Todos os capítulos de في أحضان عدوّ حبيبي السابق: Capítulo 151 - Capítulo 159

159 Capítulos

الفصل ١٥١

ظلّت ليزا تحسبُ الدقائقَ وتترقّبُ مكالمةَ رودريغو.. طال انتظارها ولم تأتِ شيئًا.. فلم يبقَ أمامها خيارٌ سوى أن تتصلَ هي بنفسها.«أهلاً.. هل السيد رودريغو متاحٌ للغداء اليوم؟»توقفَ رودريغو للحظةٍ ثم أجاب بلهجةٍ رصينةٍ هادئة: «أعتذرُ منكِ.. يبدو أن الأمرَ ليس متاحًا اليوم.. فزوجتي مشغولةٌ في هذا الوقت.. لعلّنا نلتقي حينَ يتسنّى لها وقتُ فراغٍ؟»ضحكت ليزا بمرارةٍ وتساءلت: «يا لروعةِ الحظّ.. باتَ من الصعبِ جدًا أن نجدَ وقتًا لوجبةٍ مع السيد رودريغو هذه الأيام!»رفعَ رودريغو حاجبيه قليلاً، ولمحَ سارةَ جالسةً على الأريكةِ تُصغي بكلّ جوارحِها، فارتسمت على شفتيهِ ابتسامةٌ دافئةٌ.. وكان الهاتفُ يعملُ بمكبرِ الصوتِ.«لا أملكُ حيلةً في ذلك.. ستفهمينَ حينَ تتزوجينَ وتكونُ لكِ زوجةٌ تُغارُ وتُحبّ.. لا أريدُ أن أُثيرَ غضبَ زوجتي بسلوكٍ لا يُرضيها ولا يليقُ بي».صُعِقَت ليزا وجمدتْ كلماتُها في حلقِها.. أهذا يعني أنني لا أملكُ أدبًا ولا أدركُ حدودي؟!ابتسمتْ بابتسامةٍ شاحبةٍ وقالت: «أنتَ محقّ.. لا أزعجُكَ أكثرَ من ذلك.. سأعاودُ تحديدَ موعدٍ حينَ تتفرّغُ تمامًا».أغلقَ رودريغو الهاتفَ وسارَ نحوَ الأر
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٢

بمجرد أن نزلتْ من الطائرة، صُعِقَتْ سارةُ ببرودةِ الجوّ التي وصلتْ إلى عشرين درجةٍ تحتَ الصفر!كانَ نفسُها الدافئُ يندفعُ من فمِها ليتحولَ فورًا إلى سُحُبٍ بيضاءَ ضبابيةٍ تتراقصُ في الهواءِ.نزلَ رودريغو من السيارةِ وضمّها إليهِ بكلِّ قوّةٍ وحنانٍ: «أتجمّدينَ من البردِ؟ أسرعي بالصعودِ إلى الداخلِ.. لا يزالُ أمامَنا خمسُ ساعاتٍ لنصلَ إلى المكانِ الذي سنُشاهدُ منهُ الشفقَ القطبيَّ بكلِّ روعتِهِ».كانَ رودريغو قد استأجرَ مقطورةً فاخرةً دافئةً.. ما إنْ دخلتْ سارةُ الداخلَ حتى شعرتْ وكأنَّها عادتْ للحياةِ من جديدٍ!خلعتْ معطفَها السميكَ المصنوعَ من ريشِ الطيورِ، واستندتْ إلى الزجاجِ.. وبإصبعِها المتجمّدِ، بدأتْ تكتبُ اسمَ رودريغو على الزجاجِ المتضبّبِ، حرفًا تلوَ الآخرِ، بكلِّ عنايةٍ وحبٍّ.انحنَت أصابعُ رودريغو داخلَ قفّازِهِ قليلاً، وارتسمتْ على شفتيهِ ابتسامةٌ دافئةٌ خفيفةٌ: «أكتبُ أنا الآخرُ اسمَكِ».خلعَ قفّازَيهِ ووضعهما بجانبِ كتفِها، ثم كتبَ اسمَها بجانبِ اسمِهِ.. ظلَّ الخطُّ واضحًا رغمَ برودةِ الزجاجِ، حروفٌ رشيقةٌ أنيقةٌ تُجاورُ بعضَها بكلِّ تناغمٍ واتّساقٍ.توهّجَتْ عينا سارةِ ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٣

خلال عطلة رأس السنة الممتدة لثلاثة أيام، تمكّن رودريغو وسارة أخيرًا من ركوب الطائرة في اللحظة الأخيرة!وكانت الساعة تقترب من منتصف الليل حين حطّا رحالهما.بدت وجنتا سارة شاحبتين قليلاً، وبدا عليها أنها لا تشعر بأفضل حال.«يا حبيبتي.. تناولي شيئًا.. لقد شحب لونُ وجهكِ تمامًا».أبدتْ سارةُ استخفافًا تامًا بهذا الرجلِ الذي لا يُشبعُ غرورَهُ شيءٌ وقالت بلهجةٍ حادّةٍ ساخرةٍ:«أخبرني.. لماذا شحب لوني؟ أليسَ كلُّ همّكَ الآنَ الإنجابُ والإنجابُ؟! لقد أصبحتَ كالمجنونِ لا همّ لهُ سواهُ!»طوالَ ثلاثةِ أيامٍ.. ظلّت ستائرُ الغرفةِ مغلقةً لا تُفتحُ.. تستيقظُ سارةُ فتجدُهُ قد أطعمَها بيدِهِ.. ثم تُطعِمُهُ هيَ بدورِها.. ثلاثةُ أيامٍ! فمنْ يطيقُ هذا؟!ضحكَ رودريغو بخجلٍ ودلالٍ وقال: «إنّها مرّةٌ أولى لي.. شعرتُ ببعضِ الحماسِ فحسب.. أليسَ من حقي؟!»دارتْ سارةُ بعينَيها وقالتِ بصرامةٍ: «أنا لستُ حاملاً بعدُ! لذا.. سننامُ في سريرينِ منفصلينِ طوالَ الأسبوعينِ القادمينِ! فلا تقتربْ!»تذمّرَ رودريغو قليلاً وقال: «يا زوجتي.. من يفصلُ بينَ زوجَيهِ وهما يسعيانِ لبناءِ أسرةٍ؟ أوَلا تُحاولينَ الاستيقاظَ مبكّرًا
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٤

صُعِقَ رودريغو تمامًا وسألَ بدهشةٍ بالغةٍ: «متى اكتشفتَ الأمرَ؟!»«منذُ ثلاثةِ أعوامٍ.. حينَ عدتَ إلى البلادِ لترسمَ وشمًا على جسدِكَ».لمْ يكُ أخوهُ الأكبرُ بكلِّ هذا الهدوءِ واللامبالاةِ الذي يبديهِ.. بل كانَ يُخفي وراءَهُ الكثيرَ!لقد تعرّضَ أخوهُ الأصغرُ لحادثِ سيارةٍ مُفزعٍ قبلَ سبعةِ أعوامٍ.. كادَ أنْ يُشلَّ على إثرِها في ساقَيهِ.. فاختارَ رودريغو السفرَ إلى الخارجِ لاستكمالِ علاجِهِ وتأهيلِهِ.. ورفضَ رفضًا قاطعًا أنْ يزورَهُ أحدٌ.. لا أباهُ ولا أخاهُ ولا غيرَهما!في تلكَ الفترةِ، لاحظَ الأخُ أنَّ شعرَ أبيهِ قد شابّ بياضًا تمامًا.. ومكانتُهُ ومسؤولياتُهُ منعتاهُ من السفرِ إليهِ بنفسِهِ.. فلمْ يبقَ أمامهُ سوى أنْ يُوكِلَ رعايتهِ إلى مَن يثقُ بهِ من مُقرّبيهِ وموظّفيهِ.وفي تلكَ اللحظةِ.. برزَ اسمُ «سارة» لأولِ مرّةٍ في ذاكرةِ الأخِ الأكبرِ.. لمْ يكنْ يربطُها شيءٌ واضحٌ.. حتى عادَ رودريغو بعدَ تمامِ شفائِهِ.. وحينَ رأى الوشمَ المحمَرَّ على جلدِهِ، أدركَ الأخُ حينَها أنَّ رودريغو قد غرقَ في حبِّها بكلِّ كيانهِ.. وأنَّ الأمرَ ليسَ مجردَ نزوةٍ عابرةٍ!«لا تقلقْ.. لمْ أتعمّدِ التفتيشَ
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٥

رغمَ أنَّ الرحلةَ كانتَ مقرّرةً لتستغرقَ ساعتَينِ، وصلَتْ سارةُ وفريقُها إلى الفندقِ في غضونِ ساعةٍ ونصفٍ فقط.أرشَدَهُمُ المديرُ إلى الغرفةِ وقالَ بقلقٍ بالغٍ: «سيدتي الرئيسةِ، الساعةُ التاسعةُ صباحًا فقطِ.. وها هيَ الغرفةُ تهتزُّ بهذا الشدّةِ! باستثناءِ غرفِ الطابقِ الأخيرِ، تعاني سائرُ الغرفِ العاديةِ منِ الاهتزازاتِ المستمرّةِ.. حتّى تقييماتُ نزلائِنا انخفضَتْ في التطبيقِ إلى 3.8 نجومٍ فقط! حاولنا التفاوضَ معَهمْ مرارًا وتكرارًا، لكنّهم رفضوا الحوارَ تمامًا.. وتواصلنا معَ البلديّةِ لتقديمِ شكوى، ولمْ نتلقَّ أيَّ ردٍّ حتى الآنَ».لو استمرَّ الوضعُ على هذا النحوِ، فلنْ يبقى أمامَ الفندقِ خيارٌ سوى الانتقالِ من مكانِهِ.. وهيَ تكلفةٌ باهظةٌ جدًا لا تُقارَنُ بأرباحِنا الحاليةِ.. ومئتا موظّفٍ قلقونَ على مصيرِهِمْ، وقد قدَّمَ البعضُ استقالتَهُ بالفعلِ ولمْ يطقِ صبرًا!سألتْ سارةُ بتركيزٍ: «لقد بُنِيَ فرعُنا هنا منذُ ثلاثةِ أعوامٍ.. فلمَ لمْ يحدُثْ هذا من قبلُ؟ ومتى افتُتِحَ هذا المقهى المجاورُ؟»«منذُ عامٍ تقريبًا.. في البدايةِ، كانَ مقهىً هادئًا للموسيقى، وبهِ عازلٌ صوتيٌّ جيّدٌ.. لكنْ
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٦

في تلكَ الليلةِ، وبمجردِ أنْ استقلّتْ سارةُ السيارةَ، همّتْ بإرسالِ رسالةٍ إلى رودريغو حينَ لاحظتْ أنَّ شحنةَ بطاريةِ هاتفِها قد أوشكتْ على النفاذِ تمامًا.وقبلَ أنْ تُشغّلَ وضعَ الصامتِ، رنَ الهاتفُ برقمٍ..«أسمعُكَ.. بطاريتي على وشكِ النفاذِ.. سنتكلّمُ حينَ أصلُ.. نحنُ في الطريقِ الآنَ».وفجأةً، دوى صوتُ انفجارٍ هائلٍ في الخلفيةِ..وانطفأَ الهاتفُ تمامًا، وسادَ الشاشةَ سوادٌ دامسٌ لا ضوءَ فيهِ.أطلّتْ سارةُ برأسِها منَ النافذةِ فرأتْ من بعيدٍ شاحنةً تُكلّلُها ألسنةُ اللهبِ المتصاعدةِ..«هلْ اشتعلتْ بالنارِ؟!»«يبدو ذلكَ تمامًا..»«احذرِ.. انعطِفْ من طريقٍ آخرَ فورًا!»وبعدَ أنْ أصدرتْ تعليماتِها، اكتشفتْ أنَّ الهاتفَ قد انطفأَ من تلقاءِ نفسِهِ.. لقد نسيتْ شاحنَها في الفندقِ، ولمْ تحمِلْ معها شاحنًا متنقّلًا كعادتِها.. فلمْ يبقَ أمامَها خيارٌ سوى أنْ تغمضَ عينَيها وتخلُدَ إلى غفوةٍ قصيرةٍ لتُريّحَ بالَها.....وفي الجانبِ الآخرِ منَ الخطِّ، كانَ رودريغو قد أصابَهُ الذعرُ الشديدُ..«سارةُ.. زوجتي.. أسمعينَني؟ أجيبي من فضلكِ!»ظلَّ يُعيدُ الاتّصالَ تلوَ الاتّصالِ بجنونٍ.. لكنْ لا ردَّ
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٧

أَمَّا وُقُوعُهُ فِي الْمَرْتَبَةِ الثَّانِيَةِ — فَكَانَ ثَمَرَتُهُ أَنْ نَامَتْ «سَارَةُ» نَوْمًا عَمِيقًا حَتَّى السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ مِنَ الْيَوْمِ التَّالِي، لَمْ تَفُقْ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ نَوْمِهَا.خَارِجَ الْبَابِ — كَانَ صَوْتُ الطِّفْلَيْنِ الصَّغِيرَيْنِ يَتَرَدَّدُ بِلَهْجَةٍ حُلْوَةٍ طُفُولِيَّةٍ دَافِئَةٍ: «يَا أُمِّي.. يَا أُمِّي!»كَانَتِ الْخَادِمَةُ تُحَاوِلُ تَهْدِئَتَهُمَا بِصَبْرٍ وَأَنَاةٍ وَتَقُولُ: «إِنَّ أُمَّكُمَا نَائِمَةٌ الْآنَ.. هَيَّا بِنَا نَلْعَبُ فِي هُنَا هُنَيْهًا حَتَّى تَسْتَيْقِظَ، هَلْ تَرْضَيَانِ؟»«لَا نُرِيدُ.. نُرِيدُ أُمَّنَا الْآنَ! يَا أُمِّي.. أَجِيبِينَا!» — لَمْ يَكْنَا لِيَقْبَلَا بِالْعُدُولِ عَنْ رَغْبَتِهِمَا أَبَدًا.عَلَى الرُّغْمِ مِنْ وَجَعِ الْجَسَدِ كُلِّهِ — إِلَّا أَنَّ «سَارَةَ» تَهَيَّأَتْ بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَةٍ وَفَتَحَتِ الْبَابَ لِصَغِيرَيْهَا. فَمَدَّ الصَّغِيرَانِ إِلَيْهَا يَدَيْهِمَا مُشْتَاقَّيْنِ مُتَحَمِّسَيْنِ وَثَبَا عَلَيْهَا مُعَانَقَةً دَافِئَةً مَلَأَتْ قَلْبَهَا سَعَادَةً. نَظَرَتْ «سَا
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٨

بَاتَرِيشِيَا هِيَ «أَمِيرَةُ الْبَيْتِ» بِلَا مُنَازَعَةِ، تُحِبُّهَا الْأُسْرَةُ وَتُدَلِّلُهَا، وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ مِمَّنْ تَتَصَنَّعُ بِمُكُونَاتِ «شَخْصِيَّةِ الْأَمِيرَةِ» الْمُتَكَبِّرَةِ أَوْ تَتَعَالَى عَلَى النَّاسِ بِهَذَا الْوَصْفِ.فِي سِنِ الدِّرَاسَةِ الْإِبْتِدَائِيَّةِ — خَانَتْهَا صَدِيقَةٌ مَقْرُوبَةٌ فِي لَحْظَةِ غَدْرٍ، فَأَدْرَكَتْ بَاتَرِيشِيَا أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّدَاقَاتِ فِي هَذِهِ الدَّائِرَةِ لَيْسَ إِلَّا رِيَاءً وَمُجَامَلَاتٍ خَالِيَةً مِنَ الْوَفَاءِ، وَأَنَّ النَّاسَ إِنَّمَا يَتَقَرَّبُونَ مِنْهَا لِمَكَانَةِ أُسْرَتِهَا وَلَيْسَ لِشَخْصِهَا. لِذَلِكَ كَانَتْ تُؤْثِرُ «النَّقَاءَ» فِي الْعَلَاقَاتِ — وَلِذَلِكَ اخْتَارَتْ لِأَقْرَبِ صَدِيقَاتِهَا «سَارَةَ» الَّتِي لَا تَعْمَلُ فِي مَجَالِ الصِّنَاعَةِ التَّرْفِيهِيَّةِ، فَكَانَتْ صَدَاقَتُهُمَا خَالِصَةً لِلْمَوَدَّةِ لَا يُشُوبُهَا غَرَضٌ.دَرَسَتْ «بَاتَرِيشِيَا» الْإِخْرَاجَ فِي الْجَامِعَةِ، ثُمَّ بَدَأَتْ مِنَ الْمَرَاتِبِ الْأُولَى مُسَاعِدَةً لِلْمُشْرِفِ، ثُمَّ تَدَرَّجَتْ حَتَّى أَصْبَ
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais

الفصل ١٥٩

انْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ. لَمَّا اسْتَيْقَظَتْ «بَاتَرِيشِيَا» فِي صَبَاحِ الْيَوْمِ التَّالِي — اكْتَشَفَتْ أَنَّ الْخَادِمَةَ قَدْ نَقَلَتْ جَمِيعَ مَلَابِسِهَا إِلَى خِزَانَةِ الْغُرْفَةِ الرَّئِيسِيَّةِ بِدُونِ أَنْ تَسْأَلَهَا أَوْ تُشَاوِرَهَا.لَيْسَ مِنَ الصَّعْبِ مَعْرِفَةُ مَنْ أَمَرَ بِهَذَا الْفِعْلِ. هَلْ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أَمْدَحَ «أَلْبِيرْتُو» لِكَوْنِهِ رَجُلًا يُنْفِّذُ أَوَامِرَهُ فَوْرًا وَلَا يُؤَخِّرُ شَيْئًا؟كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ السَّبْتِ — يَوْمَ الرَّاحَةِ الْأُسْبُوعِيَّةِ. نَزَلَتْ «بَاتَرِيشِيَا» إِلَى الصَّالَةِ فَوَجَدَتْ «أَلْبِيرْتُو» جَالِسًا يَقْرَأُ الصَّحِيفَةَ عَلَى الْمَائِدَةِ. لَقَدْ كَانَ هَذَا الْهَوَسُ الْقَدِيمُ بِقِرَاءَةِ الصُّحُفِ يَحْمِلُ طَابَعًا مِنَ الْأَصَالَةِ وَالْهُدُوءِ لَا تَكَادُ تَجِدُهُ فِي هَذَا الزَّمَانِ؛ حَتَّى جَدُّهَا الَّذِي يُحِبُّ الْقِرَاءَةَ لَمْ يَعُدْ يَقْرَأُ الصُّحُفَ بِهَذَا الِانْتِظَامِ.لَمَّا رَآهَا «أَلْبِيرْتُو» تَقْتَرِبُ — وَضَعَ الصَّحِيفَةَ بِهُدُوءٍ وَقَالَ بِصَوْتٍ رَزِينٍ: «تَفَضَّلِي بِالْإِفْطَار
last updateÚltima atualização : 2026-09-02
Ler mais
ANTERIOR
1
...
111213141516
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status