Todos os capítulos de في أحضان عدوّ حبيبي السابق: Capítulo 51 - Capítulo 60

159 Capítulos

الفصل ٥١

أخرجت سارة بطانية من الخزانة ومددتها على الأرض ليرتاح عليها رودريغو. شعرت ببعض الذنب، لكنها كانت تعلم أنه لو دعوته للنوم معها في السرير، فسوف يفسر الأمر على غير ما يرام. أرادت أن تضع حدودًا واضحة منذ البداية، فأعطته بطانية إضافية وقالت باختصار:— نم الآن.في منتصف الليل، استيقظت سارة على صوت سعال خافت. فركت عينيها لترى الرجل ملتويًا على الأرض، وشاحن الوجه. نظرت للساعة، ولاحظت أن مكيف الهواء قد توقف عن العمل منذ فترة طويلة، وانخفضت درجة الحرارة بشدة لتصل إلى ما يقارب الخمس درجات مئوية.انقبض قلبها، ونظرت إلى البطانية الرقيقة التي يغطيها، وشعرت بتأنيب الضمير:— ماذا لو مرض؟ هل سأكون مسؤولة عن ذلك؟لم تستطع تجاهل الأمر، فلمسته بخفة:— يا رودريغو..فتح عينيه الداكنتين ببطء:— ماذا هناك؟— أنتَ... — ترددت قليلًا، ثم قالت بحسم: — من الأفضل أن تصعد للسرير قبل أن تصاب بنزلة برد.حدق في عينيها بعمق:— ألم تخافي أن أسيء التصرف؟عضت شفتيها:— ضع حدودًا لنفسك ولا تتجاوزها فحسب.كتم ابتسامته التي بدأت تظهر على شفتيه وقال بمرح:— حسنًا.. لا تحاولي استفزازي، وإلا سأغضب منكِ حقًا.لم تجد سارة ردًا من
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل ٥٢

عندما مرّ رودريغو بجانب الغرفة الخاصة ورأى أوستن وسارة معًا، اجتاحه غضب وغيرة لا يُقاوَم.هل هذا ما تقصده بـ "عشاء العمل"؟هل كان مجرد لقاء سري مع حبيبها السابق؟لكن العقل منعه من التهور والقيام بفعل طائش. نظر إليه مويس بملامح غامضة ثم ابتسم بخفة:— يبدو أنك تحمل همًا ثقيلًا الليلة.— من يدري يا ابن عمي — رد صموئيل متشنجًا — لقد انشغل كثيرًا منذ تزوج.تجاهل رودريغو تعليقاتهم الساخرة، وقدم كأسًا من النبيذ لمويس وقال:— شكرًا على ما فعلته المرة الماضية.ابتسم مويس؛ كان هذا لقاء أصدقاء قدامى، فلم يمانع في شرب كأس معه.ما إن انتهى من كأسه، حتى دفع أوستن الباب بعنف، وملأ المكان جوًا عدائيًا:— ماذا يا رودريغو؟ كنت تبحث عني؟تفاجأ أوستن بوجود مويس، واضطر لإظهار الاحترام:— مويس.. طال بنا الزمن.ابتسم مويس بلباقة:— من النادر أن نجتمع نحن الأصدقاء القدامى هكذا.سخر رودريغو ضاحكًا:— ومن قال إنه صديق قديم لي؟كانا أقرب لعدوين لدودين، وإن نشآ في نفس الدائرة الاجتماعية.تدخل مويس ليخفف التوتر:— حسنًا.. لنشرب نخبًا إذًا. صبّ النبيذ لسيدنا أوستن.حاول صموئيل سحب ابن عمه من الصراع:— دعهم يتعاملا
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل ٥٣

كان أوستن لا يزال يشعر بألم في زاوية فمه وفي بطنه، وكلما تنفس، شعر بوخز في ضلوعه. شتم في سره، لكنه فوجئ بأن الحدث تصدر قائمة الأخبار الرائجة في كل مكان.— ما هذه المصادر التي تتحدث بهراء؟! هم من بدأوا الاستفزاز والهجوم أولاً! اسحبوا هذا التقرير فورًا! — صرخ في وجه مساعده عبر الهاتف.مسح المساعد أنفه بارتباك:— حاولتُ التخفيف من أثر الخبر بمجرد نشره، لكن... — تردد قليلًا — لم يتم سحبه.أدرك أوستن الحقيقة فورًا؛ يبدو أن رودريغو دفع مبالغ طائلة لإبقاء القضية في دائرة الضوء. لم يفهم ما الذي يهدف إليه بالضبط، هل ينتقص منه بهذه الطريقة فقط؟ ازدادت كراهيته له، ووصلت لذروتها.في تلك الأثناء، كانت مارسلي مشغولة بتحضيرات فرقة موسيقية ستقيم حفلاً كبيرًا، وهي العازفة الرئيسية على البيانو.— يا مارسلي، أنتِ من سكان المدينة.. ما هو الفندق الأنسب لإقامتنا؟ نريد مكانًا قريبًا من قاعة الحفل لتسهيل التدريبات.تلألأت عيناها:— لدى شقيقتي فندق ممتاز، فما رأيكم بحجزه؟— إن كانت توصيتكِ، فلا شك أنه الخيار الأفضل.بدلاً من إخبار سارة، طلبت مارسلي من الفريق حجز أكثر من اثنتي عشرة جناحًا فاخرًا في ذلك الفندق.
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل ٥٤

ظن رودريغو أن سارة عادت بعد لقاء ممتع، فخرج صوته محملاً بالغيرة والانزعاج. لم يعد لديها طاقة للدفاع:— نعم.. لقد تأخرتُ قليلًا. ألم أقل لك ألا تنتظرني؟زاد حدة نبرتها من غضبه، وكان بالفعل في مزاج سيء، فبرودته عادت أشد من قبل. أمسك بمعصمها:— ماذا حدث؟ من أزعجكِ؟كادت دموعها تنهمر، لكنها احتوتها وقالت بصوت مرهق:— آسفة.. أنا في حالة سيئة اليوم، ولم يكن يجب أن أتحدث معكِ بهذه الطريقة.أومأ رودريغو بجدية:— صحيح.. لقد كانت نبرتكِ قاسية ومتسرعة معي. — توقف قليلًا ثم أضاف بابتسامة خفيفة — لكنني أسامحكِ.أزاح هذا اللعب اللطيف ما في نفسها من ضيق، وبدأت تدرك أن هذا الرجل لا يأخذ الأمور على محمل الجد كما تظن.— هل تريدين وجبة خفيفة؟ سأعد لكِ المعكرونة بنفسي.شعرت بالجوع حقًا، فوافقت:— نعم، من فضلك.عندما خرجت من الحمام، وجدته قد أنهى إعدادها، وبدا ماهرًا في تقديمها.— هل كنتَ تطبخ دائمًا؟— أحيانًا.. عندما أمل من الأكل في الخارج، أعد وجبة لنفسي — أجاب بصدق.تذوقت الطعام، وتلألأت عيناها دهشة:— إنه لذيذ جدًا! لم أتوقع أنك تطبخ بهذه البراعة.— تناولي المزيد إذا أردتِ — قال بابتسامة دافئة.لكن ب
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل ٥٥

ظلت سارة تراجع كافة التسجيلات، مكبرة صورة الرجل الملثم الذي استخدم بطاقة لفتح الغرفة، وتساءلت:— ألا تلاحظ أن ملامحه تشبه إلى حد كبير أحد أعضاء الفرقة؟حدق المدير في الشاشة بتركيز:— مديرة سارة.. هل تعتقدين أن هناك من يحيك لنا مؤامرة؟تذكرت سارة نظرة مارسلي المتعجرفة، فأدركت أنها لن تتورع عن أي وسيلة لإيذائها. المفتاح يكمن في ذلك النزيل.استرجعت بياناته: ماريانو فازيلي، 38 عامًا، عضو بارز في رابطة العازفين وعازف مخضرم في الفرقة التي انضمت إليها مارسلي قبل ثلاث سنوات، وهو من قام بتقييمها عند انضمامها. كانت العلاقة بينهما مميزة للغاية.لكن هل سيخاطر بسمعته ومركزه لمجرد مساعدة مارسلي؟ إن انكشف الأمر، ستكون العواقب وخيمة؛ إتلاف آلة ثمينة بهذا الشكل سيسحب منه ثقة الجميع، وقد يُمنع من ممارسة مهنته للأبد.كان ماريانو يسكن في الطابق التاسع. بعد نصف ساعة من قيام شخص مجهول بإتلاف الآلة وإخفائها، عاد ماريانو من الطابق الثالث وادعى اختفاءها. اختفى الجاني الظاهري، وظهر المتهم المُعد مسبقًا.لكن لا دليل مادي يربطه بالواقعة، ومدخل سلالم الطوارئ لا يحتوي على كاميرات، حيث كان من المقرر تركيبها هذا الش
last updateÚltima atualização : 2026-08-01
Ler mais

الفصل ٥٦

كانت مارسلي مستاءة جداً.— يا أبي، ليه كده؟ انت عارف كويس إزاي سارة بتعاملني وحشة!كانت مش راضية أبداً عن تصرفات أبوها الأخيرة؛ حمايته المستمرة لسارة خلاها تشك وتقول:— مين بالظبط بنتك؟ أنا مش هسيب الموضوع ده يمر كده! لو عندها الجرأة تيجي بنفسها وتشيل الكلام ده من النت!كان ألفريدو مصدع ومش عارف يتصرف، وفجأة جاله اتصال من أوستن.— يا سيدي لا تقلق، مارسلي محدش هيقدر يضايقها — أنا اللي هحميها بنفسي.«ده هيعمل الدنيا كلها تتشقلب أكتر!» — فكر ألفريدو، وقال بابتسامة مجبرة:— يا أوستن، سارة في الآخر بنت إنسان زيها زي أي حد. خلينا ندي لنفسنا فرصة، إيه رأيك؟عبس أوستن وملامحه قست أكتر:— معايا محدش له مفر!سارة لازم تدفع تمن غلطاتها. لو كانت خفضت صوتها واعتذرت، ما كنتش وصلت معاها لكده. هو بيحمي مارسلي، بس بيحمي كبريائه كمان. عايز يشوف لحد إمتى الراجل اللي وراها هيفضل ماسك نفسه. ولما تكتشف إن محدش هينصرها غير نفسها، وقتها هتندم ندم عمرها! دلوقتي هي شكلها زي القنفذ اللي مليان شوك — وأنا اللي هكسر كل الشوك ده بإيدي!في نفس الوقت، سارة كانت مش عابرة بالشتايم والكلام الفاضي، وركزت بالكامل على الفي
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

الفصل ٥٧

مارسلي مش قادسة تصدق إن سارة ورودريغو — وناس غريبين عن بعض تمامًا — يطلعوا متجوزين عشان الترتيب ده!— يا أبي، انت مش بتضحك عليا صح؟ مش انت قلتلي قبل كده إن الراجل اللي كنت عايزني أتجوزه هو رودريغو؟تنهد الأب وضاقت به الدنيا. بصراحة، دلوقتي كان يتمنى إن اللي خطب سارة كان حد تاني خالص.— سارة قادرة تاخد اللي هي عايزاه. هي اللي اختارته بنفسها. وأنا ماليش كلمة عند عيلته.لما سمعت كده، حست مارسلي إنها اتضاعت أكتر وأكتر.قفلت في وشه. محتاجة تهدأ شوية.لو أوستن عرف بالخبر ده، فهمه بسرعة طبيعة الراجل الغيور والمنافس ده.لو كانت سارة اتجوزت أي حد عادي، ما كانش زعل كده — كان حاسس بالإهانة بس.لكن المصيبة إنها اتجوزت رودريغو — العدو اللدود لأوستن!عقل مارسلي اتشقلب وهي بتتخيل أوستن وهو مجنون من المنافسة والغيرة.لازم الخبر ده يفضل سر — لحد ما يعلنوا عن الجوازة رسميًا، ولحد ما أنا أسجل جوازي مع أوستن!مر نص يوم كامل من ساعة ما سلموا الفيديو للشرطة، والمدير كان قلقان ومش عارف يرتاح:— يا مديرة سارة، ممكن يكونوا دفعوا فلوس للشرطة من طرف أوستن؟هزت سارة راسها:— مش متوقعة. استنى شوية. لازم نثق فيهم.
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

الفصل ٥٨

سارة خدعت نفسها ومقالتلوش حاجة، مش عايزة تحس إنها مديونة ليه.مش عايزة كل ما تقابل مشكلة تفضل تروح له وتطلب المساعدة منه — ده الراجل اللي الكل بيقول عليه قادر على كل حاجة.ضمت شفتيها وسرحت شوية، وبعدها قالت:— شكرًا.. فهمت كل حاجة.مويس — صاحب عمره وأقرب الناس ليه — حاسس إن في حاجة غريبة في كلامها، بس لو سألوه إيه بالظبط الغريب، مش هيعرف يجاوب.سارة مش عارفة تطلع بالحقيقة لوحدها، فقفت على جنب واتصلت بصاحبتها المقربة باتريشيا.وكانت باتريشيا هتتصل هي كمان:— سارة انتي كويسة؟ كنت مسافرة من يومين ومتابعتش حاجة، ورجعت النهاردة وعرفت إن فيه مصيبة حصلت! تاني مارسلي؟ عايزة إيه دلوقتي؟ عمك ضايقك تاني عشانها؟ضحكت سارة شوية وقالت:— اهدئي يا باتو، كل حاجة تمام. كانت شوية تعب في الأول، بس النتيجة طلعت كويسة.— يعني خلصت؟ — كانت باتريشيا فعلاً ناوية ترجع وتطلب من جدها يساعدها، عمها مهما كان قوي، مش قد الجد.— خلصت تمام — ابتسمت سارة — غالبًا رودريغو هو اللي ساعدني من ورايا.فتكرت سرعة التحقيق وكل حاجة اتوضحت بسرعة، وعرفت إن كل ده بسببه.أبدًا ما توقعت إن مويس هو اللي يقولي الحقيقة دي.— باتريشيا
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

الفصل ٥٩

الصبح سارة راحت الكوافير، ورجعت البيت الظهر.كانت مشغولة كتير بأمور الفندق الأيام اللي فاتت، وبشدة باينة عليها التعب. لما دخلت شربت الشوربة اللي عملتها الست لينا، وأكلت لحد ما شبعت، وراحت استلقت على الكنبة ونامت شوية.مش عارفة نامت قد إيه، وفجأة برق نزل في السما ومطر كتير ضرب على الشبابيك بقوة. الصوت المفاجئ خلاها تتخض وتقلق.فتحت الموبايل ولقت أكتر من عشر مكالمات فاتته من رودريغو.يعني هو كان بره؟ المفروض يروح الماتش مع مويس صح؟اتصلت بيه تاني، ومحدش رد عليها وقت طويل.يمكن مش مهم ولا حاجة.خدت كتاب وحطت نفسها على الكنبة تاني، وسمعت صوت المطر بره، وحست بإنها مرتاحة من غير سبب.وفجأة صوت الباب اتفتح بقوة وعلا صوته.لقيته واقف عند الباب، ومبلول بالكامل من أول راسه لآخر رجليه. البدلة الغالية اللي لابسها بقت شكلها وحش، وشعره متبعتر ومش بيتوقف ينقط مايه. وقطرات المطر بتجري على خده وعلى فكه المشدود.قلب سارة اتقبض فجأة.هو ليه مش واخد مظلة؟ والملعب مش مغطى؟ ومعاه عربية خاصة.. إزاي ينزل فيه المطر كده؟وهي سرحانة، شافت نظرة غريبة في عينيه — نظرة غامضة ومظلمة، مش شافتها فيه قبل كده أبدًا.ابت
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais

الفصل ٦٠

أوستن طلب من السواق يدور بالعربية فورًا ويرجع.ما كانش عارف إن مارسلي عارفة كل حاجة.. وهي كمان ما تعرفش إن هو حافظ عليها في قلبه من زمان طويل.من وأنت عنده اتناشر سنة، كان رايح يزور عيلة ألفريدو. ومشي قدام السلم العلوي وفجأة سمع صوت زي قطة بتعيط. فضول خلاه يطلع لفوق، وكل ما يصعد، صوت العياط بيعلى.لقي الباب مقفول من بره، ففتحه ولقى بنت صغيرة وشها مترب وعمالة تعيط بحرقة. كانت صغيرة قوي، طولها ما يوصلش لركبة هو.أوستن كان دايماً بيكره الأطفال اللي بيعيطوا كتير، بس البنت دي وعيونها اللي بتلمع خلتة يحس إن العياط مش وحش أوي لما يكون منها.عرف إنها فقدت أمها من وقت قريب، وإن أبوها اتجوز تاني، فكانت هتضطر تعيش مع ست غريبة.مسح على شعرها وقال بحنان:— متعيطش يا حلوة، وشك اتلوث. حد ضايقك عشان مامتها راحت؟ متخافش.. وأنا موجود، محدش هيقدر يقربلك ولا يضايقك تاني.المرة التانية لقى فيها كانت في أصعب أيام حياته — لما ماتت جدته اللي كان بيحبها أوي، وحس إن الدنيا ضاقت عليه ومش قادر يضحك أبدًا.في يوم ربيع، سمع صوت بيانو طالع من البيت المجاور. كانت هي نفسها، وكبرت شوية. والغنية اللي بتعزفها كانت أغنية
last updateÚltima atualização : 2026-08-04
Ler mais
ANTERIOR
1
...
45678
...
16
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status