Semua Bab ضحية البروفيسور المشاغبة : Bab 11 - Bab 20

27 Bab

الانفصال وانكسار المشاعر

في صباح اليوم ، أستعدت حلا للذهاب إلى الكلية وودعت والدتها . وفي كافيه الكلية، كانت حلا تجلس مع سارة وديما. بدت ديما مبتسمة وودودة بشكل مبالغ فيه، أخذت تدعم حلا بظاهر الكلام لتكسب ثقتها:ديما (بنبرة هادئة ومبتسمة):"حلا حبيبتي.. سارة أخبرتني أنكِ زعلتِ منها أمس، ونحن طبعاً نتمنى لكِ السعادة وأتينا اليوم لنقف معكِ ونبارك لكِ."تنفسَت حلا براحة وابتسمت، لكن ديما سحبت كوب القهوة وتابعت بلؤم مبطن وذكاء خبيث:ديما:"لكن بصراحة يا حلا.. كصديقات يخفن عليكِ، هناك نقاط يجب أن تفكري بها بعقلكِ بعيداً عن العاطفة. الدكتور يوسف رجل سلطة وهيبة، والرجال في منصبه وبعمره غالباً يتزوجون فتاة صغيرة بعمركِ كـ 'واجهة اجتماعية' أو رغبة في التملك والسيطرة! تخيلي بعد خمس أو عشر سنوات.. عندما تكونين أنتِ في أوج شبابك وحيويتك، وهو متقدم في السن؟ كيف ستتفاهمان؟ هل فكرتِ بقسوته معكِ إذا قرر يوماً أن يمارس سلطته كأستاذ داخل البيت؟وأيضا ألم تتسائلي لماذا هو إلى الآن لم يرتبط؟التقطت سارة الخيط ونظرت لحلا بقلق مفبرك:"صح يا حلا.. وغير ذلك، والدكِ رجل شديد ومحافظ، لو علم أن هذه العلاقة بدأت بينكما في الكلية قبل ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الصدمة

عادت حلا إلى منزلها والدموع لا تجف من عينيها، ارتمت على سريرها وقلبها ينزف حزناً وانكساراً. كانت صورته وهو يصرخ بها "اغربي عن وجهي" تتردد في أذنيها كالصاعقة.لم تمضِ ساعة حتى أقبلت سارة وديما إلى منزلها بحجة الاطمئنان عليها. جلست الصديقتان بجانبها، واخبرتهم حلا بكل ما حصل معها، وبدلاً من التخفيف عنها، استغلتا ضعفها وانكسارها ليُجهزَا على ما تبقى من مشاعرها نحو يوسف.قالت ديما وهي تمسح على كتفها بلؤم خفي:"أرأيتِ يا حلا؟ ألم نصرخ في وجهكِ ونخبركِ أن هذا الارتباط لن ينفع ولن يجلب لكِ سوى النكد والهم؟ الرجل نكدي وغريب الأطوار، كيف يطردكِ هكذا ويثور عليكِ لمجرد أنكِ سألته أسئلة طبيعية؟!"تابعت سارة وهي تغذي النار داخلها:"ما أجمل القدر أن الحقيقة ظهرت الآن قبل أن تتورطي معه وتصبحي خطيبته رسمياً! انسيه يا حلا... هو لا يستحق دمعة واحدة منكِ."كانت حلا مقهورة، كبرياؤها المجروح وقلبها الموجوع جعلاها تستسلم لكلامهما دون تفكير. مسحت دموعها بحدة وقالت بصوت متهدج يملؤه العناد القاتل:"معكن حق... أنتن على حق تماماً! هو رجل غريب ولا يستحقني، وأنا من أخطأت عندما فكرت به."وفي لحظة طيش وانتقام من نفس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

على فراش المرض

خرجت حلا من القاعة بخطوات غير متزنة، كأن روحها انفصلت عن جسدها. لم تسمع نداءات أمير ولا همهمات الطلاب... كانت ترتعد من الندم والشوق والجرح.اتجهت ركضاً نحو المبنى الإداري، ووقفت أمام باب مكتب يوسف... كان مغلقاً بجمود، وُوضعت عليه شريطة حمراء تعلن خلوّ المنصب.جثت حلا على ركبتيها أمام الباب الموحي بالهجران، والدموع تنهمر على وجنتيها بلا توقف. وفي لحظة انكسار وهي تنظر للأسفل، ألمحت بقعة ورقية صغيرة، كانت ملقاة بعناية تحت حافة الباب السفلية... ورقة مطوية سقطت أو تُركت عمداً قبل رحيله!مدت يدها بأصابع ترتجف، سحبت الورقة وفتحتها بقلب يدق كالمطرقة.لم تكن خطبة طويلة ولا عتاباً مفصلاً... بل كانت جملة واحدة بخط يده العريض والأنيق الذي تعرفه جيداً، كُتبت بمرارة يقطر منها الدم:"حلا الكون... طلعتِ مثل 'أميرة' بالضبط."تسمّرت حلا في مكانها! سقطت الورقة من يدها مجدداً وكأنها جمرة نار!"أميرة؟!... من هي أميرة؟!"تردد الاسم في أذنيها كالصاعقة. تذكرت اتهامها القاسي له في المكتب: "رجل في سنك، لم يتزوج ولم ينشب أولاداً... ألا ترى أن هذا أمر غريب ومثير للريبة؟!".أدركت حلا في هذه اللحظة أنها لم تلمس فق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

أكتشاف الحقيقة

نظَرَ الطبيب إليها بنبرة حنونة وثابتة، ابتسم ابتسامة هادئة ليمنحها الأمان وتابع قوله:الطبيب:"أنتِ قوية يا حلا... أقوى مما تتخيلين. وأنا سأكون بجانبكِ خطوة بخطوة لتحققي ما تريدين وتصحيحي هذا الخطأ... لكن، هل لي أن أسألكِ سؤالاً بسيطاً؟ من هو هذا الشخص تحديداً؟ أنا طبيبكِ ومنبع أسراركِ وأمانكِ من الآن فصاعداً."تنفست حلا الصُّعداء، ورفعت عينيها الشاحبتين لتنظر إليه برجاء، وخرج صوتها المبتور ليقول الحقيقة لأول مرة:حلا:"إنه... الدكتور يوسف، أستاذ الفيزياء والكيمياء ورئيس القسم في جامعتي."تجمّدت ملامح الطبيب في تلك اللحظة! اتسعت عيناه بصدمة ذهول شلّت حركته، وسقط القلم من بين أصابعه ليرتطم بالأرض في سكون الغرفة القاتل. تغيرت نبرة صوته الهادئة لتستبدل بالحيرة والارتباك الصادم:الطبيب (بنبرة مرتعشة ومصدومة):"هل... هل تقصدين الدكتور يوسف علي؟!"عقدت حلا حاجبيها باستغراب شديد من رَدّة فعله القوية، وهزت رأسها ببطء:حلا:"نعم... يوسف علي. لماذا أنتَ مستغرب ومصدوم هكذا يا دكتور؟ هل تعرفه؟!"وضع الطبيب كفيه على وجهه، وتنهد تنهيدة ألم وثقل خرجت من أعمق نقطة في صدره. أزاح يديه ببطء لتظهر عينان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

إلى نيويورك

ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ، التقط فيها الطبيب هاتفه وعيناه تلمعان بلهفة وأمل. ضغط على زر الاتصال برقم يوسف مجدداً... مرّة، مرتين، وثلاثاً، ولكن دون جدوى، الرقم لا يزال قابعاً خلف جدار الحظر والغياب الآلي الجاف.أنزل الطبيب الهاتف بإحباط، وأخذ يسير في الغرفة ذهاباً وإياباً وهو يضغط على جبينه يحاول استجماع شتات أفكاره. فجأة... توقفت خطواته، واتسعت عيناه وكأن برقاً أضاء عقله! التفت إلى حلا وقال بصوت متحمس شقّ حاجز الحزن:"نيويورك!... حلا، لقد تذكرت!"نظرت إليه حلا بلهفة والدموع معلقة في رموشها:"نيويورك؟! ماذا تقصد يا دكتور؟"شخص الطبيب ببصره إلى البعيد وتابع وهو يتذكر:"في آخر جلسة جمعتني بيوسف قبل أسابيع، كان يمر بحالة ضيق شديدة، وقال لي بالحرف الواحد: (إذا ضاقت بي هذه المدينة يوماً، سأحزم حقائبي وأطير إلى نيويورك... هناك عيادة أبحاث فيزيائية وكيميائية لطالما طلبت التعاقد معي، وهناك لن يعرفني أحد)... يوسف لم يهرب ليتوارى عن الأنظار يا حلا، يوسف سافر ليغرق نفسه في العمل هناك!"لمعت عينا حلا ببريق لم يره أحد فيها منذ ثلاثة أيام. شعرت وكأن الروح رُدّت إلى جسدها المنهك. تحركت لتنهض من سري
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

بتر الأفاعي المنافقة

جلست حلا في غرفتها، ممسكةً بهاتفها وعيناها تشتعلان بغضب ممزوج بمرارة الخذلان. لم تعد تلك الفتاة الضعيفة المنهارة؛ بل تحولت الحرقة في صدرها إلى صلابة لا تلين. ضغطت على زر الاتصال برقم ديما.لم تمر ثوانٍ حتى جاء صوت ديما ملهوفاً عبر الخط:ديما: "حلا! أخيرًا رددتِ! كنا قلقين عليكِ جداً، ما بكِ لمَ لا تجيبين على..."قاطعتها حلا بنبرة باردة كالجليد، نبرة جعلت الكلمات تخرج كالشفرات الحادة:حلا: "قبل كل شيء... لم أكن أعلم يا ديما أن سعركِ أنتِ وسارة رخيص إلى هذا الحد... ألف متابع! بيعت صداقتنا ببضعة آلاف من المتابعين على إنستغرام؟"ساد صمت مفاجئ وصادم على الطرف الآخر، قبل أن يخرج صوت ديما متلعثماً ومحاولاً الإنكار:ديما: "حلا... ما هذا الكلام؟ هذا غير صحيح تماماً! من... من أخبركِ بهذه التراهات؟"حلا (بصرخة مكتومة تقطر وجعاً):"يكفي كذباً! يكفي قذارة! لقد اكتشفتكِ على حقيقتكِ البشعة. لو كان هذا الغدر من أحد غيركِ لما تضايقت ولما انكسر قلبي... ولكن أنتِ؟! أنتِ بالذات كنتِ أعز صديقة لدي، كنتِ بمقام أختي التي لم تلدها والدتي، كنتِ مأمني وسري!"ارتجف صوت ديما وظهر فيه الرعب الحقيقي بعد أن أدركت أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

العالمة هيلين

✈️ (في صالة المغادرة... بوابات الغد)توقفت السيارة أمام بوابة المطار الدولية. تنفس الثلاثة بعمق وكأنهم يستنشقون بداية فصل جديد. أنزل الطبيب الحقائب بهمة، بينما كان الوالد يمسك يد حلا بقوة ليمنحها الدفء والأمان.دخلوا إلى صالة المطار الصاخبة؛ أصوات النداءات للرحلات، حركة المسافرين، واللوحات الرقمية المضيئة بأسماء مدن العالم. لكن حلا كانت في عالم آخر تماماً، عيناها معلقتان بلوحة المغادرة عند كلمة: (نيويورك - رحلة رقم 104).تقدموا نحو مكتب التسجيل، وأنهى الطبيب الإجراءات بسرعة بفضل حجزه المسبق. التفت إلى حلا ووالدها وقال بابتسامة تشع أملًا:"كل شيء جاهز... بطاقات الصعود في أيدينا، والطائرة ستقلع بعد ساعة ونصف. حلا، هل أنتِ مستعدة؟"نظرت حلا إلى بطاقة السفر بين يديها، ثم رفعت رأسها وقالت بنبرة ملؤها اليقين:"مستعدة يا دكتور... أكثر من أي وقت مضى."مشوا معاً نحو بوابات التفتيش والجوازات. ومع كل خطوة تخطوها حلا، كانت تشعر أن القيود التي كبلتها في مدينتها تسقط واحداً تلو الآخر. لم يعد هناك مكان للأفاعي، ولا لأمير، ولا للندم المستسلم. هناك فقط طائرة ستقطع سحاب المحيط، لتهبط بها في قلب نيويورك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

حلا والموت

هبطت الطائرة في مطار جون كينيدي الدولي بنيويورك، لتعلن بدء المعركة الحقيقية لحلا. "على أرصفة الغربة"خفقت أجنحة الطائرة ولامست العجلات أرض المطار بـارتطام قوي اهتزت له جوانح حلا. فتحت عينيها بسرعة بعد غفوة قصيرة مليئة بالكوابيس، ونظرت عبر النافذة؛ كانت سماء نيويورك رمادية كئيبة، ونسمات البلورات الثلجية تداعب زجاج الطائرة في طقس شديد البرودة.خرجت حلا مع والدها والطبيب وسط زحام المسافرين من مختلف الجنسيات. لفّت معطفها الصوفي حول جسدها بقوة، لكن البرد الذي كانت تشعر به لم يكن برد الطقس، بل كان برد الخوف من القادم.بعد إنهاء إجراءات الجوازات والحصول على الحقائب، خرجوا إلى صالة الوصول الكبرى. وقف الوالد مذهولاً من ضخامة المكان وسرعة الحركة فيه، بينما سحب الطبيب هاتفه فوراً وبدأ يتفحص بعض العناوين المسجلة لديه.التفتت حلا إلى الطبيب، وعيناها تشعان بلهفة حارقة امتزجت بالخوف:حلا: "دكتور... نحن هنا الآن. إلى أين سنذهب؟ كيف سنعثر عليه في هذه المدينة العملاقة؟"وضع الطبيب يده المطمئنة على كتفها وقال بنبرة واثقة:الطبيب: "لا تقلقي يا حلا. يوسف ليس هنا للسياحة، لقد أخبرتكِ أن هناك عيادة أبحاث ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

صدمة الحب

📞 (المكالمة القاتلة... صدمة الأم):في الممر البارد للمستشفى، كان الأب يجلس ويده ترتجف بعنف وهي تمسك الهاتف. ضغط على رقم زوجته في الوطن، وجاء صوتها فوراً ممتلئاً بالقلق والترقب:الأم: "أهلاً يا أبو حلا... بشرني، هل وصلتم؟ هل وجدتم ذلك الرجل؟"انفجر الوالد ببكاء مرير ونحيب مزق صمته طوال الطريق، وصاح بصوت مخنوق:الوالد: "أي يوسف وأي بحث يا أم حلا؟! ابنتنا تموت! حلا سقطت بين أيدينا عند باب الفندق وتوقف قلبها عن النبض... نحن في العناية المركزة بمستشفى نيويورك والأطباء يحاولون إنقاذها!"سقطت الكلمات على الأم كالصاعقة. تجمّدت الدماء في عروقها، وشعرت وكأن الأرض تدور بها. تراجعت إلى الخلف وسندت يدها على الجدار، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة، وتذكرت كلماتها القاسية لها قبل السفر (لن أرضى... فلتذهبوا وكأنني شيء ثانوي).الأم (بصراخ وعويل يملأ بيتها الفارغ):"ماذا تقول؟! ابنتی؟! لا يا أبو حلا، أرجوك قل لي إنك تمزح! حلا حبيبتي... يا ليتني ما منعتكِ، يا ليتني ما زعلت منكِ! كله بسببي.. أنا التي قسوت عليها! ما هذا بحق السماء فلأموت أنا ولا أفجع بقطعة من روحي!"انهارت الأم على الأرض تبكي وتنتحب بند
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

عشق سري قديم

"رماد الماضي يُشعل الحاضر"في بلدها البعيد، كانت أم حلا تجلس على أرض غرفتها، والدموع تحرق وجنتيها بعد مكالمة زوجها التي زلزلت كيانها. كان الخوف على ابنتها يلتهم جسدها وقلبها، وشعور الندم يقتلها. مسحت دموعها بيدين ترتجفان، ونهضت نحو خزانة قديمة ومخفية، أخرجت منها مفكرة صغيرة اهترأت أطرافها بفعل الزمن.فتحتها على صفحة كُتب عليها رقم أمريكي قديم... رقم لم تلمسه، ولم تحاول الاتصال به منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً. كان رقم الرجل الذي تركته في شبابها وراء المحيطات لتتزوج وتعيش حياتها التقليدية. الرجل الذي أصبح اليوم فيلسوفاً كبيراً يشار إليه في نيويورك.بأصابع يملؤها الرعب والرجاء، ضغطت على الأرقام، ووضعت الهاتف على أذنها وهي تستمع إلى رنين الخط الدولي... كل رنة كانت كدقة طبول تعيدها عقوداً إلى الوراء.📞 (المكالمة... نبش القبور):في تلك الأثناء، داخل ممر مركز الأبحاث في نيويورك، كان الفيلسوف الكبير يسير ببطء مستنداً على عصاه، يتابع بعينيه يوسف وهو يركض كالمجنون نحو المستشفى. فجأة، اهتز هاتفه الشخصي في جيبه برقم دولي غريب.توقف الفيلسوف، ورفع الهاتف وضغط على زر الإجابة، وخرج صوته الأجش، ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status