اسمي شمس الحارث، وعمري خمس وعشرون سنة.في الفترة الأخيرة، كنت أتحدث مع حبيبي هاني عن الزواج. كان دخل هاني جيدا، وكان يعاملني بلطف أيضا.لكن أمرا واحدا كان يجعلني مترددة.في تلك الناحية، كان خشنا أكثر مما ينبغي.غالبا ما كان لا يفكر إلا في إرضاء نفسه، أما معي فكان عنيفا ومتعجلا.كان يجعلني كثيرا أشعر كأنني مجرد شيء مخصص لتفريغ رغبته.ومع أنني نبهته إلى ذلك مرات عديدة، ظل هاني لا يأخذ الأمر على محمل الجد."حبيبتي، أنا أفعل ذلك لأنني أحبك. كلما رأيتك لا أستطيع السيطرة على نفسي."مثلما حدث اليوم. ما إن دفعت باب شقة هاني ودخلت، حتى سمع الصوت واقترب مني بلهفة.وقبلني قبلة قوية على وجهي.في تلك اللحظة، سمعت فجأة صوتا منخفضا أجش قليلا."أخي، أهذه خطيبتك؟"دفعت هاني بعيدا على الفور، ورفعت رأسي، فرأيت شابا وسيما.بدا كأنه خرج لتوه من الحمام. لم يكن عليه سوى بنطال رياضي أسود فضفاض وقميص بلا أكمام يرتديه بلا تكلف، وكان يستند إلى حافة الطاولة.كانت خطوط عضلاته حادة، تحمل تلك القوة الخاصة بالشباب. وعلى كتفه الأيسر، قرب عظمة الترقوة، كانت هناك شامة سوداء، بدت واضحة جدا على بشرته البيضاء الباردة.قال
Baca selengkapnya