أخرجت سارة بطانية من الخزانة ومددتها على الأرض ليرتاح عليها رودريغو. شعرت ببعض الذنب، لكنها كانت تعلم أنه لو دعوته للنوم معها في السرير، فسوف يفسر الأمر على غير ما يرام. أرادت أن تضع حدودًا واضحة منذ البداية، فأعطته بطانية إضافية وقالت باختصار:— نم الآن.في منتصف الليل، استيقظت سارة على صوت سعال خافت. فركت عينيها لترى الرجل ملتويًا على الأرض، وشاحن الوجه. نظرت للساعة، ولاحظت أن مكيف الهواء قد توقف عن العمل منذ فترة طويلة، وانخفضت درجة الحرارة بشدة لتصل إلى ما يقارب الخمس درجات مئوية.انقبض قلبها، ونظرت إلى البطانية الرقيقة التي يغطيها، وشعرت بتأنيب الضمير:— ماذا لو مرض؟ هل سأكون مسؤولة عن ذلك؟لم تستطع تجاهل الأمر، فلمسته بخفة:— يا رودريغو..فتح عينيه الداكنتين ببطء:— ماذا هناك؟— أنتَ... — ترددت قليلًا، ثم قالت بحسم: — من الأفضل أن تصعد للسرير قبل أن تصاب بنزلة برد.حدق في عينيها بعمق:— ألم تخافي أن أسيء التصرف؟عضت شفتيها:— ضع حدودًا لنفسك ولا تتجاوزها فحسب.كتم ابتسامته التي بدأت تظهر على شفتيه وقال بمرح:— حسنًا.. لا تحاولي استفزازي، وإلا سأغضب منكِ حقًا.لم تجد سارة ردًا من
Última atualização : 2026-08-01 Ler mais