.من وجهة نظر خافيير"سيدي، هل لي أن أسأل سؤالاً؟" سألتُ العمدة بصوت يرتجف قليلاً."نعم، ما الأمر يا سيد خافيير؟ هل هناك خطأ في المستندات؟" سأل العمدة مستغرباً.هززتُ رأسي ببطء، ثم أشرتُ إلى ورقة في يدي — تحديداً إلى السطر الذي يحمل الاسم الموجود في آخر القائمة.«هذا... اسم كاميلا. هل هي امرأة في السابعة والعشرين من عمرها تقريبًا، بيضاء البشرة، وذات شعر أسود طويل؟»ابتسم رئيس البلدية ابتسامة خفيفة وهو ينظر إليّ. «نعم، هذا صحيح يا سيدي. إنها أجمل أرملة في هذه المدينة.»أرملة؟! بدأ قلبي ينبض بسرعة وبشكل غير منتظم. هل هذه هي الشخص الخطأ؟ أم… هل كانت كاميلا متزوجة من رجل آخر طوال هذه المدة؟!«أرملة؟ هل كانت متزوجة من قبل؟» سألتُ بحثًا عن التأكيد.«صحيح، سيدي. توفي زوجها قبل خمس سنوات في حادث انفجار طائرة. وهي تقيم هنا منذ خمس سنوات، واختارت تربية ابنها بمفردها.»اهتز قلبي اهتزازًا أشد عند سماع تلك القصة. ودون أن أدرك، ضغطت أصابعي على ورقة في يدي بقوة شديدة.انفجار طائرة؟! ابن؟!في تلك اللحظة بالذات، انحلت جميع الألغاز والخيوط المشتركة التي كانت تربكني تمامًا في ذهني.صحيح! لا بد أنها كامي
Last Updated : 2026-08-10 Read more