كان أوس في قمة التوتر,والقلق , والعصبية وهو خارج غرفة العمليات ينتظر لمن يطمئنه علي حور كان يتحرك مجيئا وذهابا وفي النهاية جلس علي أقرب كرسي ونكث برأسه وهو يسترجع اللحظات السابقة وحور سائحة بدمائها وهي تغيب عن الوعي مرة أخري شاحبة كالأموات شعر بقلبه يكاد يتوقف عن الخفقان في تلك اللحظة دخلت نهي المشفي ووجدته جالسا فقالت بقلق زائف له :- - "أوس كيف حالها الآن ؟.." نظر لها وكأنه لا يراها وقال بألم :- - "لا أدري إنها بالداخل الآن " فقالت وهي تتصنع الألم بطريقة خبثة :- - "أنا آسفة لما حدث لكن أنا لم استطع منعها " بدأ أخيرا يعود لوعيه وتذكر كلمات نهي التي اتصلت به وأخبرته أن حور سقطت عن الدرج عمدا فنظر لها وقال علي الفور:- - "ما الذي حدث بالضبط يا نهي ؟.." فقالت له بضعف وهي تبكي :- - "يا الهي لم أكن أريد قول هذا لكن يجب أن تعرف .. فأنا وجدتها تقف أمام الدرج فتعجبت وسألتها ما الذي تفعله فصاحت بى بجنون أنها فقط ستتخلص من الرابط الذي يربطها بك للأبد فهي لو تخلصت من جنينها ستطلقها وستتزوج بسراج الذي يحبها " اشتعل الغضب بعيناه وهو لا يصدق ما يسمعه بالطبع نهي تكذب فحور لن تفعل شيء كهذا أبدا ..لكن
Terakhir Diperbarui : 2026-07-23 Baca selengkapnya