صفقة زواج من "قيصر العقارات"

صفقة زواج من "قيصر العقارات"

last updateآخر تحديث : 2026-07-23
بواسطة:  روايات سيليناتم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel12goodnovel
لا يكفي التصنيفات
29فصول
166وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

ملخص الرواية: ​تجد "سارة المنصوري"، الفنانة المكافحة التي ورثت شركة عائلية على حافة الإفلاس، نفسها محاصرة بين مطرقة الديون المتراكمة وسندان مرض والدتها الذي يتطلب جراحة عاجلة بتكلفة خيالية. في ذروة يأسها، تضطر للجوء إلى "إلياس"، الملياردير الملقب بـ"قيصر العقارات"، المعروف بقسوته وبروده في عالم الأعمال، لطلب تمويل ينقذ إرث والدها وحياة والدتها. ​بدلاً من القبول التقليدي، يضع إلياس عرضاً صادماً على الطاولة: "زواج تعاقدي" لمدة عام واحد فقط. يحتاج إلياس لهذا الزواج لتنفيذ وصية والده وضمان استحقاقه لميراثه، بينما تحتاج سارة للمال لإنقاذ عائلتها. تقبل سارة الصفقة مكرهة، لتجد نفسها محبوسة في "سجن ذهبي" داخل قصر إلياس، حيث تُفرض عليها قواعد صارمة، وعليها أن تلعب دور "الزوجة المثالية" أمام العالم، بينما تظل غريبة في حياة رجل لا يعترف إلا بالأرقام والصفقات. ​لكن الأمور تأخذ منعطفاً غير متوقع عندما تبدأ الحقائق بالانكشاف؛ إذ تكتشف سارة أن زواجهما لم يكن مجرد صدفة أو حاجة لوصية، بل كان جزءاً من مؤامرة أكبر تهدف للسيطرة على أملاك عائلتها وتدمير سمعتها. وبينما تتصاعد حدة الصراع في أروقة القصر، تبدأ جدران البرود التي بناها إلياس حول قلبه بالانهيار أمام قوة سارة وتحديها المستمر. ​هل تتحول هذه الصفقة التجارية الباردة إلى حب حقيقي يكسر قيود الخداع؟ أم أن كبرياء إلياس وطموحاته ستدمر كل فرصة للسلام بينهما؟ في عالم المال والخيانات، تصبح الحقيقة هي العملة الأكثر ندرة، وتجد سارة نفسها مضطرة للاختيار بين قلبها الذي بدأ يخفق له، وبين كرامتها التي ترفض أن تكون مجرد ورقة في عقد. قصة مليئة بالتوتر، الغموض، والرومانسية التي تولد من رحم الصراع.

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
29 فصول
الفصل الأول: عقد الدماء والذهب
كان المطر يقرع نافذة المكتب بحدة، يشبه دقات قلب سارة المضطربة. جلست على الكرسي الجلدي الفاخر، تشعر ببرودة الغرفة التي تعكس برودة الرجل الجالس أمامها. إلياس، "قيصر العقارات" كما يسميه الجميع، كان يحدق في وثيقة موضوعة أمامه دون أن يرمش. كانت سارة تعلم أن حياتها، وحياة والدتها التي تنتظر عملية جراحية عاجلة، معلقتان بهذا الرجل.​"أنتِ تطلبين مني خمسة ملايين دولار، سارة؟" نطق إلياس بصوت عميق وهادئ، لكنه حمل في طياته تهديداً مبطناً. نظرت إليه سارة، محاولة الحفاظ على بقايا كرامتها. "إنها ليست منحة يا سيد إلياس. إنه قرض بضمان الشركة التي ورثتها عن والدي."​ضحك إلياس ضحكة خالية من المرح. "شركتكِ على حافة الإفلاس، والجميع يعرف ذلك. البنوك رفضت إقراضكِ قرشاً واحداً. ما الذي يجعلكِ تظنين أنني سأغامر بمالي؟"​أخذت سارة نفساً عميقاً، متذكرة صوت والدتها وهي تتألم في المستشفى. "لأنني أعرف أنك تبحث عن أرض الساحل الشمالي التي تملكها شركتي. سأعطيك حق الاستغلال الحصري لها لمدة عشر سنوات مقابل التمويل."​تصلبت ملامح إلياس. تلك الأرض كانت هدفه الوحيد منذ سنوات، لكن هناك مشكلة قانونية واحدة: "الوصية تشترط أ
last updateآخر تحديث : 2026-07-18
اقرأ المزيد
الفصل الثاني: تحت سقف واحد
​في صباح اليوم التالي، استيقظت سارة على صوت طرقات خفيفة على باب غرفتها. لم تكن قد نامت جيداً؛ كانت الأحلام تتصارع مع الكوابيس، وصورة إلياس بنظراته الجليدية تلاحقها حتى في نومها. فركت عينيها، ونظرت إلى الساعة الرقمية؛ كانت السابعة صباحاً. نهضت من سريرها، واتجهت نحو المرآة. كان وجهها شاحباً، لكن عينيها كانتا تلمعان بتصميم جديد. اليوم تبدأ حياتها كـ "زوجة الملياردير"، اليوم الذي ستعرف فيه ما إذا كانت ستكون ضحية أم لاعباً قوياً في هذه اللعبة.​فتحت الباب لتجد مديرة المنزل، السيدة "عفت"، تقف بابتسامة متكلفة. "صباح الخير يا سيدة سارة. السيد إلياس ينتظركِ على الإفطار في الشرفة الخلفية. لقد طلب مني إبلاغكِ بأن ملابس العمل الخاصة بكِ قد وصلت إلى غرفتكِ. لديه تعليمات بخصوص جدول أعمالكِ اليوم."​عقدت سارة حاجبيها. "جدول أعمالي؟ أنا لست موظفة لديه."​ردت السيدة عفت ببرود مهني: "السيد إلياس يرى أن كل شيء في هذا القصر، بما في ذلك وقتكِ، هو جزء من العقد. من الأفضل ألا تثيري غضبه في أول يوم."​انصرفت عفت، وتركت سارة تغلي من الداخل. "موظفة؟" تمتمت سارة بغضب. توجهت نحو الخزانة لتجد مجموعة من الملابس ال
last updateآخر تحديث : 2026-07-18
اقرأ المزيد
الفصل الثالث: ليلة الحقيقة المرة
تصلبت سارة في مكانها، بينما كان إلياس يخطو ببطء نحوها. كانت دقات قلبها مسموعة بوضوح في صمت المكتب القاتل. حاول عقلها العثور على مبرر منطقي، لكن كل الأفكار تلاشت أمام برود عينيه. "أنا.. كنت أبحث عن كتاب، لقد أخبرتني السيدة عفت أن هناك مكتبة خاصة هنا،" قالت بصوت حاول أن يبدو متماسكاً، رغم الارتجاف الطفيف في نبرتها.​ابتسم إلياس، لكنها لم تكن ابتسامة ودودة. اقترب منها حتى أصبح على مسافة سنتيمترات منها، ووضع يده على المكتب خلفها، محاصراً إياها بجسده. "في الساعة الثانية بعد منتصف الليل؟ في مكتبي الخاص؟ كذبتكِ هزيلة يا سارة، تماماً مثل محاولتكِ الفاشلة في لعب دور المحققة."​استجمعت سارة شجاعتها ونظرت إلى عينيه مباشرة، رغم خوفها الداخلي. "إذا كنتَ تريدني زوجة، فربما يجب أن تبدأ بالثقة بي بدلاً من معاملتي كجاسوسة في بيتك."​"الثقة تُكتسب، ولا تُمنح،" رد إلياس بصوت أجش. "وأنتِ لم تفعلي شيئاً منذ دخولكِ هذا القصر سوى إثارة الشكوك. ما الذي تبحثين عنه حقاً؟ هل تظنين أنني سأحتفظ بملفات تدينني في مكتب أتركه مفتوحاً؟"​ابتلع ريقها بصعوبة. "أريد فقط أن أفهم لماذا اخترتني أنا بالتحديد. لم يكن الأمر صد
last updateآخر تحديث : 2026-07-18
اقرأ المزيد
الفصل الرابع: تحت أضواء الشهرة
كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة مساءً، والقصر تحول إلى خلية نحل. الزهور النادرة فُرزت بعناية، وطاولات الطعام الفضية رُتبت بدقة متناهية. سارة كانت تقف أمام المرآة في غرفتها، تراقب الفستان الأسود البسيط الذي اختارته لليلة، والذي أبرز ملامحها الهادئة لكن الصارمة. دخلت السيدة عفت فجأة، ومعها علبة مخملية. "السيد إلياس يطلب منكِ ارتداء هذه القلادة. إنها إرث عائلي، ويريد أن يراها حول عنقكِ الليلة."​فتحت سارة العلبة، لتجد قلادة من الماس والياقوت الأزرق، قطعة تشبه في فخامتها ثمن حريتها. لم تكن تشعر بالفرح، بل شعرت بأنها مجرد قطعة أخرى يتم تزينها لعرضها أمام المجتمع الراقي. وضعت القلادة، وارتجفت يدها وهي تلمس برودة الماس على جلدها. "أخبريه أنني سأكون جاهزة في الوقت المحدد،" قالت بصوت خالٍ من التعبير.​حين نزلت إلى القاعة الرئيسية، كان الضيوف قد بدأوا بالوصول. نساء يرتدين أفخر الملابس، ورجال أعمال يتهامسون حول صفقات الملايين. رأى إلياس سارة تنزل السلالم، وتوقف حديثه مع أحد الشركاء للحظة. اقترب منها، وكان يبدو كتمثال منحوت من الرخام. "تبدين... مقبولة،" قال ببرود. "تذكري، الليلة هي اختبار لذكائكِ.
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد
الفصل الخامس: أقنعة تسقط في ليلة العاصفة
​كانت ليلة الحفل قد انتهت، لكن ذيولها بدأت للتو في الفيلا. بعد المشادة في الحديقة، عاد إلياس وسارة إلى القصر وسط صمت جنائزي. لم تكن سارة هي وحدها من تشعر بالتوتر، بل كان الجو العام في القصر ثقيلاً ومملوءاً بشحنات كهربائية تنذر بوقوع شيء ما. دخلت سارة إلى جناحها وأغلقت الباب بقوة، وهي تشعر بأن كل شيء بدأ يخرج عن السيطرة. لم تكن القلادة التي حول عنقها مجرد حلي، بل بدت وكأنها قيد ثقيل يربطها بهذا الرجل الغامض.​خلعت القلادة ورمتها على الطاولة الخشبية، ووقفت أمام المرآة. كانت لا تزال ترى في عينيها ذلك الخوف الممزوج بالفضول. ماذا كان يعني إلياس بكلمة "خوف حقيقي"؟ وهل كان هذا الخوف عليها أم على ما تمثله هي بالنسبة له؟ بدأت سارة في خلع ملابس السهرة، وهي تفكر في عمر، الرجل الذي حذرها من إلياس. هل كان عمر محقاً؟ أم أنه مجرد منافس آخر يحاول إفساد خطة إلياس؟​في غرفتها، لم تستطع سارة النوم. قررت أن هذا هو الوقت المثالي للبحث في القصر عن أي شيء ملموس. خرجت إلى الممر الطويل، وكان الضوء الخافت يلقي بظلال طويلة على الأرضية الرخامية. سارت بخطوات خفيفة كقطة، متوجهة نحو الجناح الغربي، حيث كانت تعرف أن
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد
​الفصل السادس: رقصة على حافة الهاوية
كان الهدوء في فيلا إلياس في صباح اليوم التالي هدوءاً يسبق العاصفة، لكنه لم يعد هدوء الغرباء، بل هدوء الشركاء في حرب صامتة. سارة وإلياس كانا يجلسان في المكتب، ليس كزوجين متنافرين، بل كقائدين لجيش صغير يواجه جيشاً من الخونة. كانت الوثائق التي كشفتها سارة في مذكرات والدها هي الخيط الذي سيحلحل عقدة الإمبراطورية التي بنتها عائلة إلياس.​"المشكلة يا سارة ليست في من يعلم، بل في من يملك النفوذ،" قال إلياس وهو يضع خارطة هيكلية للشركة القابضة على الطاولة. كانت الخارطة مليئة بالدوائر والخطوط الحمراء التي تمثل أسماء أعضاء مجلس الإدارة، وأغلبهم كانوا أصدقاء والده منذ سنوات. "هؤلاء الرجال يملكون ثروات تفوق ثروتي، وإذا شعروا بأننا نقترب من حقيقتهم، سيحرقون الأخضر واليابس."​نظرت سارة إلى الأسماء، كانت تعرف بعضهم من اجتماعات العمل التي كانت تحضرها مع والدها سابقاً. "هذا الشخص، 'منصور الهاشمي'، كان أقرب أصدقاء والدي. هل تعني أنه شارك في تدمير شركتنا؟" هز إلياس رأسه ببطء. "منصور ليس مجرد صديق، هو العقل المدبر لعمليات غسل الأموال التي تمت تحت غطاء شركة العقارات الخاصة بوالدي. سارة، نحن لا نحارب مجرد لصو
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد
​الفصل السابع: رماد الانتصار
​في أروقة مستشفى "النخبة"، كانت رائحة المعقمات تذكر سارة بكل لحظات الخوف التي مرت بها منذ بدأت هذه الرحلة. جلسَت على المقعد البلاستيكي البارد في ممر العناية المركزة، لا تشعر بمرور الوقت. كانت ملابسها التي لا تزال تحمل آثار غبار قبو القصر وبقايا دماء إلياس تشهد على ليلة لم تكن لتتخيلها في أكثر كوابيسها رعباً. قبل ساعات، كانت في قلب معركة لإسقاط إمبراطورية فساد، والآن، هي مجرد امرأة تنتظر خبراً عن رجل لا تعرف إن كان سيفتح عينيه مجدداً.​بعد ست ساعات من الانتظار القاتل، خرج الجراح بملامح منهكة. وقفت سارة بسرعة، وكأنها تترقب حكماً بالإعدام أو البراءة. "كيف حاله؟" سألت بصوت مبحوح. تنفس الطبيب الصعداء وقال: "الرصاصة كانت قريبة جداً من القلب، لكنها لم تصبه بشكل مباشر. فقد الكثير من الدماء، لكننا نجحنا في إيقاف النزيف. إنه قوي يا سيدة سارة، لقد مرّ بمرحلة حرجة لكنه الآن مستقر."​شعرت سارة بأن جبالاً من الهموم انزاحت عن صدرها في لحظة واحدة. سقطت على الكرسي وهي تبكي بصمت، دموع الراحة هذه المرة. لم تعد تفكر في الشركات، ولا في الأسهم، ولا حتى في تلك الأرض التي كانت سبباً في كل هذا. كانت تفكر فقط
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد
​الفصل الثامن: ظلال الماضي التي لا تموت
​كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً، لكن النوم لم يطرق باب سارة. ظلت الكلمات التي سمعتها عبر الهاتف تتردد في أذنيها كطنين مزعج: "أسرار قد تجعل زواجكما يبدو كلعبة أطفال". نهضت من السرير ببطء، محاولة ألا توقظ إلياس الذي كان يغط في نوم عميق، وهو الذي أنهكه التعب والتعافي من جراحه. سارت نحو الشرفة، مستنشقة هواء الليل البارد، تحاول ترتيب أفكارها. من يمكن أن يكون لديه هذا النوع من المعلومات؟ ومن يمكن أن يتجرأ على تهديدها وإلياس في ذروة قوتهما؟​بدأت سارة في تقليب الماضي في ذهنها. عائلة إلياس كانت دائماً محاطة بالغموض. والد إلياس، ذلك الرجل الذي مات في ظروف غامضة، ترك خلفه تركة ليست فقط من الأموال، بل من العداوات التي لم يُكشف عنها بعد. ربما كانت تلك المتصلة طرفاً من الماضي الذي لم يغلقه إلياس تماماً. عادت سارة إلى الداخل، وتوجهت نحو مكتب إلياس. كانت تعلم أن هناك خزانة سرية أخرى، تلك التي لم تستطع فتحها في المرة الأولى. ربما حان الوقت لإلقاء نظرة عليها، الآن وقد تغيرت موازين القوى بينهما.​بمهارة اكتسبتها من المعارك السابقة، بدأت سارة في البحث عن أي مدخل جديد. تذكرت المذكرات التي وجدتها ساب
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد
الفصل التاسع: خلف الباب الفولاذي – حقيقة الرماد
​انفتح الباب الفولاذي بصرير معدني طويل، وكأن المكان كان يحبس أنفاسه لسنوات طويلة. لم يكن خلف الباب مجرد غرفة أو مختبر، بل كان عالماً من التكنولوجيا المتقدمة والوثائق التي تعود لعقود مضت. إضاءة خافتة زرقاء بدأت تومض تدريجياً، كاشفة عن صفوف من أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام تبريد مستقل، وشاشات عرض عملاقة كانت لا تزال تعرض خرائط جينية ومخططات هندسية لمدن لم تُبْنَ بعد. سارة وإلياس وقفا في صمت مطبق، غير قادرين على استيعاب ضخامة ما تراه أعينهما. هذا ليس مجرد أرشيف عائلي، هذا مركز للتحكم في بنية اقتصادية كاملة.​"إلياس، انظر إلى هذه الشاشات،" همست سارة وهي تشير إلى مخطط تفصيلي لشركاتهم الخاصة، ولكن بتفاصيل لم يعرفوها من قبل. "هذا النظام... إنه لا يدير المال فقط، إنه يدير البيانات الحيوية للمستثمرين."​اقترب إلياس من إحدى الشاشات، ومرر يده المرتجفة فوق لوحة التحكم. كانت البيانات تتدفق بسرعة البرق. "لقد كان والدي ووالداكِ جزءاً من تحالف دولي يسمى 'مشروع التوازن'. هدفهم لم يكن الثراء، بل كان خلق نظام اقتصادي عالمي لا يمكن للحروب أو الأزمات أن تكسره. لكنهم وقعوا في فخ الطمع من قبل الآخرين."​ل
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد
الفصل العاشر: ما وراء الغبار – بداية الحياة
بعد مرور عام كامل على ليلة الانفجار في المختبر السري، كان القصر في ضواحي المدينة يبدو مختلفاً تماماً. لم تعد تلك الجدران الباردة تفرض صمتها الموحش، بل أصبحت تعج بالحياة، بالألوان، وبالضحكات التي لم تكن يوماً جزءاً من تاريخ هذا المكان. سارة، التي كانت يوماً ما تبحث عن وسيلة لسداد ديون عائلتها، أصبحت الآن تدير مؤسسة خيرية كبرى تركز على دعم الأبحاث العلمية الأخلاقية، مستغلةً التكنولوجيا التي ورثتها لخدمة البشرية بدلاً من السيطرة عليها.​كان الصباح هادئاً. وقفت سارة أمام نافذة غرفتها، تراقب الحديقة حيث كان إلياس يلعب مع كلبهما الجديد، وهو المشهد الذي لم تتخيل يوماً أن تراه. إلياس، "قيصر العقارات" سابقاً، لم يعد ذلك الرجل الذي يقاس نجاحه بعدد الصفقات، بل أصبح رجلاً يقاس نجاحه بسلامه الداخلي. بعد أن تخلى عن إدارة الإمبراطورية الكبرى وتركها لفريق إداري كفؤ، تفرغ هو وسارة لبناء حياة أراداها منذ زمن.​دخل إلياس الغرفة بعد قليل، وكانت علامات السعادة تملأ وجهه. "القهوة جاهزة، واليوم هو ذكرى زواجنا الأولى، هل نسيتِ؟" سأل بابتسامة دافئة وهو يقترب منها ويحيط خصرها بذراعيه. التفتت سارة إليه، ووضعت ي
last updateآخر تحديث : 2026-07-19
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status