All Chapters of أهلكني حبك يا معذبي : Chapter 21 - Chapter 30

53 Chapters

الفصل الحادى و العشرون

بعد عدة أيامبغرفة الطعام و قبل رحيل أوس بنصف ساعة - "يا الهي لماذا أوس سيصطحبها معه للقاهرة؟.. " فكرت منال بهذا وهي تشعر بالغضب من أجل حور فهذا ظلم أن يترك حور هنا بالدوار ويأخذ نهي معه لتراه كل الوقت حيث أيضا ستعمل قاطع أفكارها قول حور بضعف :- - "صباح الخير يا منال كيف حالك؟.." ردت منال عليها بحزن قائلة :- - " أنا بخير كيف حالك أنتِ ؟.." ابتسمت حور بوهن وقالت بمرح مصطنع :- - "لا تقلقي أنا بأفضل حال" فقالت منال متلعثمة محاولة أن تبرر ما يحدث :- - "إن عمي سالم قد ألح علي أوس أن تعمل نهي بالشركة لذا..أعتقد أن أوس قد وافق بالنهاية لأخذها معه بالقاهرة لكن لا تحزني أرجوكِ" قالت حور باقتضاب وبرود :- - "لا بأس فليأخذها معه " وأخذت تفكر بحزن شديد عما حدث بعد أن نام معها أوس تلك الليلة وذهب لنهي وهو بالفعل لم يأتي مجددا لفراشها كما قالت فاديه فبعد أن أنتهي ذلك العذر الذي يمنعه عن نهي لم يعد يحتاج إليها فقد قضي بقية ذلك الأسبوع بغرفة نهي وكانت تراه أثناء الوجبات فقط وكان يتحدث معها ليطمئن على صحتها أمام الجميع دون خصوصية وكأنهم أغراب وأيضاً كان مشغول أغلب الوقت بإنهاء عمله بالهاتف ثم بعدها س
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الثاني و العشرون

- "أتقول أنها سحبت مبلغ ضخم من البنك؟.." قال أوس هذا علي الهاتف للمحقق الذي استأجره للبحث عن حور فرد الرجل قائلاً بحسم :- - "أجل يا سيدي لقد سحبت مبلغ ضخم من المال من الحساب المصرفي الذي أخبرتني أن أتتبعه وكان هذا بفرع البنك بالقاهرة لذا لابد أنها موجودة بالقاهرة وهذا سيضيق دائرة البحث عنها" رد أوس بغضب بعد أن استقام من مكانه وسار بالمكتب الفسيح :- - "ابحث جيدا وأعلمني علي الفور إن جد أي جديد مفهوم" وأغلق الهاتف وهو يشعر بالحنق والجنون فزوجته قد خرجت عن طوعه ورحلت ولا يعلم أين تعيش الآن وماذا تفعل ؟ أرجع شعره للوراء بعنف وهو يكاد ينفجر وتمتم بغضب هادر :- - "ستدفعين الثمن غاليا يا حور ما أن أضع يداي عليكِ" وبعدها اتصل بمنال وما أن ردت قال بعصبية :- - "أرسلي لي عنوان صديقتها بالقاهرة علي الفور" وأغلق الهاتف قبل أن يستمع لردها . **************** - "هيا يا خورشيد انتهي من حمامك سريعا الطعام سيبرد و.." قالت سلمي هذا بعد أن أعدت العشاء فقاطع كلامها رنين جرس الباب فذهبت لتري من الطارق في وقت كهذا وصعقت عندما رأت هوية القادم فقالت بدهشة :- - "سيد أوس ماذا تفعل هنا " نظر لها أوس بجفاء وقال
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الثالث و العشرون

- "يا الهي كم أنا سعيدة بالعمل في شركة سراج فالكل هناك يحترمني خصوصا بعد أن اثبت مهارتي بالعمل والوقت يمر سريعا وحين أندمج بالعمل أنسي كل شيء والفريق الذي يعمل تحت يدي لقد تعرفت عليهم وأصبحوا ودودين معي فهذه أول مرة بحياتي أشعر أن الاجتماعيات ومعرفة أناس جديدة هو شيء جميل" قالت حور هذا وهي تتحدث بحماس مع سلمي عبر الهاتف بعد أن أنهت عملها وذهبت لشقتها فردت سلمي وهي تضحك :- - "أرأيتِ لقد كنت محقة بشأن العمل هناك أليس كذلك؟.." قالت حور وهي تضحك :- - "أجل هذا قد سهل علي الكثير وأيضا ..سراج شخص لطيف وقد وثق بى لذا حمدا لله لم أخذله و راتبي صار كبير أيضاً لذا أنا سعيدة وأشعر أنني أخيرا وجدت نفسي في شيء مفيد في الحياة" فقالت لها سلمي باهتمام :- - "اخبريني هل وجدتِ معلمة للقيادة أم ليس بعد" قالت حور بحماس :- - "أجل لقد تواصلت مع امرأة ستعلمني القيادة في خلال شهر وأنا بالفعل قدمت للحصول علي الرخصة" - "أوه هذا رائع يا حور لقد انشغلتِ بحياتك الجديدة وهذا هو المطلوب" شعرت حور بأسي للحظة وقالت بعدها :- - "بما أنني قد حصلت علي أول راتب لي لذا لن أبخل علي نفسي بشراء سيارة من المال الذي معي فشركة سر
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الرابع و العشرون

فشعرت لوهلة بتصلب جسد أوس لكنه بعدها سلم علي سراج ببرود قائلا :- - "العرس مبارك بأصحابه" فقال له سراج :- - "لم أكن أعرف أنك تحضر مثل تلك المناسبات" - "في الواقع لا أحبها لكن يمكنني صنع استثناء من أجل زوجتي" و أمسك يدها بتملك و ضغط عليها وكأنه يثبت ملكيتها شيء داخلها جعلها تفرح بتلك الحركة البسيطة فتنحنح سراج وابتسم بتكلف واستأذن منهم ورحل وعند انتهاء الزفاف ذهبوا للفيلا التي ما أن رأتها حور انبهرت بجمالها وأناقة أثاثها وأيضا ألوانها ..هل يا تري اختار أوس التصاميم بنفسه؟.. واستأذنت منال وأخذت غرفة بالدور الأرضي بالفيلا بينما صعدت حور الدرج مع أوس ليصلا إلي غرفته ودخلت المرحاض علي الفور واستحمت لكنها قد نست غلق الباب وعندما انتهت لفت المنشفة حول جسدها وكانت علي وشك الخروج عندما فوجئت بدخول أوس الحمام وكان عاري الصدر وأغلق الباب ورائه فبلعت ريقها بعصبية فقد كان أوس ينظر لجسدها باشتهاء كلي فقالت له بتوتر وهي تبتسم له بخجل :- - "لماذا تغلق الباب !!..فأنا قد انتهيت سأخرج وأدعك تنهي حمامك" لكنه ابتسم لها بسخرية وقال بنبرة مثيرة للأعصاب :- - "ألم يكن عدم إغلاقك لباب الحمام دعوة مفتوحة لي كي..
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الخامس و العشرون

بعد مرور شهرأخر: - "يا الهي لا أستطيع التصديق هل تمزحين معي !!اعترفي" قالت سلمي هذا علي الهاتف لحور التي قالت بغنج :- - "كلا يا عزيزتي يمكنك التصديق فصديقتك الآن صارت تقود سيارتها بنفسها كل يوم للذهاب للعمل" - "هذا رائع حبيبتي مبارك لكي السيارة لكن هل شهر واحد كفاية لتعلم القيادة هل أنتي متأكدة من استطاعتك تدبر الأمر أخاف عليكِ" - "بالطبع أستطيع لقد صرت قائدة ماهرة أيضاً فأنا وددت دوماً تعلم القيادة لذا تعلمتها سريعا ولا تنسي لقد كنت أتدرب يوميا خلال ذلك الشهر المنصرم لذا لا داعي للخوف يا عزيزتي يا الهي كم أنا سعيدة وأتمنى حقا أن أخذك بنزهة معي وأيضا أدعوكِ علي وجبة بمناسبة استلامي للراتب الثاني" قالت سلمي مازحة لها :- - "كلا شكرا يا عزيزتي لا أريد الموت حمدا لله للحرس الذين يمنعوني عنكِ" قهقهت سلمي وضحكت حور هي الأخرى قائلة لها :- - "جبانة لقد كنت سأرفه عنكِ وأخذك إلي البحر لنستمتع بوقتنا لكن أنتِ الخاسرة" - "والآن أخبريني كيف تسير أحوالك بالعمل؟.." قالت حور ببساطة :- - "كل شيء علي ما يرام العمل حقا ممتع , و لقد اكتسبت ثقة كبيرة بذاتي ولم أعد أتلعثم كالبلهاء كلما تحدثت مع رجل غري
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل السادس و العشرون

ومر شهر أخر - "لقد كنت أمر بالجوار لذا قلت لما لا أتناول الغداء معك" قال هذا خالد الشافعي أحد مدراء إدارة مجموعة الهلالي لنسيبه حازم شكري الذي يعمل بشركة الأحمدى فابتسم حازم وقال له بسعادة :- - "فكرة جيدة فأنا لم أرك منذ فترة طويلة هيا بنا المطعم الموجود بالشركة طعامه جيد جداً " وبالفعل دخلا المطعم وجلسا وبعدها طلبوا الطعام فقال خالد له باهتمام :- - " كيف استطعتم تخطى الأزمة الأخيرة بعد أن صفع أوس الهلالي شركتكم بمقتل ؟.." فقال له حازم :- - "لقد وضع سراج بعض الخطط و حدينا قليلاً من الخسائر" فقال خالد وهو يضحك :- - " لابد أن سراج الأحمدي يود قتل أوس الهلالي فالضربة الأخيرة كانت قاتلة " قال له حازم وهو يتنهد :- - "إن المنافسة بالعمل مزعجة حقاً ..لكن ما أنا فضوليا بشأنه هو شخصية أوس الهلالي فعقليته في العمل تاريخية " قال خالد له بفخر :- - " هو بالفعل رجل أعمال فذ وناجح بما تعنيه الكلمة من معني ومنذ التحاقه بإدارة المجموعة ونحن قد تصدرنا الأعمال ونربح مكاسب طائلة" قاطع أفكارهم وصول النادل بالطعام وبدئوا بتناول الطعام بهدوء وبعدها لمح خالد امرأة جالسة مع حشد من النساء تأكل و
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل السابع و العشرون

كانت حور جالسة علي الأريكة تشاهد فيلم رعب وكانت خائفة لكنها أكملت مشاهدة فالفيلم فيه غموض وهي تحب تلك النوعية من الأفلام وبعدها قامت لتصب لها كوبا من العصير وبالفعل عادت للأريكة مجددا بعد أن ملأت الكأس وقبل أن تجلس فجأة وقع منها كوب العصير علي الأرض فقالت بغيظ :- - "اللعنة هذا ليس وقتا مناسبا" فانحنت لتلمم أشلاء الكأس لكن قطعة من الكأس دخلت بإصبعها الذي نزف بشدة وفجأة شعرت بانقباض غريب بصدرها وأحست أن أنفاسها انقطعت فنهضت علي الفور وغسلت يديها ووضعت ضمادة طبية وبعدها أكملت تنظيف أشلاء الكوب بحرص وكان ضيق صدرها ما زال موجودا لا تعرف كيف تصف ما تشعر لكنها تشعر بطعنة في صدرها و كأن أحدهم يعتصر قلبها في يده لا تدري سبب هذا وعندما انتهت شربت القليل من الماء وظلت تضرب علي صدرها لعل ذلك الضيق الذي يكتم علي أنفاسها أن يذهب وبعد قليل جلست لتكمل الفيلم فهي قد أحست ببعض الراحة وسرحت بأفكارها قليلا حول أنها رحلت عن أوس منذ أربعة شهور كاملة فهي كل ليلة تحسب الأيام التي ابتعدت فيها عن أوس تنهدت بأسي فهي تشتاق له حد الموت وحاولت إخراجه من رأسها فهي حتما ستجن قريبا من كثرة تفكيرها به .. تذكرت أيضا س
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الثامن و العشرون

تمطت حور علي مكتبها قبل أن تبدأ بالعمل علي الحاسب الاليكتروني الذي أمامها فهي قد تناولت الغداء في الاستراحة وصعدت منذ دقائق وفاجأه سمعت جلبة بالخارج فنهضت وفتحت باب مكتبها ونظرت بفضول لتعرف سبب هذه الجلبة وما أن فعلت حتى تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها و شعرت بالصدمة علي الفور فأوس الهلالي كان بطوله الشاهق علي باب مكتبها لذا بدون كلام تحركت بصدمة للوراء بينما هو دخل المكتب وأغلقه خلفه فنظرت له حور والخوف والرعب يتمكن منها كلياً فهذه أول مرة تري عيناه غائمة بهذا الشكل فلقد بدا لها أنه سيرتكب جريمة ويقتلها في التو واللحظة .., والغضب والشر مرسوم جليا علي محياه وكانت مفاصل يده بيضاء وعروق وجهه نافرة وكان يحدق بها طويلا ولم ينطق بكلمة ولا هي استطاعت التفوه بحرف واحد وأخذ يقترب ببطء بينما كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة فزعاً كيف علم مكانها ؟..وماذا سيكون مصيرها الآن؟.. فظلت تحدق به وهو يقترب أكثر وفجأه دون مقدمات وجدت صفعة قوية حلت علي وجهها فشهقت ونزلت دموعها علي الفور دون صوت بينما هو قال بنبرة غاضبة :- - "أيتها الحقيرة اللعينة أربعة أشهر جعلتيني بهم محط سخرية العائلة .., أربعة أشهر من العذاب وأ
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل التاسع و العشرون

- "قلت لك اتركني الآن" وضربته علي ذراعه الممسك بها بقوة شديدة محاولة أن تتملص من يده فهي الآن تريد الرحيل من هذا المكان اللعين الذي قد سحب الهواء تماما من الرئة لديها لكن أوس توقف وأمسك يدها التي تدفعه بعنف ورفعها بالهواء وكان علي وشك صفعها لكنه تحكم في نفسه في أخر لحظة أما هي فبلعت ريقها بصعوبة خوفاً منه فهو كان ينظر لها بغضب بالغ وكانت يده مرفوعة في الهواء وكأنه سيصفعها لذا شعرت بألم شديد هل حقا سيصفعها أمام نهي ؟.. أما هو تراجع في اللحظة الأخيرة واقترب منها حاملا إياها رغماً عنها فحاولت التملص من قبضته وقاومت بيدها محاولة دفعه عنها وأيضا قدماها كانت تحركها محاولة النزول لكنه كان كالصخرة التي لا تتأثر أبدا اقتربت نهي وقالت بتعجب :- - "أوس ما الذي يحدث هنا؟.." فنظر لنهي وقال ببرود:- - "ليس الآن يا نهي" و تحرك بها وصعد السلالم ودخل غرفة جانبية بعيدا تماما عن مسمع نهي ودفع الباب بقدمه بقوة فانغلق مصدرا صوتا قويا جعلها ترتجف بين ذراعيه وبعدها وجدته ألقي بها علي الفراش بغضب قامت ببطء ووقفت تواجهه وجدته خرج من الغرفة صافقا بابها بغضب ووجدته أغلق عليها الباب من الخارج شعرت بالجنون يتمل
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الثلاثون

لا تدري لما شعرت بالألم الشديد داخل قلبها فماذا لو سمع كلامها وقال ببساطة أنتِ طالق!!..ابتسم بسخرية وكانت عيناه تقدحان شرا وقال بغضب واستفزاز :- - "أتظنين أنني سأتمسك بامرأة مرغت شرفي بالوحل ؟..تكونين مخطأة إن ظننتِ هذا ..سأطلقك يا حور سأفعل وقريبا فقط عندما يأتي طفلي للحياة وهنا ينتهي دورك بحياته " نظرت له لا تصدق ما يقول و شعرت بالجنون فهو يخبرها أنه سيطلقها وأيضاَ سيأخذ منها ابنها أحست بجفاف في حلقها وقالت باندفاع :- - "ما الذي تقوله !! أنا لن أتخلي عن ابني أبداً وإن كنت تريد أن تطلقني فأفعل فلا أبالي لكنك لن تحرمني من طفلي " نظر لها باحتقار وقال باستفزاز أكبر :- - "بل سأفعل يا حور وأنتِ ستظلين سجينة بذلك المكان حتى موعد الولادة ولن تري نور الشمس بالخارج مجدداً وبعدها سأرميكِ بعيدا ولن أسمح لكي حتى برؤيته ونهي هي من ستتولى تربيته فهي علي الأقل ستكون أما جيدة له " - وجدت نفسها تدفعه وتضربه علي صدره كالمجنونة وتقول له بغضب وجنون :- - - "كلا لن يحدث ويربي طفلي غيري أنا لن أتخلي عن ابني أيها الوغد لذا دعني أذهب " دفع يداها عنه باحتقار وكأنها عدوى وقال لها بتحذير :- - "أنتِ لن تذهبي لأ
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status