وجهة نظر كاميلا"آه... نعم، هكذا بالضبط... أعمق قليلاً يا جافيير. أريد أن أشعر بك في الأعماق... آه يا جافيير..."طرق! طرق! طرق!صوت الطرق الحاد على الباب أيقظني فجأة من الحلم. حلمٌ ساخن، لسوء حظي، ما فتئ يطاردني في نومي هذه الأيام.لهثتُ، وأطلقتُ زفيراً طويلاً مرتجفاً وسط عتمة الغرفة نصف المظلمة. غمر العرق البارد جسدي كله، تاركاً إحساساً لزجاً ممزوجاً بحيرة هائلة، لأن ذلك الحلم بدا حقيقياً إلى هذا الحد. في نومي قبل قليل، كان جافيير - أخي بالتبني - يقبّلني بلطفٍ شديد، بعمق، وبإلحاح في آنٍ معاً. كان لمسه التخيلي حياً لدرجة أنه ترك في جسدي بقايا من الرغبة."كاميلا، هل استيقظتِ يا صغيرتي؟ أليس اليوم أول يوم لك في العمل؟"عند سماع النداء التذكيري من خلف الباب، انتفضتُ مستيقظة على الفور. تباً، كدتُ أنساه! بسبب ذلك الحلم اللعين، نسيتُ حقيقة أن اليوم هو أول يوم لي في العمل الجديد."نعم يا ماما، أنا مستيقظة!" أجبتُ بصوتٍ يكاد يكون صراخاً، محاولةً تثبيت صوتي حتى لا يبدو أجشّ. لو لم أجب الآن، فإن تلك المرأة في منتصف العمر ذات القلب الملائكي، التي تبنّتني، ستعاود الطرق على الباب دون توقف من فرط ا
Last Updated : 2026-07-16 Read more