تمطت حور علي مكتبها قبل أن تبدأ بالعمل علي الحاسب الاليكتروني الذي أمامها فهي قد تناولت الغداء في الاستراحة وصعدت منذ دقائق وفاجأه سمعت جلبة بالخارج فنهضت وفتحت باب مكتبها ونظرت بفضول لتعرف سبب هذه الجلبة وما أن فعلت حتى تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها و شعرت بالصدمة علي الفور فأوس الهلالي كان بطوله الشاهق علي باب مكتبها لذا بدون كلام تحركت بصدمة للوراء بينما هو دخل المكتب وأغلقه خلفه فنظرت له حور والخوف والرعب يتمكن منها كلياً فهذه أول مرة تري عيناه غائمة بهذا الشكل فلقد بدا لها أنه سيرتكب جريمة ويقتلها في التو واللحظة .., والغضب والشر مرسوم جليا علي محياه وكانت مفاصل يده بيضاء وعروق وجهه نافرة وكان يحدق بها طويلا ولم ينطق بكلمة ولا هي استطاعت التفوه بحرف واحد وأخذ يقترب ببطء بينما كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة فزعاً كيف علم مكانها ؟..وماذا سيكون مصيرها الآن؟.. فظلت تحدق به وهو يقترب أكثر وفجأه دون مقدمات وجدت صفعة قوية حلت علي وجهها فشهقت ونزلت دموعها علي الفور دون صوت بينما هو قال بنبرة غاضبة :- - "أيتها الحقيرة اللعينة أربعة أشهر جعلتيني بهم محط سخرية العائلة .., أربعة أشهر من العذاب وأ
Last Updated : 2026-07-23 Read more