جلست بهدوء أمام الطبيبة بينما كانت تشرح حالتي للمرة التي بدت وكأنها الثالثة.اشتدت أصابعي حول طرف فستاني بينما كنت أستمع.أخبرتني أن بطانة رحمي رقيقة بطبيعتها، وأن الجنين ما زال غير مستقر. كان صوتها هادئًا، لكن كل كلمة كانت تثقل صدري.كان علي أن أكون حذرة. حذرة جدًا.لا توتر. لا حركة عنيفة. لا أخطاء.وأضافت أن النساء اللواتي يعانين من حالتي يفقدن أطفالهن أحيانًا، وأن بعضهن يجدن صعوبة في الحمل مرة أخرى.تسارعت نبضات قلبي، وتسلل الخوف إلى كل زاوية من ذهني.لكنني أجبرت نفسي على الهدوء.ظللت أومئ برأسي مرارًا وتكرارًا بينما كانت تكتب لي الوصفة الطبية، خائفة من أنه إذا أظهرت ولو قليلًا من الذعر، فسوف ينهار كل شيء.وعندما ناولتني الورقة، أخذتها بكلتا يدي.قالت مذكّرة: "احصلي على الدواء فورًا."قلت بصوت خافت: "سأفعل."على مدى ثلاث سنوات من الزواج، كنت أنتظر هذه اللحظة.طفل.شيء ينتمي حقًا إليّ وإلى ألكسندر.وبينما كنت أغادر المستشفى، كنت أمشي ببطء وحذر، وكأن حتى الهواء من حولي قد يؤذي الحياة التي تنمو بداخلي.بعد أن استلمت دوائي، ركبت السيارة.قال جيمس كارتر، سائقنا، بأدب وهو يشغل المحرك: "س
最後更新 : 2026-07-21 閱讀更多