لم يكن فجر اليوم الحادي عشر في حياة سارة وإلياس بعد استقرار الأوضاع فجراً عادياً. بينما كان الجميع يظن أن القصة انتهت بانتصارهم على "منظمة الظل"، كانت سارة تشعر في قرارة نفسها أن الجبل الذي تسلقوه لم يكن إلا تلة صغيرة مقارنة بما هو قادم.استيقظت سارة قبل إلياس كعادتها. وقفت في الشرفة، تراقب ضباب الصباح يزحف فوق الأشجار. لم تكن تفكر في المليارات التي يملكونها، بل كانت تفكر في رسالة غامضة وصلتها عبر البريد الإلكتروني في وقت متأخر من الليل. كانت الرسالة تحمل جملة واحدة فقط: "الحارس ليس هو المالك، والملك ليس هو الحاكم."تلك الكلمات كانت تحمل بصمة قديمة، بصمة تشبه ما قرأته في وثائق والدها. هل هناك "مجلس" أعلى من المنظمة التي أسقطوها؟ هل كان إلياس مجرد بيدق في لعبة أكبر بكثير مما تصورا؟دخل إلياس الشرفة، ولف ذراعيه حول خصرها من الخلف، دافناً وجهه في عنقها. "تفكرين مجدداً؟" سأل بصوت خافت."الهدوء لا يناسبنا يا إلياس،" ردت سارة وهي تلتفت إليه. "أشعر أن هناك شيئاً لم يكتمل. تلك الرسالة التي وصلتني.."تغيرت ملامح إلياس فوراً، ولم يعد الرجل الذي كان يبتسم قبل قليل. "أنا أيضاً تلقيت اتصالاً
Last Updated : 2026-07-19 Read more