All Chapters of قلب لا يملكه سوى الملياردير: Chapter 71 - Chapter 80

100 Chapters

الفصل71

من منظور غابرييلقبضت يدي بقوة عندما تذكرت الكدمة على وجه كاريسا.كنت أعلم من قبل أنهم يعاملون كاريسا معاملة مختلفة. رأيتهم بعيني وهم يؤذونها ويلومونها على ذنب لم تقترفه، اتضح لاحقًا أنه كان فخًا من تدبير آرا ووالدتها من البداية.لم يبدأوا معاملتها بأي قدر من الاهتمام حتى دخلت المستشفى. ظننت أن أسرتهم تغيرت أخيرًا، ولكني كنت مخطئ، فسرعان ما تخلوا عنها وآذوها.كان عليّ أن أفعل شيئًا ما. من الآن فصاعدًا، لن أدع أحدًا يمس شعرة من كاريسا. سأتصدى لمن يريد بها أي أذى.بعد قليل، سمعت سيارة تقترب من المدخل. نظرت إلى المدخل ورأيت الخدم الذين أرسلتهم أمي يخرجون من السيارة. كانوا هم الوحيدين الذين أثق بهم بما يكفي ليكونوا هنا مع كاريسا. على الأقل، كنت أعرف أنها ترتاح في وجودهم.لم أكن سأتركها تغادر المنتجع الآن. ستبقى هنا، وإذا تطلب الأمر، فسأحضر التوأمين هنا أيضًا. لم أكن سأخاطر أن أتركها تذهب للجامعة بعد.لن أخاطر بصحتها. سأفعل كل ما بوسعي لأجعلها سعيدة، بأي طريقة ممكنة.ألقى الخدم الثلاثة التحية علي معًا وهم يقتربون: "مساء الخير سيد ماديسون."قلت: "من الجيد أنكم هنا. كاريسا لن تستيقظ حتى صباح
Read more

الفصل 72

من منظور كاريسا.استيقظت لأجد وزنًا ثقيلًا يضغط على معدتي. عندما فتحت عيناي فاجأني وجود وجه غابرييل أمامي. كان نائمًا في هدوء وذراعه ملفوفة حول خصري.وجدت نفسي أحدق به وأنا مسحورة. كان غابرييل وسيمًا للغاية. لم أتمكن من منع نفسي من لمس وجهه.ابتسمت عندما مررت أصابعي على أنفه الحاد.ولكن فجأة أمسك غابرييل بيدي. فتح عينيه ونظر إليّ بثبات، ثم أغمضهما عدة مرات وكأنه يطرد النوم منهما. ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة وهو ينظر لي. سحرتني ابتسامته، فهو أكثر وسامة عندما يبتسم."حمدًا لله يا حبيبتي، كيف تشعرين؟" سألني بصوت غليظ يغلبه النعاس. يبدو أنه استيقظ للتو.سألته وعيني تجوب أرجاء الغرفة غير المألوفة: "أنا بخير. انتظر، أين نحن؟"حاولت أن أتذكر كيف أتيت هنا. تذكرت فجأة ما حدث قبل أن أفقد وعيي وعاد الألم في صدري.سألني غابرييل: "هل أنتِ جائعة يا عزيزتي؟ أتريدين تناول الطعام؟" مرر يده على وجهي وهو يحدق في عيني كأنه يحاول قراءة أفكاري بعينيه.انتابني حزن عميق. هززت رأسي وحاولت أن أجلس. نظرت لغابرييل بعيون متعبة حزينة. لم يكن قد أبعد عينيه عني حتى الآن.لم يستطع غابرييل السكوت عن الأمر أكثر من ذل
Read more

الفصل 73

من منظور كاريسا.ابتعد غابرييل ونظر بثبات في عيني قائلًا: "سأثبت لكِ حبي يا كاريسا. أعدكِ أنني لن أدع أحدًا يؤذيكِ مرة أخرى."أمسك بيدي وضمها إلى صدره. نظرت إليه في حيرة، بينما لم تتوقف دموعي.قال برقة: "أتشعرين بنبضات قلبي؟ إنه ينبض من أجلك يا عزيزتي. أنتِ حياتي. أنتِ الوحيدة التي جعلتني أشعر بهذا الشعور. صدقيني، أنا أحبك بشدة يا كاريسا. أرجوكِ عودي إلي." سالت دموعي بسرعة أكبر عندما سمعت كلماته. كنت أشعر بسعادة داخلية لا يمكن وصفها.أجبته وعيناي تفيضان بالدموع: "أنا أحبك أيضًا يا غابرييل."ضممته إلي. كنت أريد أن أكون سعيدة مع الشخص الذي أحبه أيضًا. اشتقت لغابرييل كثيرًا، واشتقت لأحضانه.هل أغامر مرة أخرى من أجل سعادتي ومن أجل أطفالي؟هل أهجر والداي؟ هل أخذلهما؟ هل سأكون ابنة سيئة لو لم أطِعهما؟ وماذا عن آرا التي لم تفعل أي شيء سوى أن تؤذيني؟نظرت إلى غابرييل وابتسمت. هذه المرة سأغامر مرة أخرى. سأثق أن كل ما قاله اليوم حقيقي، وأن حبه الذي أظهره لي صادق.هذه المرة سأفكر في سعادتي الشخصية. هذه فرصتي الثانية للحياة وسأستغلها حتى النهاية. سأتبع ما يمليه علي قلبي وأستمع لما يتوق إليه.ابتعد
Read more

الفصل 74‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬حين نظرت إلى غابرييل، رأيته يقف وظهره إلي، يتأمل المنظر أمامه. لم يكن يرتدي سوى سروال داخلي وقميص، وكانت تقاسيم جسده بارزة بوضوح. اتسعت ابتسامتي، ثم نهضت من السرير على مهل.‬‬‬اقتربت منه من الخلف ولففت ذراعي حوله، فشعرت به ينتفض من المفاجأة.‬‬‬قلت مبتسمة ووجهي مستند إلى ظهره: "يا له من مكان رائع."‬‬‬أرخيت ذراعي عنه، ثم استدرت لأقف أمامه. رفعت عيني إليه مبتسمة، وطوقت عنقه بذراعي، ثم وقفت على أطراف أصابعي وقبلته.‬‬‬كنت أعلم أن مبادرتي فاجأت غابرييل؛ فطوال الوقت الذي أمضيناه معا، لم أبادر إلى تقبيله قط، إذ كان خجلي يمنعني دائما. ظل ساكنا للحظة، ثم أحاط خصري بيديه ورفعني إليه، وراح يبادلني القبلة.‬‬‬ازدادت قبلتنا شغفا، فحملني من دون أن يبتعد عن شفتي، وغرقنا معا في الدفء الذي جمعنا.‬‬‬لم يعد شيء من حولنا يهمني. في تلك اللحظات، لم أفكر إلا في السعادة التي غمرتني مع حرارة قبلتنا. أردت أن أشعر بمدى حبه لي.‬‬‬بعد قليل، أنزلني برفق على السرير من دون أن يفارق شفتي. وما إن استلقيت حتى تمدد بجانبي، ثم مال فوقي وتشابكت ساقاه بساقي، مواصلا تقبيلي ببطء وعمق.‬‬‬ثم انسابت قب
Read more

الفصل 75

من وجهة نظر كاريساآلمني الأمر في البداية، ربما لأن وقتا طويلا قد مضى منذ آخر مرة، لكن بعد لحظات، تلاشى الألم ليحل محله إحساس مختلف تماما. اجتاحتني موجات من لذة خالصة لم أشعر بمثلها من قبل، بينما كان جسدي يتكيف معه شيئا فشيئا مع كل حركة منه. "آآه، يا حبيبتي... أحبك!" همس غابرييل بأنفاس لاهثة، من دون أن يخل بإيقاعه.كنت أتأوه بصوت عال، ولم أستطع منع نفسي. ولم أكن أنوي كبح مشاعري هذه المرة. كان جسدي يتوق إلى غابرييل، سواء اعترفت بذلك أم لا. كنت أحبه، وكنت أكثر من سعيدة بأن أسلم نفسي له من جديد. بعد قليل، شعرت باللذة تتصاعد في داخلي، وأدركت أننا نقترب معا من الذروة. تسارعت حركات غابرييل وازدادت إلحاحا، فعرفت أنه هو الآخر أوشك على بلوغها. همس غابرييل عند شفتي وهو يعض شفتي السفلى برفق: "أوشكت يا حبيبتي..." تأوهت: "أسرع يا غابرييل… أنا أيضا على وشك بلوغها!"ثم فجأة، انفجرت اللذة في أعماقي، وبلغنا الذروة معا. أغمضت عيني بقوة من شدة الإحساس، عاجزة عن التقاط أنفاسي، وكان غابرييل يلهث بدوره والعرق يتصبب منه، بينما أخذت تلك النشوة تهدأ شيئا فشيئا. ظل يحتضنني من دون أن يبتعد عني، وقد أغمض
Read more

الفصل 76‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬قلت: "أريد أن أقضي حاجتي يا غابرييل، فهل تتركني وحدي لدقيقة؟"‬‬‬كان واضحًا أنه يحاول كتم ضحكته. قبلني على شفتي، ثم خرج من الحمام. وما إن أغلق الباب خلفه حتى تنفست الصعداء.‬‬‬لاحظت أن صنبور حوض الاستحمام كان مفتوحًا بالفعل. لا بد أن غابرييل فتحه في وقت سابق. ابتسمت، فقد جاء ذلك في وقته تمامًا، إذ كنت أتوق إلى الاسترخاء في الماء الدافئ.‬‬‬تألمت مجددًا حين شعرت بحرقة حادة أثناء استخدام المرحاض. بدا الأمر وكأن لدي تهيجًا في تلك المنطقة. ألقيت نظرة، فصدمت من شدة احمرارها وتورمها، وكأن غابرييل قد أفقدني عذريتي من جديد.‬‬‬لكنني افترضت أن هذا طبيعي بعد كل هذا الانقطاع. وحين انتهيت، نهضت ببطء واتجهت نحو حوض الاستحمام. كان الماء قد بلغ المستوى المناسب، وبوسعي النزول فيه فورًا.‬‬‬أغلقت الصنبور، ثم غمست يدي في الماء لأختبر حرارته، فكانت مثالية. أضفت بضع قطرات من سائل الاستحمام، وما إن فاح عطره حتى أغمضت عيني مستمتعة بذلك الإحساس الرائع.‬‬‬كنت على وشك النزول في الحوض حين انفتح الباب فجأة ودخل غابرييل بابتسامة عريضة، وعيناه لا تفارقانني. فسارعت إلى النزول في الحوض وإخفاء
Read more

الفصل 77‬‬‬‬‬‬‬

من وجهة نظر كاريسا‬‬‬‬‬همس غابرييل وهو يواصل مداعبتي: "أشعر بمدى استجابتك لي يا حبيبتي... هيا، استسلمي للذة من أجلي."‬‬‬‬‬ساعدني على النزول من المنضدة، وضعني بحيث يكون ظهري إليه، ثم أمالني إلى الأمام. كادت ركبتاي ترتجفان مما فعله بي قبل قليل.‬‬‬‬‬أمالني إلى الأمام، فتشبثت بحافة المنضدة، فيما أمسك بخصري واقترب مني من الخلف. كانت اللذة تتصاعد في داخلي بالفعل، وما إن باغتني بدفعة واحدة عميقة حتى أفلتت مني صرخة لم أستطع كتمها.‬‬‬‬‬قال بصوت أجش وهو يواصل حركته من دون أن يخل بإيقاعه: "يا إلهي، يا حبيبتي... ما أروع هذا الشعور." كانت اللذة جارفة إلى حد كاد يفقدني الإحساس بكل ما حولي.‬‬‬‬‬شعرت بصلابته وامتلائه مع كل حركة منه خلفي، فيما ملأت أصوات تلاقي جسدينا الحمام. وكانت استجابتي له تزيد من رغبته، فصار يتعمق أكثر مع كل حركة. وتعالت صرختي حين شعرت بأننا نبلغ الذروة معًا.‬‬‬‬‬ظل يردد: "أحبك يا حبيبتي، أحبك كثيرًا!"‬‬‬‬‬كنا نلهث معًا حين انتهى كل شيء. نظر إلي غابرييل وابتسامة تعلو شفتيه، فملت نحوه وقبلته.‬‬‬‬‬وبعد ذلك، استحممنا أخيرًا، بل وساعدني بنفسه في وضع الصابون على جسدي. غمرتني الس
Read more

الفصل 78

من منظور كاريسا.بعد أن تناولنا الإفطار، لم أطق الانتظار حتى أخرج وأرى الفيلا.كان المنظر الذي وجدته مدهشًا. كنت في حالة من الدهشة من كل ما حولنا. كانت الفيلا محاطة بكل أنواع النباتات والزهور. اقتربت بشوق لألقي نظرة عليها.منذ أن انتقلت إلى المنزل، صرت أهوى النباتات. يبدو أن حب النباتات انتقل لي من مويرا. كنت أعرف أسماء معظم النباتات الموجودة هنا، كما كنت أعلم أنها لم تكن رخيصة. كانت النباتات كلها باهظة الثمن، ومن الواضح أنها تحظى برعاية فائقة.لمحت حوض سباحة على بعد، كان أكبر من الحوض الذي في المنزل.سألني غابرييل: "هل أعجبكِ المكان يا حبيبتي؟" استدرت لأنظر إليه بابتسامة.قلت والابتسامة لا تزال على وجهي: "بالطبع! المكان رائع هنا يا غابرييل. أتمنى أن نحضر التوأمين هنا أيضًا. أعلم أنهما سيحبان المكان."احتضنني من الخلف بذراعيه وقال مبتسمًا: "لا تقلقي يا عزيزتي. لقد تحدثت مع أمي بخصوص هذا الأمر. ستحضرهما إلى هنا غدًا. كنت أريد القليل من الوقت معكِ بمفردنا أولًا."ارتسمت البسمة على وجهي عندما سمعت كلماته. رأيت الصدق بوضوح في عينيه. هل كان يحبني فعلًا؟ لم أكن متأكدة، ولكن قلبي كان يشعر بكل
Read more

الفصل 79

من منظور كاريساقلت بسعادة: "أين نحن يا غابرييل؟ المكان رائع للغاية!"أجابني غابرييل بابتسامة: "في مكان ما ببريمشور يا حبيبتي. لا تقلقي، المكان هنا خاص، يمكنكِ أن تتجولي بحرية. يمكنكِ أن تفعلي ما تشائين."سألته: "أتعني أن هذا المكان كله ملكك؟"هز غابرييل برأسه. ثم ابتسم وسار باتجاه الشاطئ.قال مبتسمًا: "لا يا عزيزتي. المكان ليس ملكي، بل هو ملك لكِ. مرحبًا بكِ في منتجع كاريسا ماديسون الشاطئي يا عزيزتي."اتسعت عيناي فورًا وحدقت بغابرييل وأنا لا أصدقه.سألت في حيرة: "ما... ماذا تعني؟"أجابني مبتسمًا: "نعم يا حبيبتي، هذا المكان ملك لكِ. اشتريته من أجلك. أتمنى أن يعجبك. أتمنى أن أكون قد فاجأتك."لم أجد ما أقوله. ظللت أحدق به. قادني بعد لحظات إلى الأمام ومشينا حتى وصلنا إلى بوابة كبيرة أخرى، ثم نظر إلى أعلى البوابة ونظرت معه.زادت دهشتي أكثر حينما رأيت اسمي محفورًا فوق البوابة: منتجع كاريسا ماديسون الشاطئي.كل ما تمكنت أن أقوله هو: "غابرييل، هل هذا حقيقي؟ لماذا؟ لم يكن عليك أن تقدم لي شيئًا باهظ الثمن كهذا. لا يمكنني سوى أن أتخيل كم كلفك هذا."شرح غابرييل مبتسمًا: "لا يا عزيزتي. لا يوجد ثمن
Read more

الفصل 80

من منظور كاريسا.بعد الغداء أخبرت غابرييل أنني أحتاج أن أرتاح، فقد غلبني النوم فجأة.لاحظت أنه كان منشغلًا بهاتفه يتحدث إلى آرون، يبدو أنه يعطي مديره تقريرًا.عندما ذهبت إلى الغرفة، توجهت فورًا للخزانة لأبحث عن ملابس. فتحت الخزائن واحدة تلو الأخرى بحثًا عن ملابس داخلية.تفاجأت عندما وجدت إحداها مليئًا بالمجوهرات. لمعت الأحجار في الضوء. كانت كل قطعة ذات تصميم فريد. كنت سألمس واحدة منها ولكن قاطعني صوت الباب يُفتح وغابرييل يدخل مبتسمًا.قلت في حرج: "آسفة، أظن أنني كنت أبحث بين أغراضك."أجابني بابتسامة: "لا بأس يا حبيبتي. هل أعجبتكِ؟"نظرت إليه في ذهول وأنا لا أفهم ما يعنيه.قال غابرييل وهو يقترب: "هذا كله ملكٌ لكِ يا حبيبتي. اشتريته من أجلك."سألته فورًا: "غابرييل، هذا كثير جدًا. من سيرتدي هذا كله؟"قال: "أنتِ بالطبع! كل قطعة منها لكِ يا حبيبتي. أتمنى أن تعجبكِ. اشتريتها العام الماضي، ولكنني لم أتمكن من إهدائها لكِ لأنكِ كنتِ تتجنبيني."قلت وعيني تدور في خزانة الملابس الكبيرة: "ولكنك أعطيتني الكثير بالفعل، لن أتمكن من استخدام كل هذا." كانت خزانة الملابس بنفس حجم خزانة غابرييل في منزلنا ت
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status