبل قليل تحت اللحاف، قد حسب الوقت بدقة. اتصل بأخيه، وحل المأزق القاتل بسهولة.لم يمض وقت طويل حتى جاء من غرفة الجلوس سباب هاني الغاضب."تبا، ما هذا المجمع السكني الرديء! السلك الرئيسي في صندوق الكهرباء مقطوع! كأنه قُطع بشيء حاد! اللعنة، لن نستطيع النوم الليلة!"ظل هاني في الخارج منشغلا بالبحث عن الأدوات والاتصال بإدارة المبنى، وهو يشتم ويتذمر نصف الليل. وبطبيعة الحال، صرف النظر عن الدخول إليّ وملاطفتي.في تلك الليلة، بقيت مفتوحة العينين حتى الفجر، غارق
Baca selengkapnya

الفصل 7

وبعدها مباشرة، تعالت منهما أصوات موحية فاضحة تخدش الحياء، وتعثرا وهما يتعانقان طوال الطريق حتى دخلا غرفة النوم.أُغلق الباب نصف إغلاق. وما حدث بعد ذلك، لم يكن بحاجة إلى شرح.كان جسدي يرتجف بعنف خارج سيطرتي، واندفعت حموضة قوية من معدتي إلى أعلى.الغثيان، والمهانة، والغضب، اختلطت كلها في صفعة مدوية، هوت بقسوة على ما كنت أظنه طوال السنوات الثلاث الماضية "حبا مثاليا"."هل رأيت يا خطيبة أخي؟"سحب زين هاتفه ببطء، وكانت عيناه العميقتان تنظران إلى وجهي من عل.انحنى قليلا، وحمل صوته إغواء شيطانيا."إنه مجرد رجل حقير لا يفكر إلا برغباته، ولا يعرف أصلا كيف يرفق بك."مرت أنامل زين بخفة على زاوية شفتي، التي كانت ترتجف من شدة الغضب."ألا تريدين الانتقام منه؟ كوني معي. فأنا أفضل من أخي بكثير في معاملة النساء برفق...""اغرب عن وجهي!"صفعة!حشدت آخر ما تبقى لي من قوة، وهويت على وجهه بصفعة مشحونة بالغضب والقهر.كان صوت الصفعة الحاد لافتا في المدخل الهادئ. انحرف وجه زين من قوتها، وظهرت في لحظة على خده الأبيض آثار أصابع حمراء واضحة.لم يرد الضربة. اكتفى بأن يحدق فيّ بعينيه، بل ارتسمت على زاوية فمه مسحة مت
Baca selengkapnya

الفصل 8

وأنا أنظر إلى تلك الرسالة، عضضت شفتي السفلى بقوة، وكان قلبي يخفق بعنف داخل صدري.بما أن هاني قد داس مشاعرنا تحت قدميه... فلماذا أظل أنا متمسكة بهذا الحد المضحك، وأؤدي دور الضحية البائسة؟اختلطت لذة الانتقام بتوقع خفي في أعماق قلبي، فأحرقت تماما آخر خيط في عقلي يسمى التعقل.كتبت بأصابع مرتجفة على الشاشة كلمتين."الوقت. المكان."دفعت باب الجناح في الطابق العلوي من الفندق، فامتزجت رائحة الورد الكثيفة بالضوء الأصفر الدافئ.كان زين يرتدي رداء حمام، مستندا إلى النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، ويهز كأس النبيذ في يده.وحين رآني، اتسعت الابتسامة على زاوية فمه شيئا فشيئا.وضع زين الكأس جانبا، ثم سار نحوي ببطء، كفهد حدد فريسته.لم تكن هناك كلمات زائدة. وحين أمسكت كفه العريضة بمؤخرة رأسي، وغمرتني تلك الرائحة المألوفة تماما، انهارت أعصابي التي كانت مشدودة في لحظة.هذه المرة، لم يكن هناك ظلام لا نهاية له. تحت الضوء الساطع، رأيت بوضوح ذلك الوجه الأكثر وسامة وحدة من وجه هاني.ورأيت العروق التي برزت قليلا على بشرته البيضاء الباردة بسبب القوة.كانت قبلته لا تزال تحمل عدوانية خانقة ومهارة عال
Baca selengkapnya

الفصل 9

"يجب أن تثيري رغبة هاني في أماكن تستطيع كاميرات المراقبة تصويرها، مثل المدخل وغرفة الجلوس."كانت يدي ترتجف حتى كدت لا أستطيع الإمساك بالهاتف. خرجت من المحادثة بتيبس.لكنني رأيت في أعلى واجهة واتساب محادثة مثبتة باسم "أبو فادي، كهربائي المبنى"."الليلة عند الثانية عشرة، اقطع أسلاك صندوق الكهرباء في المبنى الرئيسي، واجعل الأمر يبدو كأنه انقطاع مفاجئ للكهرباء بسبب عطل. التحويل السابق وصل إليك."سقط الهاتف على اللحاف بصوت حاد.غطيت فمي بقوة، وانهمرت دموعي بجنون من شدة الصدمة والرعب. كانت معدتي تنقلب بعنف، وكدت أتقيأ.إذن، لم تكن هناك أي مصادفة من الأساس!من باب الغرفة الذي لم يُغلق عمدا في العصر، حتى ينكشف ارتباكي أمامه.إلى انقطاع الكهرباء في منتصف الليل في توقيت مناسب تماما.ثم مقطع الخيانة الذي حطم كل ما تبقى من عقلي هذا الصباح...كل هذا، كل شيء، كان شبكة نسجها زين بعناية من خلف الستار!كان يطمع فيّ منذ البداية. ومن أجل الحصول علي، تصرف كمهووس يدير اللعبة من بعيد. خطط خطوة بعد خطوة ليدمر حب شقيقه، ويدفعني إلى الهاوية.ثم تنكر في هيئة منقذ مغر، وجلس ينتظرني حتى أسقط في شباكه بنفسي.ظننت
Baca selengkapnya

الفصل 10

لم أجرؤ على إصدار أي صوت من احتكاك القماش. خطوت حافية فوق السجادة السميكة، وتراجعت خطوة بعد خطوة، ببطء شديد، لكن بكل ما أوتيت من قوة، نحو باب الجناح."شموسة؟"بعد نصف دقيقة فقط، بدا أن زين على السرير شعر بالسكون الميت من حوله. لم يعد في الهواء دفء جسدي ولا صوت أنفاسي.قطب حاجبيه قليلا، ومد يده يتحسس جانبه بلا هدى."شموسة، ماذا تفعلين؟"انخفض صوته، واختلط به شك خطير. ثم مد يده لينزع الحزام عن عينيه.وفي اللحظة التي سحب فيها الحزام عن وجهه...فتحت باب الجناح الخشبي الثقيل فجأة، واندفعت إلى الخارج بكل قوة في جسدي!"بوم!"في اللحظة التي انغلق فيها الباب خلفي بقوة، سمعت من داخل الغرفة زمجرة زين الغاضبة.ركضت بجنون في ممر الفندق الطويل، وانفجرت دموعي بلا قدرة على السيطرة.اندفعت إلى المصعد، وضغطت زر الإغلاق كالمجنونة، وأنا أرى البابين المعدنيين ينغلقان تماما قبل لحظة واحدة من خروج زين خلفي.ولم أنهَر إلا بعدما خرجت من بهو الفندق، واندفعت إلى الشارع الصاخب، ثم ركبت سيارة أجرة كانت متوقفة على جانب الطريق. عندها فقط سقطت على المقعد الخلفي كأن قوتي كلها سُحبت مني.كنت أتنفس بعمق الهواء العكر الق
Baca selengkapnya
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status