All Chapters of فات الأوان على الحب، السيد المدير التنفيذي: Chapter 11 - Chapter 16

16 Chapters

11 الفصل

منظور فيفيان (تابع)وقفت هناك دون حراك، وعيناي مثبتتان على الهاتف الملقى على الأرض، وكأنه لم يعد يخصني. كان الممر هادئًا، لكن أفكاري بدت صاخبة ومربكة، تتصادم مع بعضها دون أي اتجاه.مر الوقت ببطء.امتدت الثواني لتصبح دقائق قبل أن أنحني أخيرًا وألتقطه.بدت أصابعي باردة، شبه فاقدة للإحساس، وكأن كل القوة التي في جسدي قد تسربت بصمت.عكست الشاشة السوداء وجهي، شاحبًا وغريبًا عني، فوجدت نفسي أحدق فيه لوقت أطول مما ينبغي.توقفي عن هذا.قلت لنفسي بحزم إن علي أن أتوقف عن إذلال نفسي.منذ البداية، لم يكن قلب ألكسندر ملكًا لي.لقد كان دائمًا ملكًا لإيزابيلا.تلك الحقيقة لم تتغير في الماضي، ولن تتغير الآن.لو كان يهتم حقًا بمعرفة حقيقة ما حدث بالأمس، لكان قد تحقق منه بنفسه.كان يملك السلطة والوسائل لمعرفة كل شيء خلال دقائق.لكنه لم يفعل.اختار أن يصدقها دون أي تردد.تسللت إلى ذهني فكرة هادئة، فكرة حاولت تجنبها لسنوات.ربما كان الحب الأول للرجل شيئًا لا يمكن استبداله حقًا.أعادني صوت مساعدتي إلى الواقع.ذكرتني بأن صوفي وأريانا تنتظرانني في صالة الاستراحة.أخذت نفسًا بطيئًا، وعدلت من وقفتي، وأجبرت ملا
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

12 الفصل

***منظور فيفيان (تابع)***دخلتُ الغرفة الخاصة ببطء، مجبرةً نفسي على أن تبقى حركاتي ثابتة رغم أن صدري كان يضيق مع كل نفس.كان الجو في الداخل مليئًا بالحيوية.ملأت الضحكات والأحاديث المكان، لكن أيًا منها لم يصل إليّ.تحركت عيناي عبر الطاولة الطويلة، أتفحص كل وجه حتى استقرتا أخيرًا على شخص واحد.ألكسندر.في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، بدا وكأن كل شيء آخر قد تلاشى.ظل تعبيره هادئًا وعصيًا على القراءة، لكن كان هناك شيء أعمق في نظرته، شيء بدا متطفلًا إلى حد ما، وكأنه يستطيع أن يرى عبر كل الطبقات التي كنت أحاول الاختباء خلفها.ولثانية عابرة، شعرت بأنني مكشوفة.أجبرت نفسي على ابتسامة باهتة وتحدثت بعفوية، وكأن شيئًا لم يكن على ما يرام. أوضحت أنني صادفت فيكتور في الممر وقررت الدخول لإلقاء التحية على الجميع. بدا صوتي متماسكًا، لكن الوقوف هناك كان يبعث في داخلي شعورًا غريبًا بعدم الارتياح، وكأنني دخلت مكانًا لم يعد ينتمي إليّ.ألقيت نظرة أخرى حول الطاولة قبل أن ألتفت إليه من جديد.سألته بخفة إن كان قد جاء مع أصدقائه.كان رده مقتضبًا وباردًا، وانتهى الحديث قبل أن يبدأ حتى.كان الصمت الذي أعقب ذ
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

13 الفصل

🥀منظور فيفيان (تابع)🥀عندما دخلت غرفة المعيشة، رفع ألكسندر رأسه عن الأريكة ونظر إليّ وكأنه كان ينتظرني."لقد عدتِ."قالها بنبرة هادئة، تكاد تكون عادية، وكأن شيئًا لم يحدث في وقت سابق.أثارت السهولة في صوته شيئًا حادًا بداخلي.لم أرد.ومن دون أن أمنحه حتى نظرة واحدة، مررت بجانبه واتجهت نحو الدرج.كانت خطواتي ثابتة، لكن كل خطوة بدت أثقل من سابقتها.كنت أشعر بنظرته تستقر على ظهري.حتى من دون أن ألتفت، كنت أعرف أنه يراقبني.ورفضت أن أنظر إلى الخلف.وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المنعطف واختفيت عن ناظريه، كان تماسكي قد بدأ يتصدع بالفعل تحت ثقل كل ما كنت أكتمه في داخلي.استمرت صور العشاء في التكرر داخل ذهني بلا رحمة.كل كلمة.كل نظرة.كل لحظة تمنيت لو أستطيع محوها.دخلت غرفة النوم الرئيسية وتوجهت مباشرة إلى الحمام.ملأ صوت المياه الجارية المكان بينما وقفت تحت الدش.أغمضت عيني وتركت الماء ينساب فوقي، على أمل أن يغسل الضيق الذي يخنق صدري والمرارة العالقة في أعماقي.لكن ذلك لم يفعل شيئًا.ومهما طال وقوفي هناك، بقي الإذلال كما هو.🌻منظور ألكسندر🌻بعد أن تجاهلتني وصعدت إلى الطابق العلوي من
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

14 الفصل

منظور فيفيانعندما فُتح الباب، تصرفت بدافع الغريزة. أغلقت عينيّ فورًا وأجبرت أنفاسي على أن تصبح بطيئة ومنتظمة، متظاهرة بالنوم.لكن قلبي رفض أن يتعاون. كان يخفق بعنف داخل صدري، وكل نبضة كانت مرتفعة بما يكفي لتفضحني. شعرت بأن جسدي بارد ومتيبس، ومدرك بشكل مؤلم لكل صوت في الغرفة.إذا لم أره، فلن يحدث شيء. وإذا بقيت ساكنة، فسأكون بأمان.هذا ما ظللت أكرره لنفسي.اقتربت خطوات من السرير، بطيئة ومتأنية. بدت كل خطوة أعلى من صوت الرعد الذي كان يدوي في الخارج، وأثقل من العاصفة نفسها. انقبضت أصابعي قليلًا تحت الغطاء، لكنني أجبرتها على الثبات.ثم رُفع الغطاء.لامس الهواء البارد بشرتي، وانتشر الخوف داخلي كالجليد. تجمدت عضلاتي في مكانها بينما شددت ساقيّ، محافظة على وهم النوم في الوقت الذي كان فيه الذعر يتصاعد داخل صدري.ثم جاءني صوته من جواري، منخفضًا ومتماسكًا، قريبًا إلى درجة أنني استطعت أن أشعر بأنفاسه قرب أذني."افتحي عينيك."كان الهدوء في نبرته يحمل شيئًا خطيرًا.أصبح ذهني فارغًا.فتحت عينيّ على الفور."أرجوك... لا تؤذني."همست بصوت يرتجف بلا سيطرة.لم تكد الكلمات تغادر شفتي حتى رأيت وجهه بوضوح.
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

15 الفصل

منظور فيفيانعندما فتحت عينيّ، كان الظلام يحيط بي.للحظة، لم أستطع أن أفهم أين أنا. بدا ذهني فارغًا، تائهًا بين الارتباك والإرهاق.ثم ملأت رائحة المطهرات الحادة رئتيّ.وعادت إليّ الذكريات دفعة واحدة.السقوط. الألم. المستشفى.شعرت بأن جسدي ثقيل، وكأنه لم يعد ينتمي إليّ. كان ألم خافت ينبض في كاحلي، ببطء وإصرار.رمشت بعينيّ حتى اعتادتا على الضوء الخافت في الغرفة. كانت الأجهزة بجوار السرير تصدر أصواتًا هادئة ومنتظمة، تجعل الصمت يبدو أعمق."فيفيان."اخترق صوته السكون.أدرت رأسي ورأيت ألكسندر واقفًا عند أسفل السرير يراقبني. كانت ملامحه هادئة، لكن التعب كان واضحًا في عينيه، وكان هناك شيء مكبوت تحت السطح.تحركت يدي غريزيًا نحو بطني.ارتفع الخوف داخلي قبل أن أتمكن من منعه.ضغطت عليه برفق، وكأن ذلك وحده قادر على أن يؤكد لي أن كل شيء ما زال بخير. ضاق صدري، لكنني أجبرت ملامحي على أن تبقى هادئة.قلت بهدوء: "أنا بخير."رغم أنني لم أكن كذلك.انتقلت عيناي إلى النافذة. كان الظلام يمتد خلف الزجاج. لا بد أنني بقيت فاقدة للوعي لساعات.ثم، ومن دون سابق إنذار، أطلقت معدتي صوتًا مرتفعًا.بدا الصوت سخيفًا وس
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

16 الفصل

منظور فيفيان"سأحاول"، قال ألكسندر.كانت إجابته غامضة، تكاد تكون غير مبالية، وكأن عودته أو عدم عودته لا يشكل أي فرق بالنسبة له.ترددت للحظة قبل أن أسأل: "ما الذي حدث للآنسة بلاكوود؟"احتجت إلى شجاعة أكثر مما توقعت لمجرد أن أنطق باسمها.في أعماقي، كنت أعرف بالفعل أن الإجابة لا تهم. بمجرد أن يخرج من هذه الغرفة، فلن يعود.لقد حدث ذلك بالأمس بالفعل.وها هو يتكرر اليوم.اتصلت به، فغادر.لم أكن أفهم لماذا كانت تحتاج إليه دائمًا.لكنني كنت أفهم شيئًا واحدًا بوضوح تام.كان يذهب إليها دائمًا.استدار ألكسندر ونظر إلي، وقد انعقد حاجباه قليلًا.قال: "لم تكوني تطرحين كل هذه الأسئلة من قبل."شحبت ملامحي.كانت كلماته بسيطة، لكنها أصابتني في العمق أكثر مما ينبغي. شعرت فجأة بأنني صغيرة، وكأنني تجاوزت حدودي دون أن أدرك."أنا..."توقفت، ثم أجبرت نفسي على تغيير الموضوع."ما زال قدمي يؤلمني. هل يمكنك مساعدتي؟"ألقى نظرة سريعة على كاحلي.قال: "الأمر ليس خطيرًا."كان صوته مسطحًا، ينم عن اللامبالاة."إذا احتجتِ إلى أي شيء، فاتصلي بماجي."كان هذا كل شيء.لم ينظر إلي مرة أخرى قبل أن يخرج.ظللت أراقب ظهره حتى ا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status