"أروى، يبدو أن لديكِ وسائل لا يُستهان بها، حتى إنكِ جعلتِ والديّ يستخدمان الإضراب عن الطعام لإجباري على الزواج منكِ. أتظنين أنني سأقع في حبكِ بمجرد أن نتزوج؟ احلمي بذلك!" رنّ صوت بارد في أذنيّ، وحين فتحت عيني رأيت يونس واقفًا أمامي، ببدلته السوداء الأنيقة وملامحه الجامحة، وهيبته وطريقة حديثه مختلفتان تمامًا عن يونس الذي عرفته بعد خمس سنوات.كان هذا يونس في العشرين من عمره.كتمت المرارة التي اجتاحت قلبي، وحدّقت فيه بعينين لا تريدان الافتراق عنه.وبعد برهة، رسمت ابتسامة مُرّة على وجهي وقلت: "أنت لا تريد الزواج مني، لأن من تريد الزواج بها حقًا هي دينا، أليس كذلك؟"أجاب يونس ببرود: "الوحيدة التي أحبها هي دينا. ماذا؟ هل ستتخلين عن الأمر الآن؟"قلت بجدية: "نعم."قُتل والداي في صراع بين العصابات، فتولى السيد براء كبير عائلة قحطان حمايتي، ووقع معي اتفاقية تنص على أن تسدد عائلة قحطان ما تدين به لي عن طريق الزواج. وبالمثل، يمكنني استخدام هذه الاتفاقية مقابل حرية أي شخص.توقف للحظة، ثم ضحك بغضب."لقد ضغطتِ عليّ بهذه الاتفاقية، وأجبرني والدي على الزواج منكِ، وقد أُرسلت دعوات الزفاف بالفعل. والآن ت
Read more