All Chapters of فات الأوان على الحب، السيد المدير التنفيذي: Chapter 11 - Chapter 20

26 Chapters

11 الفصل

منظور فيفيان (تابع)وقفت هناك دون حراك، وعيناي مثبتتان على الهاتف الملقى على الأرض، وكأنه لم يعد يخصني. كان الممر هادئًا، لكن أفكاري بدت صاخبة ومربكة، تتصادم مع بعضها دون أي اتجاه.مر الوقت ببطء.امتدت الثواني لتصبح دقائق قبل أن أنحني أخيرًا وألتقطه.بدت أصابعي باردة، شبه فاقدة للإحساس، وكأن كل القوة التي في جسدي قد تسربت بصمت.عكست الشاشة السوداء وجهي، شاحبًا وغريبًا عني، فوجدت نفسي أحدق فيه لوقت أطول مما ينبغي.توقفي عن هذا.قلت لنفسي بحزم إن علي أن أتوقف عن إذلال نفسي.منذ البداية، لم يكن قلب ألكسندر ملكًا لي.لقد كان دائمًا ملكًا لإيزابيلا.تلك الحقيقة لم تتغير في الماضي، ولن تتغير الآن.لو كان يهتم حقًا بمعرفة حقيقة ما حدث بالأمس، لكان قد تحقق منه بنفسه.كان يملك السلطة والوسائل لمعرفة كل شيء خلال دقائق.لكنه لم يفعل.اختار أن يصدقها دون أي تردد.تسللت إلى ذهني فكرة هادئة، فكرة حاولت تجنبها لسنوات.ربما كان الحب الأول للرجل شيئًا لا يمكن استبداله حقًا.أعادني صوت مساعدتي إلى الواقع.ذكرتني بأن صوفي وأريانا تنتظرانني في صالة الاستراحة.أخذت نفسًا بطيئًا، وعدلت من وقفتي، وأجبرت ملا
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

12 الفصل

***منظور فيفيان (تابع)***دخلتُ الغرفة الخاصة ببطء، مجبرةً نفسي على أن تبقى حركاتي ثابتة رغم أن صدري كان يضيق مع كل نفس.كان الجو في الداخل مليئًا بالحيوية.ملأت الضحكات والأحاديث المكان، لكن أيًا منها لم يصل إليّ.تحركت عيناي عبر الطاولة الطويلة، أتفحص كل وجه حتى استقرتا أخيرًا على شخص واحد.ألكسندر.في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، بدا وكأن كل شيء آخر قد تلاشى.ظل تعبيره هادئًا وعصيًا على القراءة، لكن كان هناك شيء أعمق في نظرته، شيء بدا متطفلًا إلى حد ما، وكأنه يستطيع أن يرى عبر كل الطبقات التي كنت أحاول الاختباء خلفها.ولثانية عابرة، شعرت بأنني مكشوفة.أجبرت نفسي على ابتسامة باهتة وتحدثت بعفوية، وكأن شيئًا لم يكن على ما يرام. أوضحت أنني صادفت فيكتور في الممر وقررت الدخول لإلقاء التحية على الجميع. بدا صوتي متماسكًا، لكن الوقوف هناك كان يبعث في داخلي شعورًا غريبًا بعدم الارتياح، وكأنني دخلت مكانًا لم يعد ينتمي إليّ.ألقيت نظرة أخرى حول الطاولة قبل أن ألتفت إليه من جديد.سألته بخفة إن كان قد جاء مع أصدقائه.كان رده مقتضبًا وباردًا، وانتهى الحديث قبل أن يبدأ حتى.كان الصمت الذي أعقب ذ
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

13 الفصل

🥀منظور فيفيان (تابع)🥀عندما دخلت غرفة المعيشة، رفع ألكسندر رأسه عن الأريكة ونظر إليّ وكأنه كان ينتظرني."لقد عدتِ."قالها بنبرة هادئة، تكاد تكون عادية، وكأن شيئًا لم يحدث في وقت سابق.أثارت السهولة في صوته شيئًا حادًا بداخلي.لم أرد.ومن دون أن أمنحه حتى نظرة واحدة، مررت بجانبه واتجهت نحو الدرج.كانت خطواتي ثابتة، لكن كل خطوة بدت أثقل من سابقتها.كنت أشعر بنظرته تستقر على ظهري.حتى من دون أن ألتفت، كنت أعرف أنه يراقبني.ورفضت أن أنظر إلى الخلف.وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المنعطف واختفيت عن ناظريه، كان تماسكي قد بدأ يتصدع بالفعل تحت ثقل كل ما كنت أكتمه في داخلي.استمرت صور العشاء في التكرر داخل ذهني بلا رحمة.كل كلمة.كل نظرة.كل لحظة تمنيت لو أستطيع محوها.دخلت غرفة النوم الرئيسية وتوجهت مباشرة إلى الحمام.ملأ صوت المياه الجارية المكان بينما وقفت تحت الدش.أغمضت عيني وتركت الماء ينساب فوقي، على أمل أن يغسل الضيق الذي يخنق صدري والمرارة العالقة في أعماقي.لكن ذلك لم يفعل شيئًا.ومهما طال وقوفي هناك، بقي الإذلال كما هو.🌻منظور ألكسندر🌻بعد أن تجاهلتني وصعدت إلى الطابق العلوي من
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

14 الفصل

منظور فيفيانعندما فُتح الباب، تصرفت بدافع الغريزة. أغلقت عينيّ فورًا وأجبرت أنفاسي على أن تصبح بطيئة ومنتظمة، متظاهرة بالنوم.لكن قلبي رفض أن يتعاون. كان يخفق بعنف داخل صدري، وكل نبضة كانت مرتفعة بما يكفي لتفضحني. شعرت بأن جسدي بارد ومتيبس، ومدرك بشكل مؤلم لكل صوت في الغرفة.إذا لم أره، فلن يحدث شيء. وإذا بقيت ساكنة، فسأكون بأمان.هذا ما ظللت أكرره لنفسي.اقتربت خطوات من السرير، بطيئة ومتأنية. بدت كل خطوة أعلى من صوت الرعد الذي كان يدوي في الخارج، وأثقل من العاصفة نفسها. انقبضت أصابعي قليلًا تحت الغطاء، لكنني أجبرتها على الثبات.ثم رُفع الغطاء.لامس الهواء البارد بشرتي، وانتشر الخوف داخلي كالجليد. تجمدت عضلاتي في مكانها بينما شددت ساقيّ، محافظة على وهم النوم في الوقت الذي كان فيه الذعر يتصاعد داخل صدري.ثم جاءني صوته من جواري، منخفضًا ومتماسكًا، قريبًا إلى درجة أنني استطعت أن أشعر بأنفاسه قرب أذني."افتحي عينيك."كان الهدوء في نبرته يحمل شيئًا خطيرًا.أصبح ذهني فارغًا.فتحت عينيّ على الفور."أرجوك... لا تؤذني."همست بصوت يرتجف بلا سيطرة.لم تكد الكلمات تغادر شفتي حتى رأيت وجهه بوضوح.
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

15 الفصل

منظور فيفيانعندما فتحت عينيّ، كان الظلام يحيط بي.للحظة، لم أستطع أن أفهم أين أنا. بدا ذهني فارغًا، تائهًا بين الارتباك والإرهاق.ثم ملأت رائحة المطهرات الحادة رئتيّ.وعادت إليّ الذكريات دفعة واحدة.السقوط. الألم. المستشفى.شعرت بأن جسدي ثقيل، وكأنه لم يعد ينتمي إليّ. كان ألم خافت ينبض في كاحلي، ببطء وإصرار.رمشت بعينيّ حتى اعتادتا على الضوء الخافت في الغرفة. كانت الأجهزة بجوار السرير تصدر أصواتًا هادئة ومنتظمة، تجعل الصمت يبدو أعمق."فيفيان."اخترق صوته السكون.أدرت رأسي ورأيت ألكسندر واقفًا عند أسفل السرير يراقبني. كانت ملامحه هادئة، لكن التعب كان واضحًا في عينيه، وكان هناك شيء مكبوت تحت السطح.تحركت يدي غريزيًا نحو بطني.ارتفع الخوف داخلي قبل أن أتمكن من منعه.ضغطت عليه برفق، وكأن ذلك وحده قادر على أن يؤكد لي أن كل شيء ما زال بخير. ضاق صدري، لكنني أجبرت ملامحي على أن تبقى هادئة.قلت بهدوء: "أنا بخير."رغم أنني لم أكن كذلك.انتقلت عيناي إلى النافذة. كان الظلام يمتد خلف الزجاج. لا بد أنني بقيت فاقدة للوعي لساعات.ثم، ومن دون سابق إنذار، أطلقت معدتي صوتًا مرتفعًا.بدا الصوت سخيفًا وس
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

16 الفصل

منظور فيفيان"سأحاول"، قال ألكسندر.كانت إجابته غامضة، تكاد تكون غير مبالية، وكأن عودته أو عدم عودته لا يشكل أي فرق بالنسبة له.ترددت للحظة قبل أن أسأل: "ما الذي حدث للآنسة بلاكوود؟"احتجت إلى شجاعة أكثر مما توقعت لمجرد أن أنطق باسمها.في أعماقي، كنت أعرف بالفعل أن الإجابة لا تهم. بمجرد أن يخرج من هذه الغرفة، فلن يعود.لقد حدث ذلك بالأمس بالفعل.وها هو يتكرر اليوم.اتصلت به، فغادر.لم أكن أفهم لماذا كانت تحتاج إليه دائمًا.لكنني كنت أفهم شيئًا واحدًا بوضوح تام.كان يذهب إليها دائمًا.استدار ألكسندر ونظر إلي، وقد انعقد حاجباه قليلًا.قال: "لم تكوني تطرحين كل هذه الأسئلة من قبل."شحبت ملامحي.كانت كلماته بسيطة، لكنها أصابتني في العمق أكثر مما ينبغي. شعرت فجأة بأنني صغيرة، وكأنني تجاوزت حدودي دون أن أدرك."أنا..."توقفت، ثم أجبرت نفسي على تغيير الموضوع."ما زال قدمي يؤلمني. هل يمكنك مساعدتي؟"ألقى نظرة سريعة على كاحلي.قال: "الأمر ليس خطيرًا."كان صوته مسطحًا، ينم عن اللامبالاة."إذا احتجتِ إلى أي شيء، فاتصلي بماجي."كان هذا كل شيء.لم ينظر إلي مرة أخرى قبل أن يخرج.ظللت أراقب ظهره حتى ا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

17 الفصل

منظور فيفيانبعد مغادرة جوليان، بقيت في الممر مدة أطول مما ينبغي. كان جزء من السبب هو الألم في كاحلي، لكنه لم يكن السبب الحقيقي. كان هناك شيء ثقيل ومضطرب داخل صدري، وكأن وجوده أيقظ جزءًا هادئًا مني لم يكن مستعدًا لأن يُلمس.بدا المنزل ساكنًا أكثر من اللازم بعد رحيله.وعندما عدت أخيرًا إلى غرفة النوم، كان كل خطوة تذكرني بضعفي، وبمدى هشاشة جسدي. استلقيت على السرير وأنا أنوي أن أرتاح للحظة فقط، لكن الصمت التف حولي كأنه ثقل، وسحبني إلى النوم.لم أقاوم.جاءني النوم سريعًا، بلا أحلام، وبلا أفكار.وعندما استيقظت، كان الضوء في الغرفة قد أصبح أكثر نعومة. اختفى سطوع الظهيرة الحاد، وحل محله هدوء بعيد. كان وقت العصر قد مضى بالفعل.لم أتحرك.حدقت في السقف ولم أشعر بشيء. لا بالحزن، ولا بالسلام. فقط بالفراغ، وكأن شيئًا اقتُلع من داخلي وترك مكانه خاليًا بلا غاية.لم أرد أن أفكر في الغد.لم أرد أن أفكر في الطلاق.لم أرد أن أفكر فيه.أردت فقط أن أبقى مستلقية وأتنفس.ثم سمعته.الصوت الخافت لباب الطابق السفلي وهو يُفتح. ثم وقع الخطوات الهادئة المنتظمة التي تلته.صوت مألوف.تعرف إليه جسدي قبل أن يدركه عقل
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

18 الفصل

منظور فيفيانحدقت في ألكسندر بعد أن خرجت الكلمات من فمي.لم أشح بنظري.راقبته بعناية وأنا أنتظر.لم ينفجر غضبه على الفور. بل أخذ يتصاعد ببطء، كشيء مظلم يرتفع من أعماق السطح. تعمق السواد في عينيه أولًا، وتحول الهدوء الكامن فيهما إلى ثقل وخطر. ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، لم تكن ابتسامة تسلية، بل شيئًا أكثر برودة، وأكثر حدة.نظر إلي كما لو أنني قلت شيئًا أحمق."ليس لدي أي حق في التحكم بك."كرر كلماتي بهدوء، وكأنه يختبرها، وكأنها كانت سخيفة.ثم اشتدت ملامحه."ما زلتِ زوجتي."انخفض صوته، ثابتًا وباردًا."وما زلتِ أختي."سقطت كلماته فوقي كحمل ثقيل يضغط على صدري.واصل حديثه، وكانت نبرته تحمل تحذيرًا جعل صدري ينقبض. طلب مني أن أفكر جيدًا في سبب رغبة ذلك الرجل في أن أسافر إلى الخارج. وقال إنه إذا غادرت، فسأكون وحدي، وأن أي شيء قد يحدث لي هناك.أي شيء.في البداية لم أفهم المعنى. كانت أفكاري متشابكة بالفعل، وقد أنهكها كل ما حدث. شعرت بأنني محاصرة، أختنق، وكأن كل طريق أسلكه يعيدني إليه.اشتد الضيق في صدري حتى أصبح التنفس صعبًا.انفجر الإحباط داخلي دون سابق إنذار. ركلت الغطاء بعيدًا بتهور و
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

19 الفصل

منظور فيفيان (تابع)انزلق الصندوق من بين يدي قبل أن يتمكن عقلي حتى من استيعاب ما كنت أراه.ارتطم بالأرض بصوت مكتوم.وانفتح الغطاء قليلًا، وانسكب كل ما بداخله.سقط شيء رطب وثقيل أولًا.ارتطم ببلاط الأرض وانتشر قليلًا.حدقت فيه.رفض عقلي أن يفهم.أحمر.أبيض.ممزق.كان يبدو كأنه لحم مقطع إلى أجزاء ومسحوق معًا.كان الدم يغطيه.كثيفًا.لزجًا.وأخذ ينتشر ببطء إلى الخارج، مشكلًا بركة داكنة غير منتظمة على الأرض.ثم وصلت الرائحة.متعفنة.معدنية.حامضة.اندفعت إلى أنفي، ثم إلى حلقي، قبل أن أتمكن من رد الفعل.التوت معدتي بعنف.تشوشت رؤيتي.وانطلقت مني شهقة اختناق.لم أستطع الحركة.لم أستطع التفكير.تجمد جسدي بالكامل في مكانه وأنا أحدق في تلك الفوضى على الأرض.ورائي، شهقت ماغي.أسرعت نحوي فورًا، وكان صوتها يرتجف وهي تحاول الحفاظ على هدوئها."آنسة فيفيان، لا تخافي، سأقوم بتنظيفه.""لا."خرج صوتي مبحوحًا.رفعت يدًا مرتجفة وأحكمت تغطية أنفي."لا تلمسيه... اتصلي بالشرطة."تجمدت لثانية، ثم أومأت بسرعة.وعندما استدارت لتلتقط هاتفها، ترددت."هل ينبغي أن أبلغ السيد آشفورد؟"ألكسندر.توقف قلبي للحظة عند س
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

20 الفصل

منظور فيفيانشعرت بأنني عاجزة تمامًا عن الكلام. انفرجت شفتاي قليلًا، لكن لم تخرج أي كلمة. أخذت نفسًا بطيئًا، ومع ذلك لم يخف الضغط الذي كان يطبق على صدري. كان ضيقًا وخانقًا، وكأن شيئًا ثقيلًا يضغط علي من الداخل.كنت أعرف الإجابة بالفعل قبل أن تنتهي أوليفيا من الكلام.لم أستطع قبول ذلك الرهان.لم أستطع المقامرة على شيء خسرته منذ زمن طويل.في قلب ألكسندر، كانت إيزابيلا دائمًا في المقام الأول.تلك الحقيقة لم تتغير أبدًا.لا خلال ثلاث سنوات، ولا حتى للحظة واحدة.لقد رأيتها بوضوح.في اليوم الذي كادت فيه إيزابيلا أن تسقط، دفعني جانبًا دون أي تردد فقط ليتمكن من الإمساك بها.عاد ذلك المشهد إلى ذهني الآن بوضوح مؤلم.إذا كان قادرًا على فعل ذلك دون تفكير، فكيف يمكنني أن أتوقع منه شيئًا مختلفًا الآن؟لم تكن هذه سوى شائعات على الإنترنت.لم تكن قادرة على إيذائي حقًا.لكنها كانت قادرة على الإضرار بسمعة إيزابيلا، وكان ذلك وحده سببًا كافيًا ليختارها مرة أخرى.لابد أن أوليفيا شعرت بصمتي، لأن نبرتها أصبحت أكثر حدة.ضغطت علي مرة أخرى وسألتني إن كنت أجرؤ على قبول الرهان.لم أجب.أنهيت المكالمة ببساطة.لم ي
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status