All Chapters of العشق الممنوع: Chapter 1 - Chapter 8

8 Chapters

الاعجاب

في تمام الساعة الثامنة وخمسين دقيقة صباحًا، كانت الممرات المؤدية إلى قاعة المحاضرات تشهد سباقًا حقيقيًّا بطلته حلا. كانت تركض بنَفَس مقطوع، وتلتفت يمينًا ويسارًا، وعيناها مليئتان بالهلع وهي تنظر إلى ساعة يدها التي تشير بعناد إلى التاسعة وخمس دقائق."لقد انتهيت.. سأُطرد حتمًا"، تمتمت برعب. وبأصابع ترتجف، سحبت هاتفها لترسل رسالة استغاثة سريعة للرقم الذي تحفظه باسم "بابا":حلا: "بابا حبيبي! أنقذني! أرجوك لا تخبر أمي أنني تأخرت مجددًا😭😭💔"في تلك الأثناء، في المكتب الفخم الهادئ، كان البروفيسور يوسف يجلس خلف مكتبه الخشبي، يرتشف من كوب قهوته الساخنة بكل هدوء وراحة. فجأة، اهتز هاتفه الشخصي برسالة غريبة. رفع حاجبيه باستغراب، وقرر خوض اللعبة بدافع الفضول والقليل من التسلية. أرخى ظهره إلى الخلف وكتب:الدكتور يوسف: "نعم؟ لا أخبرها بماذا؟ وما الذي حدث معكِ؟"قرأت حلا الرسالة وهي تركض، فزفرت بضيق وظنت أن والدها يمازحها في وقت قاتل:حلا: "بابا لا تمزح معي وتتظاهر بأنك لا تفهم! أنا تأخرت عن محاضرة الدكتور "يوسف" النكدي.. والآن أنا واقفة عند باب القاعة وخائفة جدًا من الدخول لأن المحاضرة بدأت! 💀🌪️
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

من عداوة إلى حلم غامض

وقفت حلا في ممر الجامعة، ونَفَسُها مقطوع، وعيناها مثبتتان على شاشة الهاتف وهي تقرأ الجملة الأخيرة: "أنا الدكتور يوسف شخصياً".ضربت جبهتها بوعي مفقود وهي لا تستوعب الصدمة، ثم نظرت إلى ساعة الحائط الكبيرة المعلقة في الممر.. الساعة كانت الثامنة وثلاثة وخمسين دقيقة! ساعتها المعطلة هي التي ورطتها وجعلتها تظن أنها متأخرة، فالوقت فيها متقدم بربع ساعة كاملة. المحاضرة لم تبدأ بعد، والدكتور يوسف كان يستدرجها بالكلام وهو يجلس في مكتبه يشرب قهوته بكل برود.حاولت أن تكتب بسرعة وأصابعها ترتجف من الرعب: "دكتور يوسف؟! دكتوري؟!". لكن الصدمة الثانية نزلت عليها عندما ظهرت جملة (تم حظر إرسال الرسائل مؤقتاً).مرت خمس دقائق كأنها دهر. رن جرس المحاضرة وبدأ الطلاب يدخلون القاعة، وحلا واقفة في مكانها كالصنم ووجهها شاحب. مرت صديقتها ديما من جانبها وسحبتها من يدها: "حلا! ما بكِ واقفة هكذا؟ اسرعي قبل أن يصل الدكتور ويغلق الباب!".دخلت حلا القاعة وجلست في المدرج، وتحاول الاختباء خلف ظهر ديما. بعد دقيقتين دخل البروفيسور يوسف بهيبته المعتادة، وضع كوب القهوة ببطء، وتطلع بالقاعة كلها بنظرة حادة، وقال بنبرة صوت واضحة:
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

قبول الشرط

استيقظت حلا من نومها نشيطة، واندفعت فورًا إلى الحمام لتستحم. كانت حلا تتمتع بجمال أنثوي لافت وإثارة طبيعية لا تحتاج لكثير من التكلف، لكنها هذه المرة أمضت وقتًا أطول أمام المرآة. ارتدت أجمل ثيابها، واعتنت بتسريحة شعرها بأسلوب جذاب. لم تكن تفكر إلا في تلك اللحظات والمواقف مع الدكتور يوسف؛ فجأة، وبشكل غريب لم تستوعبه بعد، أصبحت تراه شخصًا مثيرًا وجذابًا للغاية، عكس السابق تمامًا حين كانت تراه مجرد أستاذ نكدي وتكرهه! حضرت نفسها سريعًا وخرجت متجهة نحو الجامعة. وعند مدخل الكلية، التقت بصديقتها ديما التي كانت تنتظرها ونظرات الشك ملء عينيها. نظرت ديما إلى أنشاق حلا واهتمامها المبالغ فيه اليوم، ثم سألتها بفضول: "شو تتوقعي بدو منك الدكتور اليوم؟" حلا : صراحة لا أعلم السبب..ردت ديما وهي تغمز لها: " بس ولي! معقول حاط عينو عليكِ؟" ارتبكت حلا واحمرّت وجنتاها، وقالت وهي تضحك بتوتر لتداري موقفها: "لا شو حاط ما حاط هههههه عليكِ قصص يا ديما!" لكن في داخل حلا، كان هناك شيء آخر تمامًا.. اشتعلت شرارة غريبة من الغرام والعشق جعلت قلبها ينبض بسرعة كلما اقتربت خطواتها من مبنى القسم. 🚪 أمام "عش الأس
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

قبلة لم تكتمل

ما أن انتهت حلا من محاضرتها حتى خرجت مسرعة لجلب القهوة والذهاب إلى مكتب الدكتور ما أن وصلت حتى دقت الباب كانت الساعة ٣ عصرا فتحت الباب بخفة ولفتت نظرها الإضاءة الدافئة الخافتة داخل المكتب؛ الستائر كانت شبه مغلقة، والهدوء يلف المكان برداء من السحر. كان يوسف يجلس خلف مكتبه، ينظر في بعض الأوراق، لكن فور دخولها رفعت عينيه نحوها بنظرة حادة ودافئة تجعل الأنفاس تتنفس بصعوبة. أغلقت حلا الباب خلفها ببطء، وقلبها يخفق بسرعة توازت مع صوت خطواتها الضعيفة. تقدمت ونظراته تلاحق حركة يديها وهي تحمل كوب القهوة. "قهوتك يا دكتور..." قالتها بصوت خفيض يكاد يُسمع، وضعت الكوب على حافة المكتب وحاولت التراجع خطوة للخلف، لكن صوته الرخيم أوقفها: "اقتربي يا حلا.. القهوة لا تُقدَّم من بعيد." ابتلعت ريقها واقتربت خطوة أخرى، لتصبح موازية لكرسيه تمامًا. في تلك اللحظة، وقف يوسف ببطء. قامته الطويلة وهيبته جعلت حلا تشعر بأن الجاذبية كلها تسحبها نحوه. لم يمد يده إلى القهوة، بل امتدت أصابعه بهدوء لتلامس أطراف أصابعها المرتجفة التي كانت تمسك بالكوب. حرارة يده كانت كفيلة بإشعال قشعريرة سرت في كامل جسدها. لم يكتفِ بذل
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

القلب يشتعل

أغلقَت حلا شاشة الهاتف بسرعة وسحبته إلى صدرها كمن يخفي سرًا خطيرًا، بينما تسارعت دقات قلبها بجنون بعد قراءة رسالة يوسف.مالت ديما نحوها أكثر، وعيناها تلمعان بفضول قاتل وشكوك لا ترحم، وقالت بنبرة حادة وساخرة:"ولكِ حلا! أرى وجهكِ يشتعل كالجمر، وتخفين الهاتف كأنكِ سرقتِ البنك! احكي فورًا.. ماذا قال لكِ يوسف؟ وما هذه الابتسامة البلهاء التي لا تفارق شفتيكِ؟!"احمرّت وجنتا حلا أكثر، وابتلعت ريقها وهي تحاول استعادة ثباتها وصوتها المفقود. نظرت حولها لتتأكد من خلو الممر من الطلاب، ثم أخذت نفسًا عميقًا وهمست وهي تحاول ضبط نبرتها:"ديما.. اهدئي قليلاً وأخفضي صوتكِ فضحتِنا! لم يحدث شيء كاريثي كما تظنين.. فقط.. الدكتور يوسف كان يتحدث معي بشأن بعض الترتيبات الخاصة بالمحاضرات والقاعة."ضيقت ديما عينيها بنصف ابتسامة غير مصدقة، وقالت وهي تشير إلى وجه حلا المشتعل وشفتيها المحمرتين:"ترتيبات القاعة تسوّي الوجه أحمر هكذا؟! وترعش يديكِ بهذه الطريقة؟! حلا.. أنا أعرفكِ منذ سنوات، هذا ليس وجه طالبة تخرج من مكتب أستاذها بعد اجتماع عمل.. هذا وجه امرأة وقعت في الفخ للتو!"ارتبكت حلا تمامًا، وفركت أصابعها المرت
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

افتراس الطالبة

في تلك الليلة، وبعد ساعات من الصراع بين خوفها من أسرتها وجاذبيته التي تلاحقها، حسمت حلا أمرها. أمسكت هاتفها بيدين ترتجفان، وكتبت له ردًا يجمع بين كبرياء الأنثى والتحدي المثير، محاولةً إثبات أنها ليست طريدة سهلة:"القبلات التي تُقطع لا تُستكمل يا دكتور.. بل تُنسى! وموعد القهوة غدًا سينتهي عند حدود المكتب فقط. تصبح على خير. ☕️😉"أرسلت الرسالة وألقت الهاتف جانباً، وقلبها يدق كالتطوع، دون أن تعلم أن كلماتها هذه أضفت على يوسف رغبة أكبر في ترويض كبريائها!وفي صباح اليوم التالي...كانت قاعة المحاضرات مكتظة بالطلاب. تجلس حلا في المقعد الأوسط بجانب ديما، تحاول التركيز ولكن عينيها تلاحقان يوسف الذي يدور في القاعة بهيبته المعتادة، مرتديًا قميصه الأسود الأنيق الذي يبرز بنيته القوية.لكن المفاجأة كانت في أسلوبه طوال المحاضرة، تعمّد يوسف تجاهلها تمامًا. كانت نظراته تمرّ عبر الطلاب وتتجاوزها وكأنها غير موجودة بالمرة! كان يشرح بجدية وصارمة، ونبرة صوته الحازمة تجعل القاعة كلها في حالة انضباط تام.شغلت حلا غيرتها، وشعرت بوخز حاد في قلبها؛ هل أزعجه ردها البارحة؟ أم أنه قرر التراجع والتخلي عنها بهذه ا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

حلا الكون بين أستاذ ونجم

ضغطت حلا على زر الإجابة بيد ترتجف، وحاولت تنظيف حنجرتها بسرعة لتبدو نبرتها طبيعية، ثم وضعت الهاتف على أذنها وهي تتراجع خطوة للخلف:"أهلاً أمي... نعم، أنا بخير."على الطرف الآخر، جاء صوت والدتها الدافيء والمستفسر: "أهلاً حبيبتي.. أين أنتِ؟ تأخرتِ اليوم، هل انتهت محاضراتكِ؟"ابتلعت حلا ريقها، ونظرت إلى يوسف بحيرة وضياع. أما يوسف، فبدلاً من أن يبتعد ليعطيها مساحتها، خطى خطوة هادئة ونحوها، وابتسامة خبيثة وساحرة ترتسم على شفتيه. اقترب منها حتى أصبح ظهره ملاصقًا لظهرها تقريبًا، واكتفى بوضع يديه في جيبي بنطاله، ثم انحنى قليلاً ليقترب من أذنها المفتوحة على الهاتف ويهمس بنبرة دافئة لا تسمعها سوى هي:"أخبريها أنكِ مع أستاذكِ.. تراجعين درس الحب."اتسعت عينا حلا بذهول ورعب، وشعرت بحرارة تشتعل في وجنتيها! وضعت يدها بسرعة على ميكروفون الهاتف كي لا يصل صوت همسه لأمها، ونظرت إليه بنظرة توسل خجولة يمتزج فيها الغضب والرجاء بأن يصمت.تحدثت حلا بسرعة ونبرة متقطعة يحاول إخفاء توترها:"أمي... أنا... أنا ما زلت في الكلية، لديّ بعض الترتيبات مع... مع إدارة القسم. سأنتهي بعد قليل وأعود فوراً للمنزل."قالت الأ
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

تهديد العشق

دخل الجميع القاعة والهمس لا يتوقف. تعمّد "أمير" بأسلوبه الواثق والجريء أن يتحرك بخطوات متريثة، وجلس في المقعد المجاور لحلا مباشرة! التفت إليها بابتسامة ساحرة ووسيمة، وهمس بنبرة خفيضة:"يبدو أن أستاذ المادة شديد الصرامة.. أم أنه هكذا معكِ أنتِ فقط؟"ارتبكت حلا، وحاولت إبعاد عينيها عنه وهي تعدل دفاترها: "الدكتور يوسف لا يحب الفوضى فقط يا أمير."في هذه اللحظة، اعتلى يوسف المنصة. رمى ملفه على الطاولة بقوة أحدثت صوتاً جافاً جعل القاعة تصمت كلياً. كانت نظراته كالرصاص تسقط مباشرة على "أمير" الجالس بجانب حلا.فتح يوسف الشاشة التفاعلية، وبدأ الشرح بنبرة حادة وصارمة أعلى من المعتاد. كان يتحرك في القاعة كالإعصار، ونظراته الشغوفة والمشتعلة بالغيرة تلاحق حلا كلما حاولت الالتفات نحو أمير.وفجأة، توقف يوسف في منتصف القاعة، واستدار نحو أمير بثقة وابتسامة ساخرة خالية من الدفء:"السيد أمير... بما أنك وافد جديد وتملك وقتاً للحديث الجانبي أثناء الشرح، تفضل إلى السبورة وقم بحل هذه المعادلة المعقدة لنرى إن كانت شهرتك ترافقها المعرفة أيضاً."سرت همهمة بين الطلاب، وابتسم أمير بتحدٍّ ونهض بثقة متوجهاً للسبورة
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status