«خافيير، اهدأ...» أمسكت بذراع خافيير الذي كاد أن يندفع لمطاردة الدكتور داني وإلقاء درس عليه.«كيف يمكنني أن أهدأ وهو يتحدث بهذه الطريقة؟! أرغب بشدة في ضربه، وإعطائه تحذيرًا شديدًا بأن هذا لن يحدث أبدًا! لن أسمح لك ولنيكولاس بالمعاناة»، أجاب خافيير وهو يلهث.«أعلم ذلك، وأنا أثق بك. ألا يكفي هذا؟ المهم أنني أثق بك، أليس كذلك؟ لن تفعل ذلك، بل ستمنحنا الحب والسعادة.» بدأت العضلات التي كانت متوترة في رقبته ووجهه ترتخي ببطء، رغم أنني أعلم أن الغضب المكبوت لا يزال يشتعل في أعماق قلبه.مددت يدي برفق، وأمسكت بخده لأهدئ بقايا الغضب الذي بلغ ذروته.«الأهم من ذلك... أنني أحبك وأنت تحبني. هذا أكثر من كافٍ. لا داعي للاستماع إلى كلام الآخرين، حبيبي»، قلتُ برفق وصدق، وكنتُ أعلم أن مناداته بـ«حبيبي» ستذيب قلبه. انظروا، ذلك الرجل المعروف ببرودته وغروره، انحنت شفتاه على الفور في ابتسامة حلوة. بدا وجهه متألقاً للغاية لمجرد سماعه اعترافي ومناشدتي له بـ«حبيبي».احتضنت يداه الكبيرتان خصري، وجذبتا جسدي أقرب إلى صدره. عيناه الآن قد غمرتهما مرة أخرى ضباب الشهوة المتقدة.أغمضت عيني، مستعدة لاستقبال قبلة شفتيه
Last Updated : 2026-08-21 Read more