من منظور كاريسا.عندما وصلت إلى غرفتي، توجهت مباشرةً إلى الحمّام لأغسل يدي. كنت أرغب في أخذ قسط من الراحة، لأنني كنت متعبة من التجوّل مع روكسي. لحسن الحظ، كان الغد يوم الأحد، وكنت أخطط لأن أراجع دروسي وأستريح في اليوم التالي.قررت أن أستحمّ لأشعر بالانتعاش. وبعد أن انتهيت، اكتفيت بتجفيف جسدي بالمنشفة.وبما أنني كنت أعلم أنني وحدي في الغرفة، فقد اعتدت أن أخرج من الحمّام دون ملابس لأحضر الثياب من خزانة ملابسي. كان هذا ما أفعله دائمًا، إذ لم تكن من عادتي أن أحضر ملابسي إلى الحمّام لأبدّلها هناك.عندما خرجت من الحمّام، تفاجأت برؤية غابرييل جالسًا على الأريكة. لم أعرف أي جزء من جسدي يجب أن أغطيه أولًا. أصابني الذعر، ولم أدرِ ماذا أفعل أولًا، هل أعود إلى الحمام، أم أتجه إلى خزانة الملابس لأحضر ثيابي؟عندما نظرت إلى غابرييل، وجدته يحدّق بي. نهض على الفور واقترب مني وعيناه تفيضان بالإعجاب. ظل ينظر إليّ بتركيز عميق، وكأن نظرته تخترق روحي.تلعثمت وأنا أقول: "أنا... آسفة." وتابعت بخجل: "أنا... لم أكن أعلم أنك هنا في غرفتي." كنتُ على وشك أن أركض عائدةً إلى الحمّام، لكنه أمسك فجأةً بخصري، ثم احتضنن
Read more