كان سماع سارة لريناتو وهو يتحدث بتلك الطريقة يثير اضطرابها. كان هناك شيء في نبرة صوته لم تستطع تجاهله. لقد بدا باردًا ومتزنًا أكثر من اللازم، وكأن تلك الحالة، في أعماقه، تمنحه نوعًا من الرضا.«يبدو أنك سعيد بما حدث... أليس كذلك؟» قررت أن تسأله بصراحة، من دون مواربة.تفاجأ ريناتو، فرفع حاجبه قليلًا ونظر إليها بجدية أكبر.«ولماذا تظنين ذلك؟»«لأنك لا بد تشعر الآن أنك انتقمت،» أجابت مباشرة. «بعد كل ما فعله هذان الاثنان بك، أراهن أنك، في داخلك، تحتفل بما حدث.»اشتدت ملامحه في الحال.«أنتِ تنسبين إليّ مشاعر لا وجود لها.»«آه يا ريناتو...» قالت بعدم تصديق. «هل ستقول فعلًا إنك لا تشعر بأي شيء تجاه هذا؟»«لو كان الأمر في الماضي، لربما كنتِ محقة فيما تقولينه،» أجاب. «أما الآن، فلم يعد لهذين الاثنين أي أهمية بالنسبة إليّ. الشيء الوحيد الذي أشعر به في هذه اللحظة هو الارتياح لأن كليهما نال ما يستحقه بسبب ما فعلاه بك.»ساد صمت قصير.«أليساندرو لن يتمكن أبدًا من الاقتراب منك لإيذائك مرة أخرى، وأختك تعيش الآن المصير نفسه الذي أجبرك والداك يومًا على قبوله بسببها.»كانت نبرة صوته حاسمة وواثقة.«أنا لس
Última actualización : 2026-08-04 Leer más