All Chapters of قلب لا يملكه سوى الملياردير: Chapter 21 - Chapter 30

30 Chapters

الفصل 21

من منظور كاريسا.لولا نفوذ غابرييل وجوناثان، لما فُصلت هايدي ولورينا من الجامعة رسميًا.في نفس الوقت، انتشر خبر أنني زوجة غابرييل في حرم الجامعة كالنار في الهشيم. كانت ردود الأفعال متضاربة، البعض مندهش، والبعض يحسدني علنًا، بينما كان القليلون سعداء من أجلنا بصدق.صرت مشهورة في الجامعة في لحظة، وبدأت ألحظ البعض يغيرون طريقهم ليتجنبوني.متى استطاع غابرييل أن يجد وقت فراغ في جدوله، كان يوصلني بنفسه من وإلى الجامعة. لم أعد أدري ما نوع علاقتنا بالتحديد، فنحن في مكان غريب غير محدد ولم أجد أي توضيح منه.كنا متناغمين في المنزل كالأزواج الحقيقيين. أحيانًا لم يكن يعود للمنزل بسبب انشغاله في العمل، وأنا كنت متفهمة.كانت مويرا ورالف قد عادا للتو من رحلتهما الطويلة بالخارج. فرحت مويرا عندما رأت أنني على وفاق مع غابرييل، وكان رالف متفقًا معها حتى أنه قال مازحًا أنه يتمنى أن نهديه حفيدًا في وقت قريب. لم يكن بوسعنا سوى أن نبتسم ابتسامات خجولة.جلست أنا ومويرا في الحديقة في أحد الأيام نستمتع بحديث من القلب للقلب كما اعتدنا."أتعلمين يا عزيزتي، أنا في قمة سعادتي لأرى الأمور بينك وبين غابرييل على ما يرا
Read more

الفصل 22

"لهذا السبب كلما رأيت هذا السلوك، أكاد أتوقع كيف ستنتهي القصة." أضاف رونالد.ردت روكسي بقلق "يا إلهي! ماذا لو كان غابرييل ينتقم منها بهذه الطريقة؟ أنا مصدومة، أتمنى أن أكون مخطئة.""نعم! هذا ما يؤرقني." قال رونالد موافقًا: "لم أثق قط في تغير سلوكه المفاجئ تجاه كاريسا. يبدو الأمر... محسوبًا.""يا إلهي، أتمنى أن نكون مخطئين. لا أطيق أن تتأذى كاريسا." قالت روكسي بقلق واضح."ولهذا السبب علينا أن نكون مستعدين. لحظة... أليس غابرييل مقربًا من شقيقك جوناثان؟ ربما يمكنك أن تسأليه عن نوايا غابرييل."تذمرت روكسي "أنت تعلم أنني وجوناثان لسنا مقربين.""ماذا تعنين؟ إنه شقيقك، وهو يقلك للجامعة يوميًا." قال رونالد موضحًا."لا أدري، أنا لا أفهمه. مزاجه يتقلب أكثر من امرأة في سن اليأس."انفجر رونالد ضاحكًا "أخبريني المزيد عنه. إنه وسيم للغاية، ولكنكِ تقولين أنه سيء الطباع.""الأمر معقد. أنا لا أفهمه." قالت روكسي."ربما يخفي بعض الأسرار. في الحقيقة لاحظت أنه يحدق بي كثيرًا. ماذا لو كان معجبًا بي؟" قال رونالد بنظرة حالمة."لا تقل أنك معجب بأخي المسن، هذا مقزز." اعترضت روكسي باشمئزاز."عذرًا، أتصفينه بالمس
Read more

الفصل 23

"هيا، لنعد للمنزل." قال جوناثان عابسًا. رمق رونالد بنظرة خاطفة بينما كان هو يحدق بروكسي. بدا غاضبًا مرة أخرى.كان مزاج جوناثان صعب الفهم. أحيانًا كان حنونًا، ولكن غالبًا ما كان غاضبًا. كانت نوبات غضبه أسوأ من أي امرأة."يا إلهي، ولكني لم أنته من حديثي مع رونالد بعد! أنت قاتل للمتعة." قالت روكسي متذمرة ثم نهضت فجأة ورحلت بغضب.كانت غاضبة لدرجة أنها لم تودع رونالد. اكتفت بإرسال رسالة نصية له لاحقًا.***من منظور كاريسا.وقفت أمام مكتب والدي. كنت آتي هنا بدلًا من البيت لأتفادى والدتي تحديدًا. كان حديثنا الأخير جرحًا لا أستطيع تخطيه."صباح الخير يا أبي." سلّمت عليه وأنا أدخل.كان غارقًا في جبل من الوثائق على مكتبه. اقتربت لأقبّله ثم توقفت في الطريق، لم يكن التوقيت مناسبًا.نظر إلي بملامح جادة متجردة من دفئه المعتاد.تساءلت إذا كان قد تخلى عن أي مشاعر تجاهي أيضًا؟"أخيرًا أتيتِ يا كاريسا، هل تريدين شيئًا؟" سألني بنبرة باردة."اشتقت إليك يا أبي." قلت بنبرة مجروحة."أنا ووالدتك بخير. آرا لا تزال في مدينة يورك، أتمنى أن تعود قريبًا، والدتك في انتظارها." قال بحزن واضح "أختك المسكينة آرا اضطرت ل
Read more

الفصل 24

من منظور كاريسا.مرت سنة منذ أن انتقلنا أنا وغابرييل معًا، سنة مليئة بالسعادة غير المتوقعة. كانت الأمور بيننا سلسة وسليمة.عندما حانت العطلة، كنت أخطط مع روكسي ورونالد للذهاب إلى المول لقضاء اليوم.كنا نضحك ونحن نحتسي القهوة في أجواء مرحة، ثم سكتت روكسي فجأة. تسمرت عيناها على مطعم فاخر أمامنا."يا فتاة، أليس هذا غابرييل... مع آرا؟" قالت بصوت منخفض.انقبض قلبي. "ماذا؟ أين؟" سألت وأنا يغمرني شعور بارد مرعب."هناك" همست وأومأت برأسها سرًا: "أمامنا مباشرةً"."بربك يا روكسي! لا تعبثي معها، أين هما؟" ألح رونالد وهو يميل للأمام."هناك! الفتاة ذات الفستان الأحمر والشاب ذي البذلة الزرقاء، انظرا جيدًا، أليسا هما؟ منذ متى عادت آرا إلى باسيفيا؟" كانت كلمات روكسي حادة وتنم عن عدم تصديقها للأمر.تقطعت أنفاسي. شعرت بأن العالم يميل من حولي عندما تأكدت من هويتهما. لم أدرك أنني بدأت في البكاء حتى شعرت بدفئها على خديّ."اهدأي يا فتاة!" قالت روكسي بصوت ناعم "لا تتعجلي الاستنتاجات. ما نراه أمامنا لا يعني أي شيء بالضرورة."قبضتُ على يديّ بقوة، ترتجفان وتتعرقان بشدة. كان علي الخروج. تمتمتُ بصوتٍ أجش: "هيا ب
Read more

الفصل 25

من منظور كاريسا.أيقظتني طرقات خفيفة على الباب. جررت قدمي وفتحت الباب لأجد ليزا الخادمة واقفة في الممر."مساء الخير سيدة كاريسا. طلبت مني السيدة مويرا أن أخبركِ أن العشاء جاهز." قالت وتوقفت عيناها على وجهي طويلًا. أعرف أنها لاحظت عيوني المتورمة وشعري المبعثر."هلّا أخبرتِها أنني لست جائعة؟ أكلت في المول مع روكسي." طلبت منها وكلماتي ثقيلة في حلقي. كان الحزن ظاهرًا في صوتي."بالطبع." ردت بصوت ناعم وانصرفت.عدت إلى سريري والصمت في الغرفة يخنقني. شعرت بفراغ داخلي. يجب أن أرى غابرييل، علينا أن نتحدث.***تسلل ضوء النهار من الستائر، وما زال النصف الآخر من السرير خاويًا مما زاد من ألمي. بدأت الغيرة تعصرني وترسم صورة واضحة أمامي: غابرييل مع آرا الآن.مويرا ورالف خرجا، فلم يلحظ أحد حزني. كان الخدم في المنزل يتحركون في أرجاء المنزل وهم لا يدرون شيئًا باستثناء ليزا التي اكتفت بهز كتفيها بتعاطف وكتم السر.لم أغادر غرفتي. مرت الساعات وأنا أتأرجح بين حالة التبلد والدموع، كل دمعة منها اتهام صامت. إنه معها الآن، لهذا السبب لم يبالِ أن يعود للمنزل.كانت الساعة بعد الواحدة عندما فُتح الباب أخيرًا. وقف غ
Read more

الفصل 26

ارتجفت يد كاريسا وهي تقبض على القلم. وقعت اسمها على الخط، والدموع التي ملأت عينيها جعلت الحبر يتلاشى أمامها.جمع غابرييل الأوراق دون كلام ووضعها في الظرف ثم استدار ورحل. التقت عيناه بعينيها للحظة قبل أن يرحل.كان الصمت الذي تركه خلفه خانقًا. جلست كاريسا على طرف السرير، وصوت بكائها يملأ الغرفة الواسعة، تخوض معركة لتلقط أنفاسها، كما لو كان حزنها يزاحم الأوكسجين في الغرفة.أخيرًا، وبدافع غريزي مشوب بالتبلد، نهضت واتجهت إلى طاولة الزينة. كانت الفتاة التي رأتها في المرآة غريبة عنها، عينان محمرتان من كثرة البكاء، ووجهها شاحب تغطيه بقع حمراء. مسحت وجنتيها بيدها، وأخذت نفسًا متقطعًا بصعوبة.بعد أن رتبت مظهرها، أخذت حقيبتها المعتادة وتركت الغرفة في ذهول.بينما كان الخدم مشغولين في المنزل وأفراد الأمن منشغلين بالعالم خارج المنزل غير مكترثين بمن تنهار بالداخل، خرجت كاريسا من المنزل دون أن يراها أحد. لم تكن تعرف أين هي ذاهبة، كل ما تعرفه أنها يجب أن تخرج.أوقفت سيارة أجرة وركبت في المقعد الخلفي. "الحديقة من فضلك" قالت وجسدها يرتجف من الأدرينالين المكبوت وبادرتها نوبة من الدوار.أدركت أنها لم تتنا
Read more

الفصل 27

اقتحمت روكسي المستشفى من بابها الأوتوماتيكي وأنفاسها متقطعة. لم تكن تعلم ماذا يجري.رأت رونالد في غرفة الانتظار يدور وهو غارق في التفكير."رونالد ماذا يحدث؟ من هنا؟" قالت وهي ذاهبة إليه بسرعة."إنها كاريسا" رد بصوت خافت ومتعب: "انهارت اتصلت بي من الحديقة وهي تبكي... بالكاد تستطيع الكلام، وعندما وصلت إليها فقدت وعيها فجأة."تشوشت رؤية روكسي بالدموع، وتسلل الرعب إليها. كانت تعلم أن كاريسا مفطورة القلب، ولكن لم تتوقع أن تنهار. إلى أي مدى يمكن لشخص واحد أن يتحمل؟"أخذتها إلى المستشفى فورًا." أضاف رونالد بقلق لم يستطع تمالكه، حيث ظل يدور في المكان بكل توتر: "ما زال الطبيب معها. يا إلهي يا روكسي، كان يجب أن تريها، كانت شاحبة كالشبح.""ماذا؟" همست روكسي " ولكنها لا تعاني من أي مشاكل صحية. لا بد أن هذا من صدمة ما رأته بالأمس. لا بد أن هذا فاق طاقتها.""لا أعلم." قال رونالد معترفًا، وتوقف أخيرًا لينظر إليها "كانت تائهة وهي تحدثني. كانت في حالة هستيرية. لم أفهم منها أي شيء."ضمت روكسي نفسها في محاولة لتحافظ على اتزانها "فلننتظر الطبيب، ربما تكون مرهقة فقط ربما تحتاج أن ترتاح."خرج الطبيب آستر ل
Read more

الفصل 28

قال رونالد بهدوء وجدية: "دكتور لي، هلا أسديت لي معروفًا؟ هل يمكن أن نحافظ على سرية ملفات كاريسا؟ رجاءً لا تنشر خبر دخولها المستشفى علنًا، ولا حتى في نظام المستشفى الداخلي. هل يمكنك ألا تدخل اسمها في قاعدة البيانات؟"أجاب دكتور لي: "سيد كين، هذا أمر غير معتاد ويتعارض تمامًا مع بروتوكول المستشفى." تأمل الدكتور لي نظرات اليأس في عيون رونالد فخفت حدة تعابيره وأضاف: "ولكن نظرًا للظروف، سأحاول أن أتحدث مع الإدارة بنفسي.""شكرًا لك يا دكتور لي، أنا أعتمد عليك لتساعدنا أن نمنح كاريسا المزيد من الوقت."أجاب الدكتور لي: "هذا ما آمله أيضًا يا سيد كين. دعونا ندعم الأمر بإيمان، فمع الله كل شيء ممكن"في تمام الساعة السابعة، نُقلت كاريسا إلى غرفة خاصة. ظلت فاقدة الوعي، وجسدها متصل بعدة خطوط وريدية وأسلاك أجهزة المتابعة، على وجهها قناع الأوكسجين، صوت حفيفه يصاحب أنفاسها المتقطعة.ذكر الدكتور لي أنها ربما لن تستفيق في اليوم التالي. جلس رونالد وروكسي في تضامن صامت على جانبي سريرها. اتصلت روكسي بوالدتها وأبلغتها أنها لن تعود للمنزل وأنها ستبات في شقتها الليلة.قاطع رونالد الصمت قائلًا: "عينت ممرضة خاصة
Read more

الفصل 29

من منظور غابرييل.كنت في حانة شهيرة يملكها صديقي كايل هيرنانديز عارض الأزياء المعروف، ومعي آندي لوبيز وكايزر كينغ وجوناثان. جميعهم أثرياء. مارك الوحيد الذي لم يحضر، قال أنه مشغول.أنهيت مشروبي بينما كان أصدقائي يمرحون ويضحكون كالأطفال وهم يناقشون مواضيع تافهة. لم أشارك في الحديث، فلم أكن في مزاجٍ جيد وظل ذهني يفكر في كاريسا، ولم أكن أفهم السبب. من المفترض أن أكون سعيدًا، فقد نجحت خطتي. عادت آرا وصار المستقبل الذي حلمنا به على مرمى البصر، فلماذا أشعر بهذا الفراغ؟ لماذا يؤنبني ضميري على كاريسا؟ أعترف أنني كنت سعيدًا معها. لماذا أشعر أنني ارتكبت خطأً ما؟ انقبض صدري وأنا أتذكر دموعها، كل ما أردته أن أضمها إلى صدري، لكني تراجعت. كان علي أن أجعلها تصدق أنني لا أكترث لأمرها وأنني ما زلت الطرف المظلوم فيما حدث في الحفلة العام الماضي. كان علي أن أثبت نجاح خطتي للانتقام منها.بالرغم من أنني كنت متأكدًا في قرارة نفسي أنه لم يحدث شيء بيننا، ولكنني ما زلت ألوم كاريسا على كل شيء. عينت محققًا خاصًا ليتحقق من الأمر، ولكنه لم يصل إلى أي دليل قاطع. بدت عائلة كاريسا وآرا طبيعية للغاية. ربما غارت كاريسا
Read more

الفصل 30

من منظور غابرييل."آنسة كاريسا؟ لم تعد بعد. السيدة مويرا قلقة جدًا عليها، وانتظرتها المساء كله." أجابني الأمن."ماذا تعني أنها لم تعد بعد؟ متى خرجت؟" سألت بينما شعرت بانقباض في معدتي."لست متأكدًا. لم يرها الأمن في الدوام النهاري، لكننا راجعنا كاميرات المراقبة وأظهرت كاميرا البوابة الأمامية أنها خرجت بعد الثانية بعد الظهر تقريبًا.""حسنًا، شكرًا." قلت له، ثم استدرت بعجل.اتجهت للبار الخاص بالمنزل وسكبت لنفسي مشروبًا قويًا. بدأت أقلق على كاريسا، فقد تأخر الوقت وما زالت لم تعد. أخرجت هاتفي من جيبي لأتصل بها. لم يرن الهاتف، وتحول مباشرةً إلى الرسالة الصوتية."تبًا يا كاريسا، أين أنتِ؟" تمتمت في الصمت وتحول قلقي إلى رعب.قلبت في الأرقام واتصلت بآرون مساعدي الخاص. أجابني بعد الرنة الثالثة بصوت أثقله النعاس."مرحبًا سيد غابرييل، كيف أساعدك؟" سأل بأدب."اتصل بفريق الأمن الآن، أريدك أن تجد كاريسا، فهي لم تعد للمنزل بعد." أمرته."فهمت، سأتولى الأمر الآن."أنهيت المكالمة وأنا أمسك الزجاجة من عنقها، ثم صعدت للأعلى. انهرت على السرير، ولكني لم أتمكن من النوم. انتابتني موجة من الغضب، من الموقف ومنها
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status