All Chapters of قلب لا يملكه سوى الملياردير: Chapter 61 - Chapter 70

100 Chapters

الفصل 61

من منظور غابرييل.ابتسمت وأنا أفكر في الأمر، وكانت شتى الأفكار تدور في ذهني. ربما كنت أفقد صوابي من شدة الشوق. متى كانت آخر مرة أقمت فيها علاقة حميمة معها؟ لقد مضى وقت طويل جدًا.كنت أفتقد كاريسا بشدة، حتى إنني لم أكن أستطيع اختلاس قبلة من شفتيها دون المخاطرة بأن تنفجر في وجهي غاضبة.ولم أرغب أيضًا في اللجوء إلى امرأة أخرى، إذ كنت أريد أن أبقى وفيًا لزوجتي، وكنت مستعدًا للانتظار مهما طال الوقت حتى أكسب ودها من جديد. كنت عازمًا على اتخاذ الخطوة لاستعادة كاريسا، ولا يهم ما يحدث.اتصلت بآرون، الذي كان لا يزال داخل مكتب مدير الجامعة، وأخبرته أنني سأتوجه إلى المكتب من دونه لأن لدي اجتماعًا مهمًا يجب أن أحضره. يمكنه البقاء في الجامعة في الوقت الحالي ومراقبة كاريسا إلى أن أتمكن من ترتيب حراس شخصيين مناسبين لها.كما أخبرته ألا يطرد الطلاب المشاغبين، وكذلك السيد دان، فهذا ما أرادته كاريسا. لكن إذا حاول أي منهم تكرار شيء من هذا القبيل مرة أخرى، فلن أتردد لحظة في طردهم جميعًا.أجل، كنت سأعين لها حراسًا شخصيين، ويمكنها أن تغضب مني بقدر ما تشاء. ما كان يهمني هو أن تكون آمنة في جميع الأوقات، لم أكن
Read more

الفصل 62‬‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬‬‬فاجأني ما قاله آرون.‬‬‬‬‬حراس شخصيون؟ ما الذي أصاب غابرييل حتى ظن أنني بحاجة إلى من يحرسني؟‬‬‬‬‬فأنا لم أكن كثيرة الخروج أصلا؛ إذ كنت أقضي وقتي بين المنزل والقصر، ولم أكن من النوع الذي يتجول هنا وهناك. كنت سعيدة تماما بالعناية بتوأمنا، فقد بلغا الثالثة من عمرهما، وازدادت مشاغباتهما يوما بعد يوم.‬‬‬‬‬وحتى عندما كنت أذهب إلى الجامعة، كان لدي سائق خاص. لذلك لم أفهم حقا لماذا أحتاج، فوق ذلك كله، إلى حراس يلازمونني أينما ذهبت.‬‬‬‬‬قلت بضيق: "أرجوك يا آرون، عد إلى رئيسك وأخبره أنني لا أحتاج إلى حراس شخصيين."‬‬‬‬‬أجاب آرون: "أنا آسف. يمكنك مناقشة الأمر معه بنفسك إن شئت."‬‬‬‬‬قلت لهم: "حسنا، لكن ألا يمكنكم على الأقل انتظاري في منطقة الانتظار؟ لا أشعر بالراحة وأنتم تتبعونني في كل مكان."‬‬‬‬‬أجاب آرون: "عذرا، هذا غير ممكن. هذه أوامر السيد ماديسون؛ أينما ذهبت، نتبعك حفاظا على سلامتك."‬‬‬‬‬انزعجت من سماع ذلك‬‬‬‬‬.سألته: "أينما ذهبت؟ حتى داخل قاعة المحاضرات؟"‬‬‬‬‬أومأ برأسه، فشعرت أنني على وشك الانفجار. أطلقت زفرة عميقة وأدرت ظهري لهم.‬‬‬‬‬حسنا، فليفعلوا ما يشاؤون
Read more

الفصل 63‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬‬‬‬قالت ميراكل بحماس: "حقا يا أبي؟ مرحى! ماما لن تغادر بعد الآن!"‬‬‬‬أسرعت بالنزول من حضني وركضت نحو غابرييل.‬‬‬‬قالت بسعادة: "أنت أفضل أب في العالم!" ثم قبلته على خده. ضمها غابرييل إليه على الفور، ثم غمز لي عندما التقت أعيننا، فقابلت غمزته بنظرة غاضبة.‬‬‬‬فاجأني كريستيان بسؤاله: "أمي، لماذا لم تقبلي أبي؟"‬‬‬‬كان ينظر إلي وإلى غابرييل بجدية تامة. لم يتجاوز كريستيان الثالثة من عمره، لكن تفكيره كان أكبر من سنه بكثير.‬‬‬‬أضافت ميراكل: "أجل يا أمي، أليس من المفترض أن يقبل الأب والأم بعضهما أيضا؟"‬‬‬‬لم أعرف مطلقا بماذا أجيب، بينما كان غابرييل ينظر إلي بابتسامة عريضة.‬‬‬‬"آه... حسنا يا صغيري، في الحقيقة، أنا ووالدكما..."‬‬‬‬لكن كريستيان قاطعني قبل أن أتم كلامي:‬‬ ‬"لماذا يا أمي؟ عليك أن تقبلي أبي أيضا حتى نصبح عائلة سعيدة."‬‬‬‬‬أضافت ميراكل: "أجل، ألا تريدين أن نكون عائلة سعيدة يا أمي؟"‬‬‬‬ثم قالت بنبرة مرتجفة، وكأنها توشك على البكاء: "هيا، قبلي أبي."‬‬‬‬كان البكاء حيلتها المعتادة حين لا تحصل على ما تريد.‬‬‬‬بدأ رأسي ينبض من شدة الصداع. لماذا كان على غابري
Read more

الفصل 64‬‬‬‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬‬‬‬قالت أمي: "يا عزيزتي، هل يمكنك المجيء إلى البيت؟ أبوك يريد رؤيتك."‬‬‬‬‬‬أجبتها وأنا أنظر إلى غابرييل: "ماذا؟ الآن؟"‬‬‬‬‬‬كانت مويرا قد غادرت غرفة اللعب برفقة التوأم، ولم يبق في الغرفة سوانا.‬‬‬‬‬‬أجابت أمي: "نعم يا عزيزتي. أبوك مريض ويريد أن يراك ويتحدث إليك."‬‬‬‬‬‬لم أجد ما أقوله سوى: "حسنا، سآتي حالا."‬‬‬‬‬‬كان قد مضى وقت طويل منذ آخر مرة عدت فيها إلى بيت والديّ. فمنذ أن واجهتهما بشأن آرا، لم أعد إلى هناك؛ فقد كنت لا أزال متألمة بشدة.‬‬‬‬‬‬ما إن انتهت المكالمة حتى التفت إلى غابرييل، فوجدته ينظر إليّ، وفي عينيه سؤال صامت.‬‬‬‬‬‬تنهدت ببطء قبل أن أقول: "اتصلت أمي وطلبت مني الذهاب إلى البيت. يبدو أن أبي يريد التحدث إلي."‬‬‬‬‬‬قال غابرييل: "حقا؟ هيا، سأوصلك."‬‬‬‬‬‬رفضت عرضه على الفور وقلت: "لا، لا داعي... سأطلب من السائق أن يوصلني."‬‬‬‬‬‬قال بحزم: "أصر على ذلك يا كاريسا. سأوصلك أنا."‬‬‬‬‬‬لم أجادله أكثر، بل ذهبت أولا لتوديع مويرا والتوأم. لم يرغب الطفلان في أن نغادر، لكننا وعدناهما بأننا سنعود قريبا.‬‬‬‬‬‬عندما وصلنا إلى منزل والديّ، نزلت من السيارة من
Read more

الفصل 65‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬‬‬مسحت بصمت الدمعة التي انحدرت على خدي.‬‬‬‬‬لا... لن أبكي. لن أسمح لنفسي بالبكاء أمامهما مجددا، فقد ذرفت بسببهما من الدموع أكثر مما يكفي.‬‬‬‬‬تنقلت نظراتي بين أمي وأبي بحدة، عاجزة عن إيجاد الكلمات. كان علي أن أهدأ أولا، فأخذت نفسا عميقا. ‬‬‬‬‬قلت بنبرة ثابتة وحازمة، وأنا أحاول جاهدة السيطرة على مشاعري: "لماذا يا أمي ويا أبي؟ لماذا تصران على إقحامي في مخطط كهذا؟ لا يهمني إن انتهى الأمر بآرا وغابرييل معا، فقد كنت أعلم منذ البداية أن هذا ما كنتما تخططان له."‬‬‬‬‬لكنني، في الحقيقة، كنت أقاوم دموعي بصعوبة.‬‬‬‬‬أجابتني أمي: "أنا آسفة يا كاريسا، لكنني أتمنى أن تتفهمي الأمر. الوضع الآن مختلف عما كان عليه من قبل، فمستقبل أختك آرا على المحك."‬‬‬‬‬أغمضت عيني وأنا أحاول كبح ألمي، لكن كلماتها كانت أقسى مما أحتمل. حتى الآن، لم يكن يعنيهما سوى آرا، وكان عالمهما بأسره لا يزال يدور حولها. وماذا عني؟ هل كان لي وجود في حياتهما أصلا؟‬‬‬‬‬قالت أمي: "لا تقلقي، فلن يتغير شيء في حياتك بعد زواج غابرييل وآرا. يمكنك على الأرجح البقاء في القصر؛ فالسيد والسيدة ماديسون يحبانك كما لو كن
Read more

الفصل 66‬‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬‬‬صاحت أمي بحدة: "ليس من حقك أن تتحدثي عن أختك بهذه الطريقة." وقبل أن أتمكن من الرد، باغتتني بصفعة قوية أمالت رأسي جانبا. حدقت فيها بذهول، ثم ابتسمت بمرارة.‬‬‬‬‬قلت بحزم: "معك حق يا أمي، لا يحق لي ذلك... فأنت لم تنظري إلي يوما على أنني ابنتك أصلا. لم أشعر ولو مرة واحدة بأن لي والدين يهتمان لأمري حقا. لكن أرجوكما، لا تطلبا مني المجيء إلى هنا مجددا من أجل أمر كهذا. افعلا ما يحلو لكما، وتحدثا إلى غابرييل بنفسيكما. لا تقلقا، لن أقف في طريقكما." ثم نهضت من مكاني.‬‬‬‬‬تابعت: "أتمنى أن تكون هذه آخر مرة تطلبان مني المجيء إلى هنا. إن كنتما عاجزين عن محبتي كابنتكما، فكان الأجدر بكما أن تتبرآ مني منذ زمن بعيد." ‬‬‬‬‬رد أبي غاضبا: "يبدو أنك اكتسبت جرأة كبيرة، أليس كذلك؟ وبماذا تتباهين بالضبط؟ هل هي عائلة غابرييل؟ مويرا ورالف؟ أهذا هو السبب يا كاريسا؟" ‬‬‬‬‬أجبت بثبات: "أرجوك يا أبي، لا تقحمهم في هذا. لا علاقة لهم بالأمر، ولم يرتكبوا أي خطأ حتى تقحمهم في حديثنا. إنهم يحبونني ويعاملونني كابنة لهم، وهو شعور لم تمنحني إياه هذه العائلة ولو مرة واحدة."‬‬‬‬‬صمت أبي وحدق بي مذ
Read more

الفصل 67

من وجهة نظر كاريساقلت مستأذنة بالانصراف: "إن لم يكن لديكما شيء آخر تقولانه… فسأغادر الآن." لم يجبني أي منهما، فخرجت من الغرفة.كنت في طريقي إلى خارج المنزل حين رأيت آرا وغابرييل في الخارج يتحدثان بجدية.ارتسمت على شفتي ابتسامة مريرة. ربما كان علي حقا أن أحرر نفسي؛ فقد ظللت متشبثة بهذا الأمر لوقت أطول مما ينبغي.لم أستطع أن أتوقف عن حب غابرييل، لكن البقاء إلى جوار أشخاص أحبهم ولا يبادلونني الحب ولا يقدرونني لن يجلب لي سوى المزيد من الألم.اتجهت مباشرة نحو البوابة. كنت بحاجة إلى أن أخلو بنفسي وأرتب أفكاري. وبينما كنت على وشك تجاوز السيارة المتوقفة أمام المنزل، أوقفني أحد حراس غابرييل الشخصيين. قال: "سيدتي، لا يمكنك المغادرة بمفردك. لننتظر السيد غابرييل. تفضلي بالجلوس في السيارة إلى أن يأتي."لم أستجب له، بل واصلت سيري حتى خرجت من الحي، والدموع لا تزال تنهمر من عيني. وحين هممت بعبور الشارع، توقفت سيارة فجأة أمامي.ترجل غابرييل من السيارة مذعورا، وأمسك بذراعي بكلتا يديه، وحدق فيّ بحدة، وقد عقد حاجبيه بشدة.وما إن رأى وجهي المبلل بالدموع حتى ارتسم القلق على ملامحه. كنت لا أزال أبكي، وقد
Read more

الفصل 68‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر غابرييل‬‬‬‬كنت أحاول كبح غضبي وأنا أراقب كاريسا نائمة بين ذراعي، وقد أسندت وجهها إلي فيما كانت السيارة تواصل سيرها. لم تكن آثار الدموع قد جفت تماما حول عينيها.‬‬‬‬شعرت أنني على وشك فقدان أعصابي. فقد عاهدت نفسي ألا أسمح لأحد بإيذائها مجددا. لم أرد لها أن تعاني ما عانته من قبل، ولم أعد أحتمل رؤيتها تبكي.‬‬‬‬لكن ذلك حدث مرة أخرى.‬‬‬‬مهما امتلكت من ثروة ونفوذ، بقيت عاجزا عن حماية كاريسا ممن يريدون إيذاءها. لقد خذلتها مرة أخرى، فمهما فعلت، ظلت عائلتها هي من تحطمها في كل مرة.‬‬‬‬أمرت سائقي: "خذنا إلى المنتجع."‬‬‬‬أومأ برأسه. كان أحد حراسي يجلس إلى جواره، بينما تبعتنا سيارة أخرى تقل ثلاثة حراس آخرين.‬‬‬‬كان هذا جزءًا طبيعيًا من حياتي، وقد اعتدت عليه. فوجود الحراس الشخصيين ضرورة تفرضها مكانتي؛ فأنا شخصية معروفة في المجتمع، وكثيرون يحسدونني ويتحينون الفرصة للإطاحة بي.أخرجت هاتفي واتصلت بالدكتور آستر لي. لم يكن آرون برفقتي، إذ كان منشغلا بإنجاز بعض الأعمال في المكتب.‬‬‬‬ما إن أجاب حتى قلت له: "دكتور آستر لي، هل يمكنك الحضور إلى المنتجع الآن؟ أريدك أن تفحص كاريسا. لقد تعرضت ل
Read more

الفصل 69‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر غابرييل‬‬‬كان رجالي لا يزالون يعملون في القسم الآخر من المنتجع، إذ لم تكتمل الأعمال في ذلك الجانب بعد. كانت أعمال البناء لا تزال جارية، ولم يكتمل بناء الفندق والأكواخ بعد، وكان من المقرر افتتاح ذلك الجزء أمام السياح. كنت أعلم أن رماله البيضاء الناعمة ومياهه الصافية كالبلور ستجذبان الزوار إليه مرارًا وتكرارًا. وكانت المنطقة بأكملها في غاية النظافة والترتيب.‬‬بعد وقت قصير، وصل الدكتور آستر لي برفقة آرون. اصطحبتهما فورا إلى الغرفة التي تنام فيها كاريسا، فبدأ الطبيب بفحصها من دون تأخير.‬‬‬‬قال بعد أن انتهى: "نبضها طبيعي. الأفضل الآن أن نتركها ترتاح."‬‬‬‬وتابع: "لقد تعرضت لضغط نفسي شديد اليوم. سأعطيها محلولا وريديا لحمايتها من الجفاف، وعلى الأرجح ستظل نائمة حتى الغد."‬‬‬‬أومأت برأسي، فباشر الطبيب بما قاله. وبعد قليل، التفت إليّ من جديد. وقال:‬"سيد غابرييل، لا ينبغي أن تتعرض كاريسا لمزيد من الضغوط النفسية. فجراحتها لا تزال حديثة نسبيا، وهناك احتمال حقيقي ألا يقوى قلبها الجديد على تحمل القلق والحزن الشديدين. وحتى وإن اعتبرنا أنها تعافت، فلا يزال علينا إبعادها عن أي شيء قد يض
Read more

الفصل 70‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر غابرييل‬‬‬قالت أمي: "حسنا يا غابرييل، لا تنس أن تعتني بنفسك." ثم ودعتني.‬‬‬‬وبينما كنت أنتظر وصول العاملين من القصر، وقفت في صمت أتأمل مياه البحر الصافية الممتدة أمامي، وعادت بي ذاكرتي إلى الحديث الذي دار بيني وبين آرا في وقت سابق.‬‬‬‬كنت أنتظر بهدوء خارج منزل عائلة سميث حين ظهرت آرا فجأة، واتجهت نحوي بابتسامة عريضة.‬‬‬‬اقتربت لتحييني بقبلة على الخد، فتراجعت خطوة إلى الوراء. كنت حريصا على تجنب أي تلامس بيننا؛ فلا قبلة على الخد ولا أي نوع آخر من التقارب كان مقبولا بالنسبة إلي.‬‬‬‬قالت بحماس، وكأن ابتعادي عنها لم يزعجها: "مرحبا يا غابرييل، يا لها من مفاجأة! تفضل إلى الداخل. هل أحضر لك شيئا تأكله؟"‬‬‬‬أجبتها ببرود: "لا داعي. أنا هنا لانتظار كاريسا، فهي في الداخل تتحدث مع والديك."‬‬‬‬توقفت لحظة، ثم قالت: "حقا؟ غابرييل، هل يمكننا أن نتحدث؟"‬‬‬‬سألتها بلا اكتراث: " عمَّ سنتحدث؟"‬‬‬‬أجابت آرا بنبرة متوسلة: "عنا، وعن علاقتك بكاريسا. أعلم أنكما لم تعودا تعيشان معا، أعني، ليس بالطريقة التي ينبغي أن يعيش بها الزوجان. ما زلت أحبك يا غابرييل، ولم أتوقف عن حبك يوما. لم تغادر قلب
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status