في صباح اليوم ، أستعدت حلا للذهاب إلى الكلية وودعت والدتها . وفي كافيه الكلية، كانت حلا تجلس مع سارة وديما. بدت ديما مبتسمة وودودة بشكل مبالغ فيه، أخذت تدعم حلا بظاهر الكلام لتكسب ثقتها:ديما (بنبرة هادئة ومبتسمة):"حلا حبيبتي.. سارة أخبرتني أنكِ زعلتِ منها أمس، ونحن طبعاً نتمنى لكِ السعادة وأتينا اليوم لنقف معكِ ونبارك لكِ."تنفسَت حلا براحة وابتسمت، لكن ديما سحبت كوب القهوة وتابعت بلؤم مبطن وذكاء خبيث:ديما:"لكن بصراحة يا حلا.. كصديقات يخفن عليكِ، هناك نقاط يجب أن تفكري بها بعقلكِ بعيداً عن العاطفة. الدكتور يوسف رجل سلطة وهيبة، والرجال في منصبه وبعمره غالباً يتزوجون فتاة صغيرة بعمركِ كـ 'واجهة اجتماعية' أو رغبة في التملك والسيطرة! تخيلي بعد خمس أو عشر سنوات.. عندما تكونين أنتِ في أوج شبابك وحيويتك، وهو متقدم في السن؟ كيف ستتفاهمان؟ هل فكرتِ بقسوته معكِ إذا قرر يوماً أن يمارس سلطته كأستاذ داخل البيت؟وأيضا ألم تتسائلي لماذا هو إلى الآن لم يرتبط؟التقطت سارة الخيط ونظرت لحلا بقلق مفبرك:"صح يا حلا.. وغير ذلك، والدكِ رجل شديد ومحافظ، لو علم أن هذه العلاقة بدأت بينكما في الكلية قبل ا
Terakhir Diperbarui : 2026-07-17 Baca selengkapnya