«اسمعي…» تابع حديثه، لكنه بدا مترددًا قليلًا قبل أن يطرق ذلك الموضوع.كان مترددًا فعلًا، وكأنه ينتقي كلماته بعناية شديدة، ولا يريد أن يقول شيئًا في غير موضعه.«ما رأيك أن تذهبي إلى الطبيبة… لتطمئني على الجنين؟ بعد كل ما مررتِ به خلال الأيام الماضية… أعتقد أن من المهم أن تجري بعض الفحوصات. فقط حتى نتأكد أن كل شيء على ما يرام.»ساد صمت قصير قبل أن تجيبه.«إنها فكرة جيدة.»جاء ردها سريعًا وبسيطًا، الأمر الذي فاجأ ريناتو. وللحظة، اكتفى بالنظر إليها، وكأنه لم يكن يتوقع أن توافق بهذه السهولة.«إذًا…» قال محاولًا إخفاء دهشته الخفيفة، «هل يمكنني أن أحدد لك موعدًا اليوم؟»هزّت رأسها موافقة.«يمكنك.»«وأنا… أود كثيرًا أن أذهب معك.» أضاف بحذر.«حسنًا.» أجابت من دون أي تردد.وبدا ريناتو متفاجئًا مرة أخرى.«وأقصد… أن أدخل معك أيضًا إلى غرفة الفحص.» أكمل، وكأنه أراد أن يوضح كلامه، معتقدًا أنها ربما لم تفهم قصده.ثبتت سارة نظرها عليه لعدة ثوانٍ.«لقد فهمتك يا ريناتو.»جاء ردها هادئًا، خاليًا من أي مقاومة.هز رأسه برفق، وهو يستوعب كلماتها.«شكرًا لك.»وقبل أن تواصل الحديث، عضّت شفتيها برفق.«هذا الطف
Última actualización : 2026-08-04 Leer más