من منظور غابرييل.بعد مغادرتهم، مررت يدي بين شعري، وتصاعد الإحباط في داخلي. كان ذهني في حالة من الفوضى العارمة. كان من المستحيل أن أركز في العمل، لذا قررت العودة إلى القصر، وأمرت مساعدي بإخلاء جدول أعمالي لبقية اليوم.وعندما وصلت، أوقفني المشهد الذي رأيته في البهو الرئيسي في مكاني. كانت مجموعة من العاملين في المنزل — الخادمات والسائق — مجتمعين معًا، غارقين تمامًا في مشاهدة شيء ما على هاتف، بينما كانت ضحكاتهم تتردد في أرجاء البهو.سألتهم بحدة وأنا غاضب: "ما الذي يحدث؟" لكنهم كانوا منشغلين إلى درجة أنهم لم يسمعوني.شهقت إحدى الخادمات الشابات وهي تقول: "يا إلهي، إنه ضخم." وتراجعت مبتعدة عن الشاشة.وما إن انتبهوا إلى وجودي حتى تجمدوا في أماكنهم، وشحبت وجوههم، وارتبكوا وهم يحاولون إخفاء الهاتف.أومأت برأسي بحدة إلى آرون، الذي كان قد دخل خلفي. فتقدم على الفور وانتزع الهاتف من بين أيديهم المرتجفة. ألقى نظرة على الشاشة، فاتسعت عيناه بدهشة. كانت الصدمة بادية عليه وهو ينقل نظره بين الهاتف وبيني، بينما ارتفعت وانخفضت تفاحة آدم في عنقه وهو يبتلع ريقه بصعوبة.قال بصوت منخفض وجاد: "سيدي، عليك أن ترى
อ่านเพิ่มเติม