وضعني خافيير بحذر على الأريكة الطويلة. بدلاً من اصطحابي إلى غرفة الضيوف أو غرفة نيكولاس، أخذني خافيير إلى مكتبه.«أنا من أريد إرضاءك، لذا دعني أتحرك»، طلبت منه وهو فوق جسدي.هز خافيير رأسه برفق. ظل فوقي بنظرة غارقة في ضباب الشهوة.«لا، أنا من سيشبع رغباتك يا حبيبتي. لن أدعك تتحركين»، أجاب بهدوء.«لكنني...»لم أستطع إكمال كلامي عندما بدأ خافيير في لم شفتينا. عدنا إلى تقبيل بعضنا البعض، نتبادل القبلات بشغف وحماس.ثم انتقلت قبلات خافيير إلى رقبتي، والتي ستترك بالتأكيد علامة هناك.تحركت يداه بجنون، وسحبتا قميص النوم الذي كنت أرتديه ببطء.ثم مدّ يده ليداعب بطني الذي يحمل طفلنا المرتقب برفق، بينما ترتسم على شفتيه ابتسامة عريضة.«سيعود أبي. لا تتفاجئي إذا شعرتِ بهزات، حسناً»، همس في أذني، مما جعلني أضحك بهدوء بالطبع.فكّ مشبك حمالة الصدر على الفور، وخلعها عن صدري ببطء، مما جعلني أغمض عينيّ على الفور وأستمتع بلمسته.لمسات خافيير دائماً ما تجعلني أرتجف. ي
Last Updated : 2026-09-09 Read more